فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[Crunchyroll] Danjo no Yuujou wa Seiritsu Suru (Iya, Shinai!!) - 02
Can A Boy Girl Friendship Survive S01E02 CR WEB-DL Arabic AR
ناشر KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

برچسب‌ها

webdl
anime
تاریخ انتشار: 2025-04-11
تعداد دانلود: 259
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫متى كانت آخر مرة تحدثت ‫فيها مع فتاةٍ غير هيماري؟

‫صباح الخير. هل ‫تعملين في النوبة الليلية؟

‫أجل. يا إلهي...

‫ظننت أنني متعبة، لكنك لا ‫تبدو في حالة جيدة أنت أيضًا.

‫أظنّني فقط لا أجيد ‫التعامل مع التغيير.

‫تجلس وحيدًا وتقلّب في الأكسسوارات.

‫أي تغيير تراك تواجهه؟

‫ساكو-ني-سان...

‫إذًا، فتاةٌ طلبت منك إصلاح ‫سوارها؟

‫ربما يكون هذا إلهامًا جيدًا.

‫إلهام؟ كيف؟

‫حسنًا، أنت دائمًا تصنع أشياءً ‫مستوحاة من صورة هيماري-تشان.

‫لأكون صريحة، جميع ‫أكسسواراتك تبدو متشابهة مؤخرًا.

‫إنها تعطي نفس الانطباع.

‫مثل حديقة متجمّدة في الزمن.

‫حديقة؟

‫لا تقُل لي أنك لم تلاحظ.

‫لا يوجد شغفٌ رومانسي...

‫أو يأس من حسرة القلب.

‫أعمالك يمكن أن تستفيد من ‫بعض هذا النطاق العاطفي.

‫لـ-لكن المبيعات جيدة.

‫هل أنت متأكد؟

هل لديك زبائن أوفياء دائمين أساسًا؟

‫اسمع. لدينا اتفاق، أتتذكر؟

‫إن لم تتمكن من فتح متجرك ‫الخاص بحلول سن الثلاثين،

‫فتخلّ عن ذلك وتولّ متجرنا.

‫أ-أعلم.

‫بالطبع، يمكنك الزواج من ‫هيماري-تشان في هذه الحالة.

‫ستحتاج إلى دفع ثمن الأشياء بعد التقاعد،

‫وستهتم بنا فتاةٌ جميلةٌ سريعة البديهة!

‫أختي هي الأسوأ!

‫حلية الشّعر من زهرة ‫الخطميّ

لكنّها ‫إنها محقة.

‫لا أملك الكثير من الزبائن الدّائمين.

‫لطالما ظننت أن كل قطعة ‫أكسسوار فريدة من نوعها.

‫أن غرضها هو مساعدة المالك ‫على التألق للحظةٍ وجيزةٍ في حياته.

‫لكن هذا مجرد عذر.

‫لم تخبرني قط بما حدث مع ناتسو بالأمس.

‫كيف سار الأمر؟

‫لم يحدث شيء، بالطبع.

‫لكنك ستسألينه، أليس كذلك؟

‫ألا تريدين مساعدة مني، جناحك الأيمن؟

‫حتى تتمكني من تحديد خطوتك التالية؟

‫لم أطلب مساعدتك.

‫ها هي! إينوتشي!

‫انظروا من هنا.

أهكذا تخاطبين النّاس؟

‫إلى جانب ذلك، كنت ‫أتحدث مع رين-تشان أولًا.

‫انتهيت، أليس كذلك؟

‫في الواقع، كنّا على وشك ‫الوصول إلى الجزء المثير.

‫ماكيشيما-سينباي!

‫ما الأمر؟

‫هل يمكنك إلقاء نظرة على أدائي؟

‫ألسنَ الفتيات من نادي ‫التنس اللاتي تحاول التقرّب منهنّ؟

‫لا ينبغي أن تتأخّر عليهنّ!

‫لا داعي لتحذيري يا هيماري-تشان.

‫الآن بعد أن أبعدناه عن الطريق...

‫إينوتشي، خمني ماذا؟ لديّ فكرة رائعة!

‫هل تريدين سماعها؟

‫ينتابني شعورٌ سيّئٌ حيال هذا.

‫أنتما الوحيدتان اللتان يمكنهما أن ‫تشعراني بتحسّن في أوقات الحاجة.

‫يو!

‫لا عمل اليوم؟

‫بعد أن أنتهي هنا، سأتجه ‫إلى البيت لبقية اليوم.

