Creepshow

Creepshow

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 2

Väljalaske info

Creepshow S02E06 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0-Normal1406 ara srt
Kommenteerib kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Sildid

webdl
subdl_pyuploader
Avaldatud: 2026-05-29
Allalaadimised: 5
Kuulmispuudega: No
FPS: 23.976

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"غريب، مخيف، مروّع ‫(كريبشو)، قصص تشويق ورعب"

‫"قناع الشيطان الأحمر بدولار"

‫"أدهش أصدقاءك بممارسة السحر الأسود ‫تعلم أسرار السحرة المحترفين"

‫"تتبع هذه القصة الدرامية المشوقة ‫مجرماً صغيراً كلامه أسوأ من أفعاله"

‫"النوع الناجي"

‫"أجهل كم يمكنني التحمل بعد ‫والطعام، أحتاج إلى الطعام"

‫"لكن الأهم أولاً ‫يجب عليّ التخلص من قدمي"

‫"عيدان ثقاب الأمان"

‫الخبر السعيد هو أنني أنهض دوماً ‫على قدميّ

‫أو بالأحرى قدمي

‫لكن السؤال الأزلي هو: ‫"إلى أي حد يرغب المريض في النجاة؟"

‫لا تستسلم ولا تنهزم أبداً

‫مئة

‫99، 98، 97

‫"النجدة"

‫لمَ لا أخبر الحقيقة كاملة؟ ‫لدي متسع من الوقت لذلك

‫أدعى (ريتشارد بينزاتي) ‫ولدت في (ليتل إيطاليا) في (نيويورك)

‫جل ما رغبت فيه هو أن أصبح جراحاً

‫"خطوط ملاحة (إيليسام) 77 دولاراً"

‫كان والدي مجرماً قديم الطراز يضحك دوماً ‫ويطلب إليّ أن أحضر له كأس نبيذ آخر

‫توفي عن عمر 46 سنة ‫وفرحت لوفاته

‫لطالما حالفني الحظ ‫بغض النظر عن الظروف الراهنة

‫لكنني لست قلقاً فعلاً بهذا الشأن

‫فكما قلت، نجحت دوماً ‫في الوقوف على قدمي

‫على جميع الأحوال، لم يكن ارتياد فتى ‫فقير من المشاريع السكنية الجامعة سهلاً

‫لذا فعلت ما كان أي شاب آخر ‫يتحلى بقوى بدنية عالية ليفعله

‫مارست الرياضة

‫لكن دعونا لا ننسى أنني لم أرغب ‫سوى في أن أكون جراحاً

‫لذا فكرت في أن المنحة ‫ستشرع لي أبواب الجامعة

‫وعندئذٍ سأحصل على كل ما أريده ‫وهل تعرفون أمراً؟

‫برعت في ممارسة الرياضة

‫لذا أصبحت ظهيراً رباعياً

‫لكن لنتقبل الواقع ‫يدا الطبيب هما مصدر رزقه

‫لذا كنت أحميهما جيداً قبل كل مباراة ‫ثم كنت أنقعهما بعد انتهائها

‫سخر مني الكثير من زملائي في الفريق ‫ونعتوني بالسريع العطب

‫وبالأخص ذلك الأحمق (هاوي بلوتزكي) ‫بوجهه المغطى بحب الشباب

‫لكن العيش في الشوارع ‫سمح لي بحياكة المعارف

‫يعرف أي حقير كيفية الموت

‫لكن ما يتطلب تلقيناً ‫هو كيفية الصمود

‫لذا رشوت (ريكي بيوزيلي) ‫بعشرة دولارات لإسكات (هاوي)

