نخستین 200 خط.
الموضوع "كينغ"، خرج من سجن المقاطعة للتو،
المشاركة إجبارية مع تفاصيل لمتابعتها.
حسناً، أطفئه.
لن أقول شيئاً حتى تشغلي هذا الشيء.
ما اسمك إذاً؟
"كينغ".
"كينغ".
- كيف حصلت على هذا الاسم؟ - لطالما كان اسمي.
أهذا اسمك الحقيقي أم اسمك في الشارع أم...
- اسمي فحسب. - كيف إذاً...
- أيمكنني التدخين؟ - بالطبع.
شكراً.
- كيف كان السجن؟ - اللعنة.
- أيمكنني قول "اللعنة"؟ - أجل.
مكتوب هنا، "اعتداء، حيازة، عبث".
- هذه أمور صغيرة. - أجل، صحيح.
إنها للنجاة فقط.
الكثير من الفتيان يخبرونك أنهم يحتفلون طوال الليل مع "أكسل روز"،
أو أن "كريبس" ضاجع صديقتهم الحميمة،
أو أنهم رأوا 5 رجال يقتلون أو ما شابه،
لكن الحقيقة هي، أن الأمر ليس صعباً.
ليس سهلاً.
إنه ما هو عليه فحسب.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
منذ متى وأنت في الشارع؟
6 أو 7 أعوام.
كم عمرك؟
20، ربما 21. لست واثقاً تماماً.
لكن هذا سؤال جيد.
هل كان لديك أي إخوة أو أخوات أثناء نشأتك؟
أجل، لدي أخت، لكنها رحلت من المنزل أيضاً.
ربما ستظهر هنا في "هوليوود" ذات يوم.
سأهتم بها أو ما شابه.
آمل أنها ليست مدمنة مخدرات أو ما شابه. إنها كذلك على الأرجح.
ربما تكون ميتة.
- ماذا عن والدتك، ووالدك؟ - ماذا عنهما؟
- هل... - لا أرتاح في الحديث عنهما.
أجل.
ما هذا؟ أنت يا من تحمل الكاميرا، في الأعلى هنا، أنا أتحدث.
مخدرات؟
ما النوع الذي لديك؟
أمزح فقط.
- أي نوع تتعاطى؟ - لا أتعاطى شيئاً.
- اسمع، لن يرى أحد هذا الشريط. - أنا لا أخدعك.
- أريدك أن تكون صريحاً معي فحسب. - أنا صريح معك.
مشاركتك في هذا البرنامج هي أحد شروط إطلاق سراحك المشروط.
أدرك أيضاً أنك ستعطيني 10 دولارات مقابل هذه الجلسات.
شكراً جزيلاً.
ألهذا قررت المشاركة في هذا البرنامج؟ من أجل المال؟
هذا أفضل من جمع القمامة على الطريق السريع.
هل انتهيت؟ أهذا كل شيء؟ أيمكنني الذهاب؟
انتظر لحظة. أين ستذهب؟
أنا محتجز منذ شهرين، أين تظنين أنني سأذهب؟
ستعود إلى الشارع؟
أجل.
"إلى حيث ستأخذك الأيام"
"(هوليوود)"
"جائع - سأعمل مقابل الطعام، باركك الرب"
"الوصول - بوابات 1-6"
"ناتشو"
"القمصان مقابل دولار تخفيضات كبرى اليوم"
"(ستار لاين) - شركة جولات سياحية"
"الخط 181 - جادة (هوليوود)"
ماذا تفعلون لتستمتعوا؟
نستمتع؟
أي شيء يمكننا فعله.
نتسكع ونزعج السياح. تباً، كنا لنشاهد ذوبان الجليد إن كان مجانياً.
تباً للشيطان!
حمداً للرب أنكم جميعاً هنا الليلة.
أصلي لتجدوا ما يريده الرب من أجلكم.
لديه هدف لكل واحد منكم.
