Esimesed 200 rida.
في الحلقات السابقة من “(بافي) قاتلة مصاصي الدماء"...
- سنتزوّج. - هل كنت تعلم ذلك؟
لم يستطع أن يتخيل حياته من دوني، فقدّم لي هذا الخاتم.
ضعوا رهانكم.
تلعبون مقابل القطط؟
هل تحدثت مع "دون" بشأن حادثة عيد "الهالوين"؟
اعتقدت أنك اهتممت بالأمر.
صحيح.
ماذا كنت سأفعل من دونك؟
أنتِ تستخدمين الكثير من السحر.
ما الذي تريدينني أن أفعله، أغلق فمي؟
سيكون هذا بداية جيّدة.
لننسى هذا الأمر.
فلتنسيه!
ولكن أظنني كنت في الجنة، تمّ إنتزاعي من هناك،
قام أصدقائي بسحبي.
أيمكننا أن نتحدث؟
بطريقة غنائية جماعية حكيمة؟ نعم مع بعضنا البعض؟ كلا.
- يجب أن نتحدث. - بشأن ماذا؟
- لقد تبادلنا القبل يا "بافي". - إذاً؟
تبادلنا القبل يا "بافي"، أنا وأنتِ.
قبلة سينمائيّة مع الموسيقى الصاعدة، وتصاعد الموسيقى.
- وماذا كان ذلك؟ - تعويذة؟
لا تتصرفي معي بطريقة رسمية.
أنا أعرف أي نوع من الفتيات أنتِ.
ألست كذلك؟
ما حدث قد حدث، ولكنني لن أقبّلك يا "سبايك"،
ولن ألمسك أبداً مرة أخرى.
حسناً، إهدأوا يا شباب، لا داعي لأن نصبح عدوانيين.
أليس كذلك يا سيد "سبايك"؟
- هل تعرف هذا الشاب؟ - نعم، ما الذي تريده؟
أنا؟ أريد الكثير من الأمور يا سيد "سبايك".
منزل في "بيل اير" مع بركة سباحة كبيرة.
وبالطبع، ٤٠ قطّة من نوع القطط السيامية التي تدين لي بها.
- تمهّل، ستحصل على قططك. - أنا أثق بك، يا سيد "سبايك".
يا إلهي، ما مشكلتكم يا شباب؟
لماذا القطط؟ لماذا لا تستخدمون المال مثل أي شخص آخر؟
- إنها مرحة، إنّها صفة أحبّها في الفتاة. - أحتاج إلى المزيد من الوقت.
لا! الوقت! هو ما يحوّل القطط الصغيرة إلى قطط كبيرة.
حسناً، لا أريد أن أرى أي أحد يتعرّض للأذى، يا شباب؟
إذاً من الأفضل أن تغلق عينيك.
- أخبرتك أنها القاتلة يا رئيس. - أحسنت.
قاتلة مصاصي الدماء، هل فكرت من قبل في العمل المستقلّ؟
- في جمع الديون، ربما؟ - كلا، شكراً لك.
أيّها الرئيس لقد رحل.
هرب "سبايك".
حسناً، هذا ما أناله مقابل الصداقة.
حسناً، هيّا يا شباب، سنقوم بتحديد مكان السيد "سبايك"
وأجري معه حديثاً مطولاً.
كان ذلك من دواعي سروري.
لو توقفت عن إنقاذ حياته فستصبح الأمور أكثر بساطة.
هل تعتقدون أنها طافت على السحب ترتدي...
حذاءاً مريحاً وعزفت على القيثار؟
لكنّها ليست جميلة.
الحذاء العالي الكعب، وليس قيثار.
من لا يبدو جميلاً مع قيثاراً؟
ماذا؟ أنا فقط أقول ما يفكر به الجميع، أليس كذلك يا حبيبي؟
أنتِ إمرأة جذابة وتتمتعين بالكثير من الصفات الجيدة.
ليس من الغباء تماماً التساؤل عما كانت حالة "بافي".
ولكن من الممكن أن يكون أيّ واحد من مليارات الأبعاد السماوية.
كل ما نعرفه أنه كان مكاناً جميلاً وأنها كانت سعيدة هناك.
ولقد انتزعناها من هناك، لقد أفسدنا الأمر.
