Esimesed 200 rida.
أشعر دائما عندما أدخل حرما جامعيا،
بجو من الاكتئاب.
عندما تكون أستاذا، فإنك تصل في الخريف إلى بداية عام جديد،
وتكون أكبر سنا بعام،
لكن الطلاب ما زالوا في السن نفسها.
فهم يجددون أنفسهم باستمرار.
الجامعة هي طريقة للحفاظ على الذاكرة الثقافية.
إنها محاولة لخداع الموت،
لذلك فهناك صراع ضد الوقت والموت.
نجحت "الولايات المتحدة" في توفير التعليم الثانوي العالي
"آندرو ديلبانكو"
أستاذ في العلوم الإنسانية جامعة "كولومبيا"
لنسبة من سكانها أكبر من أي مجتمع على مر التاريخ.
لكن هناك قوى متعددة تتجمع في الوقت الراهن وتسبب القلق.
هل أهمية الجامعة مبالغ فيها؟
برأيي أنها أسطورة.
أصبحت سباقا للحصول على المؤهلات.
هل أضحى التعليم الجامعي مكلفا جدا؟
أعتقد أننا سنرى الجامعات تفلس.
مستقبلكم مشرق!
سيتخلف الطلاب عن دفع ديونهم...
كل الذين يحاولون دفع أقساط تعليم أطفالهم
يشعرون بالدهشة من الكلفة، وبات دخول الجامعة وإكمالها
يشكل تحديا صعبا في زمننا الراهن.
من بين جميع القنابل الموقوتة التي تهدد الاقتصاد الأمريكي،
فإن عجز قروض الطلاب في هذا البلد وصل إلى تريليون دولار.
قد نرى تخلف أعداد كبيرة من الطلاب عن دفع قروضهم.
هناك مشاكل في كل قطاعات التعليم العالي،
ومن حق الطلاب وعائلاتهم تماما
أن يعرفوا أنهم بعد الانتهاء من الجامعة،
سيحصلون على بعض المهارات
التي سيرغب أحدهم في توظيفها ودفع المال لقاءها.
٢٠١٣ شكرا لموقع "ويكيبيديا"
الكثير من خريجي الجامعات يعملون كندل،
أو ينظفون المراحيض، أو يقودون سيارات أجرة.
قرابة نصف عدد الطلاب لا يظهرون أي تقدم كبير في دراساتهم.
لكن هناك جانبا كارثيا في كل هذا أيضا.
وهي فكرة
أن مفهوم التعليم العالي بحد ذاته على وشك أن يتحطم.
وفقط حفنة قليلة من الكليات
ستنجو بعد مرور هذه الموجة المدية.
وصلنا إلى مرحلة بدأ الناس يقولون،
"ربما لا داعي لارتياد الجامعة."
هل تستحق الجامعة العناء؟
كانت هناك مراحل في التاريخ البشري
قال البعض فيها إن المستقبل سيكون مختلفا تماما عما قريب
وكانوا محقين.
قد تكون هذه إحدى تلك المراحل.
يوم الانتقال جامعة "هارفارد"
أهلا بطلاب "هارفارد" الجدد
انتقال الطلاب التحميل والإفراغ بعشرين دقيقة فقط
طاولة المعلومات للطلاب الجدد
هذا تمثال "جون هارفارد".
يأتي الناس من مختلف بقاع العالم
لالتقاط الصور مع هذا التمثال.
في مجال التعليم هناك قوى اجتماعية مؤثرة جدا
تدفع الناس لتقليد ما يفعله الآخرون
من دون التفكير في سبب قيامهم بذلك.
"بيتر ثيل" مؤسس مشارك لمنحة "بايبال"
فهناك أمور من قبيل، "كيف تختار الكلية المناسبة؟
"كيف تضع ابنك على المسار الصحيح؟"
"ذا هارفارد كريمزون"
تم التسويق للجامعة أكثر مما ينبغي على أنها مفتاح لغد أفضل.
لكن حدث خطب كبير في التعليم الجامعي خلال العقود القليلة المنصرمة.
تمتع التعليم العالي ولزمن طويل
"آنيا كامينيتز" مؤلفة "داي يو"
بكونه أشبه بصندوق أسود.
خلق حوله جوا من الاحترام والغموض،
إلا أننا لم نتفحص يوما مكونات ذلك الصندوق عن كثب.
