نخستین 200 خط.
لم نأت إلى هنا لنسترجع متجرنا.
أليس كذلك؟
أجل.
ماذا؟
أردنا فقط أن نأخذ كلّ الأغراض التي تركناها خلفنا.
ابتسامة، ابتسامة.
أغراض تركتموها خلفكن؟
ماذا تقصدن؟
تحدّثنا في الأمر كمجموعة.
أمّا بالنسبة للأمنية التي نُريد تحقيقها...
هي العودة إلى متجرنا، أليس كذلك؟
لا بدّ أنّها تلك.
نظهر فجأة ونستعيد متجرنا.
هل ينبغي أن نذهب إلى هذا الحدّ؟
ماذا؟ ماذا تقصدين؟
أعني يا إيكو-تشان تُريد المتجر، أليس كذلك؟
ألا تشعرن بالأسف لأخذه منها؟
أتظنين ذلك؟
بعد الطريقة التي عاملتنا بها، هل هناك أيّ داعٍ للشعور بالذنب؟
هذا صحيح!
لا يُمكننا الاستمرار كمتدرّبات ساحرات ما لم نستعده.
لا بأس عندي في ذلك.
ماذا؟
أظنّني سأتوقّف عن كوني ساحرة وما إلى ذلك.
ما الفائدة من تحقيق أمنيات الناس إن كان ذلك يؤذي الآخرين؟
بالنسبة لي، يكفيني فقط أن تعود صديقاتي المقرّبات اللاتي يشاركنني نفس الجوّ!
لذا إن التقينا بإيكو-تشان لمرّة أخيرة لنقول لها: "المتجر لك"،
وأخذنا كلّ أغراضنا من المتجر،
وعدنا إلى البيت، أظنّني سأكون راضية بذلك؟
ربما هذا فقط لأنّني لا أملك أيّ أهداف بعد أن أُصبح ساحرة.
أخبرنني برأيكن جميعًا.
أنا موافقة على ذلك.
وأنا كذلك.
وأنا أيضًا.
أزو؟
لا أستطيع!
لا أستطيع أن أدع أيّ شخصٍ غيركنّ يراني بهذا المظهر...
إن كان بإمكاني العودة إلى مظهري الذي كنت عليه في المتجر حين التقيتُ بإيكو،
فلا بأس عندي.
إذًا قُضيَ الأمر!
تقول إنّ الوجهة هي "زهرة الأحلام الحالمة"!
أوبتو
أزهار حالمة حالمة
m 0 0 l 60 0 60 7 0 7
m 0 0 l 60 0 60 25 0 25
انطلقن يا متدرّبات مايباشي الساحرات.
هيا بنا جميعًا!
أجل، قرّرنا أنّنا سنتوقّف عن كوننا ساحرات!
ختام السلسلة
أظنّني اكتفيتُ من كوني ساحرة
يُمكنك أخذ المتجر يا إيكو-سان.
آسفة يا إيكو-تشان.
ماذا؟
لا بدّ أنّني أخطأتُ بطريقة ما.
انتهى بي الأمر بإيذائك يا إيكو-تشان.
وإزعاجك.
آسفة.
لستُ متأكّدة ممّا فعلت، لكنّ هذا لا يُغيّر حقيقة أنّه كان خطأ.
لذا، آسفة.
فات الأوان على الاعتذارات.
أنت على حقّ.
توقّعتُ ذلك.
اعتذرتُ لأُريح ضميري.
سنغادر حالما نأخذ أغراضنا.
حظًّا موفّقًا في تدريبك كساحرة.
هذه هي خطوتكنّ إذًا؟
ينبغي أن أعترف، لم أتوقّع ذلك أبدًا.
توقّف عن التحدّث إلينا وكأنّنا أصدقاء!
أنت عدوّنا!
ماذا؟!
أهذه طريقة تُعاملين بها صديقك المقرّب؟
جرحت مشاعري حقًّا.
لسنا أصدقاء مقرّبين!
انتظرن، تغيّر شكل المتجر تمامًا.
أظنّ أنّ الأمر يتجاوز "التغيير".
أين كلّ أغراضنا؟
يبدو أنّها اختفت كلّها الآن.
حقًّا؟!
إذًا ما رأيكنّ أن نلتقط صورة أخيرة؟
إنّها كالأسطوانة المشروخة.
لكنّني أظنّها فكرة جيدة.
أجل، أنا موافقة على الصورة!
إذًا قُضي الأمر!
أين ينبغي أن نلتقطها؟!
من المؤسف أنّنا لا نستطيع ارتداء زيّنا الرسمي.
يُمكنني أن أُحقّق لكنّ ذلك.
تفضّلن!
هدية وداع
يُزعجني أن تفكّرن بي كعدوٍّ لكنّ.
هدية وداع
هدية وداع
اعتبرنها هديّة أخيرة منّي.
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
هدية وداع
أنت لطيف جدًّا يا كيروبي!
هذا ما أتحدّث عنه!
كيف تبدون دائمًا سعيدات هكذا؟!