‫ماذا عنك؟

‫أظنّني سأساعد إذًا!

‫بدوت غارقًا في التفكير أثناء الفصل اليوم.

‫يا لها من ملاحظة يا صديقتي المفضّلة.

‫إذًا ما الأمر؟

‫أفكر في تغيير الأشياء لقطعتي التالية.

‫المفاهيم: "الشغف الرومانسي" ‫و"اليأس من حسرة القلب"!

‫ما هذا؟!

‫هل أصبحت مهتمًا بالرومانسية فجأة؟

‫لهذا السبب إذًا!

‫ساكورا-سان محقّة بالتأكيد.

‫أتظنّين ذلك؟

‫لطالما صنعت أشياءً تعجبك أنت.

‫لكن عليك أيضًا أن تقدّر منظور الزبون!

‫منظور الزبون؟

‫حسنًا، لنفترض أنني سأعمل على ذلك.

‫ما رأيك في جعل الرومانسية هي المفهوم؟

‫يبدو منطقيًا.

‫زبائنك الأساسيون من الإناث.

‫والفتيات يحببن الرومانسية!

‫ظننت أنك قلت إنك لا ‫تفهمين هذا النوع من الأشياء.

‫لا أفهم، لكنك تعلم كيف يلاحقني الشباب.

‫تنتهي اللعبة بمجرد أن يعترفوا.

‫لذا فأنا على قمة السلسلة الغذائية!

‫حسنًا إذًا، آنسة "ملكة الرومانسية"...

‫ما هو الحب بالضبط؟

‫الرغبة في تقبيل أحدهم ‫ أو ممارسة الجنس معه؟

‫أليست هذه شهوة؟

‫لكنك لا تشعر بهذه الأشياء ‫بدون رومانسية، أليس كذلك؟

‫لذا فإن الرغبة في تقبيل أحدهم ‫وإعجابك به يحدثان في نفس الوقت!

‫إذًا كيف يختلف ذلك عن الشهوة؟

‫ربما الشهوة هي مجرد ‫مستقبل للجذب الرومانسي.

‫بالمناسبة، ما نوع الأشياء التي تثيرك؟

‫هل تسألينني هذا؟

‫هل تفضّل الأثدّاء الأكبر؟

‫هل تحب الشعر الأسود؟ ‫أم بعض الخصل الحمراء؟

‫والشعر الطويل فقط!

‫كيف سيجعلك تقبيل إينوتشي تشعر؟

‫كيف دخلت إينوموتو-سان في الصورة فجأة؟

‫ظننت أنه من الأسهل التخيل ‫مع وجود نموذج في ذهني.

‫لا أحاول التحقق من توافقكما أو أي شيء.

‫مهلًا.

هل تنظر إليّ نظرةَ "الأولاد البكر أمرهم ميؤوس"؟

‫نحن متساويان تقريبًا في ‫قلة الخبرة.

‫لا أعرف.

‫لم أنظر إلى فتاة قط وأريد تقبيلها.

‫هل تريد تجربتها؟

‫جربي التقبيل...

‫معي.

‫ماذا؟!

‫لا يمكننا.

‫لِمَ لا؟

‫لأن الرغبة في تقبيل أحدهم ‫ تعني انجذابًا رومانسيًا.

هل تشعرين بذلك تجاهي؟

‫لا! أنت مجرد صديق مقرّب!

‫لا أحد منّا يعرف ما هو شعور ‫الرغبة في تقبيل أحدهم، أليس كذلك؟

‫إن جربناها، فقد ندرك أننا ‫عرفنا الشعور طوال الوقت!

‫ينبغي أن أُقِرَّ بها.

‫إنها بالتأكيد تأتي بأفكار أصلية.

‫لكن هذه ينبغي أن تكون ‫أغبى فكرة حتى الآن.

‫ليس هذا سببًا لتقبيل صديقتك.

‫مهلًا—!

‫إن لم تشعر بأي شيء، فكيف ‫يختلف ذلك عن مصافحة الأيدي هكذا؟

‫إنه نفس التلامس الجلدي.

‫لا تقولي ذلك وكأنني فاشلٌ ‫يريد سرًا مصافحة أيدي الفتيات.

‫أنا أصافح الأيدي بمحض إرادتي.

‫إذًا هذا يجعلك الفاشلة.

‫لا تقلق. لن أفعل هذا مع أي أحدٍ آخر.

‫مستعد؟

‫مهلًا، انتظر، اهدأ!

‫إنها تمازح كالعادة.

‫ستسخر منّي قريبًا.

