The Bloody Hundredth

The Bloody Hundredth

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Bloody Hundredth 2024 WEB x264-RBB
ناشر sash35

برچسب‌ها

web
x264
webrip
720p
720
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
HD
x265
TS
YTS
تاریخ انتشار: 2024-03-18
تعداد دانلود: 57
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

ما زال يصدر مني رد الفعل نفسه حين أرى "بي-17".

لكن أليست طائرة جميلة؟

كأنها تحفة منحوتة.

وهي جميلة في الهواء حين تكون عجلاتك مرفوعة.

"(روبرت "روزي" روزنثال) طيار بسرب القصف الـ100"

حين كنت تطير في تشكيل...

أحياناً بصحبة ألف طائرة...

كان منظراً بالغ الجمال والدرامية.

في السماوات الباردة الزرقاء فوق "أوروبا"،

نشب نوع جديد من المعارك

في بيئة لم تسبق تجربتها من قبل.

كان حدثاً متفرداً في تاريخ الحروب.

كان غير مسبوق، ولم يتكرر مرة أخرى.

نزف طيارون من 40 سرب قصف أمريكياً

وماتوا بأعداد مروّعة في المعارك الجوية.

كان أحد هذه الأسراب مفرط العنفوان ومنفلتاً،

وتكبّد كثيراً من الخسائر في فترة قصيرة جداً،

حتى إنه صار يُعرف بـ"السرب الـ100 الدموي".

"بدء الحرب في (أوروبا)"

قامت "ألمانيا" بغزو "بولندا".

في هجوم ضار، قرابة الساعة التاسعة، قُصف "وارسو" نفسها.

"(وارسو)"

غزا الجيش الألماني "هولندا" و"بلجيكا" باكراً صباح اليوم

عن طريق البرّ وبالمظلات.

"الهولنديون يستسلمون"

"النازيون يزحفون من جديد نحو (فرنسا)"

تسألون، ما هي سياستنا؟

إنها شنّ الحرب بحراً وبراً وجواً.

شنّ الحرب ضد طغيان وحشيّ لم يسبق له مثيل

في سجلّ الجرائم البشرية المظلم والتعيس.

"(دايلي نيوز) قصف (لندن)"

"فشل حملة النازيين، وفق زعم البريطانيين"

إذا سقطت "بريطانيا العظمى"،

سيطرت قوات المحور على قارات "أوروبا" و"آسيا"

و"أفريقيا"، وصارت بموضع يسمح لها

بالتزوّد بموارد بحرية وعسكرية هائلة ضد هذا النصف من الكرة الأرضية.

لقد شهدنا صباح اليوم

قصفاً عنيفاً لـ"بيرل هاربر" على أيدي طائرات العدو.

هذه ليست مزحة.

إنها حرب حقيقية.

"هجمات على (هاواي)"

"إعلان الحرب"

أطلب من "الكونغرس" أن يعلن،

بناءً على الهجوم الخسيس

غير المبرر من "اليابان"،

حالة الحرب.

"(إيطاليا) و(ألمانيا) تعلنان الحرب"

بهذه المرحلة من الحرب،

سيطرت "ألمانيا" بزعامة "هتلر" على "أوروبا" القارية.

وقفت "بريطانيا العظمى" وحيدة مهددة،

آخر الديمقراطيات الأوروبية الناجية في الحرب مع النازيين.

وصار التساؤل عن طريقة ردّ الصاع للعدو.

كانت قيادة القصف البريطانية تضرب "ألمانيا" باستمرار

لكن دون فعالية منذ 1940،

متكبدةً خسائر فادحة في الغارات الليلية التي غالباً ما أخطأت أهدافها بفارق أميال.

وُجد خطر واضح وحاضر على الديمقراطية العالمية

بسبب النازيين.

لذا، كان حب الوطن شيئاً أخذه "الجيل الأعظم"...

"(ستيفن سبيلبرغ) مخرج"

...جيل والدي، على محمل الجدّ.

الآن، لا أقصد أنه لا يثقل عليّ الحديث إليكم،

لأنني أريد الحديث عن موضوعي المفضل، القوات الجوية.

"(جيمس "جيمي" ستيوارت) طيار، سرب القصف الـ453"

لا يمكنني التحدث عن تجربة طويلة.

فلم يمض على خدمتي إلا عام،

لكنني قد تعلمت الكثير عمّا تقدّمه القوات الجوية.

هذا ما أريد الحديث إليكم عنه.

تحتاج القوات الجوية إلى 15 ألف نقيب،

و40 ألف ملازم، و35 ألف رقيب جوي.

شباب "أمريكا"، مستقبلكم في السماء.

أجنحتكم بالانتظار.

