Esimesed 200 rida.
في الحلقات السابقة...
أنت مطرود.
أزل عنّا الغيوم.
الآن!
أظن أنه كان الأخير.
"ويل"! هل أنت بخير؟
أجل أنا بخير، الارتعاش هو أثر جانبي للخوف.
شكراً.
حسناً، كان هذا بفضل تعويذة الغيوم.
أجل، جرت الأمور كما يجب، لم يذب شيئاً كالمرة السابقة.
هذه الكائنات المشاكسة تملأ المكان، ما قصّتها؟
ليتني أعرف! ليس لدي الكثير من المصادر
منذ أن أعفاني المجلس من مهامي، كنت أعرف أن هناك عش هنا
ولكنني بصراحة توقعت أن يكون عش مصاصي دماء، هذه الأشياء جديدة.
ومتطوّرة.
أجل، آسف، كان عليّ أن أحضّرك أكثر، ما كان يجب أن أسمح لـ"ويلو" بـ...
حسناً جيد.
نحن بخير، متسخون قليلاً، عرض جيد جميعاً
بل رائع، أظن أننا نجحنا.
هل أنت بخير؟
رائع، حقاً، إذا رأى أحدكم عامودي الفقري في مكان ما
فقط حاولوا ألا تدوسوا عليه.
"كزاندر" سوف تؤذي نفسك في يوم من الأيام.
أو تتسبب بقتلك.
أو الاثنين معاً، وتعلم مع الألم الذي يتبعه الموت
ربما لا يجب أن تقفز خلال القتال هكذا، ربما يجب أن تبتعد عن القتال.
عذراً؟ من حصل على لحظة حاسمة، وشتت انتباه الشيطانة
عندما سمح لها بضربه على رأسه؟
أجل، كان تصرفاً رجولياً حقاً، عندما أطلقت صيحة.
أظن أنه كان أشبه بخوار.
ماذا نفعل بالثلاثي هنا؟ هل يجب أن نحرقهم؟
جلبت بعض حلوى الخطمي، أنا أحياناً غريبة وغير مراعية.
أتوقع أنه يمكننا تركهم، أنا مهتم أكثر بمعرفة ما هو نوعهم
وإن كنّا سنجد المزيد منهم.
لا أتمنى ذلك! هذه الأشياء رشيقة جداً.
برأيي يجب أن نحاربهم كلهم.
"كزاندر"، أظن أنه في المستقبل ربما من الأفضل أن تبقى بعيداً عن المعركة.
لمصلحتك.
لكن يا سيد "وايت" إذا غطّى "كلارك" و"لويس" دائماً القصص المثيرة لن أصبح صحافياً ناجحاً.
ماذا؟
لديك مشكلة في فهم نكت "جيمي أولسن" أليس كذلك؟
آسف.
حسناً، لا بأس.
مرحباً "دوغ"! ارمها لي!
"ليس" يا رجل أنا متفرّغ! "ليس" صديقي!
"دوغ" ارمها هنا يا رجل! هنا! "دوغ"، أرجوك؟
أجل، سوف ألتقطها!
أنا آسف جداً، ذراع "دوغ" كالمعكرونة، نحن نأسف لوضعه.
هل غداؤك على ما يرام؟
هل أنت متخلّف؟
كلا، أجريت بعض الفحوصات عندما كنت في السابعة، كنت بطيئاً قليلاً
في بعض الأشياء، في الرياضيات والرياضة الفضائية على الأخص
لكنني لست متخلّفاً أو ذو إعاقة، هل أحضر لك مشروباً آخر؟
سوف أفتح وجهك.
مهلاً، كان هذا حادثاً، اهدأ.
هل تريد أن أبدأ شيئاً ما؟
ماذا؟ تبدأ شيئاً؟ مثل كلمات أغنية "مايكل جاكسون"، صحيح؟
كان هذا ممتعاً جداً، هل تذكر هذه الأغنية الممتعة؟
سوف أجمع أصدقائي وسنبرحك ضرباً حتى نغيّر ملامح وجهك.
الآن ارحل من هنا.
يا رجل! الكرة!
من بين كل المواقف المذلة التي شاهدتك فيها، كان هذا الأقوى.
كان بإمكاني هزيمته.
أرجوك! "أوتول" يستطيع أن يسحق وجهك، إنه معتوه.
ولكن هذا أفضل من أن يكون جباناً.