‫فوافق (ريكي) وأحضر لي ثلاثة ‫من أسنانه في محرمة دامية

‫هل تتخيلون الضرر الذي أمكن أن يلحق ‫بيدي لو لكمته على وجهه بنفسي؟

‫في جامعة الطب، في حين أرهق ‫الآخرون أنفسهم في ملاحقة النساء

‫بين العمل كنادلين وتنظيف الأراضي

‫استمريت في الرهانات ‫على مباريات كرة القدم والسلة

‫بقيت على تواصل مع أبناء الحي القديم ‫وتخطيت الجامعة بخير

‫لم أرتق بأعمالي ‫إلا بعد أن انتقلت إلى برنامج الإقامة

‫عملت في واحد من أكبر المستشفيات ‫في (نيويورك)

‫- اقتصر الأمر أولاً على الأدوية ‫- "غرفة الأدوية"

‫كنت أبيع مئة قرص أدوية ‫لبعض الرجال في الحي

‫مزوراً توقيع من 40 إلى 50 طبيباً

‫وكان هؤلاء يبيعونها كل 20 حبة معاً

‫بالتحدث عن ذلك ‫أحبها عشاق السرعة والمدمنون

‫بالمناسبة، استيقظت أخيراً ‫بعد فترة وجيزة من حلول الليل

‫لحظة! هل ذكرت بأنني لم آكل ‫شيئاً منذ أربعة أيام؟

‫اليوم الثالث، لم أر شخصاً غيري بعد

‫جرف المد معه بعض الأغراض ‫خلال الأيام القليلة الماضية

‫وأخذت منها ما يفيدني

‫إضافة إلى الأغراض التافهة ‫التي وجدتها على قارب النجاة الرديء

‫لكن أمكن أن يكون الوضع أسوأ

‫على الأقل أنني هنا ولست هي ‫المسكينة مهما كانت

‫ثم حط هذا النورس ‫على أحد الصخور على الجزيرة

‫وقف هناك يحدق فيّ ‫بعينيه السوداوين اللعينتين

‫منحني صوته رضى عارماً

‫عدت به إلى مخيمي ‫وحتى قبل أن أنتف ريشه

‫سكبت اليود على الجرح

‫آخر ما أحتاج إليه الآن ‫هو الإصابة بالتهاب

‫لا يتوفر لدي الخشب ولا النبات ‫لذا أفترض أنني سآكل النورس نيئاً

‫مئة، 99

‫98، 97

‫29 يناير، اليوم الرابع

‫السبب الوحيد لتركي (غلوريا) هنا... ‫هذا الاسم الذي أطلقته عليها

‫هو أنها تجذب النورس

‫لكن أجهل كم يمكنني التحمل بعد

‫يا للهول! الرائحة مريعة ‫خصوصاً أن جثتها معرضة لأشعة الشمس

‫وجدت بعض الأشياء التي يمكنني ‫الاستفادة منها داخل الحقيبة

‫ليس لدي الكثير لأفعله ‫لذا سأستمر في كتابة قصة حياتي

‫على الأقل أن الكتابة تنسيني جوعي ‫نوعاً ما على الأقل

‫جمعت أموالاً كافية خلال مغامرتي ‫كمقيم ومتدرب

‫لدرجة أمكنني تحمل نفقة ‫افتتاح عيادة في جادة (بارك)

‫ثم ألقي القبض على (لوينثال) ‫الحقير السافل

‫وحين هددوه بسجنه خمسة سنوات ‫حتى اعترف بأسماء بعض المتورطين

‫وورد اسمي على رأس القائمة

‫وجهت إليّ تهم أخرى ‫بما فيها تعاطي الأدوية

‫التي لم أكن قد توقفت عن معاقرتها بالكامل

‫من المضحك أنني لم أعد ‫بحاجة إلى تلك الأدوية بعد الآن

‫لكن من الصعب التخلي ‫عن المخدرات الجيدة

‫ماذا فعلت إذاً؟ ‫رميت ببعض الأشخاص الآخرين للذئاب

‫كانوا أشخاصاً بغيضين

‫سلمت المباحث الفدرالية ‫أشخاصاً منحطين بالفعل

‫قتلت نورساً آخر اليوم ‫بالطريقة ذاتها التي قتلت فيها الأول

‫كنت قد بدأت أشعر بالخوف قليلاً هناك

‫من الغريب كيف يشعر المرء ‫باستعادة حيويته حين يأكل

‫263، 264، 265

‫لا مكان أفضل من الديار

‫وهل أخبرتكم بأنني أحمل معي ‫كمية هيروين تساوي حوالى 350 ألف دولار؟

‫هذه قيمتها في شوارع (نيويورك)

