Esimesed 148 rida.
"رجال"
"مرحباً يا نفسي المستقبلية"
"هذا أنت بعمر الـ١٧ سنة بغرفتك في مهجع معهد (ماساشوستس) للعلوم"
"تأسس المعهد سنة ١٨٦١ ومن الخريجين المشاهير (باز ألدرين) و(كوفي أنان)"
"أجل، صحيح، صنعت شريطاً مصوراً مع عبارات على الشاشة بنفسي"
"أوليس هذا رائعاً؟"
"هذا رائع جداً يا (والدن)"
ما زال كذلك
"آمل أنك تشاهد هذا من رقاقتك المغروسة بالدماغ والمعروفة باسم "موصل (شميدت)"
"وتعمل على تشغيل برامج إلكترونية امتلاكية طورتها مجموعة شركات (والدن شميدت)"
"وإن فشلت في ذلك آمل أن تكون قد رأيت فتاة عارية أقله"
مرحباً، ماذا تشاهد؟
تحقق من هذا، عملت على تحويل كل شرائط الفيديو القديمة لي إلى رقمية ووجدت هذا
رباه، أهذا أنت؟
لم تكن سوى مراهق غريب الشكل بوجه مليء بالبثور
لكنا أفضل صديقين
صورته عندما كنت في معهد (ماساشوستس) للعلوم
ويشمل كل ما أردت تحقيقه ببلوغي سن الـ٣٥
صنعت أمراً مماثلان
لم يكن شريط فيديو مصوراً بل كان شيئاً كتبته على محرمة شراب كوكتيل
"لا تقتل نفسك، ستتحسن الأمور"
كم كنت ساذجاً
"آمل أن تكون قد حققت هدفك الأول"
"كما ذكرت سابقاً وهو رؤية فتاة عارية وأعني شخصياً"
وهذا ما فعلته بعد ١٨ شهراً قصيراً
"الهدف الثاني: ابتكار شركة برامج رقمية"
"تحدث ثورة في عالم نقل المعلومات"
"بسرعات شديدة"
أتسمع ذلك؟ اتصال بسرعة ٥٦ كيلوبايت خلال ٤ ساعات
أكون قد قمت بتنزيل ألبوم (سبايس غيرلز) بالكامل
"سأخبرك ما أريده، ما أريده حقاً"
"بعد بناء شركتك من الصفر"
"ستبيعها مقابل مليون دولار أميركي"
لم يحصل هذا، بعتها مقابل مليار دولار
أجل عزيزي
لا تفعل ذلك، لا تفعل ذلك فحسب
"ثالثاً، عش في منزل جميل على الشاطئ"
فعلت ذلك
"مع حب حياتك"
فعلت ذلك
"مع أنه من الصعب اللقاء بشخص ما"
"عندما تمضي ٢٠ ساعة في اليوم في مختبر الكمبيوتر"
"(فيليس) الأنثى الوحيدة في مختبر الكمبيوتر"
"تريد رؤية فتاة عارية أكثر من (والدن)"
باتت (فيليس) الآن (فيل) وهو صياد سمك تجاري في (باتون روج)
"ولكن واثق بأن كل هذا الجهد سيستحق العناء يوماً ما"
"عندما تشاهد هذا الفيلم مع زوجتك الجميلة"
"وأولادك الـ٤ وكلبيك ونادلك الآلي"
"من تطوير مجموعة شركات (والدن شميدت)"
"مرحباً (والدن)، هل تود جعة زنجبيل؟ أجل حتماً"
- أين أخذت حياتي منحى خاطئاً إلى هذا الحد؟ - عم تتكلم؟
لا أملك أياً من الأمور المهمة
لا زوجة ولا أولاد، كل ما لدي هو أنت
حسناً... يمكننا التبني
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال فعليون، رجال، رجال"
"رجال"
"رجال"
"عندما تشاهد هذا الفيلم مع زوجتك الجميلة وأولادك الـ٤ وكلبيك"
"ونادلك الآلي من تطوير مجموعة شركات (والدن شميدت)..."
- مرحباً - مرحباً، لمَ أنت مستيقظة؟
عاد (آلان) إلى النحيب وهو نائم ثانية
- أما زلت تشاهد هذا الفيلم؟ - أنا فاشل يا (ليندسي)
لا يا (والدن) مع أنك تبدو كواحد في الكلية
- كنت كذلك نوعاً ما - أعني، ما كنت لأعاشرك وقد عاشرت الجميع
- فهمت - حتى أنني عاشرت الحاجب في مهجعي
- أيفترض بهذا إبهاجي؟ - آسفة، آسفة
عندما كنت بسن الـ١٨
كنت مقتنعة بأنني سأتزوج (آكسل روز) ويكون لدي برنامجي التلفزيوني الخاص
لا يقدمون البرامج التلفزيونية للناس بسبب جمالهم فقط
أتعلم يا (والدن)؟ عدم سير حياتك على المنحى الذي تخيلته
لا يعني أنك لست ناجحاً
فكم شخصاً يمكنهم القول إنهم من أصحاب المليارات؟
١٢٢٦ شخصاً
حقاً؟ هذا عدد أكبر بكثير مما خلت هل تعرفهم كلهم؟
ما من نادٍ و ما شابه ذلك
ولكن (بافيت) يقيم لعبة بوكر مرة بالشهر
في آخر مرة فزت فيها، كنا في (غواتيمالا)
ثم خسرت بالنهاية أمام المرأة التي اخترعت (سبانكس)
لا يعني المال أي شيء إن لم يكن معي شخص أتشاركه إياه
أفهم ذلك ولكن...