‫لكن لِمَ خدودها حمراء؟

‫وعيناها تدمعان؟

‫لا، لا تشدي ربطة عنقي!

‫إنها تقترب أكثر من اللازم.

‫أ-أستطيع أن أشعر بأنفاسها!

‫لِمَ ينبض قلبي بشدة؟

‫هذا ليس مضحكًا.

‫لكن يا إلهي، إنها جميلة جدًا!

‫توقعت ذلك.

‫آسفة! لم أستطع مقاومة نفسي.

‫كنت أعلم أنها مزحة.

‫إلى جانب ذلك، سيكون من ‫السيئ أن أفعل ذلك معك الآن.

‫ها هي ذي.

‫"لكن ألم أكن ظريفة عندما ‫كنت أخدعك لتقبيلي؟"

‫أو شيء من هذا القبيل.

‫أجل، فاتنة حقًا. تهانينا.

‫حسنًا!

‫سأجازيك على لؤمك.

‫كن متفرّغًا في ظهيرة يوم السّبت من أجلي.

‫ظهيرة يوم السبت؟ لماذا؟

‫إنها مفاجأة!

‫لاحقًا، في ذلك السبت...

‫لم أرك منذ زمنٍ طويل! كيف حالك؟

‫بخير.

‫لم تزرنا كثيرًا مؤخرًا. اشتقت إليك!

‫عندما طلبت مني هيماري أن ‫آتي لأقلّك، لم أستطع المقاومة.

‫أعتذر على الإزعاج. ‫والسوشي في اليوم الآخر.

‫إنه لشرفٌ لي!

‫ينبغي أن أعتني بأخ زوجتي الصّغير.

‫قال ذلك بعفوية شديدة، ‫لا يمكنني حتى الرد.

‫لست معتادًا على السوشي الفاخر.

‫سيكون من الخسارة إنفاقه عليّ.

‫في الواقع، هذا ما أحبه فيك يا أخي الصغير!

‫أتمنى لو أستطيع دمجك مع ‫ساكو-ني-سان وتقسيمك إلى نصفين.

‫ساكورا-كن؟

‫أفترض أنها لم تكن قط من تراعي ‫مشاعر الآخرين في حديثها مع أي شخص.

‫لكن صراحتها هي سحرها.

‫وبّختني بشدة قبل أيّام.

‫كنتما زميلين في الفصل، صحيح؟

‫هذا صحيح.

‫في الثانوية، كان الجميع ‫يعرفون ساكورا-كن كموهبة رائعة.

‫أتساءل كيف نختلف كثيرًا ونحن شقيقان.

‫يو-كن، لديك موهبة كصانع أكسسوارات.

كيف لا يحبّك المرء؟

‫شكرًا لك.

‫أُرحّب بك للعمل في محلّنا في ‫أي وقت تريده يا أخي الصغير العزيز!

‫كشابٍ مراهق، مزاجه الترحيبي ‫المفرط له تأثيرٌ معاكس بشكلٍ غريب.

‫ما هي خططك بعد هذا يا هيباري-سان؟

‫سأذهب للعمل حتى أتمكن من سحق أولئك ‫المسنين عديمي الفائدة في الإدارة العليا.

‫بقدر ما أود قضاء بعض الوقت ‫معك والتسوق لشراء مُقتنيات الأنمي...

‫هذه هي حياة العمل الشاق في الشركات!

‫أنا متأكد تمامًا من أنه قال شيئًا ‫مرعبًا قبل أن ينطلق مسرعًا.

‫مثل هيماري، لا يمكنك أبدًا ‫معرفة ما إن كان يمزح أم جادًا.

‫يو!

‫أنت متأخر! هل كان هناك ازدحام مروري؟

‫ليس حقًا.

‫يو، ألا أقول دائمًا أن ‫الأناقة الجيدة تبدأ بنفسك؟

‫"لديك فتاةٌ ظريفة وأنيقة ‫تنتظرك لتلبي طلباتك."

‫"أقل ما يمكنك فعله هو ارتداء ملابس ‫أفضل مما لو كنت قد انتهيت للتو من العمل."

‫أهذا قصدها؟

‫أعني، إنها بالتأكيد ظريفة وأنيقة.

‫حسنًا، لو لم يستعجلني أخاك لغيّرت ملابسي.

‫لدينا ضيفة خاصة اليوم. ‫لسنا لوحدنا كما تعلم!

‫مرحبًا.

More Arabic subtitles for Can a Boy-Girl Friendship Survive?

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left