نخستین 178 خط.
انفجارات!
لا أستطيعُ المناورة كما أُريد في الهواء!
فجّرتُ الطّوابق الثّلاثة العُليا للتوّ!
سيمنعكَ هذا النّوع من السّقوط الحرّ من زيادة سرعتك.
بندقيّة!
مع أنّكَ ستحتاجُ إلى ساقيكَ للهبوط بأمان.
قرارٌ سيّئ يا معلّمي.
كان عليكَ أن تفجّر رأسي عندما سنحت لكَ الفرصة.
معلّمي...
أنتَ الأفضلُ حقًا. لا أحد أروعُ منك!
أفضلُ من أُولئك الّذين يُدعون بالمحترفين! أفضلُ من أولمايت!
لا أحد منهم يرقى لمستواك!
لكنّني سأمضي إلى أبعد من ذلك.
أوكلوك الجديد، أفضلُ من القديم!
سأكونُ شخصًا فريدًا من نوعه بحقّ.
إنّهُ خيالٌ واسعٌ جدًا،
لشخصٍ بالكاد يستطيعُ الوقوف بعد أن فجّر نفسه.
أحتاجُ الآن إلى ضربكَ فقط حتّى تعجز عن الوقوف.
وستغرقُ في غياهب النّسيان، ولن تُصبح شيئًا أبدًا.
تظنّني مجرّد مقلّد، أليس كذلك؟
وأعترفُ بأنّكَ تعرفُ أكثر عن ميزة أوكلوك، أوفركلوك.
على الأقلّ، مقارنةً بي.
لكنّكَ لا تعرفني!
على سبيل المثال...
أستطيعُ استخدام أوفركلوك لفعل أشياء كهذه!
تسريعُ نموّكَ الخلويّ؟!
ليس هذا فحسب، بل يمكنني تحويل ذراعي اليُمنى إلى قنبلةٍ أيضًا!
بأقصى درجات التّقلّب!
ماذا أسميتَ هذا المكان؟ مهدي؟ تابوتي؟
أيًّا كان، إن فجّرتكَ أنتَ والجدران، فسأكونُ في مأمن.
في هذه الحالة،
سأقضي عليكَ أوّلًا!
أُحبّ هذا!
طريقتكَ في الاندفاع إلى الأمام دونما خوف!
أنتَ عازمٌ جدًا!
إنّهُ رائعٌ بحقّ!
ماذا؟ أظنّ...
أنّني سمعتُ دويًّا من بعيد للتوّ.
مـدد غـيـبي
أسلوب سرديّ تبلور في المسرح الإغريقيّ القديم، ويعرف بـ"الإله من الآلة". ويتميّز عادةً بفرض نهايةً قسريّةً لسلسلة من الأحداث؛ فيعدُّ بذلك حيلةً سرديَّةً مفتعلة.
التخرّج والمسار المهنيّ
كريس!
تعافى قريبًا!
هيّا، دعنا نراك، لثانيةٍ واحدة فقط!
يوجدُ حشدٌ ضخمٌ في الخارج.
لم يتوقّف هاتف الوكالة عن الرّنين باتّصالاتٍ من الصّحافة.
جميعهم يُريدون تعليقًا!
رأيتُ على التّلفاز!
كان جينيست والآخرون يقولون إنّهُ ساهم أكثر من غيره، بعد أولمايت!
وأنّهُ كان البطل في خفاء ما حدث!
أكسبنا هذا بالتّأكيد بعض الدّعاية الجيّدة!
آسف يا كويتشي. لم أقصد أبدًا الاستحواذ على كلّ الأضواء منكَ أيضًا.
هذا لا بأس به إطلاقًا!
ربّما كدتُ أموتُ مرّاتٍ عدّة، لكنّني حصلتُ على توقيع أولمايت على سترتي.
لذا، عندما تحسبُ كلّ شيء، أقولُ إنّني الفائز!
