نخستین 200 خط.
البقاء للأصلح يا بني.
- قانون الغاب، صحيح؟ - أجل.
وبطبيعة الحال، فإن بندقيتك الجديدة تمنحك أفضلية طفيفة.
أبي، هل تسمع...
التزم الهدوء التام.
الغداء!
وأنا قتلته!
"نانسي"!
هلّا تنظرين إلى حجم هذا الشيء!
محال أن آكل أرنباً ميتاً.
ظننتك قلت إننا سنغادر.
ألن ينتهي هذا أبداً؟
- أشعلي النار يا "نان". - سنغادر بالفعل، قبل الغداء.
"جورج"، ماذا حل بقولك: "سنعود إلى المنزل قبل حلول الظلام، وسنأكل في الطريق؟"
بحقك يا "نان"، لا بد أن نطبخه. هذا أول حيوان يصطاده "إيرني".
أجل، أول دماء أريقها.
آمل أن تكون فخوراً بنفسك.
اسمع، سنحشوه. اتفقنا؟
أنت سفّاح يا "إيرني".
إليك عني يا "سارة"! فقد كان إما هو وإما أنا!
أشعر بتوعك.
- أوقف السيارة يا أبي، سوف تتقيأ. - "إيرنست"!
افتح نافذة يا عزيزي، بعض الهواء سيفيدنا جميعاً.
السمك هو السبب. أغلق البراد يا "إيرني".
ماذا تفعل بالسمك يا "إيرني"؟
أبحث عن قفازي الخاص بالبيسبول.
- أبي. - نعم.
هل تظن أنه بوسعي الحصول على حذاء الدوري الرئيسي للبيسبول
- لدى عودتنا؟ - بالتأكيد.
عظيم، سأركل "فرانكي مكداول" بمساميره.
- لا، لن تفعل. - اسمع كلام أمك يا "إيرن".
- ولكنه فعل ذلك بي مرتين. - ذلك مختلف.
- عليك بفعل ذلك إذن. - "جورج".
"نان"، أنت لا تفهمين هذه الأمور. إنها الطريقة الذكية في لعب البيسبول.
مهلاً. انتبه لرسوماتي.
ولا تدس على سمكة السلمون المرقط.
ولا أزهاري، لا تزال حية.
أو أزهار والدتك.
ألا تحبين العيش القاسي في البرية يا "نان"؟
العيش القاسي؟ "جورج"!
كان الشيء الوحيد القاسي هو انقطاع مولد الكهرباء
في منتصف "ماستربيس ثياتر".
رجاءً تمهل يا "جورج".
أعرف هذه الطرق عن ظهر قلب.
وأنا أعرف أن "سياتل" لن تبارح مكانها.
- هل تريد نظاراتك الشمسية يا "جورج"؟ - لا، أنا بخير يا عزيزتي.
أمي، يعبث "إيرني" بذلك المسدس مجدداً.
"إيرني"، لا تلمس ذلك المسدس حتى.
إنها بندقية يا فتيات.
إن كان بالإمكان إطلاق النار به، فهو مسدس.
يا إلهي! انظروا إلى ذلك الغزال! هل رأيت ذلك يا "سارة"؟
لا، فاتني. دائماً يفوتني كل شيء.
- أبي. - نعم.
ربما يمكنك أن تفجر شيئاً.
"إيرني"، لا تمنح والدك أية أفكار. لا يمكنني مواجهة أرنبين محشوين.
هل أحضرت بندقيتي هذه المرة؟
هل أحضرتها؟ لا.
أنت على حق يا "جورج"،
سنتذكر هذه دائماً كأول رحلة تخييم لنا
حين قتل "إيرني" شيئاً، بينما أنت لم تقتل أي شيء.
يا إلهي!
يا إلهي.
ظننت أني صدمت رجلاً!
- هل الجميع بخير؟ "نانسي"؟ - أنا بخير، وأنتم يا أولاد؟
- "سارة"، هل أنت بخير؟ - أجل.
- ما هو يا "جورج"؟ - لا أعلم، بالكاد رأيته.
ولكن لا بد أنه دب.
أيمكن أن يكون غوريلا؟
لا أظن أنها تصبح بهذا الحجم هنا.
أظن أنه علينا أن نرحل وحسب يا أبي.
ماذا إن كان لا يزال حياً؟ ماذا إن كان يتألم؟
إن كان ما يزال حياً، فغالباً هو ليس بمزاج جيد.
محال أن يكون حياً! قضيت عليه يا أبي.
غالباً تدلت أحشاؤه ومقلتاه من المصدّ.
كفى يا "إيرن".
لا يمكن أن نتركه يعاني على الطريق بهذه البساطة.
رائع، انظروا.
ليبق الجميع في السيارة.
تباً، تقود سيارة كلاسيكية وتحاول رعايتها جيداً،
ثم يأتي حيوان غبي ما...
"جورج"، ألا ينبغي أن نستدعي حارس غابات؟
لا، ليس بعد.
أحضرتها بالفعل.
ألا تحتاج إلى دعم؟
لا. قلت ابقوا في السيارة.
أحضرتها لهذا السبب تحديداً، للحماية.
لم يكن عليك أن تكذب.
