Esimesed 200 rida.
"NETFLIX تقدم"
"أحداث الفيلم بأكملها من وحي الخيال"
إلى "بيمرا"...
"مستوحى من فيلم (درازين كولجانين)، (هور مان ستوبار إت برولوب)"
"الجزء الأول"
عذرًا. أظن أن هذا مقعدي.
تفضل.
أحيانًا ما يخطؤون.
- أتساءل إن كان هذا ما حدث؟ - أجل.
أحيانًا ما يحجزون المقعد ذاته مرتين، لربما...
كلا، كان فارغًا، فجلست عليه لأنني لا أريد الجلوس عكس الاتجاه.
مرحبًا؟
أنا ركبت يا "غوزدي".
ركبت القطار.
على متن القطار الأزرق.
لا أعرف يا "غوزدي". أظن أنها سُرقت. فقدت كل شيء.
أظن أنني سأحضر الزفاف عارية الآن يا "غوزدي".
لا أعرف. سأجد حلًا عندما أنزل.
سأتعامل مع الأمر عندما أنزل.
هل تظنين يا "غوزدي" أن ملابسك ستناسبني.
رباه، أنت مثل أمي. فكفاك هراء.
سبق وأن قلت لك يا عزيزتي "غوزدي".
لا أعرف من سرقها. واضح؟
حسنًا. لا أعرف من سرقها. سأكلمك لاحقًا.
حسنًا، إلى اللقاء.
يؤسفني ما حدث.
فقدت حقيبة السفر...
هل كنت تتنصت علي؟
من الصعب ألا أسمعك.
كان ينتابني الفضول بشأن أمر ما. ما رقم مقعدك؟
رقم 3. فهل من خطب في هذا؟ 3؟
هل من خطب في هذا؟
لا تسيئي فهمي ولكنه مقعدي أيضًا.
- ما هذا بحق الجحيم؟ - بل مقعد صديقي.
لكن لا بأس بذلك. لا مشكلة.
فهم لن يأتوا بأي حال.
يجب أن أكون في "إزمير"غدًا ليلًا والقطار ممتلئ.
فهل يكفيك هذا؟
ماذا؟
يجب أن أكون في "إزمير" غدًا ليلًا والقطار ممتلئ.
فهل يكيفك هذا؟ هلّا نتوقف عند هذا الحد!
- يجب أن أسامحك إذًا. - ماذا تعني؟
انزعاجك وقول "ما هذا بحق الجحيم؟" وما إلى ذلك.
أقول إنه يجدر بي أن أسامحك على هذا.
أجل... كان يومي عصيبًا.
- فقدت حقيبة السفر. - أجل.
- ولا يمكنك الجلوس عكس الاتجاه. - لم يشغلك هذا؟
لماذا برأيك؟
اسمع، هل يمكنني الذهاب إلى "إزمير" وأنا جالسة هنا؟ هذا هو السؤال.
ويجب أن تكون إجابتك واضحة، اتفقنا؟
كلا، أعني...
يمكنك فعل هذا طبعًا. ولكن السؤال هو "هل تسمح ببقائي أم لا؟"
لا أفهمك.
أعني سلوكك...
أي سلوك؟
مساء الخير.
- مساء الخير. - أيمكنني أخذ اسميكما؟
"علي كاينار".
"كاينار".
"علي كاينار".
حسنًا. وما اسمك؟
"كافاك".
"كافاك". ليس لدي أحد بهذا الاسم.
ارتكبت خطأً واشتريت تذكرتي للغد.
"آيهان أدالي". اكتبه يا سيدي. "آيهان أدالي".
"آيهان أدالي". أجل. هل هي السيد "آيهان أدالي"؟
كيف لامرأة أن تكون السيد "آيهان" يا سيدي؟ ما اسمك؟
"محمد".
سيد "محمد"، حجزت المقصورة بأكملها أنا وأصدقائي.
نحن 4. فتحقق من أسمائنا.
"سيهان"!
"راسم".