إيكو-تشان؟
قلت إنّني كنتُ أوّل زبونة لك أو شيء من هذا القبيل...
تشجّعنني دون تفكير، بكلّ حديثكنّ عن دعمي!
بينما كنتُ أنا أُعاني لأنّ الدراسة وكلّ ذلك لم ينجح أبدًا...
ولهذا السبب أردتُ تدمير كلّ شيء!
لكنّكنّ ما زلتنّ تبدون سعيدات في النهاية...
هل تعرفن كم أكره نفسي، وكم كنتُ بائسة؟
اسمعي الآن...
وماذا أيضًا؟
أتمنّى لو أنّكنّ لم تشجّعنني أبدًا!
كيف يمكنكنّ أن تكنّ بهذه اللامبالاة؟!
لو علمتُ أنّ الأمر سيصل إلى هذا، لكان من الأفضل لي أن أستسلم منذ البداية!
أجل، أتفهّم.
ها أنتنّ!
حتّى الآن، تتصرّفن جميعًا بهدوء ولطف معي!
أعلم أنّني أُفرغ غضبي عليكنّ فحسب!
هيا أفرغي غضبك علينا.
يُغضبني الأمر، لكنّني أتفهّمه.
شعور أن تبذلي جهدك ولا تحصلي على شيء في المقابل.
أجل.
لذا إن كان ذلك سيُشعرك بالتحسّن، فأفرغيه علينا.
أجل.
دعي كلّ تلك المشاعر السيّئة تخرج.
هذا هو الأفضل.
الحقيقة هي أنّني كنتُ سعيدة حين قلتنّ لي إنّه يُمكنني أن أكون واحدة منكنّ...
لكنّ ذلك أثار غضبي في نفس الوقت.
كلّ ما أردتُه هو مساعدة الآخرين.
أردتُ أن أُصبح طبيبة لأكون بجانبهم،
لكنّ كلّ ما فعلتُه هو إيذاء الكثير من الناس.
في كلّ مرّة، كلّ ما أفعله هو اتّخاذ القرار الخاطئ.
أستمرّ في إفساد الأمور، وكلّ ما يتبقّى لي هو الندم.
أنا كذلك.
دائمًا ما أُدرك أنّني أخطأتُ بعد فوات الأوان.
لكن هذه هي طبيعتي، والأمر هو ما هو عليه.
أنت تفكّرين هكذا فقط بسبب امتيازاتك!
إن سألتني، فأنت تملكين الكثير من الامتيازات أيضًا.
ماذا؟
ألا يُمكنك قولها بلطف أكبر؟
أظنّها تُحاول طمأنتك.
مع ذلك، لا فائدة من مقارنة نفسك بالآخرين.
لكن لا يسعك إلّا أن تفعلي ذلك.
أتعلمين يا إيكو-تشان.
الخيارات التي اتّخذتها، والطريق الذي سلكته...
آسفة، لكنّني لا أستطيع تحمّل مسؤوليّة ذلك.
قد تقولين إنّ هذا تصرّف غير مسؤول منّي،
لكنّني أُريد أن أجعل الزهرة في قلبك تُزهر مجدّدًا.
خياراتك ورحلتك...
أُريد أن أُشجّعهما وأدعمك!
يوينا-تشان...
غروب الشمس الذي رأيناه معًا
وشروقها الذي رأيته وحدك
الدرب الذي سرت فيه حتّى الآن
يمتزج ببطءٍ في الألوان
نفس الأخطاء مرارًا وتكرارًا
وندمٌ لا يهدأ ولا ينام
رغم ذلك، واصلي المسير
في الدرب الذي اخترت
رغم أنّها قد تبدو بعيدة الآن،
أُريد لأحلامك أن تُزهر كالورود
تخيّليها مرّةً أخرى
المستقبل الذي رسمته لنفسك
هيا، أخبريني عنه
دعيني أدفعك للأمام
حتّى لو ضللت الطريق
وتعثّرت
لا بأس بأن تبقي وفيّةً لنفسك
أجل، أنا متأكّدة
يتأرجح في نسيم الليل
ذلك البرعم الصغير والهشّ
سيُصبح منارة أملٍ لشخصٍ ما يومًا
دعي زهرتك الفريدة تتفتّح
من ذلك البرعم الذي ما زال صغيرًا
إجابة
من تلك البرعم الصغير للغاية
سواء قرّرت الانضمام إلينا كمتدرّبة ساحرة أم لا،
سواء خطوت خطوة للأمام أو للخلف،
أو حتّى بقيت في مكانك، فلا بأس.
إن كان هذا هو الخيار الذي ستتّخذينه، فسندعمه.
أجل.
آسفة!
دمّرتُ متجركنّ الثمين بالكامل!
وعاملتُ الزبائن بشكل فظيع!
المتدرّبة الساحرة تتحمّل مسؤوليّة أفعال متدرّبتها.
سنتدبّر الأمر كلّه، لذا ركّزي فقط على ما تُريدين فعله تاليًا.
إذًا ماذا سيكون قرارك؟
إيكو، هل أنت بالداخل؟
أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.