Esimesed 200 rida.
يواصل مسؤولو "البنتاغون" نفي حدوث أي خرق أمني
أو مسؤوليتهم عن أحداث "الخميس المظلم".
توقّع الخبراء أن التعافي من "الخميس المظلم" سيستغرق سنوات.
لكن هنا في "متروبوليس"، كانت جهود التنظيف ملحوظة...
الجمهور مذهول من سرعة إزالة الأنقاض من الشوارع.
معكم "جينيفيف سبارلنغ" تنقل لكم مباشرةً من...
كنت في الخارج طوال الليل مجددًا، صحيح؟
لا يمكنني فعل ما يجب عليّ فعله في وضح النهار.
"كلارك"، أعلم أنك تريد المساعدة،
لكن لا يمكنك إعادة بناء كلّ ما دُمر بمفردك.
إنها فوضى تسببت فيها يا أمي، عليّ إصلاحها.
- لست مسؤولًا عما حدث. - بل "زود".
"زود" هو المسؤول.
ما كان ليُطلق سراح "زود"
لو أنني أصغيت إلى "جور إل" لمرة واحدة في حياتي
وفعلت ما طلبه منّي.
عليّ فعل بعض الأعمال.
مهلًا.
رويدك.
هل أنت بخير؟
- أجل، أنا بخير. - "كلارك"، انتظر.
لم أرك منهكًا هكذا من قبل.
حتى أنت لديك حدودك.
- يمكن للأعمال الانتظار. - أنا بخير.
حقًا. أنا بخير.
ما هذا؟
بالنسبة إلى شخص على وشك تغيير عنوانه،
أمتعتك خفيفة جدًا.
لا أحتاج إلى الكثير. الأمر مؤقت فحسب.
يعتقدون أن المدرسة ستعُاد فتحها بحلول الفصل الدراسي القادم.
كان من اللطيف منك أن تعرض عليّ غرفة في القصر.
لا أدري ما كنت سأفعل لولا ذلك.
"ليكس"، إذا لم تكن مرتاحًا لهذا وترددت، فلنتحدث.
لا يُوجد ما نتحدث عنه. كلّ شيء رائع.
"كلارك"، هل كانت تلك المرة الأولى التي تعطس فيها؟
المرة الأولى التي أُصاب فيها بحكة في الحلق مع انسداد أذني.
- 37 درجة. - لا تُوجد حمى.
لست طبيبة، لكن يبدو أنّه مجرد زكام عادي.
لست عاديًا يا "كلارك".
لا أتذكّر أنك أُصبت بالزكام من قبل.
لم أضغط على نفسي إلى هذا الحد من قبل.
قلت إن قواك اختفت عندما كنت في تلك المنطقة.
هذا يعني أن جهازك المناعي كان طبيعيًا.
ربما تعرّضت لشيء ما هناك.
أيًا كان، لست مريضًا حقًا.
مرحبًا. لن تصدّقا ما حدث لي للتو.
كنت أمارس رياضة الركض ولا أتدخل في شؤون أحد،
وفجأةً، سقط باب حظيرة
من السماء الصافية وكاد يسحقني.
كيف يحدث ذلك؟
ربما سقط من طائرة.
تخمين جيد، لكن الشيء الوحيد هناك كان عصفورًا مصدومًا بشدة.
هل "كلاركي" مصاب بالزكام؟
مجرد زكام بسيط.
لحسن حظك، لديّ العلاج المثالي.
عسل وقليل من فلفل "كايين". ينجح في كلّ مرة.
يجعلك تعطس أولًا، لكنني أقسم إنك ستُشفى.
- لا أريد يا "لويس". - أعتقد أن الفلفل نفد يا "لويس".
لا، لم ينفد. سأحضر القليل فحسب.
أين باب حظيرتك؟
كان هنا الليلة الماضية عندما جئت لإيصال المستندات،
والآن اختفى.
يا للعجب، اختفى.
وانتُزع من مفصلاته.