‫لكن هل تعرفون كم تساوي هنا؟ ‫لا شيء

‫نعم، الأمر مثير للسخرية ‫إن فكرتم في الأمر

‫"استمر في السباحة فحسب"

‫أردت العودة إلى العمل ‫لكن هذا الأمر كان سيكلفني غالياً

‫كنت قد ادخرت بعض المال

‫لكنني قررت المخاطرة وزيادة أموالي ‫بحدود الضعف أم الثلاثة أضعاف

‫عندئذٍ ذهبت لمقابلة (روني هانلي)

‫لعبت كرة القدم مع (روني)

‫حين قرر أخوه الصغير التخصص ‫في مجال الطب الداخلي

‫ساعدته في برنامج إقامته

‫كنت لأفعل أي شيء ‫من أجل شخص من الحي

‫انتقل من مطبق القانون في الحي ‫إلى مدرسة الحقوق

‫وافتتح أعماله فوق متجر (فيش بول)

‫عرفت أن (روني) سيدبر لي عملاً

‫قال لي: "العملية خطيرة ‫لكنك أجدت الاعتناء بنفسك دوماً"

‫"(هنري لي تسو)، (غولوم نوغو) ‫(نيكوتيكسو)"

‫أنتم!

‫أنا هنا!

‫سافرت إلى (تايلندا) في رحلة سياحية

‫أمن لي صديقي الصيني البضاعة ‫وأخذتها إلى رجل يدعى (نوغو)

‫الذي أكد لي أنها مواد ‫من الطراز الأول

‫وبعد مرور ثلاثة أسابيع ‫حجزت رحلة إلى (سان فرانسيسكو)

‫على متن قارب الرحلات البحرية ‫(مونروفيا)

‫حجزت فيه غرفة في الدرجة الأولى

‫دبر لي ذلك الرجل (نوغو) ‫مسؤولين في الجمارك ليقدموا لي مروراً آمناً

‫لذا لم أجد صعوبة في ركوب القارب

‫ودبر (روني هانلي) قارباً ليستلم الحقيبة ‫التي سأرميها من الجانب قبل أن نرسو

‫لذا بحثت عن طاهٍ أم مضيف ‫يمكنني رشوته ويمكنه التزام الصمت

‫لكن القارب غرق

‫اللعنة عليّ!

‫حسناً، انتهيت يا عزيزتي

‫كلا، كلا، لا تنهضي

‫يمكنني رؤية الأحرف بوضوح ‫من المكان الذي أقبع فيه

‫رأيت كل حرف من الحروف بوضوح

‫حبذا لو ساعدتني

‫استغرقني اليوم كاملاً لتهجئة الكلمة ‫لكن لن تفوتني طائرة أخرى

‫أعني تفوتنا ‫إن مرت طائرة أخرى من هنا

‫لا تنفك قدمي تؤلمني يا عزيزتي

‫وبدأ الورم وتغيّر اللون يزدادان سوءاً

‫أعتقد أنني سأجبر على بترها ‫اللعنة!