"آيهان". أرأيت؟
إنها مقصورتنا بأي حال. ولم يتمكن أصدقائي من الحضور.
- هل أنت متزوج؟ - نحن مخطوبان يا سيدي.
لأنه لا يُسمح لرجل وامرأة بالسفر هكذا في حقيقة الأمر.
لم تدعنا نذهب إلى "إزمير"، كصحبة من الرجال.
انتابها القلق من ذلك.
ما كان ليعمل النظام لو كنت أدخلت اسم امرأة.
ما الذي يمكننا فعله إذًا؟
يجب أن تدفع السيدة غرامة.
لا بأس. كم تبلغ الغرامة؟
85 ليرة تقريبًا. دعني أتحقق.
حسنًا، تفضل. حرّر الغرامة.
- 89.50 ليرة. - تفضل.
تفضلي.
شكرًا.
أتمنى لكما رحلة سعيدة.
كيف هو سلوكي إذًا؟
تتصرفين وكأن تصرفاتك مفهومة وليست بحاجة إلى توضيح.
- حقًا؟ - هذا ما اتضح لي حتى الآن.
أنا آسفة ولكن فيم كنت تفكر حين اشتريت 4 تذاكر؟
أتظنين أنني من هذا النوع من الناس؟
من النوع الذي قد يشتري 4 تذاكر
ليتمكن من السفر بمفرده في القطار؟
لا أعرف ماذا أظن.
- كان من المفترض أن أذهب مع أصدقائي. - هجروك إذًا؟
لم يلحقوا القطار.
كان حري بك إلغائها. فمن يتعرضوا لحالات طارئة تُلغى تذاكرهم!
يجدر بهم السفر جوًا. فمن قد يسافر بالقطار؟ فهو يستغرق أكثر من 10 ساعات.
لعلهم يخشون الطائرات.
ليركبوا حافلة إذًا.
لعل حقائبهم سُرقت في محطة الحافلات.
ما قصة ركوبك القطار من دون تذكرة؟
- معي تذكرة... - لرحلة الغد…
ما الذي ترمي إليه؟ أيجب أن أغادر؟ - ألم تحاولي فعل ذلك؟
- ما الذي تريده؟ - أن تشكريني ربما؟
- شكرًا. - على الرحب والسعة.
لسوء الحظ، عندي لك خبر سيئ.
لا أطيق الجلوس عكس الاتجاه.
لا مشكلة. سأتدبر أمري.
بالمناسبة، اسمي "علي".
- ماذا؟ - اسمي "علي"، تشرفت بمعرفتك.
- معدتي... - هل أنت بخير؟
"الجزء الثاني"
دعيني أساعدك.
- أعفيك من هذا. - من الجيد أنه لم يقع على ملابسك.
مساء الخير يا سيدة "شيبنم".
تفقدته. وتركته على مكتبك.
حسنًا...
عوضًا عن أن يلجأ لمزود شبكة محمول، يقترف ذلك الرجل خطأ.
فهو قد بنى برج اتصالات ضخم وجعله يبدو كخزان مياه.
ووضعه على سطح بيت وكتب عليه، "هذا خزان مياه".
الصور في الملف.
التقطها أحد المارة.
يمكنك رؤية الأسلاك.
من الجلي أنه برج اتصالات.
بالضبط. هذا ما كتبته في المذكرة.
حسنًا.
أنا في الطريق الآن.
زفاف صديقي.
سنرى. حسنًا.
طاب مساؤك يا سيدة "شيبنم".
يبني رجل برج اتصالات ويعرضه على أنه خزان مياه إخفاء له؟
أجل، ثار الحي بأكمله بسبب هذا.
ثمة أبراج في شكل أشجار أيضًا.
لا أعرف حتى ما إن كانت تتسبب بأذى أم لا.
- هل أنت محام؟ - حاليًا.
هل زالت الرائحة؟
لم أشم شيئًا عندما عدت.
كم هذا فظيع. أنا آسفة.