علينا أن نفكر من جديد،
"ما هي الأمور التي يتعلمها الناس بالتحديد،
"وما سبب أهميتها؟"
اجتماع الطلاب الجدد
جامعة "هارفارد" ٤ سبتمبر، ٢٠١٢
أهلا بدفعة عام ٢٠١٦.
لعلكم شعرتم بأن بعضنا يتوقع منكم أن تنقذوا العالم،
"درو فوست" رئيسة جامعة "هارفارد"
ويفضل أن يحدث ذلك بعد تخرجكم.
لكن تذكروا،
جزء رئيسي من أي نجاح هو الجزء المستعد للفشل في داخلكم.
اليوم الأول من الدروس جامعة "هارفارد"
ادخلوا لصقل حكمتكم
نؤمن في "هارفارد" بأن أفضل نوع من التعليم بالنسبة إلى الطلاب الجامعيين
هو العلوم الإنسانية الحرة.
وهذا يعني تعليما واسعا في كافة مجالات التفكير الإنساني.
"درو فوست" رئيسة جامعة "هارفارد"
نحن لا نعلم الطلاب كي يحصلوا على وظيفتهم الأولى.
نريد أن نوفر لهم القدرات
على التفكير والتحليل والتشكيك طوال حياتهم.
أضحت التكنولوجيا على نحو متزايد
أمرا يحتاج كل شخص مثقف إلى التأقلم معه في القرن الحادي والعشرين.
لدينا مادة تحضيرية في علوم الحاسوب
تعرف باسم "سي إس ٥٠"،
وهي الآن أكثر مادة يختارها الطلاب الجامعيون في جامعتنا.
"روب بودن" طالب تخرج، جامعة "هارفارد"
معيد في مادة "سي إس ٥٠"
الكل في الجامعة يعرف ما هي "سي إس ٥٠".
إنها مادة دراسية يحبها الكثيرون.
جزء من الاهتمام بها برأيي ينبع من "فيسبوك"
"لويز إيسيناك" - طالبة مستجدة تدرس "سي إس ٥٠"
ومن أن "مارك زوكربرغ" درس في "هارفارد".
هذا ما يحدث بالنسبة إلى جيلنا.
ينضج الشباب ويؤسسون شركاتهم الخاصة
وينشئون مواقعهم على الإنترنت،
ويستغلون التكنولوجيا للقيام بأمور مذهلة،
وأعتقد أن "سي إس ٥٠" تجسد ذلك.
هنا صف "سي إس ٥٠".
نبدأ اليوم رحلتنا في استكشاف أساسيات علوم الحاسوب
وفن البرمجة.
ستحصلون على مهارات
"دايفد مالان" أستاذ، "سي إس ٥٠"
يمكنكم تطبيقها في جميع المجالات.
وعليكم أن تدركوا أيضا أنه من غير المهم
التقدم الذي تحرزونه مقارنة بزملائكم في هذا الصف،
بل المهم، وبحلول نهاية هذا الفصل، في الأسبوع الحادي عشر،
هو مدى التطور الذي تحرزونه مقارنة بمستواكم الحالي.
ساعات الدوام في "سي إس ٥٠"
أحيانا يمكن أن يكون الوضع مخيفا،
لأن الكثير من الطلاب يصلون أكثر استعدادا.
في كثير من الأحيان يسهل القول، "كيف سأتمكن من القيام بهذا؟"
لأنني لا أستطيع فهم كل شيء في الحال.
تختلف بيئة الكلية تماما عما كنت معتادا عليه.
دربي كانت مليئة بالعقبات.
أنحدر من عائلة
"دايفد بون" - طالب سنة أول يدرس مادة "سي إس ٥٠"
فقيرة جدا.
في الصيف الذي سبق الصف التاسع،
تشرد "دايفد بون" في بداية مراهقته.
تم إغرائي للانضمام إلى عصابة. لكنني قررت ألا أفعل ذلك.
فانتقمت العصابة من عائلتي، وأطلقوا النار على منزلي.
مراهق مجد ينتقل من التشرد إلى "هارفارد"
بسبب خلفيتي والدرب الذي مشيت فيه،
فإن حافزي أقوى بكثير.
أتذكر تلك الأيام،
وهذا ما يجعلني أشعر بالامتنان تجاه الأمور التي أملكها الآن.
