Esimesed 183 rida.
"في الحلقات السابقة..."
"سيكون الجميع في دار المحكمة"
"سيحظون بهجوم (بيرل هاربور) خاص بهم، سيستخدمون الغاز لقتل الجميع"
- يا للهول - ليتك لم تري هذا
ماذا ستفعل؟ ستركض مباشرة إلى ألف طن من غاز الخردل
إن لم نفعل ذلك فسيفوز الوطنيون بكل شيء
- (كونور)، فلنذهب - لم أنضم إليكم لأنتحر
سأتعامل معك لاحقاً
- (آرون)؟ - إنها هنا، لقد رأت كل شيء
- من الأفضل أن تخبرها - يخبرني بماذا؟
(بريسيلا) هي النانو لا يمكن محاربتها، تعرف كل شيء
- إنها بمثابة الله - سننقذ (بريسيلا)
- يا فتاتين؟ - أجل؟
هل سنتناول جدياً الخبز المحمّص الفرنسي على العشاء مجدداً؟
- أرجوك؟ - أرجوك، أمي؟
على الأقل نعرف من يدير الأمور هنا
- أهي بخير؟ - إنها على قيد الحياة
(بريسيلا)، أصغي إليّ أعرف أنك في الداخل
عليك محاربة هذا
عليك أن تستيقظي فعلت ذلك مرّة، تستطيعين فعله أيضاً
أرجوك، (بريسيلا)، استيقظي
هل ظننتما حقاً أن هذا سينجح؟
أنا غاضبة حقاً الآن
(بريسيلا)، أرجوك، استيقظي
لِمَ قد ترغب في ذلك؟ إنها مع ابنتيها الآن
داخل رأسها، إنها سعيدة
أنت أكثر ضعفاً
أنت ضعيفة بالفعل
عليك أن توقظي نفسك!
"استيقظي!"
"أنت تحلمين!"
هل تسمعان ذلك؟
لا نسمع شيئاً
أتعلم، (آرون)؟ أنت غير منطقيّ إطلاقاً
تحاول إيذائي في حين أنني لم أفعل شيئاً سوى أن أظهر لك تعاطفاً لا حدود له
(بريسيلا)...
- "إن كنت في الداخل..." - إنه...
"إن كنت تستطيعين سماعي إن كنت تستطيعين سماعي..."
"أحبك... أحبك"
أنت حب حياتي
(آرون)
لكنني أريدك أن تعودي إليّ
أمي، إلى أين أنت ذاهبة؟
ما هذا؟
عودي إليّ
- لستما حقيقيتين - نحن كذلك طبعاً
- نحن نحبك - كلا، أنا أحلم
- نحن كذلك طبعاً - نحن نحبك
نحن نحبك كلا، أمي، لا ترحلي!
- عليّ أن أستيقظ - عليك أن توقظي نفسك!
- عليّ أن أستيقظ، عليّ أن أستيقظ! - استيقظي!
(بريسيلا)
(بريسيلا)
كنت مع ابنتيّ
لقد سمعتك
لقد سمعتك في الداخل
كانتا حقيقيتين جداً
أعلم، أعلم
أنا آسف
بارك الله أبطالنا وجمهورية (تكساس)
وبارك الله (الولايات المتحدة الأميركية)
سيدي؟
سأعود بسرعة، (بيل)
"بلدي لك"
"أرض الحرية الحلوة"
"أنا أغني لك"
"الأرض التي مات فيها آبائي"
"أرض فخر الحجاج"
"من كل سفح جبل"
"دعوا صدى الحرية يتردد"
حسناً، يا رفاق جدوا ذاك الغاز الآن
اهربوا، أيها الأغبياء!
كلا، كلا ستصيب الخزانات
أيبدو لك هذا الصوت صحيحاً، (إد)؟
- هيا، جميعكم، تحرّكوا! - بهذا الاتجاه، هيا
هيا، جميعكم، فلنذهب!
يا للهول
كلا
(ماريون)
كلا، كلا
جدّي
علينا أن نذهب
أيريد أحد أن يخبرني بما يجري هنا، بحق الجحيم؟
جنرال، أعددنا نقاط الإخلاء هذه لسبب معيّن، أنت بأمان هنا
أجل، والحمد الله نحن كلنا بأمان
كان هذا (ماثيسون) و(مونرو) هناك، أليس كذلك؟
يصعب جزم ذلك، سيدي الرئيس
كانت وظيفتك أن تتولى أمرهما لئلا يحدث أمر كهذا، (إد)
سأجري أنا وأنت محادثة قصيرة جداً عن مستقبلك
ماذا يجري، (إد)؟
الخطة البديلة
ونستطيع أن نشكر الله على أن المأساة لم تكن أسوأ
(مايلز ماثيسون) و(سيباستيان مونرو) معاً مع المتعاونين من (كاليفورنيا)
كان لديهم هدف واحد محو (ويلوبي) عن الخريطة
بفضل جنودنا الشجعان فشل الجبناء
لكننا تلقينا ضربة فظيعة
الجنرال (بيل كارفر) رئيس (تكساس) وصديقي
تم رديه بِدم بارد من قبل (ماثيسون) و(مونرو)، وبدون شك (كاليفورنيا)
أعلمنا الحكومة في (أوستن) وكَرد على ذلك
أعلنوا الحرب على رابطة شعوب (كاليفورنيا)
هذه حرب صائبة وعادلة
في هذه الأثناء، (إد ترومان) الذي فقد خطيبته، (ماريون رايلي)
تعازيّ، (إد)
سيغادر إلى الجبهة حيث سيقدّم المشورة لـ(تكساس) بأيّ طريقة ممكنة
بمساعدة الرب، ستدفع (تكساس) (كاليفورنيا) إلى (المحيط الهادىء)
حيث سيغرق هؤلاء الوثنيون آكلو الغرانولا
حتى ذاك الحين، بارك الله (ويلوبي)، و(تكساس) كلها
وبارك الله (الولايات المتحدة الأميركية)
(الولايات المتحدة الأميركية)! (الولايات المتحدة الأميركية)!
