Esimesed 200 rida.
"شركــة أليانزا السينمائيـة" تقـدم
"ميروسلافا" "إرنيستو ألونسو" "ريتا ماكيدو" "آريادنا ويلتر" فــي
"بـروفــة إجراميــة" أو "الحياة الإجراميـة لـ اركيبالدو دي لا كروز"
"مأخـوذ عن رواية تحمل نفس الإسم للكاتب "رودولفو أوسيجلي نُشرت لأول مرة عـام 1944
تـــــرجـــمــــــــــة " Heba Ashmawy "
فيـلم من إخـراج "لويس بونويل " إنتــاج سنــــة 1955
لقد كان هذا خلال مرحلة عنيفة من الثورة
كانت الأحزاب تُنشأ و اللافتات تُرفع في كل مكان لصالح مجموعة أو أخرى
..بينما كانت العاصمة الإقليمية حيث عشت أنا
مع والداي ، من الأماكن القليلة التي يعمها الهدوء و السلام نسبياً
كانت عائلتي تتمتع بوضع إقتصادي جيـد للغاية
و كنت أنا الإبن الوحيـد
و كانت أمي تُـفـضّلني على أيّ شئ في هذا العالم
،لقد ترعرعت على يد مربية خاصـة .. لكن هذا لم يعصمني
من إكتساب العادات السيئة كأي طفل مُدلّل
سأجلب له الماء
لا .. لا ، السيدة قالت أنها لا تريده أن يتناول الكثيـر
حسناً إذاً
.. آركيبالدو
.. آركـي
! أخرج الآن حالاً
!هل تسمعني ؟! ستندم إن لم تفعل
أخرج
ما الذي كنت تحاول الوصول إليه ؟
لقد كنت ألعب
الفتى المُهذب لا يفعل ذلك
ماذا إن علمت والدتك أنك كنت تعبث بملابسها
أمي تسمح لي بفعل ما أريد
عليك التصرف كنبيل صغير
لقد كبرت كثيراً على مثل هذه التصرفات
فقط لو يقومون بضربك من حين إلى آخر
يا لك من شيطان صغير دائماً ما تتعمد إيذاء كل شئ
لكنك فتى مطيع الآن أليس كذلك يا ملاكي الصغير ؟
لن يتسبب في أية متاعب بعد الآن أيتها الآنسة
إلى أين تذهبين ؟
إلى المسرح يا صغيري والدك سيأتي ليصطحبني معه
لا أريدك أن تذهبي ! لن تذهبي إلى أي مكان
لا تكن صعب المراس يا آرشي
لا تكن ولداً شقياً.. أنظر إلي
إذا تصرفت على نحو جيد و تركتني أذهب
..سأحضر لك شيئاً تحبه مثل
ماذا ؟
خمن ما هو
! الصندوق الموسيقي
هذا صحيح
يا له من طفل سئ قد حظيت به
سأحضره لك في الحال
هيا تعال إلى هنا ، سيبرد غداءك
إجلس هنا ، و سأضع لك منديل المائدة
لا تكن صعب الإرضاء هكذا يا آرشي هذا يُزعجني
والديك يدفعون لي لأربيـك تربية حسنة
لا بأس ، فهم يملكون الكثير من المال
! ما هذه الإجابة كان بإمكانهم أن ينفقوا تلك الأموال على أنفسهم
.. فقط إذا كنت إبني إنهم يعاملونك كما لو كنت في الثالثة من عمرك
ها هو يا عزيزي
،إعتني به جيداً ! إياك و أن تكسره
سأتركه في رعايتك أيتها الآنسـة - حسناً يا سيدتي -
فهو لن يتسبب في المتاعب بعد الآن ، أيتها الآنسـة
ضعيه في سريره عنـد الثامنـة
حتى ذلك الحين ، يمكنكِ إخباره قصــة ذلك الصندوق الصغير
!أيّ قصـة يا سيدتي ؟
أنت تعلمين عن أيّ قصـة أتحدث أيتها الآنسـة قصّيــها عليــه
قصـة الصندوق الصغير الذي كان ملكاً للملك
أنت متأخر للغاية ! لقد إرتديت ملابسي منذ نصف ساعة مضت
! أحياناً عليكِ الإنتظار كذلك