لم نفسد شيئاً، لم نكن نعرف.
لم نرد أن نعرف.
تصرّفنا بأنانيّة،
تصرّفت بأنانية كبيرة.
ربما كنا كذلك.
يراودني شعور غريب لعدم موت صديقتي وهو محير للعقل كثيراً.
لذا قررت تبسيط الأمر برمتّه.
أنا أحب "بافي" وهي على قيد الحياة، لهذا أنا سعيد.
لا أريد أن أحلل الأمور نفسياً، لكن يجب أن نوقف هوسنا حول ما قمنا به.
ونبدأ في محاولة تحسين الأمور لـ"بافي".
أنا أوافقها الرأي.
نحتاج لأن نقضي وقتاً أطول معها، نتسكع معها فحسب،
ربما إقامة عشاء أسبوعي هنا، أو نادي للكتاب،
كتب قصيرة، أشرطة فيديو.
يمكنني إصلاحه، أنا أعرف تعويذة.
لا، لا مزيد من التعويذات.
ماذا إذاً؟ لا يمكننا إصلاح هذا الوضع بنادي للفيديو.
أعلم أنني أخفقت، حسناً؟ وأريد أن أصلح الأمر.
لا أصدق أننا نتحدث بهذا الموضوع مرة أخرى.
أنتِ تعرفين مدى قوة السحر وخطورته
بإمكانك أن تؤذي أحد
بإمكانك أن تؤذي نفسك.
ولكني أعرف تعويذة ستجعلها تنسى أنها كانت في النعيم.
ما مشكلتكِ؟
سأذهب لأجيب على الهاتف الذي من المحتمل أنكما لم تسمعانه،
بما أنّ صوتكما كان مرتفعاً.
سأساعدك في ذلك.
هل تعتقدين أنني غبية؟
أعلم أنكِ استعملتِ هذه التعويذة عليّ.
"تارا"، أنا آسفة.
لا تتأسّفي! فقط...لا تتأسفي.
- لا يمكنك قول أيّ شيء. - "تارا"، لم أقصد أن...
ماذا؟ انتهاك عقلي بمثل تلك الطريقة؟
كيف استطعت يا "ويلو"؟
كيف طاوعتك نفسك، بعد ما فعلته "غلوري" بي؟
انتهاكك؟
لم أقصد أيّ شيء من هذا القبيل،
لقد أردت فقط ألا نتشاجر بعد اليوم.
- أنا أحبك. - إن أردتِ ألا تتشاجري، فلا تفعلي.
لا يمكنك استخدام السحر لتجعلي الشجار يختفي.
لكنني أردت أن أجعل الأمور أفضل،
أفضل من أجلنا.
ولكن لا يمكنك بمفردك أن تقرري ما هو الأفضل لنا يا "ويل".
نحن في علاقة من المفترض أن نقرر معاً.
حسناً، أدركت أنني أخطأت.
لقد تصرّفت بالطريقة التي تعالجين بها كلّ الأمور.
فعندما تصعب الأمور لا تأخذين الخيارات بعين الاعتبار،
أنتِ فقط...تلقين تعويذة.
هذا ليس في صالحك يا "ويلو"،
وهذه ليست وظيفة السحر.
أردت فقط مساعدة الناس.
ربما بدأ الأمر بهذه الطريقة،
ولكنك تساعدين نفسك الآن وتصلحين الأمور بالطريقة التي ترضيكِ،
بما فيهم أنا.
"تارا"، لا!
لا أعتقد أن علاقتنا ستنجح.
إنها تنجح.
"تارا" أرجوكِ،
أحتاج إليكِ يا حبيبتي، أحتاج إليكِ.
لا أحتاج إلى السحر، لا أحتاجه.
دعيني أبرهن لك ذلك، موافقة؟
سأقضي شهراً دون ممارسة السحر،
لن ألقي تعويذة واحدة، أقسم لكِ.
اقضي أسبوعاً واحداً من دون سحر.
حسناً، هذا سهل.
أقضي أسبوعاً وبعدها سنرى.
أعتقد فحسب أن كلانا يحتاج بعض الراحة...
لا أصدق أنني أقول ذلك.
هل تقولين أنكِ ستتركيني؟
عليّ ذلك.
عليك أن تكوني قوية.
