Million Pound Menu

Million Pound Menu

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 1

Väljalaske info

Million Pound Menu S01 1080p WEB x264-CRiMSON
Million Pound Menu S01 WEB x264-CRiMSON
Kommenteerib Null69
ترجمة نتفليكس

Sildid

web
x264
1080
Avaldatud: 2018-11-16
Allalaadimised: 38
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية‬

‫أنا "فريد سيريكس"، عملت‬ ‫في مجال المطاعم لـ25 عاماً.‬

‫حالياً يعد مشهد المطاعم في "إنجلترا"‬ ‫محط أنظار العالم كله.‬

‫وكل ما يحتاجه الأمر، هو فكرة عظيمة‬ ‫لتجني ثروة في الشارع الرئيسي.‬

‫لكن هل تملك الأجيال الجديدة من المطاعم‬

‫ما يحتاجه الأمر لتتحول لعمل‬ ‫بملايين الجنيهات؟‬

‫خلال الأسابيع الست القادمة‬ ‫هنا في "مانشستر"، عاصمة الطعام في الشمال‬

‫12 من أكثر أفكار المطاعم الجديدة تشويقاً‬

‫سيتاح لها الفرصة لنقلة استثمارية نوعية‬

‫من بعض مستثمري "إنجلترا" الأفضل سمعة.‬

‫هؤلاء رجال ونساء يمكنهم تحويل الأفكار‬ ‫لعلامات تجارية محلية.‬

‫نحن نتباحث بشأن استثمار قدر كبير من المال‬ ‫في أفضل فكرة على الإطلاق.‬

‫هذا هو نموذج الأعمال الذي تحلم به.‬

‫إذا وجدت المشغل المناسب، سأحارب من أجله.‬

‫أسبوعياً، سيمنح المستثمرين الناس‬

‫القائمين على فكرتين عظيمتين‬ ‫في مجال الطعام فرصة فريدة...‬

‫هذا رائع!‬

‫...مطعمهم الناشئ الجديد.‬

‫مستعدون يا صديقي!‬

‫لديهم جميعاً 3 أيام فحسب...‬

‫يبدو أن لا أحد يعرف رقم الطاولة.‬

‫...لإثبات أن لديهم ما يحتاجه الأمر...‬

‫هذه كارثة.‬

‫...للوصول للشارع الرئيسي.‬

‫عندما تتعجل تبدأ في اقتراف‬ ‫المزيد من الأخطاء.‬

‫- هناك الكثير من العملاء بانتظار الخدمة.‬ ‫- نعم.‬

‫ماذا ستفعلين بشأن هذا؟‬

‫إذا كنت سأستثمر، سأخذ ما بين 500 ألف‬ ‫و750 ألف جنيهاً.‬

‫حان الوقت لعجن المال.‬

‫عقب الـ3 أيام، هل سيعود المستثمرين‬ ‫مرة أخرى للمطعم...‬

‫ويقدمون لهم عرضاً؟‬

‫هذا غداء يساوي 600 ألف جنيه‬

‫لن نغادر من دون الحصول على أي استثمار.‬

‫أنا آسف، وقتك انتهى.‬

‫بدأت ساعات العمل.‬ ‫أهلاً بكم في "مليون باوند مينو".‬

‫ما الذي يحتاجه الأمر لبدء مطعم ناجح؟‬

‫طعام جيد؟ بالتأكيد.‬ ‫أناس جيدون؟ بلا شك.‬

‫لكن أنت أولاً بحاجة لفكرة جيدة.‬

‫إذا وجدتها، تغير طريقة أكل الناس بها‬

‫وتجني الكثير من المال خلال ذلك.‬

