Esimesed 200 rida.
إنتاج : ستديو " الفيلم الجورجى "
سيناريو : أوتار يوزليانى ديمترى إيرستافى
كان يا مكان كان هناك شحرور مغرد
إخراج : أوتار يوزليانى
هل رأيت ( جيا ) ؟
- هل أتى ( جيا ) ؟ - أنا لم أره .
كيف حالك يا عمة ( مارو ) ؟
إنتظرنيى لدقيقة .
فقط دقيقة واحدة .
حسنًا .
كان يجب أن تأتى مبكرًا . لكنك تأتى دائمًا فى آخر لحظة .
سوف يعود حالًا .
أين كنت يا ( جويا ) ؟ ألا تشعر بالخجل من نفسك ؟
- سوف أشرح لك الأمر لاحقًا . - مجئيك متأخرًا دائمًا أمر يحب أن يتوقف عن حده .
عامة براحتك . فأمرك ليس بيدى .
يعنى ولا مرة واحدة حتى تأتى فى ميعادك ؟!
إسمع يا ( ميراب ) ...
لا تحدثنى حول ذلك الفتى .
- سأذهب لأغير ملابسى . - حسنًا .
هناك أحد يريدك يا ( جيا ) .
- لماذا ؟ - لا أعرف , تعال وإعرف أنت .
حسنًا , سأتى سأتى .
سأقابلك فى الدور الأسفل .
- الأمر مسألة وقت فقط . - أوه , برافو . تتحدث كما تتحدث دائمًا رغم أن عليك أن تصمت .
- أنا أريدك يا جيا ! - لحظة واحدة لأرى من يريدنى .
وسألحقك بعدها .
- هناك عربة إسعاف فى إنتظارك . - من أجلى ؟
والطبيب يبحث عنك .
حسنًا إعذرونى , على أن أذهب وأرى الأمر .
- لماذا ؟ ماذا حدث ؟ - ليس لدى فكرة .
ماذا هناك ؟
أنت من تسأل ؟!
أوه اللعنة , لقد نسيت .
أنت فاضى ؟
نعم .
سأرجعلك .
- غيرت رأيك ؟ - لا إطلاقًا .
إعذرينى , هناك شىء حدث وعلى أن أذهب وأتركك . .
أنت لست غاضبة , تمام ؟
لا , لست غاضبة .
- وداعًا , وأراك لاحقًا . - وداعًا .
- ( جورام ) , ( سوسو ) - تشرفت لماقبلتكم .
أسرع .
سأخذكم إلى مكان رائع .
أمازال المكان بعيدًا ؟
لقد وصلنا .
إنتظرونى وسأرجعلكم .
وهاهو يبدأ !
مساء الخير .
مساء النور .
هل يمكن أن ندخل ؟
لا يمكن .
لا تحرجينى , فأنا برفقة أصدقائى .
سنمكث قليلًا ثم نرحل .
- من هم أصدقائك ؟ - أصدقائى , أشخاص لطفاء . .
من فضلك , دعنى وشأنى .
لا تفعلى هذا بى . سأبدو كالأحمق وسأكون فى وضعية محرجة .
أأنت تشعر بالحرج ؟
أأنت غاضبة ؟
أبعد يدك .
- ليسوا هنا للأسف . - كنت عارف .
كنت تعرف ماذا ؟
عندى فكرة أخرى .
أتعلم ؟ أحمل أنت هذه .
وأنا أعلم إلى أين سنذهب . إتبعونى .
كونوا لطفاء . فمن يعلم إلى أين يمكن أن نذهب ثانية
أعطنى واحدة دونات .
أبعد يديك عنى .
. إدخل
تفضلوا .
شكرًا .
كونوا على راحتكم , البيت بيتكم .
سأنقل هذه .
- إجلس هنا . - ضعها هناك .
دعك من هذه , ليست مثيرة للإهتمام .
سوف أعود إليكم .
أجلب لك شيئًا ؟
لماذا إستيقظتى يا أمى ؟
وأصلًا أيوجد فى هذا البيت أى شىء ؟
- يوجد لدينا خبز وجبن . - طيب تمام .
ألا تشعر بالعطش يا ( جورام ) ؟
- أقلت شيئًا لى ؟ - سألتك لو كنت تشعر بالعطش ؟
- أنا أم أنت ؟ - أنت طبعًا .
إذًا إنهض وهيا نذهب .
هيا !
- ماذا تفعلون ؟ - علينا المغادرة .
لماذا ؟!
عن نفسى , أنا لا أشعر بالعطش خلاص بعد الآن .
لا , لا , هيا بنا نبدأ .
إعذرنا ولكن لا يمكننا البقاء .
علينا الإستيقاظ مبكرًا غدًا .
- إنتظروا فقط ... - لا يمكننا للأسف .
- وداعًا . - وداعًا .
لماذا رحلوا ؟
لا أعلم يا أمى . أهؤلاء هناك أحد يفهمهم ؟!
لماذا لم تنامى بعد ؟
غدًا عيد ميلاد خالتك ( إلسيو ) .
وأنا أعتمد عليك .
لا أعلم ماذا يمكننى أن أفعل لأن ورائى مشغوليات عديدة .