لا أفهم، لقد واجهت مصاصي دماء وشياطين وأقبح كائنات الجحيم
فلماذا ما زلت أخاف من المتنمر الصغير "جاك أوتول"؟
لأن "جاك" على عكس المخلوقات الباقية، يراك ويعرف بوجودك فعلاً.
لماذا أنا متفاجئ بعدم مواساتك لي؟
لا بد أنه من الصعب أن يملك جميع أصدقائك قدرات خارقة.
قاتلة، ساحرات، مستذئب، مصاصو دماء... وأنت مجرد لا شيء.
لا بد أنك تشعر كـ"جيمي أولسن".
كنت أتحدث عن هذا الأمر مع... مهلاً! اهتمي بشؤونك فقط.
يا إلهي لقد ضربت على الوتر، الفتى الذي لا يمتلك الروعة.
يصدف أنني جزء لا يتجزأ من المجموعة، ويصدف أنني أقدّم الكثير للفريق.
أرجوك!
هذا صحيح.
"جزء لا يتجزأ من المجموعة؟"، "كزاندر" أنت...
الجزء العديم الفائدة في المجموعة، أنت الشخص المنبوذ.
روعة، ابحث عن هذه الكلمة في المعجم.
إنها شيء يمتلكه شخص شبه أمّي يعيد صف البكالوريا للمرة الثالثة
أما أنت فلا.
كل جزء من هذا الحديث كان ممتعاً.
لكن...كل ما في الأمر أن الموضوع يزعجني.
مسألة الروعة، أعني، ما هو هذا الشيء؟ كيف نحصل عليه؟
من لا يمتلكه؟ ومن يقرر مسألة امتلاكه؟ ما هو جوهر الروعة؟
لست متأكداً.
مثلاً أنت يا "أوز" تعتبر رائعاً إلى حد ما، لماذا؟
حقاً؟
هل يتعلق الموضوع بطريقة الكلام؟ أعني
الطريقة التي تعبر فيها عن نفسك بجمل قصيرة ومحايدة؟
ربما.
كلا، أنت في فرقة.
هذا بمثابة تذكرة درجة رجال الأعمال
إلى الروعة مع بعض الجاذبية كتقدمة بعد الإقلاع.
يجب أن أتعلم العزف على آلة ما، هل من الصعب العزف على الغيتار؟
ليس بالطريقة التي أعزف فيها.
حسناً لكن في الصف الثامن أخذت دروساً في البوق
وهذا لم يجدي نفعاً، إذاً قد تكون مسألة الآلة الموسيقية مضللة قليلاً.
لكنني أحتاج إلى شيء لا يملكه الآخرين.
ما هي هذه الصفة؟
هوس جديد مثير، وهذا يجعلك مميزاً جداً.
حسناً انتقلنا إلى السخرية ولكنني سأتقبّلها
لأنني أكيد أنني على حق، أنا على الطريق الصحيح، لكن أحتاج لأن أجد ميزتي.
يبدو أنك تبالغ في التفكير في هذا الموضوع، أعني
لديك مشاكل في الهوية، هذا ليس...
نهاية العالم.
هل يمكنهم التّسبب بهذا؟
يبدو أنهم مصممون وملتزمون جداً، أخوية "جي"
هي طائفة نهاية العالم، وجدن فقط لهدف تدمير العالم.
ولم ننتهي منهنّ بل يوجد المزيد.
ولماذا هنّ في "صانيديل"؟ معرض شياطين؟
"بافي" هذه ليست مسألة مضحكة.
أنا لا أضحك.
أنا آسف، أعلم أنني لم أعد مراقبك رسمياً ولكن...
مرحباً.
مرحباً.
لقد أتيت باكراً قليلاً.
أنت تعرفني.
حسناً، هل تعلم لماذا هنّ هنا؟
أظن ذلك، استناداً إلى بعض الوقائع التي وجدتها عنهنّ
وإذا أخذنا بعين الاعتبار دورة النجوم الحالية...
"جايلز"، لا أحتاج إلى معرفة الحسابات.
ينوين فتح باب الجحيم.
باب الجحيم؟ الباب الذي يفتح...
على بُعد عشرين قدم من حيث تقفين.
وإذا فُتح الباب ماذا يحصل؟
هل تذكرين الشيطان الذي كاد أن يخرج الليلة التي متّ فيها؟
كل الكوابيس التي تراودني والتي لا تتمحور حول الفشل الأكاديمي
أو بالعراء في الأماكن العامة هي تتعلّق بهذا الشيء.
في الحقيقة لقد حلمت مرة أنه هاجمني بينما كنت عارية ومتأخرة عن امتحاني.
