Get Millie Black

Get Millie Black

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 1

Väljalaske info

Get Millie Black S01E05 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Kommenteerib TheFmC
𝐄𝐏.05 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢. AMZN 25 FPS

Sildid

webdl
Avaldatud: 2024-12-24
Allalaadimised: 53
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"لن تعرف أبداً كيف يكون الشعور"‬

‫"أن تنظر في المرآة‬ ‫وتتمنى لو كنت ترى شخصاً آخر"‬

‫"شخصاً لا يريد الآخرون‬ ‫ضربه أو قتله أو دفنه حياً"‬

‫"شخصاً لديه زوجة وأبناء"‬

‫"عادياً"‬

‫"شخصاً يسمع أغنية عن قتل مثلي..."‬

‫"بدون أن يظن أنها تتعلق به"‬

‫"شخصاً لا يتلفت عندما يكون في شارع فارغ"‬

‫"ويحاول تصويب لثغته بالعض على لسانه"‬

‫"ويحاول تقويم شخصيته المثلية‬ ‫لدرجة يكاد يحطم نفسه فيها"‬

‫"ويتحدث عن مضاجعة النساء‬ ‫حتى يصدق الكذبة بحد ذاته"‬

‫"يمشي ويتحدث كرجل حقيقي"‬

‫"يتحدث الناس عن حبيبة، فأقول‬ ‫"ماذا؟ واحدة فقط؟""‬

‫"يلقبونني بالفحل"‬

‫"لا أحد يخبرك بأن كونك عادي‬ ‫أمر صعب للغاية"‬

‫"اجعلهم يكفون عن رؤيتك فحسب‬ ‫وستكون بخير"‬

‫"وأنا لم يرني أحد"‬

‫"لا أحد سواك يا (ميلي)"‬

‫مكتبي‬

‫لم أعرف أنه مُخصص لأحد‬

‫فتستعمرينه ببساطة‬

‫أنا المحققة (ميلي بلاك)‬

‫- أنا (كيرتس هاملتون)‬ ‫- شكراً لك‬

‫نعم، إنها قضية (بيرنل)‬

‫أضيفت إليها مستجدات بتقرير الطب الشرعي‬

‫- ووقت الوفاة...‬ ‫- شكراً يا (دانييل)‬

‫"وعندما سألتك كيف عرفت"‬

‫"قلت إني أبدو وكأن لدي شيء لأخفيه"‬

‫"شيء لأخسره"‬

‫"أستيقظ كل يوم وأنا أتساءل‬ ‫ما إن كان هذا اليوم الذي أخسر فيه كل شيء"‬

‫"اليوم الذي ينهار فيه كل شيء"‬

‫"أهلاً بكم في مطار (هيثرو)"‬

‫"إن كنت مواطناً بريطانياً‬ ‫فالرجاء التوجه إلى البوابة (إي)"‬

‫- التالي رجاءً‬ ‫- جهزوا جوازات السفر رجاءً‬

‫أين ستقيمين في (بريطانيا)؟‬

‫في العنوان رقم (١٥٦) في شارع (ليثويل)‬ ‫في (لويشان) مع (مارتيشا ويلسون)‬

‫- هل أنت من أقاربها؟‬ ‫- نعم‬

‫"الواصلون"‬

‫"(دافني ليتون)"‬

‫- (دافني)؟‬ ‫- نعم‬

‫- مرحباً، أنا (كايل)‬ ‫- مرحباً‬

‫- دعيني أساعدك في ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫سأكون سائقك‬