‫سكان "إنجلترا" ينفقون أكثر من 33 ألف جنيه‬ ‫سنوياً على الأكل خارج المنزل.‬

‫ورغم الظروف الصعبة في المشهد الرئيسي‬ ‫لمجال المطاعم الآن‬

‫إلا أن المستثمرين ما يزالون يسعون لاقتناص‬ ‫الأفكار الجديدة‬

‫والقوية بما يكفي لجذب الزبائن.‬

‫هذا هو طبقنا المميز، "فيتوشيني ألفريدو".‬ ‫سيذهب بعقلك.‬

‫الرجال والنساء‬

‫القائمين على بعض أنجح الأعمال‬ ‫في المشهد الرئيسي...‬

‫هذا هو طبقنا المميز، "برايزد بيف راغو".‬

‫...يجتمعون لسماع الأفكار من الجيل الجديد‬ ‫لرواد أعمال مجال المطاعم...‬

‫"هولسوم جانكيز" هو مطعم وجبات نباتية سريعة‬ ‫مع جعلها صحية.‬

‫يمكنني رؤية صورة معلنة‬ ‫في "برلين، ألمانيا".‬

‫يعتقدون أن فكرتهم تساوي الكثير من المال.‬

‫نحن نسعى لكسب استثمار قيمته‬ ‫225 ألف جنيه‬

‫ليساعدنا لفتح متجر توزيع بطاقات تهئنة،‬ ‫ليكون الأول من سلسلة متاجر لاحقة.‬

‫...من بين مئات من المتدمين للمنافسة لنيل‬ ‫فرصة إدارة مطعم للتجربة‬

‫لإثبات أن فكرتهم تستحق الاستثمار.‬

‫نظرياً، الفكرة بسيطة جداً،‬ ‫وقابلة بشدة للتصوير والتسويق.‬

‫ينبغي أن أقول أن اختيار العلامة التجارية‬ ‫في رأيي كان سيئاً.‬

‫اللجنة اختارت أفضل فكرتين من ناحية‬ ‫أفضل طعام، وعلامة تجارية، وخطة إدارة.‬

‫لا يمكنني التفكير في أي مكان قد يصبح‬ ‫فيه أمراً كهذا شهيراً.‬

‫بعدها على كل مستثمر أن يقرر‬

‫إذا ما كان يود اغتنام الفرصة.‬

‫الطعام المقدم قوي جداً، يصرخ بالمرح‬

‫وأنا سأحب رؤية هذا في "مانشستر".‬

‫اسمي "يوين هاتشنسون"‬ ‫وأنا مالك ومؤسس "شريمبريك"...‬

‫الفكرة الأولى التي أثارت اهتمام المستثمرين‬

‫أنا طاه علمت نفسي بنفسي، وأؤمن‬ ‫أن برجر الجمبري هو مستقبل الوجبات السريعة.‬

‫سأجمع كل هذا لأطلب استثماراً‬ ‫قيمته 100 ألف جنيه‬

‫لأفتح مطعم جديد. شكراً لكم.‬

‫هناك على الأرجح سبب جيد جداً‬ ‫في عدم نجاح أحد في ذلك السوق المتوسط‬

‫ما بين مطعمك المحلي الرخيص‬ ‫للسمك والبطاطس‬

‫والمطاعم التي تصنف في المستوى الأعلى‬ ‫التي تقدم أطباق سمك باهظة.‬

‫يمكنك كما هو واضح إنجاز عمله‬ ‫من مكان صغير‬

‫وهو ما نتفق جميعاً على أنه سيقلل المخاطر.‬

‫اسمي "دايفيد بايج".‬

‫كنت كبير الطهاه في "بيتزا إكسبريس"‬ ‫وأنا مستثمر في مجال المطاعم.‬

‫أود الذهاب وتذوق الطعام،‬ ‫الفكرة تبدو لامعة.‬

‫"شريمبريك" بسيط للغاية.‬

‫إذا اخترت قائمة طعام بأطباق أغلى كثيراً،‬ ‫فهناك الكثير الذي يمكنك أن تخطئ فيه.‬

