نخستین 200 خط.
"الطفرة
هو شخص يفكر ويتصرف بطريقة مستقلة،
غالباً ما يتصرف على خلاف المتوقع أو السائد"
هناك لاعب يلتزم بالقواعد
وكل ما يقوله المدرب.
وهناك لاعب يقاوم ذلك.
"آدم سميث" هناك... لعب سريع... و"مارش" يحزر هدفاًّ.
من الصعب السيطرة عليه في كثير من الحالات.
هذا يلخص مواصفاتي تقريباً.
بعض القصص التي يرويها هذين الرجليّن مضحكة.
لكن كلاهما عالق في الوقت نفسه.
وصلت سيارة الأجرة.
فعلوها مجدداً!
كان يتمتع بهالة معينة.
يريد الجميع القليل مما لديهم.
وبعضهم لا يمكن المساس به.
لا يمكنك تعلّمها ولا تعليمها ولا تدريبها.
إنها موهبة فطرية.
"لو تيسيي". يا له من هدف لـ"ماتيو لو تيسيي"!
الترفيه، إن استطعت الترفيه عن الجمهور فسيحبونك.
كلمة "طفرة"، تاريخياً، كانت تُستخدم لوصف الأشخاص
الذين لم يدركوا أنهم كذلك، كانوا فقط على طبيعتهم.
30 يوليو 1966،
أعظم يوم في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
عبرنا فترة الأربعينيات والخمسينيات
"(آلان بيرتشينل)، (تشلسي)، 1967-1970"
بعد الحرب مباشرة، ثم فرنا بكأس العالم.
مع ذلك، في أوج أواخر فترة الستينيات،
كان انتصار "إنجلترا" ليكون الحافز على قيام ثورة في عالم كرة القدم.
كان جانباً عظيماً، لكنه كان جانباً وظيفياً يؤدي الغرض.
أظن أن هناك ردة فعل في كرة القدم الإنجليزية...
"(روب ستين)، مؤلف (ذا مافريكس)"
...ضد كرة القدم المملة، فعّالة لكنها مملة.
ثم فجأة حل هذا العصر الجديد.
بحلول صيف 1967، كان لدينا ثقافة شعبية والـ"بيتلز"
والـ"رولينغ ستونز" وحركة قوة الزهور
وثقافة تعاطي المخدرات ورجال بشعر طويل.
"الرائعون الـ7"
كانت فترة جنونية، وأي شخص سيقول لك نفس الشيء.
كانت الشخصية أمراً مهماً.
هنا بدأت كرة القدم في هذا البلد في تبني الثقافة الشعبية.
أرادت البلد أن يُعبر الناس عن شخصيتهم.
وأظن أن الجيل كان
"(رودني مارش)، (كيو بي آر) 1966-1972، (مانشستر سيتي) 1972-1976"
مُطالباً من قبل المشجعين والإعلام.
"(غلين هودل)، (توتنهام هوتسبير) 1975-1987"
إن كنت تريد أن تشاهد كرة القدم، فعليك أن تخرج وتلعبها.
هؤلاء كانوا رجالاً جريئين وثائرين لم يشاؤوا اللعب وفقاً للقواعد.
"(جيمس براون)، صحفي"
كانوا يبدون مثل الأشخاص الذين تراهم على قمة سباق الأغاني.
أظن أنهم كانوا أشهر من نجوم الغناء
لأن معجبيهم لم يقتصروا فقط على الفتيات اليافعات،
بل الأمهات والآباء كذلك.
كان الآباء يقدرونهم
لأنهم كانوا يقومون بأشياء تمنوا لو استطاعوا القيام بها.
رجال يتسكعون ويسهرون طول الليل ويغضبون
ورغم ذلك يستيقظون ويلعبون في صباح اليوم التالي.
كان هناك في المجتمع العديد من الأشخاص المنفلتين في تلك الأيام.
الصحف لم تستطع إيجاد مساحة كافية لهم.
أرادوا نجوماً، وكان لهم ما أرادوا.
كان أعظم لاعب على الإطلاق
"(فرانك ورثينغتون)، (ليستر سيتي) 1972-1977"
هو "جورج بست".
ليس عليّ أن أتدرب بشدة أو أن أجتهد في أي شيء.
لابد وأنها قدرة فطرية.
لم نر أحداً مثل "جورج بست" من قبل.
إن "جورج بست" هو الإلهام.