يا للهول، باب الحظيرة ذاك. كنت أعلم أنّه يبدو مألوفًا.
كيف يُعقل أن يحدث ذلك؟
سيد "بونتيوس".
فيم أدفع لك؟
تبعني أحدهم مجددًا اليوم.
"رينج روفر" سوداء، لوحات "إيدج سيتي"؟
تعقبتها إلى مصنع مهجور في شارع 5 و"هايوورث".
إذًا لماذا لا تزال هنا؟
أنا ذاهب.
أريد أن يُحل هذا الأمر، بأي وسيلة ضرورية.
أتفهم؟
لم تكن لديّ فكرة أنني أنتقل إلى قلعة حصينة.
أينما التفت، أجد حارس أمن آخر.
"لانا"، ذلك الرجل ليس حارس أمن.
إنه محقق خاص.
على مدى الأيام القليلة الماضية، اتضح أنني مُراقب.
من قبل من؟
أشك في أن عليّ النظر أبعد من أدنى غصن في شجرة العائلة،
لكنني لست متأكدًا.
هل اتصلت بالشرطة؟
بعد خرق كلّ قانون يمكن تخيله عندما سيطر عليّ "زود"،
لا أريد الاقتراب من أي شارة شرطة.
لا يمكنني الوثوق بأحد، ولا حتى حراسي.
يمكنك الوثوق بي.
بالطبع يمكنني ذلك.
إذًا أريدك أن تحتفظي بهذا.
في حالة الطوارئ.
إنه أفضل محقق خاص في "متروبوليس".
إذا حدث لي أي شيء، فعليك الاتصال بهذا الرقم.
ليس الشرطة.
- سيضمن "روبرت بونتيوس" سلامتك. - "ليكس"، لا تتحدث هكذا.
أنا حذر فحسب.
"(دايلي بلانيت)"
"(ليكس لوثر) يتبرع بالملايين لإعادة بناء المدينة"
- "كلوي". - ما رأيك في أموال الشعور بالذنب الطائلة؟
لديّ أخبار أهم.
ماذا حدث؟ هل كلّ شيء على ما يُرام؟
عطست.
- وبعد؟ - وبعد؟ "كلوي"، هذا ليس طبيعيًا.
حسنًا يا "كلارك"، لا شيء معك طبيعي تمامًا.
- لا أسمّي العطس حدثًا رئيسيًا. - أنت لا تفهمين. أنا...
- أنا... - أنت ماذا؟
أحضر منديلًا وتجاوز الأمر.
عافاك الله.
حاولت تحذيرك. أُصبت بنزلة برد.
وأصبحت مدفع هواء متنقلًا.
لنخرجك من هنا قبل أن تنفجر ثانيةً.
على الأقل تمكنت من تغطية نصف وجهي هذه المرة. هذا الصباح،
أطلقت باب الحظيرة نصف الطريق عبر مقاطعة "لويل".
كاد يضرب "لويس".
"لويس"، التي هي "لاين"؟
الآن، هي في حملة فردية لإيجاد تفسير.
تعرفينها، لن تتوقف عن البحث إلى أن تعرف.
سأهتم بأمر "لويس".
اهتم أنت بذلك الزكام فحسب.
لدينا ما يكفي من الكوارث الطبيعية من دون الحاجة إلى القلق
بشأن إعصار "كلارك" الذي يلوح في الأفق.
لا.
أمزح فقط.
نسيت كم أنت أب قلق.
ألهذا السبب تراقبني؟
للتأكد من أنني لن أدمر بقية العالم؟
لو كنت أراقبك يا بنيّ،
لما عرفت ذلك أبدًا. يمكنني ضمان ذلك.
أكره أن أخيب أملك، لكن مهما كانت القوى التي أمتلكها، فقد ولت.
إذا كنت تريد عرضًا إضافيًا، فلن يحالفك الحظ.
- غادر "إلفيس" المبنى. - أتريد معرفة من يطاردك؟
أقترح أن تركز على تذكّر
كلّ تفصيل صغير ودقيق عن ذلك اليوم المروع.
