Esimesed 195 rida.
أليست جميلة؟
صنعَ جدّك وأصدقاؤه دُمى هينا هذه.
مذهلة، أليست كذلك؟
أجل. مذهلة.
إنّها غاية في الجمال.
إنّها أجمل شيء في الوجود.
بقليل من التّمرين ستصبح مثل جدّك تمامًا.
هذا مُخيف جدًا!
لماذا تحبّ دُمى الفتيات يا "واتشان"؟ أنت صبيّ.
أكرهك يا "واتشان"!
صباح الخير.
ما زلتِ جميلة كعادتكِ.
"الحلقة الأولى، شخص يعيش في العالم المُعاكِس تمامًا لي"
"دُمى (غوجو)"
"(تاتيماتسو)"
صباح الخير يا جدّي.
صباح الخير يا "واكانا".
واكانا عملتَ حتّى وقت متأخّر مجدّدًا في اللّيلة الماضية، أليس كذلك؟
هل نمتَ بما يكفي؟
في الحقيقة، وجدتُ نفسي في أوجّ عطائي لذا استمررتُ في العمل.
لم تتوقّف فرشاتي وانتهى بي الحال برسم الكثير منها.
مع ذلك أعجز عن جعلها مثاليّة كما تفعل أنت يا جدّي.
كم سنة مضى على قيامي بهذا برأيك؟
47؟
!48
- لنأكل. - لنأكل.
حتّى ولو كنتَ لم تُتقن الوجوه بعد
يمكنك رسم ملابسها وهذا مدهش بما يكفي.
لكن هذا كلّ ما أبرع فيه.
ما زلتُ بحاجة للكثير لأتعلّمه.
لا حاجة للعجلة.
واظب على الأمر فحسب.
فأنت ما زلتَ في المدرسة.
أجل.
بالمناسبة…
هل تعرّفت على أيّ أصدقاء الآن بعد أن صرتَ في المدرسة الثانويّة؟
هل أنت بخير؟
أنا بخير. لحظة.
ما هذا السّؤال فجأة؟
ما أعنيه…
قضيتَ كلّ وقتك تعبث بالدُّمى خلال المرحلتين الابتدائيّة والإعداديّة.
بدأتُ أتساءل ما إن كان لديك أي أصدقاء فعليًّا.
أجل لديّ أصدقاء بالطبع!
والكثير منهم. لطالما كان لديّ أصدقاء.
جميعهم مشغولون بالنوادي لذا لا تتوافق مواعيد أعمالنا مع بعضها.
هذا كل ما في الأمر.
صدّقني.
هكذا إذًا.
هذا يُشعرني بالرّاحة يا فتى.
هكذا إذًا. هكذا إذًا.
ممتاز.
"دُمى (غوجو)"
سأغادر.
حسنًا.
انتبه على نفسك.
حسنًا.
كم أكره الحصّة الأولى.
بالفعل.
سنتلقّى توبيخًا عنيفًا.
مرحبًا!
آسف!
ظننتُك شخصًا آخر!
آسف يا جدّي.
ما زلتُ…
لم أتعرّف على أيّ صديق حتّى في الثانويّة.
كيف لي أن أفعل على أيّ حال؟
حلمي هو أن أكون "كاشيراشي" دُمى هينا.
أعني أنّ هوايتي هي…
صنع دُمى هينا وشحذ حِرفتي.
وتأمُّل عملي.
أنتِ جميلة كعادتك.
ومُخاطبة هذا العمل.
ولهذا ليس لديّ ما أتكلّم عنه مع! الآخرين من أين ينبغي أن نبدأ اليوم؟
هل رأيتم الحلقة ستة البارحة؟
تقصد "تشيريتسو"؟
كانت أسطوريّة يا صاح!
كان الرّسم خُرافيًّا!
في البطولة قبل أيّام مُدرّبنا…
كان ذلك المُمثّل الصوتيّ…
لحظة، ماذا؟
لا أملك فكرة عمّا يعنيه هذا!
ما أحبّه مختلف عمّا يحبّه الآخرون.
مرحبًا.
سأجعل الأمور غريبة الأطوار وأشعِر الجميع من حولي بالقلق.
سيكون من الأفضل…
لو لم أكن هنا فحسب…
لحظة.
هذا مؤلم!
- آسفة يا "مارين"! - بئسًا، آسفة.
- هل أنتِ بخير؟ - بئسًا، آسفة.
أأنتِ بخير؟
هذا مؤلم.
أجل، أظنّني بخير.
آسفة.
يا…
"غوجو كن".
"كيتاغاوا سان"!
المعذرة.
هل أنت بخير؟
أجل!
أنت.
ثمّة شيء فيك.
ما هذا بالتحديد؟
ليس جرحًا، صحيح؟
هذا… هذا بخير.
