Suspicious Partner

Suspicious Partner (수상한 파트너)

Laadige alla Arabic subtiiter

Väljalaske info

수상한 파트너 Suspicious Partner EP07-E08 170518 720p-WITH-iPOP-BarosG-LIMO
수상한 파트너 Suspicious Partner EP07-E08 170518 720p-NEXT-PURE-Lopa-Town
수상한 파트너 Suspicious Partner EP07-E08 170518 720p-SS-RAiN-CineBus-ENT
수상한 파트너 Suspicious Partner EP07-E08 170518 XviD-WITH-iPOP-BarosG-LIMO
Kommenteerib Shadowen
الترجمة الأصلية من نتفلكس

Sildid

720p
720
XviD
Avaldatud: 2019-07-30
Allalaadimised: 53
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"المحامية (يون بونغ هوي)"‬

‫"قابلت المحامي (نوه) في المحكمة،‬ ‫أظن أنه يعرف أنني أترصده"‬

‫لا أستطيع أن أواعده حتى.‬

‫كم مرة يجب أن أُهجر؟‬

‫"إن تابعت البحث عني، سأجدك أولاً"؟‬

‫عدا عن الأمور التي تتعلق بالعمل‬ ‫أو مصادفتك فجأة،‬

‫سأبقى بعيدة عنك مسافة 100 متر‬ ‫على الأقل دائماً.‬

‫لا أملك مشاعر تجاهك البتة.‬

‫حقاً، أنا جادة، صدقني أرجوك.‬

‫حقاً، بماذا تفكر؟‬

‫"المحامي (نوه جي اوك)"‬

‫- سيد "نوه".‬ ‫- غادرت...‬

‫أحدهم...‬

‫كان في مكتبي.‬

‫ماذا؟‬

‫ذلك الرجل كان في مكتبي.‬

‫المجرم الحقيقي الذي قتل "هوي جون".‬

‫ماذا قلت للتو؟ من كان في مكتبك؟‬

‫أظن...‬

‫أنه ربما...‬

‫لا يزال هنا.‬

‫"بونغ هوي"، لا تتصرفي بتسرع الآن.‬

‫سوف أصل بسرعة.‬

‫لذلك كوني آمنة أرجوك، ألو.‬

‫إنه أنت، صحيح؟‬

‫"بونغ هوي"!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟ أنا أسأل إن كنت بخير.‬

‫اختفى من أمام عينيّ.‬

‫هذا مزعج ويقود للجنون.‬

‫تأخر الوقت جداً الليلة.‬

‫هل أطلب إرسال فريق أدلة جنائية أو لا؟‬

‫افعل ذلك رجاءً.‬

‫لكن لا يمكنك أن تكون متأكداً‬ ‫أنه كان المجرم الحقيقي.‬

‫أنا واثق أنه كذلك.‬

‫بالمناسبة، مر وقت طويل منذ استقلت‬ ‫من منصب المدعي.‬

‫يجب أن تتوقف عن التصرف كمدع يحقق في قضية.‬

‫يجب أن تتوقف عن التذمر ولتحظ بليلة جيدة!‬

‫رجاءً!‬

‫- هل سيأتي فريق الأدلة الجنائية؟‬ ‫- مهلاً.‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫ربما تكون بصمات المجرم هنا،‬ ‫وأنت كنت تجلس عليها.‬