‫إذا وضعت الجمبري في شريحة خبز،‬ ‫ستشتريه بثمن رخيص، وسيكون مذاقه رائعاً‬

‫لديه فرصة كبيرة لتسويق نفسه.‬

‫دائماً ما كنت متحمساً لتفقد المواهب الصاعدة.‬

‫لذا نعم، سأشارك.‬

‫الفكرة التالية لمطعم يقدم حصراً‬ ‫المنتجات البريطانية.‬

‫أهلاً بكم إلى "إيبوك".‬

‫هدفنا الرئيسي هو الجمع بين منتجات‬ ‫أفضل المزارعين ومنتجي النبيذ البريطانيين‬

‫في سبيل تقديم‬ ‫التجربة البريطانية الأكثر تفرداً.‬

‫"روث" و"إيميلي" بحاجة‬ ‫لمبلغ كبير يبلغ 600 ألف جنيه‬

‫لافتتاح مطعمهم الفاخر.‬

‫أظن هاتين السيدتين الشابتين‬

‫عظيمتين بلا شك.‬

‫أود أن أرى المزيد من النساء‬ ‫ينجحن في هذا المجال‬

‫وأود الذهاب ورؤية ما سيفعلنه في "مانشستر".‬

‫أنا "ليديا فورتي"،‬ ‫أعمل في إدارة أعمال العائلة‬

‫وهي سلسلة فنادق "روكو فورتي".‬

‫الفنادق الفاخرة عادة ما تعتبر‬ ‫من الصيحات القديمة‬

‫ونوعاً ما من زمن مضى.‬

‫وأظن أنه من الرائع أن تستطيع‬ ‫تقديم شيء مثير‬

‫وجديد ويجلب فئة مستهلكين جديدة تماماً‬ ‫إلى مكان عملك.‬

‫لنمضي قدماً علينا إعداد الجيل الجديد.‬

‫لذا، أود الذهاب وتفقد طعامهم‬ ‫ونبيذهم أيضاً.‬

‫اسمي "آتول كوتشار"‬

‫لدي 8 مطاعم خاصة بي.‬

‫حين أنظر لبعض الشباب وهم يقدمون‬ ‫أفكاراً مذهلة‬

‫ولكن ليس لديهم أي خبرة‬ ‫عن كيفية إدارة مطعم.‬

‫أظن أن هذا هو دور أناس مثلي.‬

‫نشاركهم أعمالهم لأننا نقدر مواهبهم‬

‫ونرى طاقاتهم؟‬

‫كما نرى رغبتهم الملحة في النجاح‬

‫وأشعر أنه لو أعجبتني الفكرة‬

‫سأكون مستعداً لاستثمار مليون جنيه.‬

‫أول فكرتين تم اختيارهم، إحداهم‬ ‫من مستوى الشارع، والأخرى من المستوى الفخم.‬

‫وقد تحمس 2 من المستثمرين لكل فكرة منهما.‬

‫"إيبوك" و"شريمبريك" قد ينالان‬ ‫استثماراً ضخماً‬

‫أو يعودا خاليا الوفاض.‬

‫اليوم الأول‬

‫"مانشستر" تعد واحدة من أنشط المدن‬ ‫على صعيد صناعة الأغذية في "إنجلترا".‬

‫عدد المطاعم تضاعف خلال الـ5 سنوات الأخيرة.‬

‫والآن يوشك مطعمان جديدان على بدء أعمالهما.‬

‫لديهما 3 أيام لترك طابع جيد.‬

‫إذا نجحا، قد يغير هذا حياتهما.‬

‫كلا الفكرتين ستحصل على مطاعم مماثلة‬

‫ولا يبعد بينهما أكثر من 100 ياردة.‬

‫اليوم "يوين"، و"روث" و"إيميلي"،‬ ‫على وشك أن يريا‬

‫مطاعمهما الجديدة للمرة الأولى.‬

‫هذا لا يصدق. إنها قائمة طعام حقيقية‬ ‫وليست فقط لوحة مكتوب عليها بالطباشير.‬

‫نعم، تبدو رائعة حقاً.‬

‫خلال الشهر الماضي‬

‫عملوا مع مصمم لوضع التصميمات‬ ‫التي ستجلب علامتهم التجارية للحياة.‬

‫هذا تحديداً ما كنت أتخيله أيضاً.‬

‫أحب هذا.‬

‫"يوين هاتشينسون"،‬ ‫"شريمبريك"‬

‫مجرد الوصول لهذه البيئة‬

‫وإمكانية طرح فكرتي‬

‫لهؤلاء المستثمرين، هو أمر مذهل.‬

‫- انظر "سيمون"، هذه هي.‬ ‫- إنها ملكي.‬

‫ينبغي أن تعرف دائماً مكان خفاقات البيض.‬ ‫يجب أن تعرف دائماً.‬

‫في عمر الـ27، اقترض "يوين"‬ ‫3000 جنيه من والديه‬

‫لتدشين "شريمبريك" قبل 18 شهراً.‬

‫كرهت عملي، فتوجهت إلى "سيرس"‬ ‫واستقلت منه.‬

‫واشتريت لنفسي شواية ومقلاة‬

‫لأن هذا كل ما أمكنني دفع ثمنه وقتها.‬

‫والآن "يوين" بحاجة لـ100 ألف جنيه‬

‫لينشأ مطعمه الأول ويبدأ في سعيه‬ ‫وراء حلمه لبناء سلسلة مطاعم سريعة.‬

‫كما ترى، كنت أطالع السوق ولم أجد‬ ‫من فعلها من قبل.‬

‫أنا بحاجة للتنفيذ قريباً قبل أن يفعل أحدهم.‬

‫وقريباً تعني الآن.‬

‫"روث هانسوم" و"إيميلي لامبرت" كن‬ ‫يعملن سوياً في فندق "ريتز"‬

‫حين حلمتا معاً بفكرة "إيبوك".‬

‫على عكس "شريمبريك"، لم تشرعا‬ ‫أبداً في تنفيذ فكرتهما.‬

‫لكن الآن وخلال الثلاثة أيام القادمة، سيكون‬ ‫اسمهن على باب مطعم.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- المكان يستحق الاحتفاظ به.‬

