Spider-Noir

Spider-Noir

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 1

Väljalaske info

Spider Noir 2026 S01 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-KRATOS
Spider-Noir S01 BW 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR10+ H 265-RUDR
Spider-Noir S01 BW 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-RUDR
Spider-Noir S01 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Spider-Noir S01 BW 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-RUDR
Spider Noir 2026 S01 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR10Plus H 265-KRATOS
Spider-Noir S01 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-WDYM
Spider Noir 2026 S01 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-KRATOS
Spider-Noir S01 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-WDYM
Spider-Noir S01 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-WDYM
Kommenteerib Mr_Tea
amazon | ترجمة أصلية

Sildid

webdl
Avaldatud: 2026-05-27
Allalaadimised: 14259
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"في الحلقات السابقة….."‬

‫ما هذا؟‬

‫يحوّل الخارقين إلى حمقى عاديين.‬

‫أنت في حالة اكتئاب منذ أن ماتت "روبي"،‬

‫ولم تحاول قط إخراج نفسك منها.‬

‫وهذه فرصتك لتُخرج نفسك من هذه الحالة.‬

‫سيكون عليّ حقنهم جميعاً.‬

‫وبمجرد أن يعودوا إلى حالتهم الطبيعية، ‫سيحين دوري.‬

‫لا مزيد من الجنود السابقين المرضى.‬

‫ولا مزيد من المعاناة ولا مزيد من "سبايدر".‬

‫ما كل هذا؟‬

‫جميعهم ماتوا!‬

‫ذهبنا إلى مختبر الطبيبة.‬

‫- ‫- لم يكن ليُوجد علاج قط. ‫- أنت لا تعرف ذلك.‬

‫لن أخبر "سيلفرمان"، لكنه ذكي.‬

‫وسيكتشف ما فعلته في النهاية.‬

‫لا، ليس الآن. هيا.‬

‫اركبا. هيا، لنرحل!‬

‫ألا يجب أن نُحضر له طبيباً؟‬

‫لا، يحتاج إلى الراحة ليس إلا.‬

‫ما هذا؟‬

‫أياً ما كان، فقد أسقط الرجل الضخم.‬

‫ماذا سنفعل يا زعيم؟‬

‫سنجد "سبايدر".‬

‫إليّ بـ"بين رايلي".‬

‫"أثاث ‫كاميرات"‬

‫"(بي رايلي) ‫محقق خاص"‬

‫انظر إلى هؤلاء السذج.‬

‫تائهون.‬

‫كنت مثلهم في ما مضى.‬

‫إنهم جاهلون ولا يعون ذلك حتى.‬

‫يوماً بعد يوم، يتبعون قادتهم.‬

‫يا للهول! ألا تصمت أبداً؟‬

‫نعم.‬

‫فلم أحرم العالم من لحظة من عظمتي؟‬

‫في الواقع،‬

‫لحظة انهيارك قادمة، ‫لكنك لا تشعر باقترابها فحسب.‬

‫تكلّم عن نفسك. أنا أزداد قوة ليس إلا.‬

‫مثل هذه الأوقات…‬

‫تمنحني فرصة للتأمل.‬

‫ولا أفعل ذلك كثيراً.‬

‫لست من النوع الذي يهنئ نفسه عادةً، لكن…‬

‫عجباه، ليتك كنت عرفتني خلال نشأتي…‬

‫الجوع والندرة.‬

‫فقدت أخّين قبل أن أُولد حتى.‬

‫كان ما اختبرته لا يُصدّق.‬

‫أتعرفين ما الفارق بيني‬

‫وبين الكم الهائل من المنحطين ‫الذين ظهروا آنذاك؟‬

