نخستین 194 خط.
محطة الإنقاذ الأولى. هنا المأمور "كليمونز".
جميع وحدات الحرائق والإنقاذ المتاحة إلى كوكتيلات "باتريشيا".
لا أدري ماذا يحدث بحق السماء!
"قبل أربعة أيام"
"أعطوا قليلاً من المرح!"
"تبرعات كتب"
كل مرة.
"(دورك)"
"(دورك - تخلّصي من القديم واستبدلي به أنت) - (لوسي فورز)"
"انس كتب التنمية الذاتية الأخرى"
"الطريقة المثبتة خطوة بخطوة لتغيير حياتك."
"تنمية ذاتية"
"باتريشيا".
ألم تطلبي مني المرور؟
بلى، بالطبع، تفضّلي.
هل أفتح هذه الزجاجة؟
نعم. كلنا نشرب نبيذاً أبيض، لكن تفضّلي إذا أردت.
- جميل. - في المطبخ.
يغطّ وهو على ظهره، ويغطّ وهو على جانبه.
أقسم بالله، إن لم يكفّ عن الغطيط، فسوف…
سأخنقه بوسادة.
من شدة صخب غطيط أبي، جعلته أمي ينام على الأريكة،
وظللنا نسمعه…
- كان طليقي الأسوأ في الغطيط. - …حتى من أعلى…
أؤكد لك، كان الأسوأ.
ليست الرائحة وحدها، ولقد كانت سيئة فعلاً…
أرجوك، لا تفتحيها.
هنا. ها هي ذي.
- أظنها نظيفة. - أشكرك.
لا أظن أننا تعارفنا.
انتقلت إلى هنا لتوّي قبل بضعة أشهر من "بورتسموث". أنا "شيلبي".
- "باتريشيا". - أهلاً.
"لينور" هي الشخص الوحيد الذي أعرفه هنا،
ولذلك أنا بالفعل أحتسي كأسي الثالثة من النبيذ.
ماذا عنك؟ من تعرفين؟
أنا تخرّجت مع معظمهنّ،
لكنني في العادة مشغولة جداً،
لذا لا أحضر هذه الحفلات كثيراً.
هلّا أسألك عن الأمر.
ماذا؟
الفتيات اللاتي لقين حتفهنّ هنا.
لا… لا بد أنكنّ كنتنّ زميلات في المدرسة.
هل كنت أعرفهنّ؟
نعم.
كدت أكون إحداهنّ.
لا.
بلى.
وماذا حدث؟ آسفة…
لا يصحّ أن أسألك عن ذلك، فلا بدّ أن الحديث عنه صعب بشدة.
بدأ بالمكالمات…
حيث سمعنا تنفساً غريباً ثم أُغلق الخط، ثم ذات ليلة كنت وحدي.
يا إلهي. هل جاء إلى منزلك؟
"البعبع"؟
يا للهول!
سمعت أحدهم في الطابق السفلي وعرفت…
- بحدسك. - نعم. بالتحديد، هذا صحيح.
وخطر لي أنه قد حانت…
المعذرة.
- آسفة. - لا. لا بأس.
لا، أنا… يبدو أنها أصابتك بقوة.
- نعم. - بئساً.
حسناً…
سأذهب إلى الحمّام سريعاً، لكن بعدها
- عندي أسئلة لك. - نعم، اتفقنا.
نعم.
حسن.
كلنا سمعناها بضع مرات. كم مرة يمكن للمرء أن يكذب؟
حتى إنهم تفقّدوا كل سجلّات الهاتف
- وأثبتوا أنها لم تتلقّ المكالمات. - هذا صحيح.
دأبت على حكي تلك القصة 25 عاماً.
تحكيها لأي من يقبل السماع. الأمر مثير للشفقة.
- جنون. - إنها في عالم آخر.
- أعلم. - مجنونة رسمياً.
- أنت محقة يا "كريس". - إنها معتوهة.
كان أول ما فعلته
لمّا جاءت.
هلّا تلتقطين صورة لنا.
نعم، بالتأكيد.
- عظيم. - حسناً.
تعالين يا سيدات، لنتجمّع.
نعم، في الخلف، هيا.
أظهري جانبي الأفضل.
- كل صديقاتي معاً. - نعم.
ابتسمن.
انتهينا.
- طيب… - ليس لدينا سوى اثنتين.
- أعلم. - تلك جيدة.
- لاحقاً. - لاحقاً.
"(دورك - تخلّصي من القديم واستبدلي به أنت)"
"مبارك! لقد قطعت لتوّك أول خطوة"
"على طريق اكتشاف القوة الكامنة بداخلك."
"سؤال: ماذا تحبّين في نفسك؟"
"سؤال: ماذا لا تحبّين في نفسك؟"
"كرمي وقلبي الطيب."
"ماذا لا تحبّ في نفسك؟"
اهتمامي الزائد
بآراء الآخرين.
"ضعي دائرة على أسوأ المناطق."
"طريقة تنظيم حفلة"
"أتشعرين بأنك إن متّ غداً، فلن يلاحظ أحد؟
هذا محتمل.
لكن تنظيم حفلة مناسبة من شأنه تغيير ذلك."
"المضيفة المثالية تشعّ منها الثقة،
بكياسة ودون تكلّف."
