Suits

Suits

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 6

Väljalaske info

Suits S06E03 Back on the Map NF WEB-DL-POWER ara srt
Kommenteerib POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Sildid

webdl
subdl_pyuploader
Avaldatud: 2025-07-27
Allalaadimised: 93
Kuulmispuudega: No
FPS: 23.976

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫في حلقات سابقة...

‫لست ضدك.

‫ولكني لن أسبب المتاعب مع رجل مثله ‫لأجل شخص لا أعرفه.

‫لذا إن أراد التبادل لبضع ساعات ‫فلا مانع لدي.

‫إن تعرض لأي مكروه في السجن فلن أسامحك.

‫- ماذا تريد؟ ‫- ساعدني على حماية "مايك روس".

‫إنه في السجن مع رجل سجنته والرجل خطير.

‫وماذا أفعل؟

‫انقل الرجل إلى سجن آخر.

‫هذا كلام وقح،

‫فقد كنت تعرف أن الشاب مزيف ‫أثناء فترة عملنا معاً.

‫لا أريدك أن تسامحني يا "شون" ‫أريدك أن تساعدني.

‫لتكن مواجهة إذاً.

‫سأستعمل هذا وسيمسكان بك.

‫- لا. ‫- ماذا يجري هنا؟

‫- لماذا عدت مع حارس؟ ‫- لم أفعل ذلك لتسامحني.

‫ما كان يجب أن أدخله هذا المكان من البداية.

‫- لا أعرف اسمك حتى. ‫- "كيفن"، "كيفن ميلر".

‫"لويس"، كانت الفكرة صائبة ‫لكن التنفيذ خاطئ.

‫إن أردناها شركة حقيقية،

‫فيجب أن نتصرف حيال تأجير هذه المكاتب.

‫سأهتم بالأمر.

‫هل ملأت استمارتي بالشكل الصحيح؟

‫أجل.

‫حسناً، في هذه الحالة، ‫أود أن أتكلم في التفاصيل.

‫انس الاستمارة، أريد أن أعرف ‫أي نوع من الرجال أنت.

‫- عفواً؟ ‫- ما معدل إنتاج شركتك للكربون؟

‫دعك من ذلك، "لويس".

‫إنتاج الكربون؟ نحن شركة محاماة. لماذا...؟

‫ستغرق "ميامي" بعد 5 سنوات ‫وليست لديك سياسة لحماية البيئة؟

‫انتهت هذه المقابلة.

‫مقابلة؟ حسبته اجتماعاً ‫للتفاوض على الإيجار.

‫اخرج أيها الأحمق.

‫اللعنة يا "لويس" ‫هذا خامس مستأجر تخيفه بهرائك.

‫هذا ليس هراءً، "جيسيكا".

‫حقاً؟ ومنذ متى تكترث للبيئة؟

‫أو للخيار المعدل جينياً؟

‫أو لمحنة مجتمع المثليين؟

‫هذه قضايا أعتز بتأييدها.

‫- أنت تتصرف بسخافة. ‫- لو تصرف الفرنسيون بالسخافة ذاتها،

‫لما دام الاحتلال النازي لبلدهم 6 سنوات.

‫هل تقارن وضعنا بوضعهم؟

‫- أتمسك برأيي. ‫- تمسك بكلامي هذا إذاً.

‫إن لم تجد مستأجراً جديداً غداً ‫فسنحسم قيمة الإيجار من راتبك.

‫هل نأكل معاً في الكافتيريا ‫من الآن فصاعداً؟

‫أو ماذا سنفعل؟

‫لسنا في المدرسة الثانوية.

‫أعرف ذلك بالطبع.

‫هل ستحضر اجتماع التحفيز؟

‫"مايك"، لن ينساك "غالو" ‫ولن ينساني وهذا يعني...

‫- يجب أن يحمي أحدنا الآخر. ‫- تماماً.

‫لن نأكل معاً فحسب ‫بل نبقى معاً قدر الإمكان.

‫المشكلة الوحيدة تكمن في الفترة ‫بين الساعتين الثانية والرابعة عصراً.

‫سأعمل في المطبخ.

‫بدءاً من اليوم، سأقوم بعمل علني ‫بين هاتين الساعتين.

‫"روس"، تعال معي.

‫- هل من مشكلة؟ ‫- هذا ليس قراري.

‫- إلى أين نذهب؟ ‫- يريد المستشار أن يراك.

‫إننا ذاهبان لتناول الفطور.

‫احتفظ له بالبسكويت إذاً.

‫لكنه سيأتي معي. هيا بنا.

‫- ماذا تفعلين هنا؟ ‫- سمعت بما حصل.

‫تعرفين أن "جيسيكا" تتصرف بحماقة.

‫سمعت أنك قابلت 5 مستأجرين ‫وأنك وجدت الوسيلة لرفضهم جميعاً.

‫لذا صارحني بما يحصل.

‫- أمور كثيرة تحصل. ‫- عم تتكلم؟

‫لن يستأجر أحد تلك المكاتب ‫بدون استئجار المساحة المشتركة.