(الولايات المتحدة الأميركية)! (الولايات المتحدة الأميركية) !
(الولايات المتحدة الأميركية)! (الولايات المتحدة الأميركية)!
اسمع!
أنا آسفة بشأن (ماريون)
كانت خائفة لم ترد العودة إليه
لقد أجبرتها
لقد أجبرتها أن تعود
مرحباً
أستكون على ما يرام؟ إنها تحترق
كانت قوية بما يكفي لتقاوم النانو، (آرون)
إنها قوية بما يكفي لتخطي هذا
- لم يحالفك الحظ؟ - كيف يبدو الحظ، بحق الجحيم؟
ابني في الخارج متوارٍ عن الأنظار مع (نيفيل)
ما الخطب الذي قد يقع؟
لا بد أنكم تمازحونني، صحيح؟
سيدخل هؤلاء الأغبياء الحرب على أيّ حال إذاً؟
ذاك العمل البطولي هناك في البلدة كان... عبثاً؟
هجرت ابني عبثاً
لا أعلم لقد أنقذت بضع مئات الأشخاص
إنهم أموات على أيّ حال، (رايتشل)
إليك ما سيحدث تالياً ستهاجم (تكساس) (كاليفورنيا)
ستهاجم (كاليفورنيا) بدورها
من ثم في الخاتمة، سيتدخّل الوطنيون ويقضون على ما تبقّى
البلد بأكمله بمثابة صندوقهم الرملي
معسكرات تدريب وأوشام عيون وحمّى التيفوس
يا للهول، إنها النهاية أيها القوم! انتهى الأمر!
ولكن دعونا لا ننسى الجزء الأهم هنا، اتفقنا؟
لأن رئيسهم ما زال في (ويلوبي)
لذا إن كنا لا نستطيع الفوز في هذه الحرب، فسنمسك بذاك السافل
وسنقضي عليه حالاً
- ما زلنا نستطيع إيقافها - كيف؟
حين يتعلّق الأمر بقرارات الكونغرس فإن (تكساس) لا تقبل بخيارات بديلة
لن نقتل الرئيس
سوف نخطفه
كل ما أقوله هو أظن أنه علينا أن نحضر أبي
ولِمَ تظن ذلك؟
فكرت في أنه إن كنا سنقتل الرئيس فسيكون من المفيد أن يكون معنا
تعني إن منحه (مايلز) الموافقة
لا أثق بوالدك كثيراً حالياً ولا يجب أن تثق به أيضاً
هذا المدعو (جاك ديفيس) لقد مزّق عائلتي إرباً
وأريد قتله بنفسي
ولا أحد، لا (مايلز) أو والدك سيقف في طريقي، أهذا واضح؟
حسناً، (جين)، اسم الرجل الجنرال (فرانك بلانشارد)
إنه صديق لي، نوعاً ما
هذا إن كان لا يزال حياً
اذهب إلى (أوستن) وقل له إن رئيس (الولايات المتحدة) آتٍ مع اعتراف
عليه أن يحرص فحسب على أن تكون (تكساس) حاضرة لتسمع
- أنت؟ نريد أقلّه ثلاثة أشخاص جيدين - سأتولى ذلك
- أنا جاد، (جو) - قلت، سأتولى ذلك، أنا أفي بوعدي
نحن نفعل هذا من أجل (ماريون)
ومن أجل (جايسون)
ومن أجل كل الباقين الذين قتلهم هؤلاء السفلة
أتعرف من يلقي خطابات كهذا؟ الأشخاص الذين يوشكون على الموت
نقطة وجيهة
على السافل أن يأتي بهذا الاتجاه ليستقل القطار
حين يصل إلى ذاك المنعطف سنمطر عليه وابلاً من الرصاص
ولا تكف عن الضغط على الزناد إلى أن أقول لك ذلك
سنكون في ساحة القطار بعد أقل من ٢٠ دقيقة
انقضت ساعتان، عليّ التبوّل
- اصمد - لن يأتي ربما
لا بد أنكم تمازحونني
لقد رحل
فلنذهب! انطلقوا! هيا!
- لِمَ ينظر إليك بذاك الشكل؟ - لأنه يعرفني
بئساً، فلنذهب، فلنذهب، هيا
(باس)، خذه واذهب، سأعرقلهم
قابلني في نقطة الإلتقاء
(باس)، أنا أضع ثقتي بك
اذهب
- حان وقت الذهاب، فلنذهب - أين الرئيس؟
- أين (مونرو)؟ - تعالي
"(أوستن، تكساس)"
أين الرجل الآخر؟ أو تلك الممرضة الودودة مع المرضى؟
استرخِ، استرخِ، جنرال، لن أؤذيك
No comments yet. Be the first to leave one.