Love is Blind

Love is Blind (Love Is Blind)

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 10

Väljalaske info

Love Is Blind S10E11 ar
Kommenteerib dappeloe
RAWR

Sildid

webdl
Avaldatud: 2026-02-25
Allalaadimised: 21
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"(آشلي) و(أليكس)"‬

‫أحضرها!‬

‫- أفضل مدافع رأيته منذ حين.‬ ‫- لا تؤدّ حركات فنّية، فلا أجيدها.‬

‫ليست حركة فنية، بل عادية.‬

‫سأحاول تسجيل هدف.‬

‫انظري إليك!‬

‫"الكرة متجهة إلى وجهي، لا!"‬

‫أخاف جدًا، سأدعك تسجّل فحسب.‬

‫هذا هدف لي.‬

‫"(إيما) و(مايك)"‬

‫مرحى! رخصة زواجنا!‬

‫بمنتهى السهولة.‬

‫خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.‬

‫والآن، وقت الدوران.‬

‫وتشدّها نحوك الآن.‬

‫ممتاز! انهضي، ثم دوري بعيدًا.‬

‫كان ذلك جميلًا!‬

‫ثم معًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- أعجبني ذلك.‬

‫"مرآة الحب"‬

‫"أربعة أيام حتى مراسم الزواج"‬

‫- هل جلبت لي أزهارًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫"(بري)، 33، تطوير المنتجات"‬