‫- ماذا عن فريق الأدلة الجنائية؟‬ ‫- رباه، لا أعرف.‬

‫يجب أن يعرف أن النقد جيد له.‬

‫ألا يزال منزعجاً من تلك القضية؟‬

‫كنت أتفقد مكتبي هكذا.‬

‫لكنني شعرت...يصعب وصف ذلك بالكلمات.‬

‫لكن فجأة اقشعر بدني بأكمله.‬

‫عندها علمت أنه إما هناك شخص أو شبح‬

‫في المكتب.‬

‫عندها، سمعت الباب يُغلق.‬

‫لذلك استدرت ببطء.‬

‫كنت قد تركت الباب مفتوحاً لكنه كان مغلقاً.‬

‫كاد يُغمى علي،‬

‫لكنني تمالكت نفسي،‬

‫وبسرعة...‬

‫لاحقته، حباً بالرب.‬

‫لكن ذلك الوضيع كان قد سبق واختفى‬ ‫وسط الحشد.‬

‫كان هناك الكثير من الناس‬ ‫بالرغم من تأخر الوقت،‬

‫لذلك لم أستطع تمييزه،‬ ‫الجميع كانوا يشبهونه.‬

‫خفت من أنه يمكن أن يضربني من الخلف‬

‫أو يطعنني بسكين.‬

‫أنا لا أمزح.‬

‫طبعاً، لست كذلك.‬

‫تماماً.‬

‫- لكن الكلام لا يزال يبدو كمزحة.‬ ‫- من تعني؟‬

‫تبدين متحمسة جداً الآن.‬

‫- أنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫يبدو أنك لا تعرفين أي وضع كنت فيه...‬

‫أو مدى خطورته.‬

‫يبدو أنك لا تدركين أنك كنت‬ ‫من الممكن أن تتأذي.‬

‫كيف أقول هذا؟‬

‫تتكلمين كما لو أنك تشاهدين فلم إثارة.‬

‫تبدين مثل طفل مُثار.‬

‫تقول هذا لأنك قلق علي؟‬

‫طبعاً.‬

‫أي أحد سيكون قلقاً عليك.‬

‫سوف يراودني الشعور ذاته إن تعرض غريب‬ ‫لهذا النوع من الأشياء.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني كنت مدعياً يحارب الجريمة.‬

‫صحيح.‬

‫صحيح؟‬

‫ظهور المجرم المفاجئ جعلني أنسى‬

‫الوعد الذي قطعته منذ 30 دقيقة‬

‫أنني سوف أتوقف عن الإعجاب بهذا الرجل.‬

‫ماذا؟‬

‫- لماذا تحدقين بي هكذا؟‬ ‫- استيقظي.‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء، كنت أكلم نفسي.‬

‫قلت إنني بدوت أشعر بالإثارة.‬

‫نعم، أنت محق.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أليس هذا أمراً طبيعياً؟‬

‫استطعت رؤية المجرم الذي كان يختبئ‬ ‫طوال السنتين الماضيتين.‬

‫كانت فرصة لتبرئة اسمي.‬

‫كان من الممكن أن تموتي.‬

‫سوف أموت على أي حال.‬

‫- هل تسخرين مني؟‬ ‫- أنا مسبقاً‬

‫أوشك على الموت بسبب الجوع.‬

‫هذا مختلف عن التعرض للقتل.‬

‫ما الفرق؟‬

‫انظر إلى حالة مكتبي.‬

‫أنا على وشك الإفلاس.‬

‫أتوق للحصول على قضية لأنني يجب أن أجني‬ ‫قوت يومي.‬

‫لكن لا أحد يريد توكيلي.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني مجرمة قتلت ابن رئيس‬ ‫مكتب النيابة العامة.‬