حسناً سيكون أوّل كائن يخرج، ويقول "جايلز"
أنه ليس أسوأ الكائنات الموجودة هناك على الإطلاق.
سيعج العالم بالشياطين إن لم نوقفهنّ.
هل نعرف متى سيحصل ذلك؟
يحاول "جايلز" تحديد الوقت.
إن أردت يمكنك المساعدة في عملية البحث المعمق.
سأشعر بالإهانة لو أنك لم تطلبي مني ذلك.
شكراً يا "ويل" هناك شيء ما يخيفني في هذا الموضوع، أحتاج إلى صديقتي "ويلو".
لا داعي للخوف.
يا فتيات هل تحتاجان إلى توصيلة؟
ما هذه؟
ماذا تعنين بما هذه؟ هذا الشيء الخاص بي.
الشيء الخاص بك؟
الشيء الخاص بي.
هل هذه استعارة لكلمة عضوك؟
هذا الشيء الخاص بي الذي يجعل مني رائعاً.
أقصد متميّز، أنا رجل السيارة، الرجل الذي لديه سيارة.
كيف تمكنت من دفع ثمنها؟
العمّ "روري" سمح لي باستئجارها.
حسناً إنها جميلة.
هل يمكنك أن تبدي حماساً أقل؟
آسفة.
- شرّ. - كبير؟
الأكبر، ربما بشكل يفوق قدرتي.
إذاً سنحل الموضوع معاً.
تعرفين أنني هنا من أجلك، فقط أخبريني ماذا يمكنني أن أفعل.
سآخذ اثنتين بالسكر، اثنتين بالقرفة، اثنتين محشوتين بالكريما
وواحدة محشوة بالهلام، كلا، لنجعلها أربعة بالهلام.
هل هناك من شرّ يجري؟
لا بد أن المشكلة كبيرة حتى استطاعوا أن يكلّفوك بهذه المهمة الخطيرة والصعبة.
"كورديليا"، يمكنك أن تموتي بمرض خطير في عشرين ثانية.
ضربت على الوتر الحساس مجدداً، أنا جراحة اللؤم.
أنا مشغول بعض الشيء الآن، فهمت؟
صحيح، "بافي" تحتاج لمساعدتك، أنت بلا فائدة.
تظنين أنك تعرفين كل شيء.
أظن أنني أعرف.
هذا مضحك.
إذاً ماذا؟ لقد حصلت على سيارة لامعة
وتظن أنك الآن شخصاً آخر؟ وكأن أحد يهتم بـ...
هل هذه سيارتك؟
لماذا؟ أجل، إنها لي.
"شيفروليه بيلير" سنة 1957، محرّك 283
محقوناً الكترونياً بقوة 8 سيلاندر؟
معقول جداً.
كيف قيادتها؟
مثل حلم حول أشياء دافئة ودبقة.
- هل تريدين أن تذهبي في جولة؟ - هل أنت مشغول؟
عليّ فقط أن أوصل هذه الأشياء، ثم أصبح بلا فائدة.
هيا، هيا بنا، هناك.
ثم كما تعلم بدأت بمواعدة "ديف بيك"
كان لديه "ثاندربيرد" بمحرّك محسّن ولكن التنجيد كان سيئاً قليلاً.
لذا بدأت برؤية صديقه "مايك"، ليس "مايك" الذي يقود المرسيديس
بل "مايك" الذي يقود الماستانغ سنة 1982، محرك ستة سيلاندر
أنت تعرف شكلها...
"أينجل"! صديقي "أينجل"! هل تريد أن تجلس وتتحدث؟
أنا أبحث عن "بافي".
كانت في المكتبة آخر مرة رأيتها.
هناك شيء يحدث، لقد رأيت المنذرين.
نهاية العالم، هم يبحثون عن الموضوع.
لا أعتقد أنهم يعرفون جدية ما يتعاملون معه.
لنذهب إلى هناك ونخبرهم.
كلا، من الأفضل أن تبقى بعيداً عن الخطر.
لكنني أستطيع المساعدة.
هل تريد القيام بجولة أخرى؟
أتعلمين، لقد ساعدت من قبل، لقد ساعدت ببعض العنف لهؤلاء الناس.
هل يفكّرون بذلك؟
أعني...يتصرفون وكأنني...وكأنني شخص أخرق.
يا إلهي! هل أنت بخير؟
يا إلهي، لا تخافي، مجرد ضربة صغيرة، هذه ليست...
No comments yet. Be the first to leave one.