‫- هذا مذهل.‬ ‫- إنه حقيقي.‬

‫يا إلهي، إنه بديع.‬

‫كل التخطيط والتفكير ورؤيته كله‬ ‫الآن على أرض الواقع‬

‫وفعل هذا مع أفضل صديقاتي مذهل حقاً.‬

‫الطاهية "روث" عمرها 22، و"إيميلي"‬ ‫الساقية بعمر الـ20 فقط.‬

‫لكنهن عملتا في واحد من أفضل الفنادق‬ ‫في العالم كله.‬

‫تمكنا من دخول المجال عندما اشتركنا‬ ‫في مسابقة عبر المدرسة.‬

‫فعلت هذا بعمر الـ16، وأتيت إلى "لندن"‬ ‫لحضور النهائيات الوطنية‬

‫وفي النهاية قررت أن أصبح طاهية.‬

‫هجرت "نورث يوركشاير" كلياً‬

‫وكان لسان حالي، "أمي، سأنتقل إلى (لندن)".‬

‫ركبت القطار بعمر الـ16 وعشت‬ ‫في "لندن" من وقتها.‬

‫أنا "إيميلي".‬

‫حين أتممت الـ17، حصلت على عرض‬ ‫لمقعد في أكاديمية "ريتز"‬

‫وبدأت العمل في المطعم، وعندها‬ ‫اكتشفت حبي للنبيذ.‬

‫أحببت الخدمة الشخصية المفصلة‬ ‫التي كان "ريتز" يقدمها.‬

‫أظن أصعب ما في هذا المجال‬ ‫قد يكون ساعات العمل.‬

‫وهناك الكثير من الأمور التي تفوتك‬ ‫مثل "الكريسماس".‬

‫لم أحضر "الكريسماس" مع عائلتي‬ ‫طوال الـ5 سنوات الماضية.‬

‫لكن الأمر يستحق العناء.‬

‫- متحمسة للغاية.‬ ‫- نعم.‬

‫صباح الخير!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير، شكراً لك.‬

‫- "روث"، كيف حالك؟ أنا "فريد".‬ ‫- سررت بلقائك.‬

‫- مرحباً "إيميلي"، سعدت بلقائك.‬ ‫- مرحباً، سررت للقائك أيضاً.‬

‫هل يمكنني خلع معطفي؟‬

‫نعم بالطبع، دعني أحمله عنك.‬

‫هذا لطف كبير منك.‬

‫- شكراً جزيلاً لك.‬ ‫- عظيم.‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫- بخير، أنا أعتاد المكان فحسب.‬ ‫- نعم.‬

‫لأنني أذكر حينما كنت في عمرك‬

‫بعمر الـ20 وتعملين في مطعم‬ ‫3 نجوم حسب تصنيف "ميشلين"‬

‫وبعدها افتتاح مطعمك الخاص، كان هذا‬ ‫مثل حلم لي.‬

‫- نحن متحمستان للغاية.‬ ‫- هذا كل شيء الآن.‬

‫- لقد استقلنا من عملنا للسعي في هذا.‬ ‫- استلقتن من عملكن؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ولترك مؤسسة‬

‫مثل "ريتز" للسعي وراء هذا، فلا بد‬ ‫أن تكون واثقاً.‬

‫أخبراني، كيف ستكون التجربة‬

‫للعميل حالما يدخل من هذا الباب؟‬

‫أردنا أن تكون تجربة مشابهة‬ ‫لراحة المنزل.‬

‫أردنا فحسب أن نقدم طعاماً جيداً حقاً‬ ‫ونبيذاً جيداً حقاً‬

‫ضمن قائمة تتوافق مكوناتها كلها.‬

‫ما أخبرتماني به الآن يتطلب‬ ‫تنظيم مذهل‬

‫وتوقيت مذهل وتواصل كلي‬ ‫بين المطبخ والقاعة.‬

‫نعرف بعضنا جيداً، يمكنني فهم ما تريد‬ ‫من نظرتها فحسب.‬

‫اسمعن يا فتيات، أفضل أن أترككن تشرعن‬ ‫في العمل لأنكن مشغولتان.‬

‫- حظ طيب.‬ ‫- شكراً لك.‬

Million Pound Menu subtitles in other languages

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left