‫تم نبذي بشكل تام.‬

‫عندما افتتحت مكتب المحاماة هذا،‬ ‫كانت عناوين الأخبار،‬

‫"مجرمة مشهورة على امتداد البلاد‬ ‫تصبح محامية."‬

‫أمي...‬

‫تدّعي أنها بخير عندما تكون معي.‬

‫لكنها تبكي عندما لا أكون معها،‬

‫لأنها منزعجة لأنه يتم إلقاء اللوم‬ ‫على ابنتها.‬

‫لذلك علي أن أحل هذه القضية‬ ‫ليس من أجلي فقط،‬

‫لكن من أجل أمي أيضاً،‬

‫وأنت الذي خسرت عملك بسببي.‬

‫أنا أقول فقط إنني سعيدة أن المجرم ظهر.‬

‫حسناً.‬

‫أمسكي بالمجرم.‬

‫- طبعاً.‬ ‫- معاً.‬

‫ماذا؟‬

‫لنمسك به معاً.‬

‫لنذهب الآن، تعالي.‬

‫ماذا؟ إلى أين نذهب؟‬

‫إلى منزلك، سوف آخذك إلى هناك.‬

‫هذا هو منزلي.‬

‫لماذا لا تأتين؟‬

‫أتيت لأنك تابعت التوسل،‬

‫لكن لا أعرف إن كان علي فعل ذلك.‬

‫ماذا؟ متى توسلت إليك؟‬

‫أخبرتك أنني حافظت على مسافة 100 متر‬ ‫على الأقل بعيدة عنك.‬

‫لكنك قلت إنك لا تستطيع تركي بمفردي‬ ‫في مكان خطير كذلك.‬

‫يا له من هراء، متى قلت ذلك؟‬

‫أنت من تابعت الإصرار وأحضرتني إلى هنا.‬

‫ألا تظنين أنك تجعلين الأمر درامياً‬ ‫بشكل مبالغ فيه قليلاً؟‬

‫إذاً لن أتحمل مسؤولية ما قد يحدث‬

‫من الآن فصاعداً.‬

‫مهلاً، ماذا يعني ذلك؟‬

‫ماذا يعني ذلك يا "بونغ هوي"؟‬

‫عجباً.‬

‫لم يتغير الشيء الكثير.‬

‫هل كان ذلك منذ سنتين ونصف؟‬

‫أتيت إلى هنا مرة واحدة لكنني أتذكر كل شيء.‬

‫أتذكر هذه الأريكة وتلك الخزانة هناك.‬

‫كنا ثملين تماماً تلك الليلة، لذلك...‬

‫بالمناسبة،‬

‫ألا تظنين‬

‫أنه لدينا بضعة أشياء لنتكلم عنها؟‬

‫- أجل، أظن ذلك.‬ ‫- صحيح؟‬

‫يجب أن نوضح شيئاً.‬

‫يجب أن نتفاهم.‬

‫- أخيراً نفكر بالطريقة ذاتها.‬ ‫- نعم، أخيراً.‬

‫- بصراحة، أنا...‬ ‫- هل نمنا معاً؟‬

‫عم تتكلمين؟‬

‫- ألم يكن هذا هو الموضوع؟‬ ‫- لا، بالتأكيد لا.‬

‫أظنني كنت مخطئة.‬

‫ظننت أن هذا هو التوضيح الذي كنا بحاجة له.‬

‫تناولي بعض الكيمتشي.‬

‫استغرقت بالنوم؟‬

‫استغرقت بالنوم؟ ما هو سرك؟‬

‫تعاني من الأرق.‬

‫اكتشفت أن المرء عندما يتعب‬ ‫أكثر من احتماله،‬

‫ينتهي به المطاف بفقدان الوعي.‬

‫لماذا؟‬

‫ما الذي أرهقك؟‬

‫لست بحاجة لتعرف، لا تسأل.‬

‫لا تكلمني حتى، اغرب عن وجهي.‬

‫حسناً، على أي حال،‬

‫ربما أنت الرجل الوحيد الذي يتلقى التهنئة‬ ‫على تأخره.‬

‫ربما أنت أيضاً الرئيس الوحيد الذي يهنئ‬ ‫العامل لديه‬

‫على تأخره.‬

‫هل دفعتني للتو؟‬

‫في الواقع أتيت إلى هنا لتوبيخك.‬

‫حقاً؟‬

‫هذا صحيح، يجب أن تعرف‬

‫أن هناك الكثير من الشكاوى عليك.‬

‫الموظفون لا يريدون اللقاء بك حتى.‬

‫يظنون أنك تنظر بتعال إليهم.‬

‫أظن أنهم ليسوا أغبياء بشكل تام.‬

‫- أظن ذلك.‬ ‫- لا يمكنك فعل هذا.‬

‫اعمل على مهاراتك الاجتماعية.‬

‫وأحياناً يجب أن تأخذ القضايا‬ ‫التي لا تحبها.‬

‫- حسناً.‬ ‫- سوف يتم طردك على هذا المنوال.‬

‫- حسناً.‬ ‫- أنا في موقف حرج‬

‫- لأنني وظفتك.‬ ‫- حسناً.‬

‫أنت...‬

‫- لا تستمع لي، صحيح؟‬ ‫- لا.‬

‫بئساً، أيها الأرعن.‬

‫رباه.‬

‫متى بدأت مراقبتي يا "بونغ هوي"؟‬

‫سيد "نوه"، تأخرت.‬

‫سوف ترتفع الشمس في السماء قريباً.‬

‫تأخرت عن العمل.‬

‫يجب أن تستيقظ.‬

‫أنا محرجة جداً.‬

‫- عذراً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا، لا شيء، كنت أكلم نفسي وحسب.‬

‫حسناً.‬

‫شكراً جزيلاً لك.‬

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left