Run Sweetheart Run

Run Sweetheart Run

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Run Sweetheart Run 2020 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Run Sweetheart Run 2020 720p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
ناشر DrAbdellateef
01:44:30 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

برچسب‌ها

webdl
professional_translation
تاریخ انتشار: 2026-01-12
تعداد دانلود: 23
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 24

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"هل تهتمين؟ اتصلي بـ(السيدة الأولى)"‬

‫هل أنت متأكدة أن هذا ما قاله "لاري"؟‬

‫تمام التأكيد.‬

‫كنت أنتظر حتى يقول أحدهم شيئاً‬

‫لكن إما أنهم لم يسمعوا ما سمعت وإما أنهم لم يهتموا.‬

‫حسناً...‬

‫لا نتهاون مع هذه الألفاظ،‬

‫لذلك سنخرج بأنهم لم يسمعوا.‬

‫لكن ما سمعته...‬

‫أثق أنك لاحظت‬

‫أن بعض الشركاء هنا قديمو الطراز.‬

‫لكنهم يهتمون بمنتهى الصدق‬

‫بخلق بيئة تضامنية ومتنوعة.‬

‫- جدياً؟ لا أقصد الإساءة لكن... - اسمعي.‬

‫- ...انظر حولك. - أختاه.‬

‫أعلم أنك جزء من جيل "متى نريد العدالة؟ الآن!"‬

‫لكن الحقيقة هي أنه لا تُوجد شركة مثالية.‬

‫نسعى لتوظيف النساء المؤهلات بشكل فعّال‬

‫لكن الأمر سيستغرق وقتاً‬

‫إن أردنا توظيف الأشخاص المناسبين.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫لكن لعلمك، أطلعني "جيمز" على الخطاب الذي كتبه لأجلك لجامعة "كاليفورنيا".‬

‫- وكان خطاباً رائعاً. لا تشكريني. - أشكرك.‬

‫اعلمي أن هذا الخطاب‬

‫يتمتع بثقل كبير خارج هذه الأروقة.‬

‫وهذا نصر لك.‬

‫في هذه الأثناء،‬

‫دعيني أفكر في وضعك.‬

‫أريدك أن تشعري بالحماية في هذه العملية.‬

‫لكن أحياناً التريث خير من التسرع.‬

‫صباح الخير. "فولر، لوز آند سيلفر".‬

‫دقيقة واحدة.‬

‫مكتب "كلارك سيلفر".‬

‫إنه يجري مكالمة. أيمكنك الاتصال لاحقاً؟‬

‫مكتب "جيمز لوز".‬

‫غادر للتو. أيمكنني كتابة رسالة له؟‬

‫مكتب "جيمز فولر".‬

‫مرحباً يا "جودي".‬

‫لا يزال في اجتماع العاملين. هل أطلب منه معاودة الاتصال بك؟‬

‫"جودي"، سيصل متعهدو الطعام في الـ4 عصراً لترتيب المكان.‬

‫عيد زواج سعيداً.‬

‫أشكرك يا عزيزتي.‬

‫"اركضي يا حبيبتي، اركضي"‬

‫"شركة محاماة (فولر، لوز آند سيلفر)"‬

‫اللعنة.‬

‫"جيمز". مرحباً، هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫لقد غدرت بي يا "شيري" حقاً.‬