لن تقابل أحداً وأنت جالس على كنبتك تشعر بالأسى
- أليس كذلك؟ - لا أظن ذلك
تباً!
- لا أفهم العلاقات فحسب - لا أحد يفهمها، إنها مخيفة ومفعمة بالفوضى
أحياناً تدخل في علاقة مع شخص لا يعجبك فعلاً
وذات يوم، تجد نفسك تبول على عود
ثم تظهر علامة زائد وتضطر إلى التخلي عن أحلامك بأن تصبح ممثلة
لتربي ولداً لا يجيد مادة الحساب إلا عندما يحاول معرفة ثمن الماريجوانا
الأحاديث المشجعة ليست من مكامن قوتك، أليس كذلك؟
أقول فقط إن الأمور تحصل ولكن لا يمكنك الاستسلام
أعني، لو توقفت عن البحث لما وجدت صديقي المذهل الرائع
هل تخونين (آلان)؟
"رجال"
"أتقبل بتناول البودنغ بعد انتهاء تاريخ الصلاحية؟"
- لا - جيد، يمكنني تناولها إذاً
- كل منها ما تشاء - ماذا تفعل؟
أبحث عن بطاقة ولا يمكنني... ها هي
"تقديمات (إيميلي) الرفيعة المستوى والسرية"
فتيات هوى رفيعات المستوى، أحب ذلك
- لا، إنها خدمة مواعدة - صحيح، "خدمة مواعدة"، أتعلم؟
أود أن أحبك ولكنك تصعب الأمر أحياناً
"علاقات مهمة لأشخاص مرموقين"
فتيات كبيرات الحجم، استمتع بنفسك
يقيمون حفلات تخالط للأغنياء العازبين
ما كنت لأخالك تحب ذلك لطالما كنت من متبعي ما يجلبه لك القدر
سأبتكر قدري بنفسي
(ليندسي) محقة، لن أجد أحداً بجلوسي هنا وحدي وشعوري بالشفقة على نفسي
لا لن تفعل، أليس كذلك؟
- ماذا؟ - لا شيء، أيمكنني مرافقتك؟
- لا، لديك (ليندسي) - ولكنني أفعل هذا من أجلها
اسمع، سأجد امرأة غنية عمرها ٩٠ سنة تتمتع بقلب ضعيف
وأعطيها أفضل ٣ دقائق بحياتها وأرسلها إلى العالم الآخر سعيدة
ثم أنفق ميراثي على (ليندسي)
أو مهما كان ما تبقى منه بعد جولتي البحرية لتخطي الحزن
مجدداً، تصعب علي كثيراً أن أحبك
- أريد صديقة تعيلني فقط - لديك واحدة واسمها (والدن)
"رجال"
(والدن)، لدينا حفلة تخالط رائعة الليلة آمل أن تكون مستعداً لمقابلة بعض النسوة الثريات
أجل، أنا جاهز للاستمتاع
آسف، أنا متوتر جداً فحسب
لا تكن كذلك، الجميع هنا أثرياء ويبحثون عن الحب
الوحيدة في هذه الغرفة التي تريدك من أجل مالك هي أنا
- استمتع بالتخالط - مرحباً
مرحباً
- مرحباً، صندوق ائتمان أم تقني؟ - عذراً؟
يشير هندامك إلى أنك المستفيد من صندوق ائتمان أو تعمل في مجال التقنيات
إلا إن كنت تعمل هنا وبهذه الحالة أحتاج إلى شراب آخر
في الواقع، أنا في المجال التقني أسست شركتي عندما كنت...
- كيف حال أيام الجمعة لديك؟ - كأيام الخميس، غير أنها تليها بيوم
حس فكاهة، يعتبر بعض الناس ذلك جذاباً
- هل أنت منهم؟ - أحب الضحك
لدي أمسيات الجمعة وبعد الظهر أيام الأحد وموسم التزلج
- ما رأيك بذلك؟ - ألا تريدين معرفة اسمي أقله؟
حقاً؟ أعلينا فعل كل هذا؟
حسناً، أنا (سيلفيا ميلر) ورئيسة مجلس إدارة شركة أدوية كبرى
- هذا مؤثر جداً - أجل
في كل مرة تحظى فيها بانتصاب تدين لي بـ١٠ دولارات
أرأيت؟ حس فكاهة، والآن، أيام الجمعة والآحاد
- خلت أنه بوسعنا قضاء بعض الوقت في التعرف... - سررت بالتحدث إليك
سأضعها ضمن كومة "ربما"
- مرحباً، كيف حالك؟ - مرحباً، أدعى (والدن شميدت)
سررت برؤيتك... (ت. س. راندال)
أأنت (ت. س. راندال) الشهيرة؟ مؤلفة ألغاز مدرسة (ثروغوورتن) المتوسطة؟
- قرأت كافة كتبك - حقاً؟
- ومن لم يقرأها؟ - الرجال البالغون
- هذه خسارتهم، أنت مؤلفة رائعة - شكراً
ولكن لدي سؤال واحد
في كتابك الثالث، فقدت التنانين بلا تفسير القدرة على نفث النيران
No comments yet. Be the first to leave one.