لا يوجد ما يدعو للأسف. يبدو أنه لا يجدر بك الجلوس عكس الاتجاه.
"قبل أن تمضي في الانتقام
احفر لنفسك قبرًا أيضًا."
اشتريتها، لكنني لم أحبها.
- أردت أن أعرف كتاب من هذا. - إنه كتابي.
- ألا زلنا في المدرسة الابتدائية؟ - كلا.
ولهذا لا نفتش حقائب غيرنا من الناس، صحيح؟
"مرحبًا يا سيدي. أردت الانتقام."
"إليك بهذا الانتقام المكتوب."
ولكنّني لم أقرأه.
ماذا عن كل الملاحظات وما فيه من كتابة؟
اشتريته من متجر السلع المستعملة.
لم انتقمت من متجر السلع المستعملة الذي لا حيلة له؟
هل كل هذه النكات من كلية الحقوق؟
كلا. إنها نكاتي أنا.
لا أراك منحرفًا. لأنك لو كنت كذلك، لظننت أنك تغازلني.
ومع هذا أنا غير متأكدة. غريب.
أنا أسأل فحسب.
- لأنك محام؟ - بل للتحدث معك فحسب.
- من أجل ماذا؟ - ينتابني الفضول.
معظم الناس غير فضوليين ولكنني فضولي.
مثلًا، أشعر بالفضول لمعرفة سبب وجودك هنا. فما المشكلة بهذا؟
لكنك لم تتوقف عند هذا الحد.
- ماذا تعنين؟ - أنت تطرح الكثير من الأسئلة.
ولكنه ليس بأمر هيّن. يتطلب إنصاتًا.
بالطبع.
فالناس لا يفعلون هذا أيضًا. فهم لا ينصتون.
عيوبنا كثيرة، صحيح؟
لعل عيوبنا تقل إن أنصتنا.
نحن في مقصورة واحدة في رحلة مدتها 14 ساعة.
فمن أنا؟ وماذا أكون؟ هل أنا منحرف ما؟
ألا تريدين معرفة أي شيء عني؟
أنت "علي". منحتني مقعدًا. فشكرًا لك.
أنت محام ولم يحضر أصدقاؤك. وأنت ذاهب إلى حفل زفاف.
- زفاف؟ - هذا ما قلته على الهاتف.
- لقد تنصت على المكالمة بأكملها. - سمعتها عن غير قصد.
والأمر واضح من بدلتك وما إلى ذلك.
وتتظاهرين بأنك غير فضولية. لماذا تخفين فضولك؟ اسألي فحسب.
بل وإنني أتساءل عمن يقف أمامي في طابور في مصرف.
- وتسأل هكذا فحسب؟ - يعتمد هذا على الموقف نفسه.
هل تشربين الشاي أم القهوة؟
هل تحبين مياه البحر دافئة أم باردة؟
- هل يعصرون الليمون على السمك؟ - كلا لا يُعصر عليه.
صحيح؟ أترين هذا؟ بدأنا حوارًا.
حسنًا، هل يجب أن تجري حوارًا؟
يصيبني الملل.
أيهما أفضل، شاورما دجاج شهية أو شاورما لحم متوسطة الجودة؟
هلّا نتغاضى عن طعام الشارع؟
أتذهبين إلى "أنامور" مع شخص مقرب إليك أم إلى "باريس" مع صديقك؟
هل كل أسئلتك هكذا؟
يمكنني أن أسأل عن أمر آخر. مثلًا، ما الذي فقدته في حقيبتك؟
لا تذكّرني بهذا. فقدت كل شيء.
كل شيء. ما كانت لتستوعب كل شيء.
أعني، كيف لكل شيء أن يوضع في حقيبة سفر واحدة؟
كما أنك لم تفقدي كل شيء. فلا تزال حقيبتك معك.
وأداتك الموسيقية.
لو كنت فقدتها أيضًا، لكنت قتلت نفسي.
فهذا كمان عمره 89 عامًا.
أحيانًا ما يكون من الجيد أن تفقدي كل شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.