The Tearsmith

The Tearsmith (Fabbricante di lacrime)

Laadige alla Arabic subtiiter

Väljalaske info

The Tearsmith 2024 ITALIAN NF WEBRip
Kommenteerib muhammedkhan

Sildid

webrip
web
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
x264
720p
720
TS
YTS
Avaldatud: 2024-04-04
Allalaadimised: 218
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"مبني على رواية (صانع الدموع) ‫لـ(إيرين دوم)"

‫"نشرها في (إيطاليا) ‫(أدريانو سالاني إيديتوري)"

‫أين تشعرين بالألم يا أمي؟

‫هنا.

‫هكذا. ستشعرين بتحسّن.

‫أحسنت يا "نيكا". "القليل من الطيبة..."؟

‫القليل من الطيبة يبلسم كلّ الجراح.

‫- ذئب! ‫- إنه جميل.

‫لا، ليس جميلًا. الذئاب مخيفة.

‫لأنهم يصوّرونها بهذا الشكل ‫في القصص الخيالية.

‫لكنها لا تكون شريرة دائمًا.

‫لا أراه. أين الذئب؟

‫انتبه! شاحنة!

‫- انتبه! ‫- لا!

‫"صانع الدموع"

‫حكينا قصصًا كثيرة في "المقبرة".

‫قصص حُكيت همسًا وقصص حُكيت في وقت النوم.

‫"ميتم (سانيكريك)"

‫أساطير حُكيت بهدوء على ضوء الشموع.

‫أشهرها قصة "صانع الدموع".

‫حكت عن عالم يعجز فيه الجميع عن البكاء.

‫عالم عاش فيه الناس هياكل خاوية،

‫مجرّدة من المشاعر.

‫لكن بعيدًا عن العالم ‫ومغلفًا في غطاء من الوحدة،

‫عاش "صانع دموع" وحيد،

‫يكتنفه الظلام،

‫شاحبًا ومحدبًا،

‫استطاع بعيون نقية كالزجاج،

‫أن يصنع دموعًا بلورية.

‫قصده الناس طلبًا للبكاء،

‫طلبًا للشعور بذرة إحساس.

‫وكان "صانع الدموع" يضع دموعه في عيونهم.

‫فيبكي الناس،

‫غضبًا ويأسًا وألمًا وكربًا،

‫ويمتلئون بمشاعر جياشة،

‫وخيبات مريرة ودموع.

‫لم أظن قط أنه قد يكون لعالم كهذا وجود.

‫لم أظن قط أنني سأشتاق لوالديّ لهذه الدرجة.

‫لكن أكثر من أي شيء آخر،

‫لم أظن قط أنني سأعيش تلك القصة بنفسي.

‫لا بد أنك "نيكا".

‫هذا اسم فراشة.

‫من الغريب تسمية طفلة على اسم حشرة ‫تعيش لبضعة أيام فقط.

‫لدينا قواعد قليلة هنا.

‫النظام والاحترام والطاعة.

‫احترميها وستكونين بخير. خذ حقيبتها.

‫نتشارك في كلّ شيء هنا.

‫أعطيني القلادة. ‫لا يُسمح باقتناء أغراض شخصية.

‫- لكنها لأمي. ‫- النظام والاحترام والطاعة.

‫لا تريدين أن تخرقي القواعد في اليوم الأول. ‫يا "ريجيل"؟

‫بالنسبة إليّ، لم تكن قصة خيالية وحسب.

‫في "المقبرة"،

‫التقيت "صانع الدموع".

‫لن يعيد البكاء ما فقدته.

‫خذيها إلى غرفتها يا "أديلين".

‫أسرعي.

‫إلى الداخل يا أطفال.

‫كان هذا سرير "جوليا". تبنّوها البارحة.

‫هل أنت هنا منذ وقت طويل؟

‫أنا شاحبة جدًا.

‫تقول الآنسة "مارغريت" إنني أبدو مريضة.

‫أيمكننا أن نكون صديقتين مقربتين؟

‫لقد وصلا يا "نيكا".

‫سأزورك. أعدك بذلك.

‫قطعًا لا.

‫ارحلي ولا تنظري إلى الوراء أبدًا.

‫لما صمدت هنا لولاك.

‫أصبح لك الآن.

‫كانت "المقبرة" أشبه بسجن.

‫أمضيت كلّ يوم من حياتي وعلى مدى سنوات، ‫وأنا أتمنى أن يأتي أحد لينقذني.

‫تمنيت أن ينظروا في عينيّ ‫ويختاروني من بين كلّ الأطفال.

‫أن يرغبوا فيّ كما أنا، حتى لو لم أكن مميزة.

‫لكن لم يخترني أحد قط.

‫لم يرغب فيّ أحد ولم يلاحظني أحد.

‫كنت دائمًا غير مرئية.

‫هل أنت مستعدة؟

‫نعم.

‫أنا خائفة قليلًا أيضًا.

‫هل أحضر أغراضك؟

‫هذا كلّ ما لديّ.

‫نشجّع الجميع على المشاركة هنا.

‫هل آذيت نفسك؟

‫اعتادت الاعتناء بالحيوانات. ‫أصابعها دائمًا مجروحة.

‫حسنًا يا "نيكا".

‫اعتزّي بكلّ ما تعلّمته هنا.

‫النظام والاحترام والطاعة.

‫وتذكّري أن هذه مجرد فترة تجربة.

‫يمكن إبطال الحضانة.

‫إن تسببت بالمشكلات، ‫فسنأتي ونأخذك ولن يتمّ التبني.

‫أنا واثقة بأن كلّ شيء سيكون على ما يُرام.