‫كنت أملك قلب مقامر، هذا الفارق بكل بساطة.‬

‫ليست القوة‬

‫ولا المكر ولا القسوة.‬

‫بل مجرد الشجاعة.‬

‫وعدم السكينة.‬

‫لم أكن أكتفي قط.‬

‫لم يكن بوسعي التوقف قط ولا الشعور بالراحة.‬

‫هذه نصيحتي إليك.‬

‫ألّا أشعر بالراحة أبداً.‬

‫بل ألّا ترضي بما لديك أبداً.‬

‫لا تقبلي بما يُعطى لك،‬

‫لأنه لا أحد سيعطيك ما تريدين.‬

‫بل سيعطونك ما يريدون هم إعطاءه، ‫لأسبابهم الخاصة.‬

‫كفانا كلاماً. انتهى وقت القصص.‬

‫عليّ التبول.‬

‫أنا "كات"، وأريد رؤيتك.‬

‫حمداً لله. كنت قلقة من أنك لن…‬

‫هذه من أجل "بين".‬

‫استحققت ذلك.‬

‫وهذه من أجلي.‬

‫جازف "بين" بكل شيء من أجلك،‬

‫واستغللت ذلك للغدر به.‬

‫شرّحته تلك الطبيبة.‬

‫أقسم إنني لم أكن أعرف أنها ستؤذيه.‬

‫خلت أن ما فعلته للصالح العام.‬

‫أخبرني "بين" بنفسه بأنه لم يُرد أن يكون…‬

‫الآن بت مهتمة بكتم الأسرار؟‬

‫إخبار "فابر" بهوية "بين" لم يكن قرارك.‬

‫بوسعي تعويضه.‬

‫- ‫- كلامك طريف يا عزيزتي. ‫- لا، أؤكد لك. عليك الثقة بي فحسب.‬

‫أجل، جرّبت الثقة بك بالفعل.‬

‫أنت كاذبة.‬

‫ومتلاعبة.‬

‫فعلتها من أجل الحب.‬

‫حب من؟‬

‫"فلينت".‬

‫لكن "بين" رجل صالح.‬

‫وبوسعي التكفير عمّا فعلته به.‬

‫كيف؟‬

‫إن أعطاني الترياق، ‫فبوسعي حقن "فلينت" و"ديرك" به.‬

‫يمكنني الاقتراب منهما ‫من دون إثارة أي شبهات.‬

‫وهذا ليس قرارك، فبوسع "بين" أن يقرر بنفسه.‬

‫كنت أفكر.‬

‫ومن طلب منك؟‬

‫أترى؟ تلك هي المشكلة.‬

‫لم ننفّذ مهمات لهذا الرجل العجوز‬

‫بينما نحن من نملك كل القوى؟‬

‫ما حاجتنا إليه؟‬

‫أفترض أنك لا تؤمن بالولاء.‬

‫"الولاء".‬

‫ما تسمّيه ولاء، أسمّيه أنا استغلالاً.‬

‫بم تفيدنا خدمتنا لـ"سيلفرمان" ‫مقارنةً بما يستفيده هو؟‬

‫إلى أي مدى سيكون هو مخلصاً ‫إن لم تتبع أوامره؟‬

‫أتعرف أمراً؟ لا تُجب هذا السؤال.‬

‫سنسأل صديقك القديم "وينستون" فحسب.‬

‫مهلاً، لا يمكننا، فقد مات.‬

‫أليست هذه سكرتيرته؟‬

‫بلى. إنها لطيفة.‬

‫أين كنت؟ يبحث الناس عنك.‬

‫"كان" الناس يبحثون عني، ‫وأي أناس تقصدهم بالضبط؟‬

‫"روبي" كبداية. "بين" في منزله.‬

‫يقول "روبي" ‫إنه كان يخوض وقتاً عصيباً للغاية.‬

‫"خاض" وقتاً عصيباً.‬

‫- ‫- ماذا؟ ‫- "خاض".‬

‫استقري على أمر.‬

‫- ‫- "رايلي" للتحقيقات… ‫- "جانيت".‬

‫- ‫- أهلاً يا "هانك". ‫- لست من أخبرك بهذا،‬

‫لكن رئيسك في مشكلة عويصة.‬

‫لا أعرف ما الذي فعله،‬

‫لكن كل المخافر في المدينة تبحث عنه.‬

‫وهذا بطلب مباشر من العمدة. ‫انتبهي لنفسك يا عزيزتي.‬

‫شكراً يا "هانك".‬

‫توقّف وابق مكانك.‬

‫لو كنت أعطي توجيهات مسرحية،‬

‫لقلت إنها تسير مسرعة للقاء أحدهم.‬

‫أجل.‬

‫كيف حال المريض؟‬

‫حي.‬

‫لكنه ما زال لم يستعد قواه. ‫يحتاج إلى مزيد من الراحة.‬

‫ما زلت أصفر اللون كالموزة.‬

‫موزة زائد النضج، ‫فقد بدأت تلك الكدمات تظهر بوضوح.‬