ما هو الّذي بخير؟
حقًّا؟
هذا جيّد إذًا.
هل أنت على ما يُرام يا "مارين"؟
كسرتُ بعض العظام بذلك السّقوط حتمًا.
كفاكِ مُزاحًا.
حبر.
لم أشعر أنّ آثارًا منه علقت في يدي.
أرعبَني ذلك.
هذه أوّل مرّة أتكلّم فيها معها.
"كيتاغاوا سان".
إنّها مُبتهجة جدًّا ولديها كثير من الأصدقاء،
ودومًا ما تكون مِحور اهتمام.
تعيش في عالمٍ مختلف تمامًا عنّي.
لذا بعد الدّوام المدرسيّ في الأمس…
هل ستذكرين ذلك الأمر حقًّا؟
دفعتِ "مارين" في الواقع للخروج والتنزّه معكِ بعد دوام المدرسة؟
دائمًا ما تهرب إلى مكانٍ ما.
أرادت الذهاب لتصفيف شعرها لذا رافقتُها.
وأردتُ قصّ شعري.
كان عملًا إذًا.
لكن بعدها انتظر هذا الشّخص "مارين" رغم أنّ شعره قد قُصَّ من مدّة طويلة.
يا هذا عد إلى المنزل فحسب.
لكن هل كان ظريفًا؟
كان وسيمًا جدًّا في الواقع.
اقترب منّا أخيرًا بعد أن كنّا على وشك المغادرة.
أنا متأكّدة بأنّه كان يحاول أن يتحيّن الفرصة ليستهلّ محادثته لكن…
أليس هذا الشيء من أنمي ما؟
أنتِ مهووسة تمامًا.
كم هذا سخيف.
الشيء الوحيد السّخيف هنا هو أنت.
ثمّ لم تعد تنظر إليه أبدًا.
بجدّية؟ عنيفة.
يا للقسوة!
بدا وكأنّ روحه قد غادرت جسده!
أعني.
بما أنّه كان وسيمًا فكان عليكِ منحه فرصة.
"مارين" ذات قلبٍ من جليد متى حاول أحد مغازلتها على أيّ حال.
لا أبالي لمدى وسامته.
أنا فقط لا أتحمّل أمثاله.
كان من الواضح بأنّه يعلم من البداية بأنّه كان شيئاً أحبّه قبل أن يفتح فمه.
لا يجوز السخرية من أشياء يحبّها النّاس بوضوح.
- بالفعل. - صحيح؟
وأيضًا، كيف يجرؤ على تسمية "شيون تان" بـ"ذلك الشيء"؟
ها نحن ذا. حبّها الشّديد "لشيون تان".
اسمعي نحن لا نفهمكِ عندما تتحدّثين عن هذه الأمور أيضًا.
هنا في هذا الصفّ…
ثمّة شخص يعيش في العالم المُعاكِس تمامًا لي.
"شيون تان"
إنّها تعيش في عالم حيث هي مقبولة على ما هي عليه.
لا بدّ أنّ…
ذلك العالم مُريح جدًّا.
بجدّية؟
ستفعلها ثانية؟
أجل، بالتأكيد.
أيّها المُنقِذ!
بربّك.
ينبغي لك أن تفعلها اليوم حقًّا.
لكن يقول "غوجو" بأنّه سيفعلها.
ولا أريد التأخّر عن العمل.
شكرًا يا "غوجو"!
إلى اللّقاء!
أنت!
آسف يا "غوجو".
سأشتري شيئاً لتشربه لاحقًا.
إنّ القيام بكلّ هذا بمفردي شاقّ جدًّا.
لكن…
هذا أفضل بكثير من فشلي في المحادثات
وجعل الأمور تبدو غريبة.
أنا متأكّد بأنّهم ما كانوا ليعرفوا عمّاذا يتكلّمون بوجودي معهم.
وبأنّني كنتُ سأسبّب لهم عدم ارتياح إذا وقفتُ أمامهم بصمت فحسب.
سوف أسرع وأنهي الأمور بسرعة كي أعود للمنزل.
إنّها "كيتاغاوا سان".
أتساءل ما إن نسيتْ شيئاً.
ماذا؟
لا شيء.
المعذرة. ماذا تفعلين؟
هذا واضح وضوح الشّمس.
أنظّف.
تأخّرتُ لأنّه ترتّب عليّ الذهاب إلى دورة المياه
لكن دوري في واجب التّنظيف هذا الأسبوع.
ماذا؟
هل… هل ستنظّفين فعلًا؟
بالطبع.
ولماذا لا أنظّف؟
أين الآخرون؟
عادوا للمنزل.
أعتقد بأنّ لديهم أعمال.
بجدّية؟
جميعهم؟
No comments yet. Be the first to leave one.