كنت في وسط عامي الثاني في الكلية

ولم يجل ببالي الكثير عدا السعي وراء الفتيات وشرب الويسكي.

"(جون "لاكي" لاكادو) طيار، سرب القصف الـ100"

في أثناء ذلك، وقع هجوم "بيرل هاربر"، وبعدئذ،

برفقة زملائي الآخرين في الأخوية، جُنّدنا طالبين عسكريين في الطيران.

انتباه!

آنذاك، كانت معاداة السامية سائدة.

و"هتلر"، بكلامه عن فوقية الأمة الآرية،

أصابني بحسّ من الإحباط من أنني لم أستطع اتخاذ أي تصرف.

فجأةً، اختفى ذلك الإحباط.

بدأت أشعر الآن بأنني قادر على فعل شيء ما.

رأيت أن أكثر الطرق فعالية للخدمة كانت بصفة طيار.

"مركز استقبال المجندين"

فذهبت في اليوم التالي وتطوعت لأكون طالباً عسكرياً بالقوات الجوية.

قبل تقدّمه، لم يكن قد سبق لآلاف من طلاب الطيران الأمريكيين أن وطؤوا

داخل طائرة أو أطلقوا رصاصة تجاه أي شيء أعلى تهديداً من مجرد سنجاب.

تألفت الطواقم من رجال من كل أنحاء "أمريكا"،

وكل نواحي الحياة تقريباً.

كان منهم طلّاب تاريخ بجامعة "هارفارد"، وعمّال مناجم فحم من "فرجينيا الغربية".

محامون من "وول ستريت" ورعاة بقر من "أوكلاهوما".

نجوم من "هوليوود" وأبطال كرة قدم أمريكية.

اجتاز الطلاب العسكريون اختبارهم.

والآن، سيتلقون دروسهم في الطيران.

كان لكل معلّم 4 تلاميذ.

كان قد سبق للتلاميذ الـ3 الآخرين التدرب على الطيران، أما أنا فلا.

لم يكن قد سبق لي دخول طائرة.

بعد قرابة 10 ساعات، كنا نطير فرادى.

وحين تقلع تلك العجلات من الأرض، لا يُوجد أحد ليساعدك.

"(جون إيه. كلارك) طيار، السرب الـ100"

أنت بمفردك.

صرت ملّاحاً لأنني فشلت في منصب الطيار.

"(هاري كروسبي) ملّاح، سرب القصف الـ100"

رسبت ورُفضت.

لن أنسى أبداً أن من رفضني كان الملازم "مايتاغ"،

وهو اسم لائق لرفض تلميذ طيران محتمل.

"(جوسيف أرمانيني) قاذف قنابل، السرب الـ100"

كان لي معلم عسكري، وأوشك أن يرفضني،

وقال، "ستقتل نفسك بأي حال،

لكنني سأخبرك شيئاً، سوف أذهب وأجلس تحت تلك الشجرة.

إذا استطعت التحليق بهذه 3 مرات حول النمط والهبوط بها، قبلتك.

وإلا، رفضتك."

"الجيش الأمريكي"

طرنا من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء.

أدّيت عدة مناورات دوران صاعد كامل ومناورة انسحاب.

وفي أيام الإجازات النادرة، كنا نخوض معارك جوية قريبة المدى.

لم أستمتع قطّ بشيء أكثر مما استمتعت به آنذاك.

تخرج 40 من زملائي للتوّ في مدرسة الطيران،

برفقتي...

"طلاب الطيران العسكريون الصفّ (43-بي)"

كُلفنا جميعاً بالطيران في مقاتلات "بي-17".

لم يكن قد سبق لنا ركوب "بي-17".

قلعة "بوينغ" الطائرة المشغولة بـ10 رجال،

تكاد سرعة قاذفة القنابل الجديدة هذه تبلغ 480 كلم في الساعة.

وتمثّل النتوءات على جسمها أبراج لمدافع آلية.

بمحركات بقوة 4 آلاف حصان،

يمكنها قطع نحو 4800 كلم دون الهبوط للتزوّد بالوقود.

كانت "بي-17" أول طائرة صُمّمت لتكون هجومية ودفاعية في آن واحد.

هجومياً، استطاعت قذف حمولات شديدة الثقل بالنسبة إلى ذلك الزمن.

وكانت تُدعى القلعة الطائرة لأنها زُوّدت بكثير من المدافع من عيار الـ50.

كان إحساس الـ"بي-17" رائعاً.

من فرط جمال الطائرة في استجابتها، ارتبطت بها على الفور.

سعدت للغاية بقيادة طائرات "بي-17".