‫- إنها روح هذه الشركة. ‫- إنها روحك أيضاً.

‫تماماً، لهذا لن نرضى بأن تقوم شركة أخرى

‫بوضع شركائهم الفاجرين في حاضنتي البريئة.

‫لن أرد على كلامك هذا باستثناء القول،

‫ألم يخطر ببالك أن تؤجر المكان ‫بدون المساحة المشتركة؟

‫- لن يحصل ذلك. ‫- قد يحصل ذلك.

‫أنت تبحث عن شركات المحاماة ‫التي تحتاج إلى مساحات مشتركة...

‫بخلاف الشركات الأخرى. لم لم أفكر في ذلك؟

‫سنختار المخططين الماليين ‫لأصحاب الرساميل الكبيرة.

‫أجل، إنهم تقليديون.

‫- يجرون محادثات سرية. ‫- إنهم جبناء.

‫- لن أناقشك. ‫- كما أنهم ليسوا دهاة.

‫ويمكنني أن أملي عليهم الشروط التي أريدها.

‫"دونا"، أنت عبقرية.

‫لم يبق أمامي سوى أن أحرص ‫على عدم إفسادك المقابلة التالية.

‫- ماذا يدفعك إلى هذا القول؟ ‫- كل نقاش خضناه حتى الآن.

‫أنت محقة. سأعد المقابلة.

‫هل أرسلت بطلبي؟

‫أجل وقد تشرح لي سبب عدم مجيئك لرؤيتي.

‫عم تتكلم؟

‫أتكلم عن السكين الذي شهره "غالو" ‫بوجهك في قاعة الاستراحة.

‫- أقدر اهتمامك لكنني بخير. ‫- بخير؟

‫أنت محظوظ لأنه لم يقطعك إرباً إرباً.

‫وما الفرق؟ لم أقصدك ‫لأنه ما بوسعك أن تفعل شيئاً.

‫- أنا هنا لمساعدتك. ‫- لكنك لا تستطيع ذلك.

‫أخبرتك أن بعض الحراس يأتمرون بـ"غالو".

‫وأجبتني بأن لا سلطة لك على الحراس.

‫تقدم بشكوى رسمية إذاً.

‫- لن أفعل ذلك. ‫- أصغ إلي.

‫حصلت مواجهتان بينك وذلك الرجل.

‫الشكوى الرسمية تقود إلى تحقيق.

‫وسيعرف عندئذ كل حارس وسجين ‫في هذا المكان ما فعلته.

‫أتريد التعاطي مع مشكلة افتراضية

‫أم التعاطي مع مشكلتك الحقيقية ‫التي لن تحل من تلقاء نفسها؟

‫أريد ألا أضطر إلى الاختيار بين الحلين.

‫إليك هذه المعلومة.

‫بكل الأحوال، ستضطر إلى الاختيار ‫سواء رضيت بذلك أم لا.

‫يبدو أنك بخير.

‫ألم تكن حيلة من "غالو" للتفرقة بيننا؟

‫لم تكن كذلك.

‫أخبرني عما كان ذلك المستشار يريده.

‫- ليس بالأمر المهم. ‫- عندما قلت

‫إننا سنتشارك كل شيء عنيت المعلومات أيضاً.

‫كما أنه لن يستدعيك إلى مكتبه ‫في الصباح الباكر لأمر غير مهم.

‫ليس بالأمر المهم ‫لأنني لن أفعل ما طلبه مني.

‫فهمت.

‫أرادك أن تشي بـ"غالو" وأنت لا تثق بي.

‫غير صحيح.

‫لا داعي لأن أطلعك على كل عرض أرفضه.

‫حسناً لكنني أريدك أن تفهم ‫ما يطلب منك فعله.

‫لأنك إن وشيت بـ"غالو" فسأصبح وحدي.

‫- عم تتكلم؟ ‫- أتكلم عن "مارك هيغنز".

‫كان شريكي في الزنزانة عندما دخلت السجن.

‫كان يتعرض لمضايقات من حقير آخر.

‫ويتعرض للضرب مرتين في الأسبوع.

‫فأقنعه ذلك المستشار "جوليوس" ‫بالتقدم بشكوى رسمية.

‫وبعد أسبوعين أدخلوه في غيبوبة.

‫لم يستفق منها.

‫أتقصد أنني لا أستطيع الوثوق بـ"جوليوس"؟

‫وثق به "مارك"،

‫لكنه لم يعد معنا.

‫"(مايك روس)، شريك ثانوي"

‫أين كنت يا "هارفي"؟ تريد "جيسيكا"...

‫أريدك أن تتصلي بـ"شون كايهيل" ‫وافعلي ذلك فوراً.

‫أعرف أنك قلق على "مايك" ‫لكن دع الرجل يقوم بعمله.

‫لا أمنعه من القيام بعمله ‫بل أطلب منه الإسراع به.

‫وماذا تريدني أن أفعل؟ ‫تركت له عشرات الرسائل.