قبل مجيئي إلى هنا لم أكن قد نمت في سرير لقرابة العام،
لذلك عندما دخلت إلى غرفتي قفزت على السرير بكل صدق.
كان يعني لي الكثير.
إنها نعمة حقيقية.
مجرد وجودي هنا غير العلاقات بين أفراد عائلتي.
لطالما قلت لهم، "كي تتقدم هذه العائلة إلى الأمام،
"مونيكي ديفيس" أم "دايفد"
"يجب على كل جيل التفوق على الجيل السابق."
كان "دايفد" يقول لي، "أمي، كيف سندفع أقساط الكلية؟
"ماذا لو دخلت وعجزت عن تسديد الأقساط؟"
وكنت أقول له، "ثق بي. الله سيجد طريقة."
"هارفارد" هي واحدة من ٢٥،١ بالمائة من الجامعات التي تقدم دعما ماليا كاملا،
وهذا ما سمح ﻠ"دايفد" بارتيادها مجانا.
عليك رؤية الفيديو عندما حصلنا على المنحة.
كان يجلس هناك وينظر إلى الكاميرا وكأنه سيصبح نجما.
عندما وصلنا إلى حرم جامعة "هارفارد"، قلت لنفسي،
"طفلي يرتاد ’هارفارد‘."
أول جامعة أمريكية، جامعة "هارفارد"،
كانت نسخة عن جامعة "كامبريدج" في "إنكلترا".
كان البيوريتانيون قد جاؤوا إلى "نيو إنغلند" في بدايات ثلاثينيات القرن السابع عشر،
وبعد أن أمنوا الأساسيات من طعام ومسكن،
التفتوا إلى تأسيس كلية.
من هذا المنطلق، فقد كانت الكلية فرعا من الكنيسة.
المحاضرة، وهي أساس التعليم الجامعي،
هي نسخة معاصرة من القداس.
كانت التزاما بفكرة أن الطلاب يمكن أن يتغيروا
ليعيشوا حياة ذات معنى وهدف.
"هارفارد" هي مصدر الخريطة الوراثية لكل مؤسسات التعليم العالي في "أمريكا" تقريبا.
"كلايتون كريستنسن" مؤلف "ذي إينوفيتروز ديليما"
وضعت النموذج الذي يجب على الجامعة محاكاته
الخريطة الجينية لمؤسسات التعليم العالي الأمريكية
للحصول على موارد أفضل، وأساتذة أفضل،
وشهادات أفضل وطلاب أفضل.
وقيام "هارفارد" بنقل هذا النموذج إلى كل الجامعات الأخرى،
خلق سباقا.
عندما بدأت كليات المستعمرات تتحول إلى جامعات،
وعندما تأسست معاهد جديد لتغدو جامعات،
بدأنا نرى تنامي التوتر
بين مهمة تعليم الشباب،
والتنافس للحصول على المقام الرفيع،
للتفوق على المنافسين.
السعي إلى المقام الرفيع هو ما يحفز الجامعات الأمريكية.
"آنتوني كارنيفال" مركز التعليم والقوة العاملة
جامعة "جورجتاون"
أفضل الجامعات أهم جامعات "أمريكا" ٢٠١٢
ولتحصل الجامعة على المقام الرفيع يجب أن تنال أعلى تصنيف،
وهذا ما يوسع سوقها، ويسمح لها بتقاضي أقساط أعلى.
أهم المدارس الحكومية
لذلك، فإنه لارتقاء سلم التصنيف،
يتعين على الجميع الاستمرار بإضافة البرامج والمنشآت
بإيقاع أسرع من المنافسين.
كانت هذه أعظم رؤيا
لما يمكن أن تكون عليه الجامعة،
وهي أن تكون مكانا للتعليم العالي والبحوث.
تغطي كل مناحي الحياة،
ولم تكن هناك نهاية لتوسعها فعلا.
وأضحى ذلك هو النموذج الذي يجب انتهاجه للقيام بالأبحاث.
عليك أن توفر الإقامة والصفوف،
والطعام الذي يحتاج إليه الطلاب، والمنشآت اللازمة
لدخول هذه اللعبة.
ويصعب الاستمرار بممارسة هذه اللعبة.
المباراة "إتش واي"
نظام التعليم الداخلي النخبوي
الذي أسسه الأمريكيون على امتداد القرون الماضية،
فعال إلى حد مذهل. لا جدال في هذا.
No comments yet. Be the first to leave one.