Esimesed 147 rida.
"في الحلقات السابقة..."
إنني أعرض عليك الزواج
كأننا سنهرب إلى (فيغاس) لنتزوّج
إن كنّا سنكوّن عائلة، فعلينا تحويل غرفة النوم الثانية إلى غرفة للطفل
ولكن (جايك) يقيم فيها
أجل، ولكن حينما يغادر (آلن) فلن يقيم فيها (جايك) بعد ذلك، صحيح؟
- (آلن) سيغادر؟ - بالطبع
- أليس كذلك؟ - قلت إن الزفاف ألغي
- هلاّ تعيرني خاتم زواجك؟ - لماذا؟
فكرت أنه بما أننا في (فيغاس) فسأتزوّج (كاندي)
أعلنكما رجلاً وزوجة يمكنك أن تقبّل العروس
لا أصدّق ذلك
ابتهج يا (تشارلي)، ستحصل أخيراً على ما كنت تريده دائماً، سأنتقل من بيتك
لا أصدّق ذلك
هل لدينا الوقت لنلعب الـ(روليت) قبل الرحيل؟
عزيزتي، هذه لعبة المغلفين الاحتمالات ضدك تماماً
آلة دواليب حظ المرح!
طبعاً، قم بالرهان الذكي
- خذي يا عزيزتي، قبّليها قبل أن أضعها - وبدأ شهر العسل
آلات المرح، هل فهمت الدعابة؟ الكثير من المرح
أنا مستعد لزجاجة أخرى
هل هذا جيد؟
"فزتَ"
لقد فزت!
فزت بنصف مليون دولار!
لا أصدّق ذلك
- (آلن)، أنت ثري - كلاّ، نحن ثريان، نحن متزوّجان الآن
ما لي هو لك
حقاً؟
وانتهى شهر العسل
"بعد مرور أربعة أشهر..."
لو سمحت هل تعرفين أين (تشارلي)؟
مَن هو (تشارلي)؟
(تشارلي)، هل أنت هنا؟
مرحباً يا (آلن) لم أرك منذ زمن بعيد
- ألقي التحية على أخي (آلن) - مرحباً يا (آلن)
- مرحباً يا (آلن) - مرحباً يا (آلن)
- إنني أقاطعك... - هل تعتقد ذلك؟
حسناً، اسمع، أحتاج للتحدّث إليك فعلاً هل يمكنك أن تنزل للدور السفلي؟
طبعاً، أمهلني...
- ساعة ونصف - ساعة ونصف؟
أعرف أنك على عجلة من أمرك ولكن وقتنا ضيق هنا
(تينا) لديها فرض دراسي، (سيندي) عليها مقابلة خطيبها، و(ماري)...
(ماري) تتقاضى أجرها بالساعة
كان معك امرأتان بالفراش وشعرت بحاجة للاتصال بمحترفة؟
الأمان أفضل من الندم
فهمت، أعتقد أنني سأنتظر بالأسفل
قرار حكيم لأن الخمسة يسبّبون ازدحاماً
حسناً، هل تتذكر كل واحدة مهمتها؟
- أجل - أعتقد ذلك
لنفعل ذلك إذاً
ساعة ونصف بالضبط
هل أجيد التخطيط أم ماذا؟
بحقكما! أظهرا بعض الرقي
إذاً، كيف حال العريس الحديث؟ أما زلت تعيش الحلم؟
- في الحقيقة... - علي الاعتراف يا صاح
ما عادت الأمور كما كانت بعد رحيلك
- هذا لطيف، ولكن... - كانت الأمور أفضل بكثير
أعني، انظر حولك لا أعرف هؤلاء الناس حتى
ويمكنني ممارسة الجنس بأي غرفة بالبيت الآن
كنت نسيت مدى المتعة التي يمكن أن تحصل عليها فوق الغسالة
تعرف قصدي...
- يبدو ذلك ممتعاً، ولكن... - وأفضل جزء هو أنه في غياب (جايك)
ليس لدى أمي من سبب للزيارة
عجباً! قد لا أضطر لرؤيتها ثانية إلى أن نتقابل في الجحيم
- أنا سعيد من أجلك، ولكن... - في الواقع، بدون (جايك) هنا...
- ما من سبب لزيارتك أيضاً - أنا أخوك
- وبعد؟ أنا أخوك ولا أزورك - (تشارلي) اسمعني
- طردتني زوجتي من البيت - يا رجل!
- هذا مريع - أجل
حسناً، شكراً على الزيارة
ألا تستمع إلي؟ (كاندي) لم تعد تحبني وزواجي انتهى
وحياتي دُمرت
- ماذا؟ - انتباتني رؤية سبق أن رأيتها
وكأنني عشت هذا الموقف من قبل ولم أستمتع به
- (تشارلي)... - ولكن انتظر، هناك فرق
هذه المرة يمكنك أن تستأجر بيتاً لك بدلاً من الاعتماد علي لأنه لديك نقود، صحيح؟
- في الحقيقة... - أنت مريع!