حياتكَ لا تُساوي الكثير، أليس كذلك؟
هل أنتَ غبيٌّ حقًا؟
هلّا تتعامل مع الأزمة كأزمةٍ لمرّةٍ واحدة؟!
أقصد...
أن أُقاتل شرّيرًا، بصفتي مدنيًّا...
بقدر ما كان الأمر رائعًا، فمن المحتمل أن يُقبض عليّ إن كُشف أمري إذًا؟
الآن وقد ذكرتَ ذلك،
كانت الشّرطة تُلاحقني نوعًا ما بشأن هذا الأمر.
حقًا؟!
هل كشفوا أمره؟!
حسنًا، ما حدث هو...
ماكوتو، بخصوص الفتى من الحادثة...
قبل بضعة أيّام
أيّ فتى؟
متطوّع ناروهاتا الّذي يُسمّي نفسه ذا كراولر.
أطلعني إيراسر على الكثير.
مساعدته لكابتن سيليبريتي في أثناء الهجوم أنقذت الكثير من الأرواح.
وهو ما يُعدّ عادةً سببًا للإشادة،
لولا أنّهُ سيلفتُ الانتباه إلى أعماله التّطوّعيّة المتكرّرة.
وإن حدث ذلك، فسيتعيّنُ عليه مواجهةُ نوعٍ من العواقب.
لذا، سواءً أكان ذلك جيّدًا أم سيّئًا، فإنّ السّلطات المعنيّة
اتّفقت جميعها على عدم متابعة قضيّة الفتى الّذي يرتدي سترة أولمايت.
أتفهمين؟ نحنُ نتغاضى عن الماضي، في الوقت الحاليّ، احترامًا لما فعله.
ممّا يعني أنّهُ من الأفضل ألّا تُحاولي جعله بطل هجوم سكاي إيغ.
فهمت.
كان ذلك خيارًا...
أنا أمزح!
ما يسعى إليه مختلفٌ تمامًا عن الجوائز أو الإشادة العامّة.
هذا ما يجعلهُ مثيرًا للإعجاب.
مجرّد فاعل خير إذًا؟ أعرفُ شخصًا كهذا.
بصفةٍ شخصيّة، أنا...
أراد أيضًا إخبارك بأنّهُ ممتنّ.
شقيقك؟
هل كان متورّطًا في الحادثة؟
حسنًا، في الغالب بصفته أخي الأكبر فقط.
لا بدّ أنّكما تنسجمان جيّدًا!
جيّدًا نسبيًّا، أجل.
مهلًا!
المعذرة! أحتاجُ إلى المرور!
أنا في عجلةٍ من أمري! دعوني أمرّ!
كريس!
عزيزتي!
هيّا!
ماذا؟!
كيف أمكنكَ فعل شيءٍ غبيٍّ كهذا أيّها الأحمق؟!
لا! عزيزتي، أملكُ عظامًا مكسورةً هنا!
أكثر من بضعة عظام!
سيّدتي، كوني ألطف أرجوك!
إنّهُ مصاب!
إن فعلتَ شيئًا غبيًّا وقُتلت، فماذا سأفعلُ حينها؟ أحمق.
آسفٌ يا عزيزتي. أردتُ التّباهي...
من أجلك.
أنتَ كويتشي، أليس كذلك؟ أخبرتني ماكوتو عمّا فعلته.
شكرًا لكَ على حماية حبيبي!
أهلًا بك.
يا إلهي، من اللّطيف أن يُشكر المرء لمرّةٍ واحدة!
كنتُ أشكركَ طوال هذا الوقت...
وأخبرتكَ للتوّ بمدى امتنان أخي...
ماذا؟
إنّهُ لا يستمعُ حقًا.
بعد أسبوعين
في الواقع، من المحرج نوعًا ما أن نرتدي هكذا في المطار.
حسنًا، نحنُ نحاولُ جعل الأجواء احتفاليّة...
ألم تصل ماكوتو بعد؟
قالت إنّها ستكونُ هنا في اللّحظة الأخيرة.
ها هو كابتن!
ليأخذ الجميع أماكنهم!