ومنا!
وتذكروا، لم يخلق الرب القذارة!
ألديك أصدقاء؟
لا. لدي عائلة.
- مكتوب هنا أنك لم تكن مع... - أصدقائي هم عائلتي.
بالطبع لا يمكنك الثقة بهم بأي شيء، لكن بمجرد أن تعرفي هذا، فلا بأس.
"غريغ"! "جي الصغير"!
يا "غريغ"! اخرس!
"قواعد الرب"
- من رمى هذه؟ - هو فعل!
"(يسوع) ينقذ، (الواحة)"
- "كينغ"! - "كينغ" يا رجل، تباً.
هل افتقدتموني؟
لماذا فعلت هذا يا أخي؟
لأن لديك وصلات رهيبة في شعرك، ولأنك سيئ.
- هذا ليس مضحكاً! - لم لا تقفز يا "كينغ"؟
- ما يوم "كينغ" العادي؟ - يوم "كينغ" العادي؟
حسناً، أجوب الشوارع، أتسكع مع أصدقائي.
تعلمين.
نتجمع، نتسكع.
ابق بعيداً عن المتاعب.
هذا يكفي.
دعوه يذهب أيها الخنزيران الغبيان!
- "جي الصغير"! - أنا لا أمزح يا رجل! الآن!
- اترك هذا الشيء! - سمعتني يا رجل! الآن!
- لقد سمعتماني. - هيا. لنذهب.
إنهما صالحان.
كنت لتحبين "جي الصغير". إنه رجل مزعج لكن محبوب، أؤكد لك.
نحيل صغير. لكنه يكبر. هذا جامح.
من الصعب الاستمرار بإطعامه.
هذه عادة صعبة.
انتظر.
- متى خرجت يا رجل؟ - منذ بضع ساعات قصيرة.
هل أنت في الشوارع، أم في المنزل؟
تباً لهم يا رجل. لم أعد إلى المنزل منذ قبض عليك.
ماذا كنت تفعل هناك يا "جي الصغير"؟
- ماذا تعني؟ كنت أنقذك. - لا تسحب سلاحاً في وجه أحد مجدداً.
- ابتعد عني. - هذا غباء.
- لم يكن به رصاصات حتى. - هذا أكثر غباء.
- أعطني إياه. - لا.
بلى.
- أين وجدت قطعة الخردة هذه؟ - في القمامة يا رجل. لا يعمل حتى.
خمنت هذا.
- لماذا فعلت هذا؟ - لصالحك.
تباً لك!
سأرحل من هنا.
أظنك أغضبته يا رجل.
يا "جي الصغير"؟
- ماذا؟ - أما زلت تريد ذلك الوشم؟
ماذا تظن؟ انتظرت لشهرين من أجل ذلك الشيء.
هيا إذاً.
- كيف هو السجن يا رجل؟ - ممل. سهل.
- هل قمت بمص أي قضيب؟ - قضيب والدك فحسب.
أنا ذاهب في نزهة.
ينطلق "ماني" بسرعة، ويحاول الخروج!
اذهب.
اركض أيها الوغد! هيا!
كيف تتدبر أمرك في الشارع؟
اعذريني، ظننتنا تحدثنا في كل تلك الأمور،
الاعتداء والحيازة والتسكع وكل تلك الأمور الصغيرة.
استسلم أيها الوغد!
ألديكما فطيرة الديك الرومي؟
هذا لحم بالخضار، وأنا مصاب بحساسية من أي شيء يحتوي على شحوم، أو...
هل يطهون الديك الرومي مع الشحم؟
- سأمر! - احترسوا!
اعذروني!
هيا! لننطلق!
سأذهب في نزهة!
لقد أرهقتك يا فتى.
أخبرتك، لا يمكنك العبث مع هذا الفتى الذي يجلس على كرسي متحرك.
أترى يا رجل، هذه إحدى مميزات كونك معاقاً.
