نخستین 200 خط.
"20 سبتمبر 1990"
- لجنة "ماندل"… - لتسقط!
- لجنة "ماندل"… - لتسقط!
معكم "إذاعة كل (الهند)".
والآن يقدّم لكم نشرة الأخبار "هاري براساد مشر".
خرج الطلاب اليوم في إضراب وطني ضد لجنة "ماندل".
فإن آثارها جلية تمامًا على الولايات الهندية الشمالية.
في مدن مثل، "شانديغار" و"دلهي" و"لكناو" و"كانبور" و"بوبال"
و"بيناريس" و"باتنا" و"الله آباد"،
خرج الطلاب في مظاهرات حاشدة ضد لجنة "ماندل".
سيطرت حشود ضخمة على الشوارع،
وأُشعلت النيران في حافلات ومركبات.
تحدث رئيس الوزراء عن لجنة "ماندل" في البرلمان خلال الشهر المنصرم.
- واحد، اثنان… - سنلقي باللجنة خارج الخدمة!
…طلبت 50 بالمئة من الاحتياطي،
وهو مختلف عن المخصص من قبل
22.5 بالمئة للطبقات المتخلفة.
إن الطلبة غاضبون من نسبة الاحتياط الجديدة.
يا "ماهتو"…
نعم يا سيدي.
ألم تعثر على غرفة أخرى من بين كل تلك الغرف؟
لا يُوجد سوى حمام واحد في القسم بأكمله،
ولم تعتقلهم سوى هنا!
ألم تستطع وضعهم في غرفة أخرى؟
إن تلك الغرفة مكتظة بأثاث السيد مأمور السجن.
لذا…
أين سأقضي حاجتي الآن؟ فوق رأسك؟
أمهلني دقيقة يا سيدي.
- تعال معي. - هيا بنا.
من هنا يا سيدي. سأتعامل مع الأمر.
من هنا يا سيدي.
- قلت إن… - أفسحوا الطريق!
تفضل يا سيدي.
- من هنا. أفسحوا. هيا. - أنت!
إلى أين تظن أنك ذاهب؟
لأمسح مؤخرة سيادته!
تحركوا!
- واحد، اثنان… - تحركوا!
- سنلقي باللجنة خارج الخدمة! - سيدي…
اخلع سروالك أيها المفتش.
هنا؟
- واحد، اثنان… - سنرمي باللجنة خارج الخدمة!
لا تدعوه يخرج.
لن يخرج الآن يا "دادو" إلا بخروجنا.
سنرمي باللجنة خارج الخدمة!
- واحد، اثنان… - سنرمي باللجنة خارج الخدمة!
- واحد، اثنان… - سنرمي باللجنة خارج الخدمة!
- واحد، اثنان… - تحركوا! أفسحوا الطريق!
- تحركوا! - واحد، اثنان…
- دعوني! هذا خطأ! لا تفعلوا هذا! - واحد، اثنان…
- سنرمي باللجنة خارج الخدمة! - سيدي!
سيدي! مهلًا، توقف!
- لا تدفعني! - سنرمي باللجنة خارج الخدمة!
يا سيدي!
- سنرمي باللجنة خارج الخدمة! - سيدي!
توقّف. اركب في الخلف.
تحياتي يا سيدي.
اتصل بـ"سنينة".
حسنًا يا سيدي.
ماذا تفعل هنا في زي شرطي؟
أين حفل الزواج؟
- "بيناريس". حاولت الاتصال بك كثيرًا… - أتعرفين المكان؟
"غوبال غانج"، "شيفماني تشوك"، "لاكسمي بارك."
اسمع يا "دادو"! ما الغرض من ذهابك إلى هناك الآن؟
سأقتل الرجل…
الذي سيتزوج عزيزتي "جلان".
"(جلان) تتزوج (برافين)"
"(جلان) تتزوج (برافين)"
"(جلان) تتزوج (برافين)"
"قبل ثمانية شهور، يناير 1990"
كفى يا رفاق، هيا نذهب.
لم توقّف؟
أمامنا طابور طويل.
تخطاه إذًا، لم أُولد لأقف في صفوف.
انطلق، تخطاه.
- لم لا ترقص؟ - أنت!
هيا، ارحل!
اسمع، تجاوز الصف. هيا.
أفسحوا الطريق!
أفسحوا!
إلى أين؟
- ماذا؟ - إلى أين تظن أنك ذاهب؟
الآخرين من ينتظرون في الطابور ليسوا حمقى.
ارجع!
ارجع! هيا!
ربما كانوا أغبياء. كيف لي أن أعرف؟
- آمرك أن تعود إلى الصف، أسرع. - اسمع، يجدر بك أن تبتعد عن طريقي.
- إن اكتشف "دادو" الأمر… - ماذا سيفعل؟
أتحاول إخافتي؟ أيها…
اسمع، هذا ليس صحيحًا.
لم صفعته؟
هذا ليس صحيحًا يا "دادو". اترك يدي.