‫أجل، طبعاً.‬

‫كيف تشعر؟‬

‫أسوأ مما أبدو.‬

‫وكيف حال من كنت تقاتله؟‬

‫في طريقه إلى شلالات "نياغرا". برفقة أمه.‬

‫اسمع، عليّ أن أخبرك بأمر.‬

‫- ‫- طلبت مني "كات" أن أقابلها. ‫- ماذا؟‬

‫- ‫- متى؟ ‫- هذا المساء.‬

‫تريد منك أن تعطيها الترياق ‫لتحقن به "فلينت".‬

‫والشخص الآخر "ليدن"‬

‫يمكنها الاقتراب منهما ‫ولن يتوقعا ما ستفعله.‬

‫لن تخدعه مرتين.‬

‫لا أدري.‬

‫ليست فكرة سيئة.‬

‫كم مرة ضربك "لوني" على رأسك؟ ‫فرغت المرأة من خيانتك للتو.‬

‫- ‫- ولم خانتني برأيك؟ ‫- من أجل "فلينت".‬

‫- ‫- أخبرتني بنفسها. ‫- هذا صحيح، تريد إنقاذ "فلينت".‬

‫إن كانت تصدّق أن هذا سيساعدها، ‫فتأكدي من أنها ستفعل الأمر.‬

‫من الطارق؟‬

‫- ‫- "أيتها الخنازير الصغيرة…" ‫- إنه "ليدن".‬

‫- ‫- "…دعوني أدخل." ‫- ماذا يفعل هنا؟‬

‫"وإلا فسأنفخ وسأنفخ،‬

‫وسأهدم منزلكم بأكمله!"‬

‫شكراً!‬

‫شكراً.‬

‫تبدو في حالة مزرية.‬

‫- ‫- وماذا في ذلك؟ ‫- أجل، فعلاً. قل ذلك لـ"غيلغود".‬

‫قال لي إن ذقني تشبه مؤخرة حمار.‬

‫لم أشعر بأنني التقيتك من قبل؟‬

‫لأننا التقينا فعلاً، قبل بضع ليال، ‫في شقة "سيلفرمان" العلوية.‬

‫غنّيت لك أغنية التمثيل. ‫ما الأمر؟ ألم تعجبك؟‬

‫لا. بل أقصد قبل تلك المرة.‬

‫لعلك ضاجعت زوجة الرجل الخطأ.‬

‫ماذا حدث لك إذاً؟‬

‫ضُربت لالتقاطي صوراً للزوج المطلوب.‬

‫ماذا تريدان؟‬

‫نريده هو.‬

‫قف. يريد الزعيم التحدث إليك.‬

‫أهو حديث له عواقب أم مجرد حديث عادي؟‬

‫أريد أن أعرف بأي صورة يجب أن أودّع صديقيّ.‬

‫لا أظن أنك بحاجة ‫إلى تقسيم ممتلكاتك الدنيوية الكثيرة بعد.‬

‫والآن، انهض.‬

‫حسناً، أنا قادم. ‫أريد أخذ معطفي أولاً فحسب.‬

‫لا تقلق، سنبقيك دافئاً ومرتاحاً.‬

‫"مقتبس من قصص (مارفل) المصورة"‬

‫سبايدر-نوار‬

‫"(ألكوف)"‬

‫يا "رايلي"، أتصغي إليّ؟‬

‫المسألة هي أنه كان بوسعك السؤال فحسب.‬

‫خلتنا صديقين.‬

‫بالطبع نحن كذلك.‬

‫لكن الأمر كان عاجلاً.‬

‫لا يمكن أن أترك صديقك يتجول في المدينة‬

‫ويقضي على نقاط قوتي.‬

‫لذا أطلب منك بلطف أن ترفع سماعة الهاتف ‫وتتصل بصديقك "سبايدر".‬

‫لا، لا أظن أنني سأفعل.‬

‫المعذرة؟‬

‫لست في مزاج يسمح لي بالتحدث إلى "سبايدر".‬

‫الحقيقة هي أنه يصعب التحدث إليه ‫وخاصةً على الهاتف.‬

‫"يا صديقي، ‫هلا تزيل قناعك كي أتمكن من سماعك."‬

‫أهذه مزحة ما؟ نكتة لا أفهمها؟‬

‫لا، أنا جاد.‬

‫لا أفهم حقاً نصف كلامه.‬

‫لقد رأيته. يرتدي جورباً سخيفاً على رأسه.‬

‫أخبرتك عندما التقينا أول مرة‬

‫بأن فمك هذا قد يتسبب في قتلك يوماً ما.‬

‫وأظن أن اليوم قد يكون هو ذلك اليوم.‬

‫لا، أنت بحاجة إليّ. ونحن نتفاوض.‬

‫تحتاج إلى "سبايدر"، ‫وبالتالي فأنت بحاجة إليّ.‬

‫الأمر يشرح نفسه…‬

‫لا أتحدث اللاتينية.‬

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left