- أنا أحاول أن... - تحاول ماذا؟
تهجرني؟ تتخلّى عني؟
تتركني وحيدة تماماً وأنا بأشدّ الحاجة إلى أحد إلى جانبي؟
- لا أريد أن أتركك. - فلا تفعل إذاً.
أرجوك لا تفعل.
- لا يمكنني القيام بذلك بدونك. - بلى يمكنك،
لهذا السبب سأغادر.
فطالما أنا هنا ستلجأين إليّ دائماً إن طرأ أمر تشعرين أنك غير قادرة على مواجهته
وسوف أتدخل لأنني...
لأنني لا أستطيع تحمل رؤيتك تعانين.
وأنا أيضاً أكره المعاناة ولقد نلت أكثر ممّا يمكنني احتماله.
صدقيني أنا أكره أن أُسبب لك المزيد من معاناة ولكن هذا...
لقد علّمتك كل ما يمكنني عن عملك كقاتلة مصّاصي دماء
وعلّمتك والدتك عن الحياة.
أنت...
لن تثقي بقدراتك إلاّ عندما تجبرين على الوقوف بمفردك.
ولكن لماذا الآن؟ الآن بعد أن عرفت أين كنت؟ وما أمرّ به؟
الآن أكثر من أي وقت مضى.
سيكون الإغراء بالاستسلام غامراً، لا يمكنني السماح.
لذا لن أفعل، لن أستسلم.
بإمكانك البقاء هنا وبإمكاني أن أكون قوية.
"بافي" فكرت بالأمر مراراً وتكراراً.
أعتقد أنني أقوم بالأمر الصحيح.
أنتَ مخطئ.
"ويلو"، هيّا، هل أنتِ مستعدة؟
ليس بعد، اسبقاني واطلبا من "جايلز" الإنتظار سأصل بعد قليل.
حسناً!
أسرعي، لا تريدين أن تفوتك المعلومات عن آخر مخلوق.
من أجل "بافي" و"تارا" أحرق هذا الورد.
لتقم شجيرة النسيان بواجبها.
طهري عقولهم من الذكريات القاتمة،
من آلام الإزدراء ومن الخطايا.
عندما تنطفئ النيران،
عندما تتحول الكريستال إلى اللون الأسود ستُلقى التعويذة.
إبدأ من جديد، إبدأ من جديد، إبدأ من جديد.
- إذاً ماذا لدينا؟ - عذرا؟ً
أيّ نوع من الأشياء المخيفة؟
من أنواع السحالي أو الأحياء الأموات أو مصاصي دماء أو ماذا؟
ليس هناك أشياء مخيفة يا "دون".
شكراً على السترة، الجو بارد في الخارج.
لا مشكلة، البرد يجعلني أقوى وأكثر ذكورية.
أنا سعيد بوجودكم هنا.
ثمّة أمر أريد أن أخبركم به.
أعرف أنكم ستشعرون أننا مررنا بذلك من قبل.
لمَ لا تدخل في صلب الموضوع وحسب؟ أخبرهم أنك...
"سبايك"؟
يا للهول!
- عليك أن تمنحني مخبأً. - بالتأكيد.
لا حاجة لأن تكون لطيفاً، إنه تمويه.
هناك شخص لا أودّ رؤيته في الوقت الحالي.
لقد قابلتِه، بارز الأسنان ولديه رائحة براز الطفل، رجل مقرف.
قبيح أيضاً، فمه مليء بالفرّامات التي تنتظر التقطيع، وقديمة قدم القلائد.
حسناً، بعد أن تعافينا من مزحة "سبايك"،
سأدخل في صلب الموضوع.
سأعود إلى "إنجلترا"،
وأخطط أن أبقى هناك
لأجل غير مسمّى.
الآن؟ ليس الآن أقصد، ليس بعد...كل ما مررنا به.
نعم الآن.
بشكل جديّ هذه المرة؟
لأن قلبي غير قادر على التحمّل
هذا لا يعني أنني أريدك أن ترحل...
لا يمكنني القيام بذلك، أحتاج أن...
"بافي" اسمعي!
أعرف أن الوضع سيكون مخيفاً بالنسبة لكِ،
وأنا آسفة جداً.
آسفة، كل واحد منكم آسف.
No comments yet. Be the first to leave one.