"كياسة."
"فجأةً، يعرفك الجميع بأنك امرأة بارعة في تنظيم الحفلات.
كل المطلوب حفلة واحدة لتغيير آراء الناس.
كل المطلوب حفلة واحدة رائعة لتغيير حياتك."
"روزماري"، إليك المستلزمات.
وأنت يا "دايل"، ستحتاج إلى منصّة أسطوانات لأنك ستكون منسّق الأغاني.
لم يسبق لي فعل ذلك.
ستجعلهم جميعاً يرقصون.
لن تُوجد لحظة صمت واحدة.
ستمتزج كل أغنية بسلاسة بالأغنية التالية.
سيتكلم الجميع عن تلك الأمسية حين رقصوا في كوكتيلات وقت الغروب
وسيُنسب الفضل في كل ذلك إليك.
ربما يجدر بك استئجار أحدهم.
ستبلي حسناً.
"كوكتيلات وقت الغروب! مع (باتريشيا)!"
"حانة (سالتي وايل) 1 يوليو - يُرجى توكيد الحضور"
"كل جهات الاتصال - دعوة إلكترونية"
"أرجو أن تستطيعوا الحضور"
"إرسال"
"تمّ إرسال الدعوة الإلكترونية!"
"وصفة مشروب الـ(بنش)"
"اختيار الموقع الصحيح:"
"تصميم مساحة الحفل المثالية"
إذاً، سنضع باقات الورود هنا.
أريدها أن تكون أول ما يراه الناس،
وسيتعيّن علينا نقل بعض الموائد من هنا لإفساح المجال لساحة الرقص،
أم هل تراها ستبدو أكبر مما يجب؟
لا أدري.
طيب ما التالي؟
عندي خدمة تقديم الطعام، التي أفكر في أن…
- هذه غلطتي. - نعم، أتضور جوعاً.
حسناً، أنا أيضاً.
كنا نفكر في… لنطلب بعض المحار.
- هذا ظريف. - شكراً.
وأعلم أنك تحبين كوكتيل الجمبري،
- لننال قليلاً من كل شيء. - نعم، يروقني الجمبري.
لا أدري، يمكننا طلب حساء إن شئت.
على الأرجح، سأطلب برغر.
مرحباً.
لا أدري إذا كنتنّ سمعتنّ،
لكني سأنظم حفلة هنا مساء الغد.
هل تقصدين الفعالية التابعة للبلدية؟
نعم يا "كريس"، البلدية تموّلها، لكنني الرئيسة، وهي حفلتي،
لذا سنتشرف كثيراً بحضوركنّ.
لكني أنصحكنّ بتوكيد الحضور لأن المساحة محدودة،
ونتوقع الكثير من الضيوف.
سيحضر الجميع عيد ميلاد "بيل روني" في "نادي الإلكس" غداً.
هل سينظم "بيل" حفلة؟
هذا في الواقع يريح أعصابي، ففي وجود كل السياح القادمين،
خشيت أن نُضطرّ إلى منع دخول الناس عند الباب.
أتوقع ألّا تواجهوا مشكلة.
استمتعن بغدائكنّ.
- شكراً. - نعم.
لن يحضرها أحد.
جدياً.
"سوف تنجحين لأنه قد حان دورك."
"ما لم يكن الحضور محدوداً…"
"ذلك حكم على قيمتك الاجتماعية."
كان على تلك القائمة قرابة 800 أغنية.
كأنها دوّنت كل أغنية سمعتها في حياتها.
ثم إنها…
كم واحداً أكّد حضوره كوكتيلات وقت الغروب؟
لا أحد.
لم سلّمتني الورقة؟ اكتف بقول ألّا أحد أكّد حضوره.
لم أرد ذلك.
الحدّ الأقصى لـ"نادي الإلكس" هو استضافة 30 فرداً غير عضو.
هاتف "غلين"، وأخبره أن عيد ميلاد "بيل روني" الليلة قد أُلغي،
ما لم يرد أن أصبّ على ناديهم جام غضبي
عندما يحين موعد تجديد رخصتهم للمشروبات الكحولية.
"كوكتيلات وقت الغروب مع (باتريشيا)!"
"من سيحضر (ثلاثة أشخاص)"
"قائمة الضيوف المدعوّون - 156"
"لا - ثمانية نعم - ثلاثة"
"نعم - ثلاثة"
"إدخال"
"الضحية - مسنّة ربما رطبة"
"أسرع من أي امرأة طبيعية!"
حسن يا "لوفتيس". لنضيّع وقتي.
اتصل العمدة ليسأل عمّا إذا كنتم وجدتم تلك المسنّة بعد.
يا "دريسكول"، هل تحسبني هنا من قبيل الترفيه؟
فلست هنا أشاهد فيلم "فوتلوس".
فهمتك.
ما هذا؟
"(سالتي وايل)"
"وصفة مشروب الـ(بنش)"
اسمعي. أنا…
أنا قلقة من أنك تبذلين مجهوداً زائداً في هذه الحفلة.
أنا…
لم أفهم حتى نصف الأشياء في قائمة المستلزمات.
وهلّا أقترح لك إكسسوار رأس مختلفاً.
No comments yet. Be the first to leave one.