‫آمل أنك جلبت واقياً من الشمس‬

‫ستنسجمان معاً بسرعة كبيرة‬ ‫هل أنا محق يا (جي)؟‬

‫علي أن أقل البعض بعد من طاقمك‬ ‫سأعود على الفور‬

‫"العناوين المؤخرة"‬

‫هل حظي الجميع برحلة طيران مريحة؟‬

‫حقاً؟‬

‫حسناً، أعطوني حقائبكم ثم اصعدوا للمركبة‬

‫"أخبرتني ذات مرة أنه بحلول بلوغك ١٢ عاماً..."‬

‫"كنت قد خسرت كل شيء سلفاً"‬

‫"عدم وجود شيء لخسرانه يجعل المرء متهوراً"‬

‫"وشرطياً ماهراً"‬

‫هيا، فليخرج الجميع، لا تنسوا حقائبكم‬

‫"وأنا ظننت أنني طالما لن أقترب‬ ‫من النار أكثر من اللازم"‬

‫"فإني قد أصبح شرطياً أفضل حتى‬ ‫بالعمل معك"‬

‫"لكن بدلاً من ذلك، حرقت كل شيء عن بكرة أبيه"‬

‫هذه لكم‬

‫هيا، ذلك لكم‬

‫مشروبات، إنها مجانية‬

‫أدخل أول شخص‬

‫أنت، هيا‬

‫جواز سفرك‬

‫أعد لنا كوباً من الشاي‬

‫قالت الآنسة (فال) إن هناك عائلة‬ ‫بانتظاري في (باكينغهامشير)‬

‫سأعمل كمربية لطفلهم‬

‫تلك الوظيفة شُغلت، لدينا شيء آخر من أجلك‬

‫لئلا تتأخري في تسديد دينك‬

‫فأنت مدينة لنا سلفاً بمبلغ ٦٠٠٠‬ ‫لقاء الوصول إلى هنا‬

‫- لكن الآنسة (فال) قالت...‬ ‫- لا يهمني ما قالته الآنسة (فال)‬

‫اجلسي‬

‫أنت هنا الآن والمهم هو ما أقوله أنا‬

‫أي شيء آخر تريديننا أن نبقيه آمناً من أجلك؟‬

‫- هاتف؟‬ ‫- لقد بعته‬

‫حسناً...‬

‫يمكننا إعلام (سامويل) و(جورج)‬ ‫بأنك وصلت بسلامة‬

‫ذلك هو اسم ابنك، أليس كذلك؟‬

‫طالما أنك تفعلين ما أقوله‬ ‫لست مضطرة للقلق حيالهم‬

‫حسناً، اغربي من هنا‬

‫آسفة‬

‫(بيا)؟‬

‫(بيا)؟‬

‫(بيا)؟‬

‫هل أنت (بيا)؟‬

‫هل من أحد آخر هنا من (جامايكا)؟‬

‫(١٢٧٠) شارع (هانواي)، (إي ١٢)‬

‫(٨١٠) شارع (بلاكثورن كلوس)، (إي ١٥)‬

‫(٥٣) شارع (نيسفيلد)، (إي ١١)‬

‫(ستينيت)‬

‫وظيفتي على المحك، فنعم‬

‫- مرحباً‬ ‫- لمَ لا تجيب على مكالماتي بحق الجحيم؟‬

‫هذه المسكنات لا تنفعني بشيء‬

‫أين (بلاك)؟‬

‫"لم تسلم الفتاة (فينتون)‬ ‫ولم يرها أحد منذ أن كانت في الميناء"‬

‫- لا فكرة لدي‬ ‫- "حقاً؟"‬

‫أنتما صديقان مقربان جداً‬

‫لعلها تمنحني مجالاً حتى أتعافى‬

‫عندما سمعت منها خبراً آخر مرة‬ ‫جئتك به مباشرة‬

‫"أم هل كان شخصاً آخر‬ ‫من أطلق النار على (فريدي سامرفيل)؟"‬

‫لقد فعلت الصواب‬

‫"حالما تسمع منها خبراً‬ ‫اتصل بنا على الفور"‬

‫- أيتها القائد‬ ‫- وإن لم تفعل (بلاك) الصواب قريباً‬

‫فربما لن تنتهي وظيفتها هي وحدها‬

‫"سأكره أن أخسر المزيد من المحققين الماهرين"‬

‫- "هل تفهمني؟"‬ ‫- نعم‬

‫فليخرج الجميع‬

‫هيا‬

‫هذا المبنى من ١٢ طابقاً‬ ‫أمامكم مهلة ساعتين‬

‫لا أحاديث ولا هراء‬ ‫اجعلوا المكان نظيفاً وأنيقاً فحسب‬

‫هل أنت من (جامايكا)‬ ‫أم أنك تسرقين أنغامنا فحسب؟‬

‫- هل تقابلنا؟‬ ‫- هنا؟‬

‫لا، فلقد وصلت مؤخراً‬

‫- لكنك تبدو مألوفاً‬ ‫- أنت من (جامايكا) إذن‬

‫(ليون)، يدعونني (ليون دوغلاس)‬

‫- أنت تذكرني بعمي‬ ‫- يبدو أنه رجل وسيم‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- كل شيء على ما يرام، وأنت؟‬