‫جل ما أمكنني التفكير فيه هو ما اعتاد ‫(موكريدج) قوله في صف التشريح الأساسي

‫قال: "سيطرح السؤال التالي في مسيرة ‫كل طالب طب عاجلاً أم آجلاً"

‫"كم يمكن المريض أن يتحمل من صدمات؟"

‫ثم كان يشير بمؤشره ‫إلى صورة الجسم البشري

‫موجهاً إياه إلى الكبد والكلى ‫والطحال والقلب

‫ثم ينتقل إلى طلاب السنة الأولى ‫بالقول إن الإجابة سؤال آخر دوماً

‫وهو: "إلى أي مدى يرغب المريض ‫في النجاة؟"

‫قررت إذاً بتر قدمي

‫من الجيد أنه يتوفر لدي عيدان ثقاب ‫وإبرة وخيط من عدة الخياطة

‫إضافة إلى كيلوغرامين من مسكنات الألم

‫بالرغم من أنه لا يقترب حتى ‫من النوع الذي كنت أصفه عادة

‫مضت أربعة أيام لم أتناول فيها الطعام

‫وإن انتظرت فترة أطول ‫فسترتفع فرص فقداني الوعي

‫جراء توليفة من الصدمة والجوع ‫في خضم إجراء الجراحة

‫وعندئذٍ سأنزف حتى الموت

‫قد تكون هذه صفحتي الأخيرة ‫لكن أعتقد أنني سأنجو

‫لكن أليست هذه الحال دوماً؟

‫كما أن الأطباء يصنعون العجائب ‫بالأطراف الصناعية هذه الأيام

‫يمكنني تدبّر أمري بقدم واحدة جيداً

‫حسناً، حان الوقت لأرى ‫إن كنت طبيباً بارعاً بقدر ما أعتقد

‫أكاد أمزق القطب بأصابعي ‫وأسمح للدم بالتدفق في الرمل

‫سأفعل أي شيء للتخلص ‫من هذا الحكاك المثير للجنون

‫لذا عمدت إلى العد عكسياً من الرقم مئة ‫وتعاطي الهيروين

‫أجهل كم تعاطيت منه ‫لكنني منتشٍ بالكامل منذ إجراء الجراحة

‫يسكت تعاطي المخدرات الجوع

‫يا له من أمر غريب!

‫بالكاد أعي أنني جائع ‫لم يعد الأمر أكثر من إزعاج بعيد

‫يمكنني تجاهله بسهولة ‫لكن لا أستطيع فعل ذلك

‫يجب أن آكل

‫ماذا؟ كلا، كلا، كلا

‫النجدة! أنتم!

‫الكركند، والخبز بالثوم

‫طبق (لازانيا) الذي تعده أمي ‫الضلوع الرفيعة

‫المثلجات مع صلصة الدراق ‫حلقات البصل

‫اسمع!

‫(ريتشارد)

‫يجب أن تأكل

‫أنا هنا!

‫لنواجه الواقع ‫قد أكون أفضل من لا شيء

‫ما هو خيارك البديل؟

‫كلا!

‫الشوط الرابع، أخسر بفارق ثلاث نقاط ‫رمية طويلة إلى الخط الثالث

‫عاد (بينزاتي) إلى الرمي

‫كنت مقتنعاً بأن النورس سيحلق مبتعداً ‫لكنه لم يفعل

‫كان الألم المنبثق من جذعي مبرحاً

‫لكن حين رأيت هذا الطير الحقير الذي ‫ما انفك يتبختر أمامي بصدره المكتنز

‫كما لو كان جنرالاً في السلاح الجوي ‫يعيد إحياء جنوده

‫تقلصت أحشائي من شدة الجوع

‫مئة، 99، 98

‫98

‫ما كنت لأتحمل تفويت الرمية ‫وعجزت عن الالتزام بها

‫لأنه لا يمكنني الإخفاق

‫إذ أعرف بالتحديد ‫ما يعنيه الإخفاق في الرمية

‫(غلوريا)

‫إنه سباق المعاقين

‫كلا، كلا، إياك أن تجرؤ

‫أمكن أن أصل إليه بسرعة أكبر ‫لكن يدي...

‫لا بد لي من حمايتهما

‫قد أحتاج إليهما مجدداً

‫(غلوريا)

‫جرفتها العاصفة معها

‫بترت القدم الأخرى

‫غريب!

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left