كان يجدر بي كتابة مدونة،
لأنني عانيت فقدان ذاكرة كليًا.
بصرف النظر عما أخبرتني به "لانا"، تلك الساعات الـ24 قد ولت.
الفظائع التي ارتكبتها، كان يمكن أن يشهدها أي شخص.
"ليكس"، أرجوك، دعني أساعدك.
تلقيت مساعدتك من قبل يا أبي. سأرفضها.
استمع إليّ. هناك بعض الخصوم لا يمكنك هزيمتهم بمفردك.
"ليكس".
لقد أفقدته وعيه، حوّل.
كيف حالك؟
هذا جزء من كونك بشرية لا أحسدك عليه.
ليس سيئًا للغاية.
يمكنك الاستلقاء على الأريكة طوال اليوم ومشاهدة الأفلام
بينما تعدّ أمك حساء دجاج معتمدًا من الأطباء.
يا أمي، يمكنني مشاهدة الأفلام بعد إصلاح قناة الري.
لا، صحتك أهم بكثير من قناة الري.
نحن في مرحلة غير مسبوقة، ووالدك ليس هنا لمساعدتنا.
لذا أرجوك، عليك أن تثق بحدسي وترتاح.
اتفقنا؟
"لايونيل"، هل كلّ شيء على ما يُرام؟
"ليكس".
اختفى. أعتقد أنّه اختُطف.
من تظن أنّه وراء ذلك؟
بالنظر إلى ما سرقه من "البنتاغون"، كان رد ظني الأول
هو الحكومة، لكن بعد أن تحدثت إلى معارفي في "واشنطن"،
لا أظن ذلك. أنا...
يجب أن تجده يا "كلارك".
لماذا؟ لم يعد هناك علاقة بيني وبين "ليكس".
لكن هناك علاقة بينك وبين "زود".
يصر "ليكس" على أنّه لا يتذكر أي شيء حدث
حين كان "زود" يسيطر عليه، لكنه قد لا يكون صادقًا.
قد يتذكر كلّ شيء.
أيًا كان خاطفوه، إذا ضغطوا عليه بما يكفي،
فقد يقول الحقيقة...
عنك.
صباح الخير أيها السيد المنيع.
أين أنا؟
في قفصك، حيث ينتمي كلّ فأر تجارب.
وقبل أن تحاول الهرب حتى،
قد ترغب في اعتبار أنك متصل بكهرباء كافية
- لإسقاط فيل. - من أنت؟
مجرد شخص مهتم بكيفية امتلاكك لقوى خارقة.
قوى؟
لا أعرف عما تتحدث.
بحقك يا "ليكس".
كلانا يعلم أنك كنت الشخص الذي كان في "البنتاغون" يصد
تلك الرصاصات وكأنها لا شيء.
ولم تُصب بخدش حتى.
انظر...
رأينا ذلك على القمر الصناعي الوحيد العامل في "الخميس المظلم".
لذا نعلم أن لديك القوى.
نريد فقط أن نعرف كيف حصلت عليها.
رجالي يراقبونك بالفعل.
رجالك؟
أعتقد أن هذا هو الرجل الذي أمسكت به وهو يتجول في الخارج.
"بونتيوس"، صحيح؟
الرجل في الطابق السفلي مع رصاصة في رأسه.
كفى مداعبة، اتفقنا؟
لنبدأ هذا.
ستخبرني بكلّ شيء.
أخبرتك. لست متوهمة وتلك ليست بلوطة.
كيف يُعقل هذا؟
- عائلة "كينت" تعيش على بُعد كيلومترات. - إنه أمر غريب بالتأكيد.
أوافقك الرأي، لكنه ليس خارقًا للطبيعة.
- يُسمى الانفجار الصغير. - ماذا؟
إنه مثل إعصار صغير مفاجئ. يحدث عندما تكون هناك تغيرات شديدة
في درجة الحرارة. في الواقع ليس من غير المألوف في الغرب الأوسط.
No comments yet. Be the first to leave one.