‫ابقي خانعة، تصبح الأمور أكثر سهولة‬

‫هل جاء أي أحد آخر قبل ٣ أسابيع؟‬

‫امرأة أخرى من (جامايكا)؟ (بيا)؟‬

‫أو صبي عمره ٩ أعوام؟ (روميو)؟‬ ‫لقد وصل في الفترة ذاتها‬

‫- ماذا سيفعل طفل ما هنا؟‬ ‫- لكني أعرف أنه جاء‬

‫(ليندو)؟‬

‫- (أحمد)؟‬ ‫- (أحمد)؟ ماذا تريدين منه؟‬

‫- هل تعرف (أحمد)؟‬ ‫- أكثر من اللازم‬

‫كان يدير مواقع المباني‬ ‫التي كنت أعمل فيها حتى...‬

‫لا يمكنني التسبب بأضرار كبيرة‬ ‫بالممسحة الآن، أليس كذلك؟‬

‫ثمة شيء إيجابي واحد‬ ‫فعلى الأقل هنا لا يصبح الجو بارداً أبداً‬

‫ويتسنى لي سماعك تدندنين‬

‫أين موقع المبنى هذا؟‬

‫قرب دوار (غانتس هيل)‬

‫إذن، المكان يبعد حوالى ٢٠ دقيقة من هنا؟‬

‫ظننتك قلت إنك وصلت للتو‬

‫أنت! لم تعودي في (إفريقيا) اللعينة‬ ‫عودي للعمل، تحركي‬

‫هذا سيُقتطع من أجرك‬

‫قذرة كسولة‬

‫تباً لهذا!‬

‫لنتناول الغداء، هل...‬

‫سأتغيب لثانيتين فقط‬

‫- مرحباً، هل رأيت (أحمد)؟‬ ‫- لا‬

‫هل رأيت (أحمد)؟‬

‫مرحباً، هل رأيت (أحمد)؟ (أحمد)؟‬

‫مرحباً، المعذرة، هل تعرف (أحمد)؟‬ ‫هل تعرف (أحمد)؟ هل رأيت (أحمد)؟‬

‫- لا، لا، لا، لا تتكلمي‬ ‫- لا؟ أنت تكذب، أنت تكذب‬

‫- لا، لست أكذب‬ ‫- نعم، اسمع، لن أسبب لك المتاعب‬

‫اسمع، اسمع، اسمع‬

‫لا أريد أن أجعل حياتك جحيماً‬ ‫لكني سأفعل، مفهوم؟‬

‫هل ترى السيارة من نوع (تويوتا) هناك؟‬

‫زملائي يتلهفون لاعتقالك، استراحتك التالية‬ ‫للتدخين ستكون في مركز (بروك هاوس)‬

‫- هل سمعت به؟‬ ‫- نعم‬

‫نعم، نعم، بالطبع سمعت به‬ ‫إنه مركز إبعاد المهاجرين‬

‫أو أجب على أسئلتي وستتخلص مني بسرعة‬

‫- هل ذاك هناك هو (أحمد)؟‬ ‫- لم يرَ أحد (أحمد) منذ فترة‬

‫حسناً، هل يعمل في موقع بناء آخر أم...‬

‫إن كان يعمل في موقع آخر‬ ‫فلماذا يبحث عنه الجميع؟‬

‫حسناً، هل تتذكر متى رأيته آخر مرة؟‬

‫- أين هو؟‬ ‫- لا أعرف، رأيناه الأسبوع الماضي‬

‫- (عاطي)، ألم تره؟‬ ‫- لم أره‬

‫- قبل أسبوع تقريباً‬ ‫- تقريباً‬

‫قبل أسبوعين... لم يأتِ للعمل‬ ‫وحدثت جلبة كبيرة‬

‫- وأنت لا تعرف مكانه‬ ‫- لا‬

‫- لا شيء على الإطلاق، لا شيء‬ ‫- لا شيء‬