‫اتركي له المزيد من الرسائل ‫ولا تتركي مكتبك قبل أن يعاود الاتصال.

‫لا يمكنني ذلك.

‫- ولم لا؟ ‫- لأنني أحرص

‫على عدم إفشال "لويس" ‫مقابلاته مع المستأجرين.

‫- كلفي "رايتشل" بذلك. ‫- "رايتشل" منشغلة بدراستها.

‫كما أنه عمل أريد القيام به.

‫- لا يهمني "لويس" والمستأجرون. ‫- يهمني أنا.

‫لأننا قلنا إننا سنبذل كل ما بوسعنا

‫لإعادة الشركة إلى ما كانت عليه.

‫وتنتظرك "جيسيكا" الآن ‫في غرفة الاجتماعات مع موكل محتمل.

‫لذا بدل من أن تطلب مني و"شون" ‫القيام بعملنا،

‫لم لا تذهب إلى هناك وتقوم بعملك؟

‫لقد تعرف المدعي إلى المتهم. ‫إنها قضية محسومة.

‫ليست محسومة لأنه لا يمكن ‫تجاهل مصداقيته كشاهد.

‫ماذا تعنين؟ لا شوائب في عينيه.

‫ولا في لسانه ‫لأن السجلات تظهر بأنه اعتاد...

‫الإدلاء بإفادات مزيفة ‫للحصول على تسويات قضائية.

‫أليس أمراً مثيراً للسخرية؟

‫أنت تشككين في شخصية أحدهم ‫في صف الفلسفة الأخلاقية؟

‫- ماذا تعنين؟ ‫- أعتقد أن المحكمة تعرف ما أعنيه.

‫إن كنت تحاولين تحقيري...

‫لتحقيق أفضلية علي فيجب أن تتحلي ‫بالجرأة لشرح المغزى من كلامك.

‫لذا يا "نايومي" لم يدعو موقفي إلى السخرية؟

‫هذا يكفي، لنأخذ استراحة قصيرة.

‫أمر يدعو إلى السخرية لأن خطيبك ‫يقبع في السجن بتهمة الاحتيال.

‫ومهما تقولين يعرف الجميع هنا ‫إنك كنت تعرفين سره.

‫سنكتفي اليوم بهذا القدر.

‫إن أردت يا "نايومي" ‫التشكيك في مصداقية محام آخر،

‫فاعلمي أنه في نظر هيئة المحلفين،

‫لن يفيد ذلك مصداقيتك.

‫- "رايتشل"، أيمكنني التحدث إليك؟ ‫- اعذرني، لدي صف آخر بعد 5 دقائق.

‫يقولون إن القهوة لختم الصفقات ‫لكنها ليست كذلك.

‫- أهذا صحيح؟ ‫- أجل.

‫لهذا أقلعت عن شربها منذ سنتين ‫لأنها مضرة بالصحة.

‫مثل تحدي هيئة المال والبورصة ‫لكنك لا تمانع بذلك.

‫- تعرف من أكون. ‫- أعرف أنك تواجه اتهاماً.

‫وتبحث عن تمثيل جديد...

‫فما من محام بعقله السليم يريد التعامل معك.

‫إن كنت تكلم الموكلين المحتملين ‫بهذه الطريقة،

‫فربما لا أريد التعاطي معك.

‫أظنك تريد ذلك لأن لا شركة أخرى تلجأ إليها.

‫السؤال هو،

‫- لم تعتقد أنني أقبل بتمثيلك؟ ‫- لا أدري.

‫لنسأل واحداً من مئات زملائك الموجودين هنا.

‫مهلاً، ما من زميل هنا.

‫- فهمت، أنت تعتقد أننا يائسون. ‫- لا.

‫أظنك تحديت نقابة المحامين ‫ولم تصل إلى نتيجة،

‫وتريد الآن موكلاً مشهوراً وقضية رابحة،

‫وإلا ستخسر شركتك.

‫ما أريده هو طردك من هنا فوراً،

‫لأنني لست مهتماً بموكل مثلك.

‫لندع المزاح جانباً.

‫سأدفع لك مقدماً وأضاعف أجرك 3 مرات.

‫يمكنك أن تجعله 5 أضعاف. لن يتغير جوابي.

‫اسمعني.

‫أنت الشخص المناسب.

‫كلانا بحاجة إلى الآخر.

‫وإن ربحت القضية ‫فستمثلني شركتك لبقية أيام حياتي.

‫لهذا أرفض أن أمثلك.

‫عن إذنك الآن، أريد الاستمتاع بقهوتي.

‫كنت لأتمنى لك التوفيق في مشكلتك ‫مع هيئة المال والبورصة،

‫لكن ما كنت لأعني ذلك.

‫- أين هو؟ ‫- ليس هنا.

‫- ماذا تعنين بأنه ليس هنا؟ ‫- أعني أنه يمارس رياضة المشي.

‫- تعنين أنه في الحمام. ‫- هذا ما يفعله.

‫لكنني أقول لنفسي إنه خرج ليتمشى.

More Arabic subtitles for Suits

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left