أطلق النار عليه!
- إنه ميت! - أطلق النار عليه على أي حال!
"نان"!
ماذا؟
أعتقد أنه من الأفضل أن تأتي وتلقي نظرة!
- أبي. - نعم؟
ماذا إن كان هو؟
- من؟ - ذو القدم الكبيرة.
ذو القدم الكبيرة؟
تباً! آسف يا أبي.
لا بأس.
كنت أبحث عن الكلمات المناسبة.
رائحته مقززة!
"جورج"، ماذا يكون؟
أعتقد أنه...
ذو القدم الكبيرة.
لا أعلم ماذا قد يكون غير ذلك.
"نانسي"، هذا أمر مهم. إنه اكتشاف هائل.
مؤكد أن متحفاً سيرغب فيه... أو خلافه.
علينا أن نأخذه إلى المنزل.
"إيرني"، اذهب أنت وأختك وأزيلا الأشياء من فوق السيارة.
- ضعاها في الخلف. - حسناً يا أبي.
وأخبر أختك بأنه سيكون عليها مساعدتنا على حمل هذا الشيء.
"سارة"!
إلى الأمام! لا تقلقي.
أشعر بالذنب الشديد.
ماذا إن كان الوحيد؟
ليس وكأني حاولت أن أدهسه يا "نان".
كان حظنا وحسب.
حظنا؟
ماذا إن تسببنا بانقراض نوع بأكمله للتو؟
فريد من نوعه؟
قد يكون لهذا الشيء قيمة بالفعل.
لا أصدق أنك قلت هذا للتو.
بربك يا "نان"! الأمر كله متعلق بنظرتك إليه.
- إنه حي! - أبي!
- هل رأيت تلك الأسنان الكبيرة البارزة؟ - "إيرنست".
أعطني بندقيتي.
"جورج".
ماذا ستفعل؟
توخ الحذر، ما زالت محشوة.
"جورج"، لن تذهب إلى هناك، صحيح؟
لا يمكننا أن نتركه على الطريق، صحيح؟
ماذا إن كان يعاني؟
آسف.
لقد مات!
هل أنت متأكد؟
أجل.
أمتأكد تماماً؟
متأكد تماماً.
تذكر أنك كنت متأكداً من قبل.
"نانسي"، أنا لست طبيباً، ولكن ما من نبض،
وهو لا يتنفس وبارد مثل المثلجات.
صدقيني يا عزيزتي، أياً ما يكون، فهو ميت قطعاً.
"أهلاً بكم في (سياتل)"
"(واشنطن)، (دبليو إي إيه - 079)"
النجدة!
ليساعدني أحد!
النجدة!
استدع والدتك يا "إيرني"! أسرع!
حسناً، كنت أعرف أنك لست ميتاً!
- أجل، لم أمت بعد. - ليس أنت يا أبي، بل هو!
النجدة!
"جورج"، ماذا...
- هل أنت بخير؟ - أحضري بندقيتي يا "نانسي"، أسرعي!
ماذا... ماذا...
"جورج".
ماذا...
لا تدخلي إلى هنا يا "سارة".
يا إلهي!
- رائحة كريهة! - افعلي شيئاً يا "نانسي"!
توخي الحذر الشديد.
ماذا تفعلين؟
يا إلهي!
تصرف عبقري.
هيا جميعاً، لنغادر المطبخ، بسرعة.
- هيا يا "سارة". - لا!
أمي، باقة أزهاري!
لا.
زهرة الأوركيد خاصتي!
إنه يأكل باقة أزهار عيد ميلادي الخامس عشر!
"سارة"!
التي احتفظت بها لأكثر من 6 أشهر كاملة!
كنت أنوي الاحتفاظ بتلك الزهرة
بقية حياتي!
- وقد أكلتها! - "سارة"!
لا يهمني حجمك الكبير ولا بشاعتك ولا رائحتك الكريهة.
لا يمكنك أن تأكل باقات أزهار الناس بهذه البساطة!
كان ذلك تصرفاً سيئاً منك! سيىء جداً.
أتسمعني؟ حتى وإن كنت حيواناً!
لا يمكنك التصرف كحيوان في هذا المنزل!
لنرحل من هنا الآن!
- عجباً يا "سارة"، لقد أثرت غضبه حقاً! - اخرس.
كلاكما!
هيا، إنه يدخل غرفة الطعام.
عظيم، عظيم جداً!
"جورج"، إنه يأكل نبتتي، انظر، هو يأكل نباتاتي، لا!
إنه يأكل زهرة الآلام خاصتي.
توقف عن فعل ذلك!
يا إلهي!
يا للهول.
حسناً، طفح الكيل!
"جورج"، ألا يمكننا استدعاء أحد؟
- "جورج"، ما الداعي لذلك؟ - أعرف ما أفعله.
"جورج"!
لن أقف مكتوف اليدين بينما يدمر حيوان ما منزلنا!
أبي، إنه ليس حيواناً!
"جورج"؟
"جورج"؟
أنا بخير.
اصعدوا إلى هنا جميعاً! أسرعوا!
ماذا يفعل؟
إنه يدفن معطف الجدة المصنوع من الفراء.
No comments yet. Be the first to leave one.