‫شكراً لك‬

‫(جانيت) ماتت‬

‫سيكون عليك أن تجعل (كورسيكا)‬ ‫وعصابة (بومرز) يتعاملون مع (بلاك)، اتفقنا؟‬

‫إن لم أعد للديار الآن وقد مات (فريدي)‬ ‫فستساورهم الشكوك في المقر‬

‫هل تهددني؟‬

‫لقد طُعنت في الظهر مؤخراً‬ ‫لأصوب أخطاء مستشاريك الأوغاد‬

‫تباً!‬

‫- أين كنت بحق الجحيم؟‬ ‫- "في عمل لصالح شرطة العاصمة"‬

‫هل عثرتم على (بلاك) والفتاة (فينتون)؟‬

‫"لا، الفريق يركز أكثر على العثور‬ ‫على بقية أفراد عصابة (بومرز)"‬

‫"وشريك (بلاك) يقول إنه لم يرها"‬

‫نعم، أعني، ذلك ما يقوله هو‬

‫إنها تخدع شركاءها وتتلاعب بهم‬

‫لا أعرف كيف‬ ‫لكن هذا ما حدث في (لندن) بالضبط‬

‫"سأتصل بك لاحقاً"‬

‫(ميرا)، أنا (ميلي)‬

‫- ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟‬ ‫- إنها قصة طويلة‬

‫يا للهول يا (ميلي)، بمفردك؟‬

‫هذا أغبى شيء سمعت به‬ ‫فيمَ كانوا يفكرون في قوة شرطة (جامايكا)؟‬

‫عصابة (سانغويس مريديان) بلا رحمة‬

‫يظنون أن الوالدين لن يريا ابنهما ثانية‬ ‫وأن ذلك الصبي سيموت‬

‫ظاناً أن الجميع تخلى عنه في عالم شنيع‬

‫نحن لسنا في الغرب المتوحش‬

‫هناك بروتوكولات، عدا عن ذكر‬ ‫فرق أشخاص مخصصة للعمل في هذه الأمور‬

‫وهل هم شرعيون بقدر (هولبورن)؟‬

‫لقد أفسد قضيتنا بالكامل، يصعب‬ ‫على قوة شرطة (جامايكا) أن يعرفوا بمن يثقوا‬

‫أنا لا أثق بأي أحد‬

‫وحتى الصالحين هنا لا يملكون أي دليل‬ ‫بشأن (روميو)‬

‫- وماذا لديك أنت؟‬ ‫- (أحمد)‬

‫هو من أخبر (فريدي سامرفيل)‬ ‫بأن (ليندو) بحوزته (روميو)‬

‫- ولقد اختفى الآن...‬ ‫- (أحمد عدالا)‬

‫مساعد عصابة (سانغويس)‬ ‫المسؤول عن أخذ وتحديد أماكن العمال‬

‫نعم، دققت في كل ما لدى شرطة العاصمة‬ ‫عن عصابة (سانغويس) من أجلك‬

‫عُثر على جثة (أحمد) قبل أسبوع بعد أن جُرفت‬ ‫إلى جزيرة (شيبي)، تعرض لضرب شديد‬

‫تباً!‬

‫اعتقلوا شخصاً بتهمة قتله‬

‫(نيكو دانفرز)، لديه سوابق كثيرة‬ ‫ليس من المؤكد انتماؤه لعصابة (سانغويس)‬

‫إنه بانتظار المحاكمة في (بيلمارش)‬

More Arabic subtitles for Get Millie Black

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left