،حسناً أسرع سنتأخر .. سأرتدي بعض الحليّ و أعود
لا ، لا تفعلي لن يكون هنـاك أية عروض اليـوم
!ماذا ؟ - لا عروض اليـوم -
لكن ، لماذا ؟
لأن الرصاص يتطاير في ضواحي البلدة بالفعل
لن يمر وقت طويل حتى يصلوا إلينا
لا ، لا شئ يستدعي القلق بشأنه بعد
! بلى ، لن نتمكن من الذهاب إلى المسرح
جميع هؤلاء المخربين يجب أن يتم إعدامهم
لا تقلقي ، يقولون أن الجنرال "جوميز" سيصل إلى هنا الليلة
سيضع لهم حداً بالتاكيد
! أكان يجب أن يحدث هذا اليـوم
أخبريني بالقصــة
! آه ، أجـل .. القصــة
القصـة تحكي عن الملك الذي كان يمتلك هذا الصندوق الموسيقي
لم يكن ملكاً
! لكن أمي قالت ذلك
حسناً ، هذا ما حدث فيما بعد لكنه في البداية كان مِلكاً لجِنيّـة
أين تعيش الجنيّات ؟
في الهواء .. في المـاء .. أو في النـار
ثُم أمر الملك بصُنع هذا الصندوق
و ها نحن نصل إلى الملك
كان للملك أعداء يريد التخلص منهم
و تلك الجنيّة أعطت للصندوق قدرات عجيبة
تمكنه من التخلص منهم بتشغيل الصندوق الموسيقي
و ماذا حدث بعد ذلك ؟
.. ذات يوم ، أخبره رئيس الوزراء الخائن
أن الملكة تُدبر مؤامرة مع الأعداء
فطلب منها الملك أن تنظر مباشـرة في عينيه
لكنها أخفضتهما
و قد أخذ الملك ذلك كعلامة على الإعتراف بالذنب ..و بدون أن يفكر للحظة
قام بتشغيل الصندوق الموسيقي
فلقت الملكة المسكينة حتفها على الفور
.. لكن ذات يـوم
لقد تركت تِلك القصة أثراً عميقًا و أبدياً بداخلي
أنا الآن أمتلك الصندوق فهل أقوم بتجربته و أقتل شخصاً ما ؟
أنا أعترف أنني قمت بتشغيل الصندوق حينها لأختبر قدراته
و في الحال ، توجهت بفكري إلى المربيـة
كنت مقتنعاً أنني من قام بقتلها
أنا أؤكد لك أن ذلك الإحساس المرضي قد أشعرني بمتعة معينة
بالطبع لم أدرك كل ذلك إلا الآن فقط
أجل .. لقد كانت مُتعة حقيقية
الشعـور بأن لديّ قوة عليا
هل أنتِ مُدركة أن هذه إحدى أوجه الضعف الإنساني
بما أن ذكرياتي تثير إستيائك ، فلن أستمر
في الحقيقة ، لقد شعرت أنها مثيرة للإشمئزاز بعض الشئ
لو كنت أعلم ذلك لما طلبت منك أن تقصّها عليّ
أنا أفضل التصديق بأنك كنت تخدع نفسك
إنها مطبوعة بذاكرتي كالصور الفوتوجرافية
الوقت لديه وسائل عدة لتشويه الأشياء
أنا واثقة أنك كنت طفل طيّب السريرة و برئ كباقي الأطفال
أعتقد أنك تحب إظهار نفسك في صورة الشرير
أنا بعيداً جدًا عن أن أكون قديسًا
أختاه ، هل سينتابكِ الخـوف إذا أخبرتكِ شيئاً ؟
ذلك يتوقف على الشئ
! إنه شئ قد يثير إهتمامك بشـدة
حسناً ، يمكنك إخباري به غداً
لقد تحدثنا كثيراً اليوم سيقوم الطبيب بتوبيخنا
سأجلب لك الدواء
.. عليّ الذهاب إلى الصيدلية لأحضر
ماذا تفعل ؟
لا شئ
! لماذا نهضت من سريرك
عليّ معرفة شئ ما يا أختـاه
!مـا هو ؟
ألا تريدين دائماً أن تنالي رضا الرب ؟
أجل .. أنا أحاول
.. حسناً إذاً ، ألن تكوني سعيدة بموتك