‫"كونر".‬

‫- شكرًا.‬ ‫- لا داعي.‬

‫نحن اليوم إذًا، كما تسمعون…‬

‫"(كونر)، 32، مدير حسابات"‬

‫يحبّون التباهي. يعجبني ذلك.‬

‫رتّبت لعشاء مميّز،‬ ‫وهو آخر موعد لنا قبل الزفاف.‬

‫أكاد لا أصدّق.‬

‫ليلة لقاء أهلك… كانت من أجمل ليالي حياتي.‬

‫دُهشت من احتفاء "براندون" و"تينا"‬ ‫بنا في بيتهما.‬

‫ورغبته في أن يريك مجموعة البوربون عنده،‬

‫وقول "تينا": "اصعدا إلى فوق،‬ ‫فثمة مناشف نظيفة وهذا وذاك."‬

‫وحفاوتهما بنا حينها‬

‫هي ما أطمح لأن نظهرها للآخرين‬ ‫عند استقبالهم في بيتنا.‬

‫نريد أن نُشعر الضيف بأنه في بيته.‬

‫فهذا هو البيت الذي أريد تأسيسه.‬

‫أجل، وأنا كذلك.‬

‫- مع "جي مان"، حاولت مناداته…‬ ‫- السيد "مكنيس".‬

‫أحاول قول "السيد (مكنيس)."‬

‫توقّعت أن يقول في نفسه:‬

‫"ويلاه، يجب أن أظهر‬ ‫بمظهر والد (بري) الصارم،‬

‫ستتزوّج طفلتي المدلّلة،‬ ‫فيجب أن أتشدّد في نقد التفاصيل."‬

‫ابتسامتك عريضة. أتسخر منّي أم أنك سعيد؟‬

‫- لا، لكن…‬ ‫- أستغرب هذا جدًا.‬

‫فأتحدّث بصراحة فحسب.‬

‫عندي شعور غريب بأن بيني وبينه‬

‫قواسم مشتركة تفوق ما قد يقرّ به كلانا.‬

‫حتى في تصرّفات البسيطة.‬

‫كالالتفات نحوك للاطمئنان عليك.‬

‫وفتح الباب دائمًا والتكفّل بالمصاريف.‬

‫لا أدري، أشعر بأنه يراني شخصًا طبيعيًا.‬

‫كان اللقاء رائعًا.‬ ‫فقد ظللنا نتكلّم في شتّى الأمور.‬

‫وكان يقول: "هذه طباعها، صحيح."‬

‫"صرت تعرف ذلك الآن."‬

‫وأظن أنه قال في لحظة ما: "أثق بكما."‬

‫وحتى حين هممنا بالمغادرة، قال:‬ ‫"قد تلزمني بدلة سهرة قريبًا، صحيح؟"‬

‫أنا أعرف ما أريد.‬

‫وأردت أن نكون معًا، وضوحًا.‬

‫أنت امرأة قوية ومهيمنة،‬ ‫وتفعلين ما تشائين متى ما شئت.‬

‫وحقيقة اختيارك لي كلّ يوم‬

‫تزيدني ثقة بنفسي أكثر فأكثر.‬

‫- لأنني أقول "أعرف ما أريد"؟‬ ‫- لأن مسؤولياتك تثقل كاهلك.‬

‫أقول: "أريد هذا الرجل."‬

‫فتقول لنفسك: "ممتاز، إنها تريدني."‬

‫- أجل، صحيح.‬ ‫- هذا لافت.‬

‫لأنك لا تراني في أوج عطائي.‬

‫لست على طبيعتي الآن.‬

‫فعجيب أن تُغرم بهذا الجانب منّي،‬

‫لأنه ليس أفضل جوانبي.‬

‫ستأتي أيام تحتاجين فيها‬ ‫إلى استعادة توازنك،‬

‫وصدّقيني، لن…‬

‫يشعرني ذلك بالإهانة بتاتًا.‬

‫فأنت تصلين الليل بالنهار في عملك، وأرى‬

‫وأشعر بحجم الضغوط التي تكابدينها.‬

‫لكن حتى إذا عدت إلى البيت متعبة ومنهكة،‬

‫لا تبخلين عليّ بعناق وقبلة وابتسامة رقيقة.‬

‫أرى أنك، حتى في أتعس أيامي،‬ ‫تعرفين كيف تتحدّثين إليّ.‬

‫ففي كلّ مرة احتجت فيها إليك، وجدتك بجانبي.‬

‫ويعني لي هذا الدنيا وما فيها.‬

‫أشعر بأنني أُغرم بك أكثر يومًا بعد يوم.‬

‫كفى! حسنًا.‬

‫في كلّ ليلة نخلد فيها إلى النوم،‬ ‫أقول لنفسي: "هذا رائع."‬

‫لكن كلّما أستيقظ، تقولين،‬ ‫"أريدك أن توقظني باكرًا."‬

‫فتلك الدقائق الخمس في الصباح‬ ‫التي تدعينني أضمّك فيها وأخيرًا‬

‫لأنك أردت الابتعاد عني طيلة الليل…‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ليس طيلة الليل!‬

‫لكن تلك اللحظات البسيطة‬ ‫تشعرني بأن علاقتنا ستدوم للأبد.‬

‫وأعرف أنك ستكونين أمًا صالحة.‬ ‫وبما أننا حالمان، فهذا ما أفكّر فيه.‬

‫أتصوّر لاعب وسطنا الصغير أعسر القدم‬ ‫يجيد اللعب،‬

‫وأنت تشجّعينه من جانب الملعب.‬

‫والقائمة تطول.‬

‫لو طالت رحلتنا هذه لست ساعات،‬ ‫لملأتها بالحديث عمّا يجعلك زوجة صالحة.‬

‫حسنًا، كفى.‬

‫حسنًا إذًا، دعني أخبرك عن السبب…‬ ‫أو أسباب حبّي لـ"كونر".‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سمعت حديث صديقاتي عن العلاقات.‬

‫وسمعتهن يتكلّمن عن الزيجات وما إلى ذلك.‬

‫وظلّ الجميع يقول لي: "حين تجدينه، ستعرفين."‬

‫وقد شعرت بغليان وخفقان القلب‬ ‫وكلّ إحساس بينهما.‬

‫وشعرت بوهن جسديّ من التأثّر.‬

‫فقلت لنفسي:‬ ‫"ويلاه، هذه هي المشاعر التي تحدّثن عنها.‬

‫- لقد جُننت. هذا لا يُصدّق."‬ ‫- أعلم.‬

‫أجل، قلت لنفسي:‬ ‫"انتهى الأمر. ستتزوّج هذه الفتاة.‬

‫راهني بكلّ شيء على (كونر)."‬

‫أُغرمت بك. ولولاك، لما اخترت أحدًا.‬

‫والعجيب أنني أدرك معنى أن أُحبّ الآن.‬

‫فأنت تعشقني.‬

‫لا أشكّ في ذلك.‬

‫أنت تحبّني.‬

‫إذ تهديني الأزهار كلّ يوم.‬

‫وتهرع إلى المرأب لتستقبلني‬ ‫عند عودتي من العمل.‬

‫وتدعني أفرّغ غضبي فيك.‬

‫وتقول: "ما أظرفك حين تفعلين ذلك."‬

‫فأقول: "أنا أعاملك بلؤم."‬

‫أنت تحبّني.‬

‫وأنا مختلّة.‬

‫أنا مجنونة.‬

‫تقول لي: "أنت مجنونة."‬ ‫فأقول: "أعلم." وأنت تحبّني.‬

‫- أنت مجنونتي.‬ ‫- لا أُضطر إلى تصنّع شخصية لا تشبهني.‬

‫- مستحيل.‬ ‫- فأبقى على طبيعتي.‬

‫وجعلني حبّك لي أدرك أنني أستحقّ هذا.‬

‫من حقّي أن أُحبّ بكلّ تفاصيلي وجوانبي.‬

‫وإيجادي هذا الشخص أمر يفوق الخيال.‬

‫فحقًا علّمتني معنى الحبّ.‬

‫نخب آخر موعد لنا في هذه التجربة.‬

‫- لا أصدّق.‬ ‫- نخب إيجاد أكثر شخص أحبّه في الوجود.‬

‫"مركز فعاليات (إفريقيا)."‬ ‫سأذهب لألعب مع القرد.‬

‫"سأذهب لألعب مع القرد."‬

‫أنا أعيدك إلى المرسل.‬

‫- تعيدينني إلى موطني.‬ ‫- أعيدك إلى موطنك.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- أهلًا!‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- يا للروعة.‬