كان أعظم طفرة بريطانية على الإطلاق.
لطالما قلت إنه لا يمكنك أن تعلم أحداً لعب كرة القدم.
لابد وأن تولد بها.
"(ستان بولز)، (متحدثاً في 2002) (كيو بي آر) 1972-1979"
كان الجميع يريد أن يصبح "جورج بست"، بمن فيهم أنا.
"جورجي بست"!
كان "جورجي بست" أيقونة.
أظن أنه أكثر لاعب موهوب في عالم كرة القدم
رأيته على الإطلاق.
إنه الرجل الذي حطم القواعد، كان يطيل شعره
ويتجنب أشرس المدافعين، كان يلتف حولهم.
كانت لديه تلك الخاصية المذهلة في تجاوز لاعب قريب منه
بطرق كثيرة جداً.
هل سبق لك أن رأيت شخصاً أُعجبت به لدرجة
أنك كنت تحسده، لاعب كرة القدم؟
لا، بصراحة لم أفعل.
لم تكن تهمه السمعة.
لم يكن يهمه ما المفروض أن يكونه.
كانت جميع النساء يرغبن في مضاجعته،
كان جميع اللاعبين يرغبون في أن يكونوا مثل "جورج بست".
كرة القدم هي شكل من أشكال الترفيه،
وهو المجال الخاص بـ"ميك جاغر" والـ"بيتلز".
وأنا أيضاً أعمل في مجال الترفيه حسب ما أرى.
كان الأفضل في كل شيء فعله
وكان يقوم بكل شيء بإفراط.
جميع نساء العالم يطاردنك.
لن يتوقف الأمر حين تتزوج.
هل تعتبر هذا مشكلة؟
لن يمنعهن زواجي من التوقف عن مطاردتي.
الفتيات يحمن حوله.
في النوادي الليلية والمحال. ولسان حالهن يقول، "أريد قطعة من هذا."
كان الأمر، إن كان "جورج بست" يستطيع القيام بذلك
فيمكننا جميعاً محاولة ذلك.
هذا ما أدى إلى ظهور الطفرات بشكل أساسي.
"بيتر أوسغود"
"آلان هادسون"
كان لدينا في "تشلسي" كل من "آلان هادسون" و"بيتر أوسغود".
قاموا بشيء
لم يستطع أحد سواهم القيام به.
كرة في العمق باتجاه "أوسغود"، يسددها ويحرز هدفاً!
كانت الناس تحب ذلك.
يندفع "أوسغود" مسرعاً، تصل الكرة إلى "أوسغود".
وهدف جميل!
كان "بيتر أوسغود" واحداً من أفضل لاعبي كرة القدم الذين رأيتهم يوماً.
كنت أقف في الخلف وأتساءل، "كيف تمكن من القيام بذلك؟"
لمسة خفيفة من "بريتون" إلى "أوسغود"
يستدير ويسجل! أجل!
كان "آلان هادسون" أكثر لاعبي الوسط الإنجليز مهارة
الذين رأيت فيهم هذا الجانب من "هودل".
عمل جيد يا "هادسون". هدف رائع من "هادسون".
كنت معجباً به منذ كنت طفلاً صغيراً.
كرة منخفضة من "هادسون"، هدف!
يا له من لاعب.
ممرر كرات عظيم. كان "هودي" عبقرياً.
يمرر كرات قصيرة وطويلة ويناور.
"(هاري ريدناب)، (وستهام يونايتد) 1965-1972"
ينقض عليه المدافع فيذهب "هودي" بهذا الاتجاه
وفجأة يمنح لنفسه مساحة 9 أمتار.
كل شيء كان يتغذى عليه.
رجل واحد لفت نظري. إنه "آلان هادسون".
كنت منبهراً جداً عندما رأيته يلعب أول مرة
لأنني رأيت أنه أقدر شخص يجمع بين العقلية القديمة
وحيوية الشباب.
ما زالت مع "هادسون"، فرصة لـ"تشلسي"،
ها هو "غارلاند" الذي يبدو متسللاً
تصدي من الحارس ويسدد "أوسغود" في المرمى!
كان "أوس" رجل استعراض رائع. أعظم لاعب لعبت معه
في فترة لعبي في نادي "تشلسي".
كان ملك "ستامفورد بريدج".
يجري "أوسغود" وها هي الكرة قادمة... "أوسغود"!