ما دام ذلك يعني النعيـم الأبـدي ، أليس كذلك ؟
بالتأكيـد .. لكن لماذا ؟
لأنني سأمنحك هذه المتعـة
! أنا لا أفهم
إذا سمحتي لي أن أشرح لكِ قبلاً .. لكنتِ فهمتي الآن
إستمر أيها الطبيب .. أستميحك عُذراً
سيدي ، لقد إتضحت أمامي كافة الأمور
لا مجال للشك أنه كان حادثاً
لقد تُرك باب المصعد مفتوحاً عن طريق الخطأ
أنا أعتقد ذلك أيضاً لكن لأي سبب كانت تركض الأخت ؟
لا يمكنني الجزم بالسبب ، لكن الأمر لا يبدو غير عادياً بالنسبة إليّ
ليس بالأمر الغريب أن تركض إحدى الممرضات لتجلب شئ ما
سيدي أعذرني ، سيد "آركيبالدو دي لا كروز" يستأذن بالدخول
دعـه ينتظر بالخارج
هل تعلم من أيّ غُرفة ركضت خارجة ؟
لم نستطع أن نكتشف ذلك بعد لقد سألنا جميع ممرضات ذلك الطابق
ما المرض الذي يُعالَج منه السيد "دي لا كروز" ؟
أعصابه أتلفت منذ مأساة زوجتـه
فوصفت له خمسة عشر يوماً من الراحة التامـة
كيف يبدو لك ؟
إنه رجل نموذجي كجميع الرجال في وقتنا هذا لكنه مزاجي قليلاً
شكراً جزيلاً لك أيها الطبيب لقد سررت بمقابلتك كثيراً
و أنا أيضاً سأكون دائماً في خدمتك
شكراً جزيلاً
أخبر السيد "دي لا كروز" أن يتفضل بالدخول - حسناً يا سيدي -
سيد "دي لا كروز" تفضل بالدخــول
"سيد "دي لا كروز - سيدي القاضي -
هذا مجرد إجراء شكلي
آمل أنك لن تمانع إعطائي بضع دقائق من وقتك
على العكس تماماً
تفضل بالجلوس
ما تعليقك على الحادثة التي أودت بحياة الممرضة "ترينيتا" ؟
هل يمكنك إضافة أيـة معلومات إلى ما نعرفه نحن بالفعل ؟
لقد فعلت حسناً بإتصالك بي حضرة القاضي فأنا أعرف كل شئ
كيف ذلك ؟ ما الذي تعرفـه ؟
كل شئ متعلق بالأمر إنه لم يكن حادثاً
ماذا كان إذاً ؟
جريـمــة ، سيدي القاضي
كُن جاداً من فضلك
أنا لا أمزح الممرضـة "ترينيتي" قد قُتلت
إذاً فعليّ تصديقك ، من قتلها ؟
أنا فعلت ، سيدي القاضي
هل أنت مجنون ؟
حتى تلك اللحظة إعتقدت أنني قد شُفيت
لقد قتلتها عمداً ، بدم بارد
هي لم تكن ضحيتي الأولى كذلك
لا أعلم ما الذي تحاول الوصول إليه لكن يتحتم عليّ أن أستمع إليك
سيد "غوميز" ، قم بتسجيل كل ما يقوله
.. أبقِ في ذهنك أن كل ما ستقوله
يمكن أن يُستخدم ضدك في القضية
تفضل
سيدي القاضي ، هل تحب الصناديق الموسيقية ؟
!ماذا ؟
.. تمهل ، سأشرح لك
منذ بضعة أسابيع ، ذهبت لشراء قطعـة حُليّ
إنها ليست قطعـة حديثة الطراز
لكن أنظر إلى البراعة و الإتقان في صُنعها
بدون الإلتفات إلى قيمة المعدن المصنوعة منـه !إنها قيمة بالفعل
لنرى ما رأيك في هذا الصندوق الموسيقي الإيطالي إنه قطعة نادرة للغاية
إنه يصدر نغمات موسيقية عذبة لمدة دقيقتين كاملتين
أليس جميلاً ؟
هل يمكننا تغيير النغمة ، أم أنه يصدر نغمة واحـدة ؟
إنه ذو نغمة واحدة يا سيدي
هل تسمحين لي ؟
ماذا تريد يا سيدي ؟
آسف إن كنت أتصرف بفظاظة
..كان هذا غاية في الـ
No comments yet. Be the first to leave one.