الآن أنت تتحدث، ألم تستطع الحديث مبكرًا؟
لم صفعته؟
لم خالفت الصف؟
أنا أخالف ما أريد.
- هذا ليس صحيحًا. - ماذا؟
سأخالف الصف، سأكسر العظام،
سأكسر الرقبة وحتى سأكسر ذراعك اللعين.
سأخبر "لوها". سيؤدبك.
اترك ذراعي.
صحيح.
اسمع يا رجل.
نحن نحظى بتلك المحادثة لأنك أخ "لوها".
لهذا تهاونت معك لا أكثر.
لولا ذلك لأطلقت عليك النار.
هذا ليس صائبًا.
- هذا ليس صائبًا يا "دادو". - اغرب عن هنا!
مهلًا!
أهذا استعراض ما؟
إلام تنظرون؟
ما الأمر؟
- أفسح الطريق أيها الصغير! - لن أرحمه.
أفسح الطريق!
لقد صرت مفتول العضلات يا رجل.
ماذا تفعلين هنا؟
ماذا تقصد؟
هل دعوت شخصًا آخر؟
لم تهتمي؟
ماذا تقصد بسؤالك عن اهتمامي؟
سأحطم وجهك.
أنا حبيبتك.
كنت… وليس بعد الآن.
كيف نسيت؟
هلّا أذكرك؟
لقد انفصلت عني الأسبوع الماضي.
مر أسبوع ولم تحاول حتى مصالحتي!
كان هذا كل ما نفعله منذ عشر سنوات.
انفصال فمصالحة…
لقد انفصلت عني 777 مرة خلال عشر سنوات.
كم مرة عليّ أن أصالحك؟
ليس لديك خيار آخر غير أن تصالحني.
أرى أنك تحسب عدد المرات!
إن لم تأت في المرة القادمة…
فسأقتلك.
هذا يعني…
إنك تخططين بالفعل لانفصالنا التالي.
دائمًا ما يحدث بيننا.
لماذا؟
ألا تتذكر تاريخ اليوم؟
مهلًا!
حتى آخر مرة، قلت إنه موعد دورتك الشهرية.
لقد مر شهر.
لا عجب إذًا…
إنك هنا لتصالحيني.
أنت تزدادين ذكاء.
لقد هربت من المنزل.
ماذا؟
كم مرة عليّ أن أخبرك؟
إن هذا سكن الشباب وليس منزلك.
لم هربت؟
لا نستطيع الزواج حتى تصبح موظفًا بالخدمة الإدارية الهندية.
وأنت لا تهتم بأمر النجاح في امتحان الخدمة الإدارية الهندية.
سأُضطر في يوم ما إلى الهرب بعيدًا.
لذا فكرت، لماذا تضييع الوقت!
وهربت.
سنهتم بهذا الأمر حينما يحين وقته.
إن وقته هو بعد غد.
حقًا؟
أبي يتحدث عن شخص ما.
نجح في امتحان الخدمة الإدارية الهندية.
في انتظار المقابلة فحسب.
هو قادم لرؤيتي بعد غد.
لقد نجح في الامتحان فقط وما زال أمامه المقابلة، صحيح؟
لا تقلقي. سأهتم بالأمر.
بسبب عدم اهتمامك، سينتهي بي المطاف متزوجة في يوم ما.
إليك الوضع يا "دادو"…
اليوم الذي سأنجح فيه في امتحان الخدمة الإدارية الهندية، سأهرب.
لك الحرية في الهروب معي إذًا.
أما حاليًا…
لنذهب ونتناول مثلجاتك المفضلة.
لا تضعه في الأمام بتلك الطريقة.
إن انطلق عن طريق الخطأ في يوم ما،
فستصبح بلا نفع لي.
في الواقع، ستصبح بلا نفع لأي أحد.
وإن انطلق هناك، فسيفجر مؤخرتك بأكملها.
سيكون الأمر مؤلمًا للغاية في الصباح.
اقترحي مكانًا إذًا.
أعيده لأي كان من أعطاك إياه.
هذا لمصلحتك.
- "لوها سنغ" هذا… - هيا، إن الوقت تأخر.
قبل أن تبدئي مجددًا، هيا نذهب.
وعدني "لوها" أن يحضر لي أوراق امتحان الخدمة الإدارية الهندية،
حتى نستطيع الزواج. وأنت لديك مشكلة معه.
إنه يستغلك يا "دادو".
ها أنت ذا.
حسنًا، وداعًا.
مهلًا، أعطني معطر فم.
- متى سيأتي هذا الرجل ليراك؟ - بعد الغد.
- أراك لاحقًا. - اعتني بنفسك.
سأقتلك!
- ارحل! - ذاهب!
عذرًا يا سيدي.
أين طريق منزل 734 "إس بي يادف"؟
- "إس بي يادف"؟ مدير البنك؟ - أجل.
اليمين التالي، حسنًا؟
سيتوجب عليك السير على قدميك.
- فهو شارع ضيق. - حسنًا.
"(إس بي يادف)"
- السيد "يادف"؟ - أجل. تعال من فضلك.
No comments yet. Be the first to leave one.