لم يكن خطأي كانت هناك ضرائب والشقة التمليك
وسيارة (كاندي) الجديدة وملابس (كاندي) الجديدة
والأحذية... عجباً! أحذية كثيرة جداً
كم بقي معك؟
- ١١ دولاراً - حسناً، حسناً، لنبدأ من البداية
- كانت الأمور جيدة حتى شهر مضى - كلاّ، كلاّ
سأعود إلى فوق وستقرع الباب من جديد وتقول إنك تريد محادثتي
ولكن هذه المرة سأقتلك
بحقك! أنت كل ما لديّ في العالم أنا أحتاجك يا (تشارلي)
هل يعرف أحد هنا شخصاً اسمه (تشارلي)؟
يا للهول!
أنا أعمل لدى (كاليغيولا)
- مرحباً يا (بيرتا) - مرحباً (زيبي)، ماذا تفعل هنا؟
انتهى زواجي طردتني (كاندي) من البيت
- تباً! هذا مريع - أجل
تباً! تباً! تباً!
- أعرف قصدك - أنا راهنت على أكتوبر
راهنت؟ أي رهان؟
أنا وأخوك وأمك وبعض الجيران راهنا على كم سيمر قبل أن تهجرك
- كم اقتربت من الفوز! - كنتم تراهنون على فشل زواجي؟
كلاّ، كنّا نراهن على توقيت الفشل
- إذاً، (تشارلي) قبل باستضافتك ثانية؟ - ليس بذراعين مفتوحتين
أو بقلب مفتوح... أو بباب مفتوح
بعد أن طردني اضطررت للدخول عبر النافذة
- ولكن أجل... لقد عدت - يسعدني ذلك
- أنت تمزحين! - كلاّ
في وجودك أنت وابنك لن أضطر لتنظيف الغسالة كثيراً
أنا سأفتح
أعتقد أنه لا يمكن الثقة بهذه الزبدة الآن
أو بثمرات الموز السائبة
- مرحباً يا (آلن) - (جوديث)
- مرحباً يا أبي - مرحباً يا صديقي
إذاً هل سيشرح لي أحد ماذا يجري؟
رأيت أنه ينبغي أن يسمع ذلك منك
حسناً، اسمع يا (جايك) أعرف أنك كنت تحب (كاندي) كثيراً
ولكن أنا وهي قرّرنا أنه لا يمكننا البقاء متزوجين
- تباً! - هذا لا يعني أنه لا يمكنك مصادقتها
كلاّ، راهنتُ على ديسمبر
(آلن)، أريد أن أقول إنني آسفة جداً لأن الأمور لم تنجح بينك و(كاندي)
شكراً
أنت فزتِ بالرهان، أليس كذلك؟
أجل، ولمعلوماتك، تحدّثت لمحاميّ وقال إنه حتى لو أخذت (كاندي) كل ما تملك
فسيظلّ عليك دفع نفقتي، إليك فاتورته
٦٠٠ دولار؟
لقد شرح لي الأمر ببطء شديد
- لم تتصل - ماذا؟
حينما ترك أبي البيت قلت إنه ما زال يمكننا الالتقاء والقيام بالأمور
ولكنك لم تتصل
- يا للهول يا (جايك)! آسف - انتظرتك
- سأعوّض لك - متى؟
لاحقاً
أنا ما زلت هنا
- ماذا تريد مني أن أفعل (جايك)؟ - لا أدري
- لقد خذلتني وجرح ذلك مشاعري - أعرف، وأشعر باستياء شديد
خمسون دولاراً ستجعل ذلك يزول
- عشرة - قبلت
أحبك يا عمي (تشارلي)
أنا أيضاً
- إلى متى سيجلس هناك؟ - لا أدري (جايك)، إنه مكتئب جداً
أجل، هذا ثمن تغليب الرغبة الجنسية على العقل
- هل سمعت هذا من أمك؟ - كلاّ، من أمك أنت
- وبمَ تشعر حيال كل هذا؟ - أنا بخير
- هل أنت متأكد؟ - عمي (تشارلي)، هذا ليس أول طلاق أمر به
- فهمت - ولكن سأقول لك التالي، لن أتزوّج قط
هذا حلم جميل يا (جايك)
ولكن عاجلاً أو آجلاً ستقابل فتاة ذكية وجميلة
وتحقد على والديك بشدة فماذا ستفعل حينئذٍ؟
- لا تقلق، لديّ خطة - حقاً؟
أجل، لو أحبتني فتاة فسأخبرها بأنني لا أستطيع الزواج
No comments yet. Be the first to leave one.