- أنت متعب ؟ - ليس جدًا .
- سأحاول أن أتى . - إن لم تأتى , سوف تكون محبطة جدًا منك .
سأحاول .
- أطفئ لك النور ؟ - ماشى .
لقد كويت قميص لك , لا تنس رابطة العنق .
تصبحى على خير .
شغل لنا الموسيقى .
من فضلك يا ( جيا ) شغل لنا الموسيقى .
إذهبى وشوفى من يطرق الباب .
-شخص يبحث عنك . - أنا غير موجود هنا!
رحل خلاص .
يمكنك النهوض .
إذهبوا للعب .
لكن دون إثارة الضوضاء .
أمى , هل يمكنك تركى لأعمل ؟
حسنًا , سأتركك تعمل .
بعد إذنك , هل ( أجلادذه ) هنا ؟
هل هو هنا ؟
هل يمكننا الدخول ؟
مرحبًا , أنت ( جيا ) ؟ أنا ( لينا ) .
وهذا زوجى .
نحن من ( فيلده ) . ولدينا جواب من أجلك .
إقرئه , فكل شىء مشروح فيه .
تفضلوا بالدخول .
تسمح بعد إذنك ؟
هل يمكننى وضعها هنا ؟
بالطبع .
كيف حال ( جافى ) ؟
بأفضل حال .
أهى أول مرة لك فى ( تيبلسى ) ؟
أخبرنا أن نستقل العربة النقل لكننا فضلنا الأتوبيس .
لذا , كما ترى ...
التلابيب ...
- وأين أضع هذه ؟ - ضعها هناك .
ها هى والدتى . ويا والدتى , هولاء ضيوفنا من روسيا مدعوين من قبل ( جوفى ) .
!
إعذرونى , فعلى أن أكون بالعمل قبل العاشرة .
وإلى حين أرجع , والدتى ستعتنى بكم .
- وبمجرد أن أرجع , سأخذكم فى جولة . - ولا يهمك .
فلا تذهبوا بدونى .
وداعًا .
كل دى تسجيلات !
بعد إذنكم .
- لا تعمل هنا . - ومن أنت لتقول هذا ؟
أبعد يدك .
إحذر الشباك !
من هنا ؟!
- أهلًا , كيف حالك ؟ - بخير . وأنت ؟
ها هى .
- ماذا هناك ؟ - الأسطوانة .
مخدوشة قليلًا .
مخدوشة ؟!
ها هى أنظر لها .
أهذه هديتى ؟!
يعنى ألن يكون بيننا إتفاق ؟
إترك هذه .
- ولماذا ؟ - تأخذ منى الكثير من الوقت لأعدلها .
- أين كنت بالأمس ؟ - ولا أى مكان .
أستصبحين مثل ( جيا ) يختفى ولا نعثر له على أى أثر ؟
- خاطبت المدير ؟ - لم يكن لدى وقت .
- صباح الخير . - صباح النور .
الإنتباه , فسنبدأ الآن . N° 8, 7th bar.
هل دخلت للمدير ؟
أنت دخلت له .
الأمر لا يخصنى أنا , بل أنت .
ولماذا يجب أن أراه ؟
إترك البروفة .
لا ترحل بمفردك .
- سألحقك قريبًا . - إنتباه ! سنكمل من عند رقم 8 .
إنه مشغول .
- ماذا فعلت ؟ - ولا أى شىء .
- دخلت للمدير ؟ - لا .
ولماذا ؟
ألا ترى , إنهم يغنون .
أيغنى أثناء مقابلاته ؟
على الأقل ستحظين أنت بمقابلته .
سأذهب أنا وأتركك الآن .
إجعليه يدخل .
- وأنت لا تخيب أملنا وقابل المدير كما يريد . - لا تقلق , سأفعل . أراك لاحقًا .
إساليه لو يتحتم على مواصلة الإنتظار . أم أتى فى الغد ؟
أنا آسفة . لا أعلم , ربما الإنتظار أفضل .
أنا ذاهب للمعهد الموسيقى .
من فضلك , أنا بحاجة للحديث إليك .
للأسف ليس الآن , فأنا غارق فى العمل . إعذرينى .
تقبلى أسفى مرة أخرى , ولكن تعالى غدًا . بعد إذنك .
ينبغى أن أتكلم معك . قابلنى فى المعهد الموسيقى الساعة 3 .
ما به ؟
هو غاضب جدًا وأنت ينبغى أن تراه وتتكلم معه .
لذا فيبدو الأمر سيئًا .
لائقة عليك وتناسبك .
ألم تقابله ؟
ألن تسامحينى ؟
لا تتحدث معى .
هل أنت جادة ؟
لا أستطيع أن أفهم ماذا تريدى أن أقوم به ؟
إبتعد عن طريقى .
إبتعد ! فأنت تقف فى طريق رقصتنا .
- ماذا قالت ؟ - ولا شىء .
- حقًا ؟ - المعتاد دائمًا .
أنا المخطئ على الدوام .
تحدث يا ( جيا ) فأنا أعلم بأنه أنت .
No comments yet. Be the first to leave one.