‫أنا آسفة للغاية. كنت لألجأ إليك أولاً، لكن...‬

‫كلا، ليس مسألة شؤون الموظفين. سأطرد "لاري" من العمل.‬

‫ما فعله غير مقبول. لقد حجزت لي موعدين في وقت واحد.‬

‫كيف يمكنني حضور عشاء عيد زواجي وحضور عشاء مع موكل في الوقت نفسه؟‬

‫موعدان في وقت واحد؟‬

‫لا علم لي بعشاء مع موكل.‬

‫لكنك كنت تعلمين أنه عيد زواجي، صحيح؟‬

‫بالطبع. تحدثت مع "جودي" سابقاً.‬

‫لا يهمني كيف حدث ذلك. أريدك أن تصلحي هذا فحسب.‬

‫- صحيح. بالقطع. - أعلم.‬

‫أيمكنك حضور موعد العشاء؟ إنه أقدم موكل لديّ.‬

‫- يكره التحدث في القانون على أي حال. - أنا؟‬

‫أنتما يافعان. لا تعتبري هذا عملاً.‬

‫خذيه في سهرة ممتعة في البلدة، وسيكون سعيداً للغاية.‬

‫ستنقذين الموقف حقاً. ما رأيك؟‬

‫- "شيري"؟ - أجل. بالطبع.‬

‫- بالقطع. - أحسنت.‬

‫- أيمكنك إيجاد جليسة أطفال؟ - أجل، لا تقلق.‬

‫أرسل لي التفاصيل فحسب.‬

‫اللعنة.‬

‫"سدادات قطنية"‬

‫كلا. أحتاج إلى ذلك.‬

‫كلا.‬

‫أنا أحبك.‬

‫إن كنت تحبينني، ما كنت لتتصلي بي في آخر دقيقة.‬

‫أشكرك جزيلاً على القدوم. أنت تنقذين عملي حرفياً.‬

‫لم أستطع إجبار نفسي على الاتصال بـ"تري" الليلة.‬

‫يجب أن تتجنبي كل التواصل مع "تري".‬

‫هذا أفضل ما ستحصلين عليه منه.‬

‫كلا. لا أصدّق أنني أخفقت إلى هذا الحد.‬

‫- ماذا تعنين بأنك أخفقت؟ - جدياً يا فتاة. لا أظن أنني أخفقت.‬

‫لم تخفقي إذاً.‬

‫أجل، لكن لا أستطيع إخبار رئيسي بذلك. ساعديني في إصلاح هذا أرجوك.‬

‫هيا. هذا سبب وجودي هنا. لنذهب.‬

‫ماذا يقول، "تعامل معي بجدية لأنني محامية مستقبلية باهرة‬

‫لكن لا تتعامل معي بجدية مفرطة لأنني شخصية ودودة جداً"؟‬

‫- ولا زي منها. - ماذا؟‬

‫سراويل الحمل؟ كلا.‬

‫وأخبريني أن هذا لا يضم سحاباً أمامياً‬

‫- حتى تتمكني من الإرضاع؟ - لم أتسوق‬

‫منذ أنجبت.‬

‫أجل، أصدّقك.‬

‫عجباً. هل تتذكرين هذا؟‬

‫"شيري" قبل الإنجاب.‬

‫بحقك. الأحمر لون يوحي بالقوة. وليس ثوباً قصيراً جداً.‬

‫إنه يوحي بالثقة، وما زلت مثيرة.‬

‫- لا أريد أن أبدو مثيرة. - حسناً. مهلاً.‬

‫هل تريدين مظهراً محترفاً أكثر؟ ارتدي فوقه المعطف.‬

‫إن أردت إظهار مفاتنك،‬

‫- فلتخلعي المعطف. - حسناً.‬

‫- دعيني أرى تلك الصورة. - إنها في هاتفي.‬

‫ستنزعين المعطف قطعاً.‬

‫حان الوقت لتستمتعي قليلاً.‬

‫كلا. حسناً، اسمعي. هذا عمل، اتفقنا؟‬

‫سأتعامل بمهنية بحتة. سأقابله،‬

‫ثم أعود على الفور.‬

‫لقاء سريع إذاً؟ بعض المتعة...‬

‫توقّفي.‬

‫- أغلقي السحاب. - تبدين في غاية الجمال.‬

‫وصلت السيارة.‬

‫لا تغلقي الحاسوب لأنني أسجّل المحاضرة.‬

‫هناك قنينة في البراد في حال استيقظت "لوس".‬

‫- خذي بخاخ الفلفل. - حقاً؟‬

‫ربما يكون وسيماً، لكنه لا يزال رجلاً.‬

‫أرجوك كن مثل الصورة.‬

‫- "شيري"؟ - أجل.‬

‫"إيثان"؟‬

‫هذا أنا.‬

‫- تسرني مقابلتك أخيراً. - وأنا أيضاً.‬

‫أنا آسف. تفضلي بالدخول.‬

‫أشكرك.‬

‫هذا...‬

‫- تفضلي. - بالطبع.‬

‫منزلك مذهل.‬

‫ساعدني فيه الكثيرون.‬

‫أتودين مشروباً قبل أن نغادر؟‬

