Esimesed 200 rida.
"غريب، مخيف، مروّع (كريبشو)، قصص تشويق ورعب"
"قناع الشيطان الأحمر بدولار"
"أدهش أصدقاءك بممارسة السحر الأسود تعلم أسرار السحرة المحترفين"
"تتبع هذه القصة الدرامية المشوقة مجرماً صغيراً كلامه أسوأ من أفعاله"
"النوع الناجي"
"أجهل كم يمكنني التحمل بعد والطعام، أحتاج إلى الطعام"
"لكن الأهم أولاً يجب عليّ التخلص من قدمي"
"عيدان ثقاب الأمان"
الخبر السعيد هو أنني أنهض دوماً على قدميّ
أو بالأحرى قدمي
لكن السؤال الأزلي هو: "إلى أي حد يرغب المريض في النجاة؟"
لا تستسلم ولا تنهزم أبداً
مئة
99، 98، 97
"النجدة"
لمَ لا أخبر الحقيقة كاملة؟ لدي متسع من الوقت لذلك
أدعى (ريتشارد بينزاتي) ولدت في (ليتل إيطاليا) في (نيويورك)
جل ما رغبت فيه هو أن أصبح جراحاً
"خطوط ملاحة (إيليسام) 77 دولاراً"
كان والدي مجرماً قديم الطراز يضحك دوماً ويطلب إليّ أن أحضر له كأس نبيذ آخر
توفي عن عمر 46 سنة وفرحت لوفاته
لطالما حالفني الحظ بغض النظر عن الظروف الراهنة
لكنني لست قلقاً فعلاً بهذا الشأن
فكما قلت، نجحت دوماً في الوقوف على قدمي
على جميع الأحوال، لم يكن ارتياد فتى فقير من المشاريع السكنية الجامعة سهلاً
لذا فعلت ما كان أي شاب آخر يتحلى بقوى بدنية عالية ليفعله
مارست الرياضة
لكن دعونا لا ننسى أنني لم أرغب سوى في أن أكون جراحاً
لذا فكرت في أن المنحة ستشرع لي أبواب الجامعة
وعندئذٍ سأحصل على كل ما أريده وهل تعرفون أمراً؟
برعت في ممارسة الرياضة
لذا أصبحت ظهيراً رباعياً
لكن لنتقبل الواقع يدا الطبيب هما مصدر رزقه
لذا كنت أحميهما جيداً قبل كل مباراة ثم كنت أنقعهما بعد انتهائها
سخر مني الكثير من زملائي في الفريق ونعتوني بالسريع العطب
وبالأخص ذلك الأحمق (هاوي بلوتزكي) بوجهه المغطى بحب الشباب
لكن العيش في الشوارع سمح لي بحياكة المعارف
يعرف أي حقير كيفية الموت
لكن ما يتطلب تلقيناً هو كيفية الصمود
لذا رشوت (ريكي بيوزيلي) بعشرة دولارات لإسكات (هاوي)
فوافق (ريكي) وأحضر لي ثلاثة من أسنانه في محرمة دامية
هل تتخيلون الضرر الذي أمكن أن يلحق بيدي لو لكمته على وجهه بنفسي؟
في جامعة الطب، في حين أرهق الآخرون أنفسهم في ملاحقة النساء
بين العمل كنادلين وتنظيف الأراضي
استمريت في الرهانات على مباريات كرة القدم والسلة
بقيت على تواصل مع أبناء الحي القديم وتخطيت الجامعة بخير
لم أرتق بأعمالي إلا بعد أن انتقلت إلى برنامج الإقامة
عملت في واحد من أكبر المستشفيات في (نيويورك)
- اقتصر الأمر أولاً على الأدوية - "غرفة الأدوية"
كنت أبيع مئة قرص أدوية لبعض الرجال في الحي
مزوراً توقيع من 40 إلى 50 طبيباً
وكان هؤلاء يبيعونها كل 20 حبة معاً
بالتحدث عن ذلك أحبها عشاق السرعة والمدمنون
بالمناسبة، استيقظت أخيراً بعد فترة وجيزة من حلول الليل
لحظة! هل ذكرت بأنني لم آكل شيئاً منذ أربعة أيام؟
اليوم الثالث، لم أر شخصاً غيري بعد
جرف المد معه بعض الأغراض خلال الأيام القليلة الماضية
وأخذت منها ما يفيدني
إضافة إلى الأغراض التافهة التي وجدتها على قارب النجاة الرديء
لكن أمكن أن يكون الوضع أسوأ
على الأقل أنني هنا ولست هي المسكينة مهما كانت