خضنا تمارين مدة 5 أو 6 أشهر

واستعددنا لتكليفنا خارج البلاد.

في مايو 1943، أُرسلنا إلى "إنجلترا"...

"(فرانك مرفي) ملّاح، سرب القصف الـ100"

...لنلتحق بالقوة الجوية الثامنة.

قيل لنا قبل سفرنا إلى خارج البلاد،

"انظروا إلى شمالكم ويمينكم،

ولن يعود أحد منكم إلا واحد."

كنا ذاهبين إلى خارج البلاد لنموت.

مع بدء توافد طواقم السرب الـ100 على قاعدتهم الجديدة

في شرقي "إنجلترا" الريفي، دخلت الحرب الأوروبية مرحلة جديدة.

"(ثورب أبوتس) ، (إنجلترا)"

كانت البداية الرسمية لـ"بوينت بلانك"،

حملة قصف على مدار الساعة،

حيث تولّى الأمريكيون القصف بالنهار والبريطانيون بالليل.

كان غرضها تحقيق التفوق الجوي على شمالي "أوروبا"

قبل حلول عملية إنزال "نورماندي" في الربيع التالي.

فمن دون التفوق الجوي، ما كان الحلفاء ليستطيعوا غزو قارة "أوروبا".

"(ثورب أبوتس) ، (إنجلترا)"

"مقرّ سرب القصف الـ100 الرئيسي"

كنا قد وصلنا للتوّ وكنا نتعارف،

وسألني "كينغ"، الطيار، "فيم كنت تعمل سابقاً؟"

"(ريتشارد سي. كينغ) طيار، سرب القصف الـ100"

فقلت، "حقيقةً، في الآونة الأخيرة عملت راعي بقر."

"(أوين "كاوبوي" روان) طيار، سرب القصف الـ100"

فقال، "طيب، سيكون اسمك (كاوبوي) من الآن فصاعداً."

السرب الـ100 وحدة شابة،

وكان له قادة شبّان متهورون فعلاً.

رجل يُدعى "غايل كليفن"، كان قائد سرب...

"(غايل "باك" كليفن) طيار، سرب القصف الـ100"

...وضابط تنفيذي جوي يُدعى "جون إيغن".

"(جون "باكي" إيغن) طيار، سرب القصف الـ100"

لم يُضطرا إلى الطيران بصفتهما قائدي سرب، لكنهما طارا دائماً.

"(دونالد إل. ميلر) مؤلف كتاب Masters of the Air"

وكان ذلك أحد أسباب إعجاب الرجال بهما.

"باك كليفن"، برفقة "باكي إيغن"، ارتديا وشاحين

وكانت قبعتاهما مائلتين إلى أحد جانبي رأسيهما،

وكانا مزهوّين بنفسيهما.

أثناء وجودهما في نادي الضباط، كانا يقولان،

"حضرة الملازم، تعال بسيارة أجرة، أريد الحديث إليك."

"سرب القصف الـ350 الموقع 4"

"جون إيغن" و"غايل كليفن"،

كان طموح حياتهما قيادة طائرة.

وها قد كانا، يقودان طائرة.

يفعلان شيئاً يحبانه من أجل وطن يحبانه...

"(سيث باريدون) مؤرخ"

...في مهمة يؤمنان بها.

ساعد "كليفن" و"إيغن" على قيادة السرب الـ100

ضد أعتى قوة جوية في العالم، القوات الجوية الألمانية،

التي كان طياروها المخضرمون قد أدّوا مهام فوق "إسبانيا" و"النرويج" و"بولندا"

و"فرنسا" و"روسيا" و"اليونان" و"شمال أفريقيا" و"إنجلترا".

سوف يفهمون كم أخطؤوا في التقدير...

"(فرانكلين دي. روزفلت)"

"الرئيس الأمريكي خطاب حالة الاتحاد لعام 1943"

...بأن النازيين سيتمتعون دائماً بأفضلية التفوق في القدرة الجوية.

لقد زال ذلك التفوق إلى الأبد.

نؤمن بأن النازيين والفاشيين قد جلبوا على أنفسهم العقاب،

ولسوف ينالونه.

"يونيو 1943"

"قبل عملية الإنزال بيوم"

النقيب "كرك" والنقيب "تومبسون" والملازم "بوشكا"

و"آيفرسون" و"هولواي" و"هوكرز" مقرّر لهم الطيران.

استعدوا.

كان قائد الوحدة يدخل ويتقدم إلى الأمام،

ويسحب ستاراً،

وكنا نرى خيطاً أحمر ممتداً من "ثورب أبوتس" حتى الهدف.

"(بروس آلزهاوس) مدفعي ذيل، سرب القصف الـ100"

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left