‫- سيكون هذا لطيفاً. - ماذا تشربين؟‬

‫- أياً كان المتاح لديك. - الجين والتونيك؟‬

‫- بالطبع. - إنه الشراب الوحيد الذي أجيد صنعه.‬

‫لا يسعني سوى خلط مكونين على الأكثر.‬

‫أشكرك.‬

‫التونيك شارف على النفاد لذلك هو في الأغلب من الجين.‬

‫حسناً. أثق أنه طيب.‬

‫يمكن معرفة الكثير عن المرأة مما تشربه.‬

‫حقاً؟‬

‫لطالما قالت أمي إن ساعتها تعبّر عنها.‬

‫أجل؟ ما النوع الذي ترتدينه؟‬

‫ساعة أمي.‬

‫إذاً أنت عاطفية؟‬

‫- أجل. - يعجبني ذلك.‬

‫أيمكنني رؤيتها؟‬

‫أنا آسفة. هلا تعذرني لثانية؟‬

‫اللعنة.‬

‫- رأيت أن لديك مقراباً. - أتودين تجربته؟‬

‫أجل. أشكرك.‬

‫إنه عتيق للغاية.‬

‫الزهرة.‬

‫إنه الكوكب الأكثر سطوعاً.‬

‫سُمّي نسبةً إلى إلهة الحب والجمال.‬

‫في الواقع، أظن أنه المشتري.‬

‫يمكننا رؤية أكبر 4 أقمار حوله.‬

‫وإن نظرت من كثب، يمكنك رؤية النقطة الحمراء الكبيرة. أتود رؤيته؟‬

‫هذا ما أظنه.‬

‫لم أرد أن أبدو كأنني أصوّبك.‬

‫اللحظة الأكثر إبهاراً في ليلتنا حتى الآن.‬

‫تعلّمينني التنجيم.‬

‫الفلك.‬

‫يا ويلي.‬

‫- أنا آسفة. - كلا.‬

‫كلا، هذا طبعي.‬

‫لا تعتذري رجاءً. لا تعتذري لي أبداً.‬

‫لديّ اعترافان.‬

‫أنا مغتبط لأنني لن أتناول العشاء مع محام آخر الليلة.‬

‫"جيمز" ليس بهذا السوء. حسناً، ما الاعتراف الثاني؟‬

‫طالعت منشوراتك لأرى إلى أين آخذك لتناول العشاء.‬

‫- حقاً؟ - بطريقة مهنية وليس بدافع التلصص مطلقاً.‬

‫وماذا اكتشفت؟‬

‫لا برغر بلحم الخنزير ولا برغر بالجبن، لذلك،‬

‫فكرت أنك ستحبين أفضل مطعم سوشي في "لوس أنجلوس".‬

‫تفكيرك كان سديداً.‬

‫تدرسين في المساء، صحيح؟ ماذا تدرسين؟‬

‫العام التمهيدي للحقوق في جامعة "كاليفورنيا".‬

‫- محامية مستقبلية. - أجل.‬

‫أمي وجدتي كانتا ممرضتين،‬

‫لذلك يمكنك القول إنني اخترت طريقاً آخر.‬

‫الشخص المفضّل لي في العالم كان ممرضة.‬

‫- حقاً؟ - الممرضات هنّ قلب المستشفى.‬

‫- لقد بدأت تتحدث للتو. - أول كلمة لها؟‬

‫- أول كلمة كانت "يا للروعة." - يا للروعة.‬

‫أجل. وهذا لطيف. يذكّرني أن كل شيء رائع.‬

‫تحكّمي في كلبك اللعين!‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫عجباً، أنا آسف. لم أقصد... كان ذلك...‬

‫أنا آسف للغاية.‬

‫اجلسي من فضلك.‬

‫لم يكن هذا مقبولاً.‬

‫لم يكن هذا مقبولاً.‬

‫أنا آسف. لم أقصد إخافتك.‬

‫المسألة هي أن كلباً عضّني في صغري.‬

‫وخضعت لـ48 قطبة.‬

‫والآن...‬

‫أنا محب للقطط رسمياً.‬

‫أيمكنني قول ذلك؟ كرجل بالغ حامي الدم؟‬

‫بالطبع.‬

‫- آسفة. - تصرّفي على راحتك.‬

‫إنها الجليسة. طلبت منها أن ترسل لي صوراً لابنتي أثناء خروجي.‬

‫- أثق أنها ظريفة. - أجل.‬

‫ومع ذلك لا أخبرها بذلك كثيراً. تسمعه بما يكفي من الغرباء.‬

‫يصعب عدم التعليق على شكلها وهي ظريفة إلى هذا الحد،‬

‫لكنها تبدو أيضاً ذكية جداً‬

‫وماهرة وطريفة، كأمها تماماً.‬

‫هذا ظريف.‬

‫نخبك.‬

Run Sweetheart Run subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left