‫- بخير.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- عجبي، هذا شيّق!‬ ‫- رائع.‬

‫كلّ ما لا تريدانه أن يتبلّل باللعاب،‬ ‫اخلعاه فورًا.‬

‫حسنًا.‬

‫عندنا في حديقة حيوان "كولومبوس" 17 زرافة.‬

‫عندنا عدد كبير منها. هذا "بوبي".‬

‫مرحبًا يا وسيم.‬

‫إنه الفحل المخصص لتكاثر القطيع.‬

‫أحسنت يا "بوبي".‬

‫- وعنده أربع إناث جميلات هنا.‬ ‫- كم أنت محظوظ.‬

‫وها هي قادمة الآن.‬ ‫واحدة منهن اسمها "زوري".‬

‫وكما تريان،‬ ‫تحسب أنها محرومة من الأكل طيلة حياتها.‬

‫- أنت…‬ ‫- أعطيه قطعة منها.‬

‫أنت…‬

‫"إيما"، عليك التحكّم برجلك.‬

‫عليك التحكّم برجلك.‬

‫تفضّل يا صاح.‬

‫صرت أعزّ أصدقائي. عجبي.‬

‫- خسّة أخرى من فضلك.‬ ‫- كأنه يقول: "أعطني إياها."‬

‫تعطيه إياها كلّها.‬

‫لم يتبقّ شيء.‬

‫- انظر، هذا مذهل جدًا.‬ ‫- هذا رائع.‬

‫كان ذلك مذهلًا حقًا.‬

‫- لم أفعل شيئًا كهذا من قبل، لذا…‬ ‫- ويحي.‬

‫أهذا صديقي؟‬

‫- على الأرجح.‬ ‫- مذهل جدًا!‬

‫كم هذا رائع.‬ ‫هذا موعد أخير رائع قبل زفافنا.‬

‫- فعلًا.‬ ‫- تفوح مني رائحة الزرافات.‬

‫- أحقًا؟‬ ‫- قليلًا.‬

‫- وما تلك الرائحة؟‬ ‫- أتريد أن… تعال!‬

‫إطعام الزرافات تجربة مدهشة.‬

‫في ذكرى زواجنا كلّ عام،‬ ‫سنختار شيئًا من قائمة أمنياتنا،‬

‫وسنمارس نشاطًا مذهلًا وخارجًا عن المألوف.‬

‫حتى لو كان النشاط المذهل‬ ‫التجوّل في حديقة حيوان معًا‬

‫أو تناول وجبة سريعة من "كولفرز"‬ ‫وتحلية بعدها…‬

‫أريد أن يتسنّى لي‬ ‫عيش تجارب مشتركة قبل أن نكوّن أسرة.‬

‫ثم أريد عند قدوم تلك الأسرة‬

‫أن يتسنّى لنا ممارسة نشاطات مذهلة،‬

‫كزيارة "عالم ديزني" وما شاكل.‬

‫لكن أريد أن نمارس نشاطات تخصّنا‬ ‫بينما لا نزال في شبابنا.‬

‫- صحيح.‬ ‫- وسنواصل النشاطات فيما بعد أيضًا.‬

‫- أتفق معك تمامًا.‬ ‫- أجل.‬

‫أهذا…‬

‫- قلت: "مع الأسرة وما إلى ذلك."‬ ‫- أجل.‬

‫- فهل كنت تفكّرين في الموضوع أكثر؟‬ ‫- كنت أفكّر في الموضوع و…‬

‫أنا…‬

‫أنا على يقين تامّ بأنك الشريك المناسب.‬

‫فلا…‬

‫لا أظن… بل أتصوّر…‬

‫- لحظة.‬ ‫- أنت تضحكين، فأعتذر.‬

‫لا، أنا…‬

‫لكن شعوري معك…‬

‫هو شعور بالأمان والاستقرار والثقة،‬ ‫وهذا من أندر ما يكون.‬

‫فأنا…‬

‫أبقى منفتحة على الفكرة.‬

‫- أجل، لا غير. ذكرت أنت الموضوع.‬ ‫- لا.‬

‫لهذا قلت: "لعلّك تفكّرين في الموضوع."‬

‫أفكّر فيه فعلًا، وأريد أن أريك.‬

‫- أجل، أقدّر ذلك.‬ ‫- لأن هذا صحيح. وأنا… أتصوّر ذلك.‬

‫أتصوّر تكوين أسرة معك، وأتصوّر…‬

‫آسفة. تفاجأت مما رأيت. فالزرافات تتحادث.‬

‫تابعي.‬

‫أتصوّر…‬

‫وكأننا في "كابو"،‬ ‫ولا أستطيع الكفّ عن الضحك.‬

‫لا، أتصوّر ذلك معك، لكنني…‬

‫أظن أن هذه الفكرة ستترسّخ أكثر مع الوقت.‬

‫بالطبع.‬

More Arabic subtitles for Love is Blind

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left