ثم حط هذا النورس على أحد الصخور على الجزيرة
وقف هناك يحدق فيّ بعينيه السوداوين اللعينتين
منحني صوته رضى عارماً
عدت به إلى مخيمي وحتى قبل أن أنتف ريشه
سكبت اليود على الجرح
آخر ما أحتاج إليه الآن هو الإصابة بالتهاب
لا يتوفر لدي الخشب ولا النبات لذا أفترض أنني سآكل النورس نيئاً
مئة، 99
98، 97
29 يناير، اليوم الرابع
السبب الوحيد لتركي (غلوريا) هنا... هذا الاسم الذي أطلقته عليها
هو أنها تجذب النورس
لكن أجهل كم يمكنني التحمل بعد
يا للهول! الرائحة مريعة خصوصاً أن جثتها معرضة لأشعة الشمس
وجدت بعض الأشياء التي يمكنني الاستفادة منها داخل الحقيبة
ليس لدي الكثير لأفعله لذا سأستمر في كتابة قصة حياتي
على الأقل أن الكتابة تنسيني جوعي نوعاً ما على الأقل
جمعت أموالاً كافية خلال مغامرتي كمقيم ومتدرب
لدرجة أمكنني تحمل نفقة افتتاح عيادة في جادة (بارك)
ثم ألقي القبض على (لوينثال) الحقير السافل
وحين هددوه بسجنه خمسة سنوات حتى اعترف بأسماء بعض المتورطين
وورد اسمي على رأس القائمة
وجهت إليّ تهم أخرى بما فيها تعاطي الأدوية
التي لم أكن قد توقفت عن معاقرتها بالكامل
من المضحك أنني لم أعد بحاجة إلى تلك الأدوية بعد الآن
لكن من الصعب التخلي عن المخدرات الجيدة
ماذا فعلت إذاً؟ رميت ببعض الأشخاص الآخرين للذئاب
كانوا أشخاصاً بغيضين
سلمت المباحث الفدرالية أشخاصاً منحطين بالفعل
قتلت نورساً آخر اليوم بالطريقة ذاتها التي قتلت فيها الأول
كنت قد بدأت أشعر بالخوف قليلاً هناك
من الغريب كيف يشعر المرء باستعادة حيويته حين يأكل
263، 264، 265
لا مكان أفضل من الديار
وهل أخبرتكم بأنني أحمل معي كمية هيروين تساوي حوالى 350 ألف دولار؟
هذه قيمتها في شوارع (نيويورك)
لكن هل تعرفون كم تساوي هنا؟ لا شيء
نعم، الأمر مثير للسخرية إن فكرتم في الأمر
"استمر في السباحة فحسب"
أردت العودة إلى العمل لكن هذا الأمر كان سيكلفني غالياً
كنت قد ادخرت بعض المال
لكنني قررت المخاطرة وزيادة أموالي بحدود الضعف أم الثلاثة أضعاف
عندئذٍ ذهبت لمقابلة (روني هانلي)
لعبت كرة القدم مع (روني)
حين قرر أخوه الصغير التخصص في مجال الطب الداخلي
ساعدته في برنامج إقامته
كنت لأفعل أي شيء من أجل شخص من الحي
انتقل من مطبق القانون في الحي إلى مدرسة الحقوق
وافتتح أعماله فوق متجر (فيش بول)
عرفت أن (روني) سيدبر لي عملاً
قال لي: "العملية خطيرة لكنك أجدت الاعتناء بنفسك دوماً"
"(هنري لي تسو)، (غولوم نوغو) (نيكوتيكسو)"
أنتم!
أنا هنا!
سافرت إلى (تايلندا) في رحلة سياحية
أمن لي صديقي الصيني البضاعة وأخذتها إلى رجل يدعى (نوغو)
الذي أكد لي أنها مواد من الطراز الأول
وبعد مرور ثلاثة أسابيع حجزت رحلة إلى (سان فرانسيسكو)
على متن قارب الرحلات البحرية (مونروفيا)
حجزت فيه غرفة في الدرجة الأولى
دبر لي ذلك الرجل (نوغو) مسؤولين في الجمارك ليقدموا لي مروراً آمناً
لذا لم أجد صعوبة في ركوب القارب
ودبر (روني هانلي) قارباً ليستلم الحقيبة التي سأرميها من الجانب قبل أن نرسو
لذا بحثت عن طاهٍ أم مضيف يمكنني رشوته ويمكنه التزام الصمت
لكن القارب غرق
اللعنة عليّ!