‫جيد.

‫هلّا نذهب.

‫هاتان اليدان.

‫هاتان اليدان البيضاوان ‫اللتان تنزلقان بإثارة على المفاتيح.

‫هذا مصدر فخر "المقبرة" وسعادتها.

‫الطفل النجم.

‫الطفل الذي رغب فيه الجميع.

‫مهذب ويحترم الجميع إلّا أنا.

‫من هذا؟

‫"ريجيل".

‫رأيتما ملف الصبي. هل أنتما متأكدان؟

‫البيت كبير،

‫وستشعر "نيكا" براحة أكبر.

‫لكن من الصعب الاعتناء بمراهق واحد، ‫فما بالكما باثنين؟

‫كما أن "ريجيل" مشاغب جدًا،

‫ولا يعرف أحد سوانا كيفية التعامل معه.

‫لا تقلقي يا آنسة "مارغريت". ‫نعرف ما الذي نفعله.

‫وهذا الهدف من فترة التجربة، أليس كذلك؟

‫حسنًا.

‫شكرًا.

‫لطالما تقت إلى أن تكون لي عائلة،

‫وبيت،

‫وحياة خارج "المقبرة".

‫الآن وقد تحقق ذلك أخيرًا،

‫لم أصدق أنه كان بجانبي.

‫من بين الناس جميعًا، ‫كان "ريجيل" آخر شخص أريده معي.

‫ومع ذلك، لم أستطع أن أكرهه.

‫فقد اعتاد جزء مني وجوده،

‫ولم أعد أرغب في التعامل معه ببرودة.

‫ادخلا.

‫وصلنا.

‫ليس قصرًا، لكن لا ينقصنا شيء.

‫لعلمكما، "آنا" مهووسة بالترتيب.

‫الأمر نفسه لا ينطبق عليك.

‫هل تعزفان البيانو؟

‫كان ابننا يعزف.

‫سأريك الغرف.

‫هلّا تعتني بـ"ريجيل" يا "نورمان"؟

‫بالتأكيد.

‫هلّا نذهب.

‫ساعدتني صديقة في تنسيقها.

‫آمل أن تعجبك.

‫لم أحظ بغرفة خاصة بي منذ وقت طويل.

‫لا أعرف إن كان هذا ما تعزفه.

‫إن كنت توافق، ‫يمكنك أن ترتدي هذه إلى المدرسة غدًا.

‫أظن أن مقاسها يناسبك. كانت تعود...

‫سنشتري لك واحدة جديدة لاحقًا.

‫لا داعي. ستناسبني حتمًا.

‫هذا زيك المدرسي للغد.

‫وهذا "كلاوس".

‫إنه يحب الوحدة.

‫لكنه يكون حنونًا عندما يريد.

‫أيمكنني الدخول؟

‫اسمع يا "ريجيل"، بما أننا الآن...

‫بما أننا الآن ماذا؟

‫بما أننا أصبحنا الآن هنا ومعًا،

‫أريد أن تنجح علاقتنا مع "آنا" و"نورمان"،

‫ومسألة التبني.

‫إذا أردت أن تنجح الأمور،

‫فابقي بعيدة عني.

‫ولا تدخلي غرفتي أبدًا.

‫لا الآن ولا لاحقًا.

‫هل تهددني؟

‫إنها نصيحة...

‫يا عثة.

‫تلك دفيئتي في الخارج.

‫أزرع أزهارًا وشتولًا وأبيعها.

‫هل تعمل في مجال الأزهار أيضًا يا "نورمان"؟

‫لا، أعمل في مكافحة الآفات.

‫الخنافس والنمل والصراصير والفئران.

‫لكن المخلوقات التي نفقت أو الخطرة جدًا.

‫هل كنتما على وفاق في الميتم؟

‫نشأنا معًا.

‫نحن أشبه بالأخوين.

‫نعم، يعرف أحدنا الآخر جيدًا. ‫نحن أشبه بالأخوين.

‫أريد أن أدخل الحمّام.

‫بالطبع.

‫"ريجيل" اسم نجمة، صحيح؟

‫لا بد أن والديك أحبا علم الفلك.

‫اختارت الآنسة "مارغريت" اسمي. لم...

‫لم أعرف والديّ.

‫بالإذن، أحتاج إلى دقيقة بمفردي أيضًا.

‫كنت ما زلت أشعر بلمسة أصابعه،

‫مطبوعة عليّ كالحديد الحارق.

‫جاذبيته السامة غلبتني.

‫هو غلبني.

‫ما كان يجب أن تهربي هكذا.

‫والدانا قلقان.

‫هل تعتبر الأمر لعبة؟

‫مجرد لعبة.

‫أنت أردت هذا يا عثة.

‫ابق بعيدًا عني.

‫ماذا لو رأت "آنا" و"نورمان" مدى كرهك لي؟

‫وأن الأمور ليست مثالية كما يظنان؟

‫قد يغيران رأيهما.

‫يومًا ما، سيريانك على حقيقتك.

‫لماذا؟ ما هي حقيقتي؟

‫أنت "صانع الدموع".

‫هل كنت تبكين؟

‫لا.

‫لا تكذبي،

‫وإلا فسيأخذك "صانع الدموع".

‫هل تظنين أنه موجود حقًا؟

‫من؟

‫"صانع الدموع".

‫لا أعرف.

‫ربما يقولون إنه موجود

‫لأنهم لا يريدوننا أن نشعر بشيء.

‫لن نصبح مثلهم أبدًا.

‫- "بيتر"! ‫- "ريجيل" مريض مجددًا.

More Arabic subtitles for The Tearsmith

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left