مستعدّون و...
كابتن!
جميعكم هنا!
كابتن سيليبريتي!
مباركٌ خروجكَ من المستشفى وعودتكَ إلى الوطن.
هل تودّ إعطاء تعليقٍ حول وقتكَ في اليابان؟
حسنًا، لم يكن لوقتٍ طويل، لكنّني سعيدٌ بقدومي إلى هذا البلد.
أشعرُ وكأنّها نقطةُ تحوّلٍ في حياتي... وكأنّني وُلدتُ من جديد.
خاصّةً القدوم إلى ناروهاتا. إنّها وطني الثّاني.
لن أنسى أبدًا الأشخاص الّذين قابلتهم هناك.
كابتن...
أنا ممتنٌّ لكلّ من ساعدني،
لكن إن كان عليّ أن أخصّ بالذّكر شخصين مدينٌ لهما بكلّ شيء...
أيّ شخصين؟
أحدهما ستكونُ مديرة أعمالي، ماكوتو.
كانت حرفيًّا بمثابة إلهةٍ لي.
يا لهُ من اعترافٍ صادم!
هل يعني هذا أنّكما كنتما على علاقةٍ في أثناء وقتكَ في اليابان؟
مـ-مهلًا لحظة، لم أقصد ذلك بهذا المعنى!
عزيزتي! اشرحي لهم الأمر!
دبّر أمركَ بنفسك.
هيّا!
عذرًا! علقت سيّارتي في زحمة المرور!
ماكوتو!
هل قال ماكوتو؟
نودّ الحصول على كلمة!
هل أنتِ مديرة الأعمال الّتي ذكرها؟
ما هي علاقتكِ بكابتن سيليبريتي؟
هل تعرفُ زوجتهُ بهذا؟
اسمحوا لي بالرّدّ.
صحيحٌ أنّني أمضيتُ وقتًا مع كابتن سيليبريتي
أكثر من أيّ شخصٍ آخر في أثناء وجوده في اليابان.
لكنّهُ كان بصفةٍ مهنيّةٍ فقط.
جدول أعمال كابتن سيليبريتي لهذا اليوم
لأنّ هذا ما جاء إلى هنا لفعله—عمله.
في هذه الحالة يا كابتن، من هو الشّخص الآخر الّذي أردتَ شكره؟
هذا... آسف، لا أستطيعُ التّحدّث عن ذلك في الواقع.
بمعنى أنّها علاقةٌ لا يمكنكَ الإعلان عنها؟
بمعنى أنّهُ امتنانٌ تجاه بطلٍ يُعجبُ به شخصيًّا.
ومع ذلك، ونظرًا للفضائح الّتي جُرّ إليها كابتن سيليبريتي،
نحنُ حريصون على ألّا ينعكس أيٌّ من ذلك سلبًا على أيّ شخصٍ آخر.
كما قالت!
ماكوتو رائعةٌ جدًا!
يا لها من منقذة!
من تظنّون البطل الّذي يُعجبُ به؟ من المحتمل أنّهُ أولمايت، أليس كذلك؟
شكرًا لكِ على كلّ شيء يا ماكوتو.
لا أشعرُ بثقةٍ كبيرة بشأن العودة إلى العمل في الولايات المتّحدة،
لكنّني سأبذلُ جهدي.
أوّلًا، سأفعلُ ما بوسعي بنفسي، ثمّ سألجأُ إلى أشخاصٍ أثقُ بهم.
صحيح. يمكنكَ الاستمرار في الاعتماد عليّ!
سأدرسُ في الخارج في نيويورك هذا الرّبيع في الواقع.
وسأتمكّنُ من الاستمرار في العمل كمديرة أعمالك، لذا يمكنكَ الاسترخاء!
لم تذكري أيّ شيءٍ عن ذلك أبدًا!
حسنًا، حُسم الأمر بالفعل.
كان بإمكانكِ إخباري يا عزيزتي!
وداعًا!
No comments yet. Be the first to leave one.