Esimesed 99 rida.
"في الحلقات السابقة…"
"زوي" أقنعت "أوسكار" بأن ينسخ مفاتيح أبيه
كي نتمكن من التحري في أي شقة نريدها
عند سفر ملّاكها خارج البلدة.
تعرف ابني "ثيو".
آسف.
لن أستغرق وقتًا طويلًا، أعدك بذلك.
هلّا تخبره بذلك بلغة الإشارة.
هناك من ترك لي هذا في مكتب الاستقبال.
إنه هاتف "تيم كونو".
- ماذا؟ - لكن علينا أن نتوصل إلى كلمة المرور.
كان "كونو" مهووسًا بشراء المجوهرات من "أنجيل".
- من "أنجيل"؟ - لا أعرف سوى هذا الاسم.
"شلّتي (هاردي بويز)"
لم سعي وراء الخاتم الذي كان على إصبع "زوي" ليلة موتها؟
لا، لم يكن على إصبعها.
جدتي "إفانغيليا".
لديّ مشروع منفصل باسمها.
خمسون ألفًا مقابل الحلقات الثلاث القادمة.
"شركة (أنجيل)."
عندما قال إن اسم جدته هو…
"مشتبه، تقبّلوا الفوضى"
- رحبي بـ"أنجيل". - هل تقصد…
الراعي الرئيسي قد أصبح المشتبه فيه الرئيسي.
أحسنت قولًا.
"(كاروسيل)"
"ثيو"!
ماذا تفعل تحت الطاولة؟
تعال إلى هنا.
ليتك تستطيع سماع هذه.
إنها في قمة الجمال.
"ابني (بيل)، سأحرص على أن يحمل اسمي.
سأحرص على ذلك."
هل تسمع شيئًا؟
"ابني (بيل)، سيكون طويلًا وبصلابة الشجر.
هكذا سيكون (بيل)!
سينمو كالشجر مرفوع الهامة
وقدماه مترسختان في الأرض.
ولن تروا أحدًا يجرؤ على أن يحاول
التسلط عليه أو التنمر به.
لا متنمر مترهل البطن والجفنين سيتسلط عليه…"
يا للهول! أنا آسف يا "ثيو".
أنا آسف.
أنا آسف.
ربما القاتل هو من أرسل إلينا الهاتف ليوقع بنا.
تلك النظرية تبدو مستبعدة تمامًا.
يجب أن نتوصل إلى كلمة المرور فحسب.
إذًا، هل يعرف الجميع الخطة؟
الاقتحام من دون أن يرانا أحد أو يسمعنا…
يجب ألّا يطول الأمر، فلديّ موعد لاحقًا.
راسلني عندما تنتهي من لقائك مع "تيدي".
"مجوهرات"
"مخرج"
صار جديدًا وجديرًا بالنشر على منصة "آي تيونز"!
هذه هي لمسة "أوليفر بوتنام" التي أُحبها.
أنا حجزت طاولة في مطعم "ساردي" كرمى للأيام الخوالي.
لا، سبق أن أخبرتك. لا يتسع لي من الوقت سوى نصف ساعة.
فلنحتس القهوة في الجوار.
ما دمت ستتكفل بالدفع!
كم يثرثر الناس في هذه المدينة.
"الحلقة السابعة، فتى الشقة (6 ب)"
يعلو صوت كأن أحدهم يجرف الثلج فوق رأسي.
هذا يربك عملائي.
سأتحرى الأمر.
الأثرياء دائمًا على حق.
أكره هؤلاء اللعينين.
أكره هؤلاء اللعينين.
"ردهة (أركونيا)"
مرحبًا؟
"(ج)"
"(زوي)"
"(تيدي ديماس)"
"شركة (أنجيل)"
"مأساة في (أركونيا): مراهقة تسقط إلى حتفها"
"(أوه بوتنام): نحن عائدان، اخرجا من هناك!"
"بدأت الموسيقى الافتتاحية يا جماعة!"
ماذا؟
ما الذي… هلّا…
"دار جنائز (تابعوا التألق)"
"(أوه بوتنام): رُفع الستار! اتخذوا مواقعكم يا جماعة!"
هيا.
أمرتك بأن تخبرني حين تأتي إلى هنا.
لديك منزل.
أعلم ذلك لأنني من دفع ثمنه.
تلك المدونة الصوتية… سيكشفون أمرنا.
هل أصبحت تحب المدونات الصوتية الآن؟
هل الهوس باقتحام المنازل رائج بين أبناء جيلك اللعين؟
أنت مشتبه فيه. كلانا كذلك.
وهو كذلك.
"مجوهرات"!
"(أنجيل)"؟
إن كانت هناك مشكلة،
فسوف أحلها.
إن "أوليفر" غارق في جيبي
إلى درجة أنه بات يداعب خصيتيّ.
نحن نبقي أصدقاءنا قريبين
وأعداءنا أقرب.
أنت لا تستمع إليّ أبدًا.
دائمًا ما تظن أنك الأعلم بالأمور إلى أن…
No comments yet. Be the first to leave one.