هدف رائع!
بدأت حياتي الكروية في "شيفيلد يونايتد"، قضيت وقتاً رائعاً
ثم انتقلت من "شيفيلد" إلى "تشلسي" مع كامل الاحترام،
إنه أشبه بالانتقال من مرتفعات "ويذرنغ" إلى عالم الاستعراض في "لندن".
"منطقة (تشلسي)، شارع (كينغ)"
كل مرة يأتي فيها نجم أمريكي إلى "إنجلترا"،
كان السير "ريتشارد آتنبورو" يُحضره إلى غرفة تبديل الملابس
قبل بدء المباراة بحوالي 25 دقيقة،
ربما كان آخر شخص في العالم
أراد "ديف سكستون" رؤيته يدخل غرفة تبديل الملابس
هو "راكيل ولش".
مرحباً. أقدم لك "بيتر أوسغود"، "راكيل ولش".
كيف حالك؟ تسرني رؤيتك.
قضت ما يقارب 10 ثوان وكأنه عمر بطوله.
- حسناً. هذا شيء لك... - "تشلسي"!
- ...لتتذكرينا. - هذا لطيف جداً، شكراً جزيلاً.
بالتأكيد.
قال، "أقدم لك (آلان بيرتشينل)." و... مضت في طريقها.
- قابلت "بيتر أوسغود" قبل المباراة. - أجل.
- إنه رائع. - وهذا رأي الجميع.
إنه أطول مما ظننت.
كنا أنا و"أوسي" خارجين تلك الليلة مع زوجتينا.
كنت متزوجاً منذ 3 أشهر فقط. سأل أحدهم، "هل (بيتر أوسغود) هنا؟"
قلت، "إنه هنا يا صاح." فتقدم.
"تود السيدة (ولش) أن تدعوك إلى (دورتشستر)،
حيث تقيم حفل استقبال."
- ها هو ذا. - هيا!
انظر إليه.
قال إن لدينا متسع من الوقت، "دورتشستر"،
الساعة الآن الـ6، سنذهب لساعة فقط.
لو كانت النساء يعرفن ما يفعلن،
لكن حاضرات هنا يستمتعن بهذه المباراة.
يشاهدن كل هؤلاء الرجال الجذابين وهم يقومون بأشياء رياضية رائعة.
كل ما سأقوله في هذه المرحلة هو أننا ذهبنا إلى المنزل
في حوالي الساعة الـ5 عصر الأحد.
لم يكن "جيم" في الاستوديو عصر هذا اليوم،
سأخبركم الحقيقة، لم نره من وقتها.
كانت أضواء الشهرة مصدر إلهاء.
ما زالت الكرة مع "هادسون"، يحاول أن يلفها. عمل رائع من "آلان هادسون".
ما هو عيب "آلان هادسون"؟
أحب الشرب، دعونا نكون صريحين. ليس ذلك خافياً على أحد.
لعبت مرة ضد "كريستال بالاس"
وكنت ثملاً كثيراً.
كان عليّ
"(آلان هادسون)، (متحدثاً في 2002) (ستوك سيتي)، 1974-1976"
أن أذهب لأتناول شراباً قبل بداية المباراة
آملاً أن يُحسّن ذلك من حالي، ولكن لم يفعل.
"(رون هاريس)، (تشلسي) 1961-1980"
كان يشرب خلال عطلة نهاية الأسبوع، لم يكن بحال جيدة
عندما كان يأتي يوم الاثنين، لكنه كان لاعباً رائعاً.
بدأت مشواري الرياضي لأن 4 من الفريق الأول
كانوا ثملين في مطعم مجاور عصر يوم الجمعة،
قبل 24 ساعة من المباراة.
نظروا إلى نجوم الـ"روك"، رأوا الحياة التي كانت يحظون بها،
ففكروا، "لم لا نحظى بمثل هذه الحياة؟ إنهم بمثل سننا.
إننا نعيش في شارع (كينغ)."
ولدت وعشت في "تشلسي".
ولا مجال لإبعادي عن ذلك.
استمتعوا بحياتهم.
كان هناك دائماً في "تشلسي"
قنبلة جاهزة للانفجار.
اعتاد "أوسغود و"سكستون" أن يحلوا الأمور فيما بينهم
كما لو أنهم يقولون، "تعال إلى خلف الاستاد وسنحل الأمور هناك."
No comments yet. Be the first to leave one.