ابتعد من هنا.
أيها اللعين...
كنت في سجن المقاطعة لوقت طويل يا "كينغ".
- كيف حالك؟ تبدو بحال جيدة. - ما الأخبار يا صغيري؟
- أتبقى بعيداً عن المتاعب يا رجل؟ - أحاول.
لنبتعد عن زاوية الشارع هذه.
- ألديك سيجارة؟ - أجل، تحتاج إلى واحدة.
كيف كان الوضع في سجن المقاطعة؟ هل قرأت بعض الكتب؟
- هل رفعت بعض الأثقال؟ - أجل. قليلاً.
- هل مارست الجنس الفموي؟ - الآن، بحقك.
سعدنا بعودتك يا رجل. لكنك ما زلت وغداً قبيحاً.
المخدرات أصعب عادة.
والأصدقاء. يصعب الاحتفاظ بالأصدقاء أيضاً.
لا أعرف. ما رأيك؟
أتريد إخباري بشيء؟ أتريد إخباري بنوع من...
- شيء بشأن يومك؟ - طرفة صغيرة؟
طرفة صغيرة تتعلق بك. بيومك.
حسناً، أنا فقط...
أتطلع للخروج من هنا والتسكع.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
- لا تكن ضعيفاً. - تباً لك.
ستسهر معنا في "هول" الليلة؟
احتفظنا بثيابك وأغراضك.
لا، كنت سأبحث عن "ديفون"، ربما أحصل على علاقة.
- هل رآها أحد؟ - لا، لم أرها.
- ماذا تعني؟ - أعني أنني لم أرها.
حسناً، ما خطبكم يا رفاق؟ اللعنة!
طلبت منكم الانتباه لفتاتي. أهو طلب كبير أم ماذا؟
اسمع يا "كينغ"، آخر مرة رأيناها فيها، كانت مع ذلك الفتى "تومي راي".
أظنها في إسطبله.
رأيتم "ديفون" مع "تومي راي"؟
بدأت التسكع معه عندما سجنت.
بدافع الفضول، أكنتم ستخبرونني؟
- أجل. - حقاً؟ متى؟
لا أعرف.
- حمداً للرب أنك عدت. - مرحباً يا "بريندا".
- من أنت؟ - "هيذر".
- وصلت إلى هنا منذ وقت قصير؟ - منذ يومين.
- إنها من "شيكاغو". - هراء. أنا أيضاً.
هراء، أنت من "فينيكس".
في المرة القادمة التي أريدك أن تتحدثي فيها يا "بريندا" سأصوب نحوك.
لم لا تجلسين. تجعلينني أتوتر.
أنا "كينغ".
"كينغ"؟ كما في ماذا "برجر"؟
- إنه الذي أخبرتك بشأنه. - أنا متأكد أنك فعلت.
اسمعوا جميعاً، كنت أفكر في الذهاب والتنقل بين القطارات لبعض الوقت.
- أجل. - كيف سيكون هذا؟
- رائع. - "غريغ" لديه بعض الميث، صحيح؟
كنت أفكر ربما يمكننا الحصول على بعض الماريجوانا والفطر المخدر؟
- لننتش تماماً. - أجل، لاحقاً. تعال هنا يا "كراشر".
تعال هنا يا رجل.
لماذا تظن أن الكثير من الشباب يأتون إلى هنا؟
معظم الشباب يأتون إلى "لوس أنجلوس" للبحث عن "هوليوود".
أخبرتك أن كل شيء سيكون رائعاً، أليس كذلك؟
- في المعتاد، الأمر ليس كما يتوقعون. - أنت من "شيكاغو"؟
دخلت السجن لشهرين يا "كراشر"، أخرج، وأجد أن كل شيء تحول إلى هراء.
أخذت مسدساً من "جي الصغير" الليلة.
و"غريغ" غائب عنا، منتش دائماً.
No comments yet. Be the first to leave one.