حسناً، انتهيت يا عزيزتي
كلا، كلا، لا تنهضي
يمكنني رؤية الأحرف بوضوح من المكان الذي أقبع فيه
رأيت كل حرف من الحروف بوضوح
حبذا لو ساعدتني
استغرقني اليوم كاملاً لتهجئة الكلمة لكن لن تفوتني طائرة أخرى
أعني تفوتنا إن مرت طائرة أخرى من هنا
لا تنفك قدمي تؤلمني يا عزيزتي
وبدأ الورم وتغيّر اللون يزدادان سوءاً
أعتقد أنني سأجبر على بترها اللعنة!
جل ما أمكنني التفكير فيه هو ما اعتاد (موكريدج) قوله في صف التشريح الأساسي
قال: "سيطرح السؤال التالي في مسيرة كل طالب طب عاجلاً أم آجلاً"
"كم يمكن المريض أن يتحمل من صدمات؟"
ثم كان يشير بمؤشره إلى صورة الجسم البشري
موجهاً إياه إلى الكبد والكلى والطحال والقلب
ثم ينتقل إلى طلاب السنة الأولى بالقول إن الإجابة سؤال آخر دوماً
وهو: "إلى أي مدى يرغب المريض في النجاة؟"
قررت إذاً بتر قدمي
من الجيد أنه يتوفر لدي عيدان ثقاب وإبرة وخيط من عدة الخياطة
إضافة إلى كيلوغرامين من مسكنات الألم
بالرغم من أنه لا يقترب حتى من النوع الذي كنت أصفه عادة
مضت أربعة أيام لم أتناول فيها الطعام
وإن انتظرت فترة أطول فسترتفع فرص فقداني الوعي
جراء توليفة من الصدمة والجوع في خضم إجراء الجراحة
وعندئذٍ سأنزف حتى الموت
قد تكون هذه صفحتي الأخيرة لكن أعتقد أنني سأنجو
لكن أليست هذه الحال دوماً؟
كما أن الأطباء يصنعون العجائب بالأطراف الصناعية هذه الأيام
يمكنني تدبّر أمري بقدم واحدة جيداً
حسناً، حان الوقت لأرى إن كنت طبيباً بارعاً بقدر ما أعتقد
أكاد أمزق القطب بأصابعي وأسمح للدم بالتدفق في الرمل
سأفعل أي شيء للتخلص من هذا الحكاك المثير للجنون
لذا عمدت إلى العد عكسياً من الرقم مئة وتعاطي الهيروين
أجهل كم تعاطيت منه لكنني منتشٍ بالكامل منذ إجراء الجراحة
يسكت تعاطي المخدرات الجوع
يا له من أمر غريب!
بالكاد أعي أنني جائع لم يعد الأمر أكثر من إزعاج بعيد
يمكنني تجاهله بسهولة لكن لا أستطيع فعل ذلك
يجب أن آكل
ماذا؟ كلا، كلا، كلا
النجدة! أنتم!
الكركند، والخبز بالثوم
طبق (لازانيا) الذي تعده أمي الضلوع الرفيعة
المثلجات مع صلصة الدراق حلقات البصل
اسمع!
(ريتشارد)
يجب أن تأكل
أنا هنا!
لنواجه الواقع قد أكون أفضل من لا شيء
ما هو خيارك البديل؟
كلا!
الشوط الرابع، أخسر بفارق ثلاث نقاط رمية طويلة إلى الخط الثالث
عاد (بينزاتي) إلى الرمي
كنت مقتنعاً بأن النورس سيحلق مبتعداً لكنه لم يفعل
كان الألم المنبثق من جذعي مبرحاً
لكن حين رأيت هذا الطير الحقير الذي ما انفك يتبختر أمامي بصدره المكتنز
كما لو كان جنرالاً في السلاح الجوي يعيد إحياء جنوده
تقلصت أحشائي من شدة الجوع
مئة، 99، 98
98
ما كنت لأتحمل تفويت الرمية وعجزت عن الالتزام بها
لأنه لا يمكنني الإخفاق
إذ أعرف بالتحديد ما يعنيه الإخفاق في الرمية
(غلوريا)
إنه سباق المعاقين
كلا، كلا، إياك أن تجرؤ
أمكن أن أصل إليه بسرعة أكبر لكن يدي...
لا بد لي من حمايتهما
قد أحتاج إليهما مجدداً
(غلوريا)
جرفتها العاصفة معها
بترت القدم الأخرى
غريب!
No comments yet. Be the first to leave one.