نخستین 200 خط.
"وصلتني رسالة صباح اليوم ماذا تظنونها تقول؟"
"قالت أسرع يا رجل لقد مات حبك"
"وصلتني رسالة صباح اليوم"
"ماذا تظنونها قالت؟"
"قالت أسرع، أسرع"
"لقد مات حبك"
"أخذت حقيبتي"
"وانطلقت إلى الطريق"
"حين وصلت إلى هناك كنت تستلقي على سرير الأموات"
"أخذت حقيبتي، وانطلقت في الطريق"
"حين وصلت إلى هناك كنت تستلقي على سرير الأموات"
"إلى من يرغب في إنقاذ حياته..."
"سيخسرها"
"لكنّ من يخسر حياته لأجلي، سينقذها"
لن أغادر الكتيبة المجتمعة ولن أفرّ من أي معركة
وأمنحهم حياة أبدية
ولن يهلكوا أبداً
ولن ينتزعهم أحد من يدي
والآن... ما الأمر؟
لم نأخذ دروساً في المناولة الأولى
لماذا تُلتقط هذه الصور للأطفال؟
الوضعية التقيّة تعبّر عن براءتهم وولادتهم الجديدة في (المسيح)
لماذا يغمض (ويل) عينيه؟
لا أدري، أظنه طرف بعينه
- من التقط هذه الصور؟ - أنا
مجموعة الشباب... هل تحدثتم كثيراً مع الأطفال عن أنشطتهم خارج الكنيسة؟
هل تحدثتم عن حياتهم في المنازل وعن معارفهم الجدد؟
لم أر أهاليهم في القداس عادة
وكان عادة والده (توم) هو الموجود
في الواقع، آخر مرة رأيت (جولي) كانت متحمسة بشأن رؤية عمتها
ليس لديها عمّات
هل أخبرتك بشيء عن تلك العمة؟ هل وصفتها؟
شيء قد يلفت النظر؟
قالت اسم امرأة أتمنى لو كان يمكنني أن أتذكره
سنكون ممتنين إن تذكرت اسماً الآخرون الذين عملوا مع مجموعة الشباب
- ونريد أخذ البصمات أيضاً - بالتأكيد
هل يبدو شيء من هذه الأغراض مألوفاً؟
هذه دمية قش
(باتي فيبر) تصنعها لمعرض الخريف في الأسبوع الأول من أكتوبر
إنها امرأة صالحة وطيبة أؤكد لكما ذلك
- أنت كاثوليكيّ، هل تحضر القداس؟ - أحياناً
كنت مقصّراً مؤخراً
كنت خادماً للمذبح في كنيسة ريفية صغيرة في (كونواي)
حتّى حين نخضع للشر نلتمس إيماناً راسخاً
ونحن مطمئنون لأنه يعتني بنا
هل تعرف شيئاً آخر عن الطفلين؟
كانا طفلين لطيفين ويعتنيان ببعضهما البعض
لا أحبه
القسيس
أعرف أن حجة غيابه جيدة لكن...
لم أحبه
حين يقبل رجل بأن يعيش بدون جنس طوال حياته
إما أنه لا يعرف نفسه أنه كاذب أو أنه معتوه فريد من نوعه
أعني... الجميع يضاجعون شيئاً ما
يمكنك أن تتخيل ذلك الصبي يعتني بأخته
كان يحاول الدفاع عنها
ذلك ما حدث له
ربما من كانا يلعبان معه في الغابة
وربما تلك العمة، أي كان
لم يريدوا وجود الصبي
أشعر بأن كل ذلك كان متعلقاً بالفتاة
- أنت كاثوليكيّ، صحيح؟ - نعم
كنا معمدانيين
كان أحد أصدقائي الأعزاء في الحرب معمدانيّ
ماذا حدث له؟
أتشوّق للقاء (باتي فيبر) المرأة الصالحة الطيبة
نعم، أنا متأكدة من أن هذه من صنعي
إنها ألعاب صغيرة أصنعها
اشتراها أحدهم، أتعرفين من؟
آخر مرة بعتُ هذه الدمى كان في المعرض في أكتوبر
بعت اثنتين فقط ثم اشترى رجل مني 10 دمى
كان ذلك لطيفاً
أتعرفين من هو؟ أتذكرين شيئاً عنه؟
لم أتعرّف عليه، كان رجلاً أسود، مثلك
كانت لديه عين معطوبة
غشائية، كأنها مصابة بالماء الأبيض
ألم تكن هناك صفات أخرى لوجهه غير ذلك؟
هل كان وسيماً أم قبيحاً؟
كما قلت، كان أسود
هل تحدثت إليه؟ هل أخبرك لماذا اشترى الدمى؟
سألته، وأظنه قال إن لديه أبناء وبنات إخوة
ذلك الرجل... أيمكن أن يكون قد ذكر أين يعيش؟
لا، لكني افترضت أنه يعيش مع بقيتهم
عند السكة الحديدية على تقاطع (ديفيس)
شكراً يا سيدتي
"لأن رضا الرب هو مصدر قوتي"
محقق خاص
تفاصيل جديدة، (رولاند) مسؤول ويريدني أن أتولى ذلك
سيعيدون فتح قضية (بورسيل)
ما رأيك بذلك؟
لكنّنا سنستطيع إغلاقها هذه المرة
سأتمكن من القيام بعملي ثانية
جيد، أنا سعيدة لك
إن كانت السعادة تبدو هكذا فقد أسأت فهمها طوال هذه السنوات
أنا سعيدة لك كما كنت سعيداً لي في تلك الليلة
جيد
بالطبع، لا يمكن لخطأ ولمزاج سيئ أن يمر
بدون أن أدفع ثمناً مضاعفاً له فيما بعد
- يمكنك أن تعتذر فحسب - أنا آسف
آسف لأني لم أعبّر بطريقة أفضل حين أشعرتِني بأني غير كفؤ وعديم الفائدة
نعم، أشعرتُك، أنت الشخص الذي تحدث له الأشياء
وظيفتك، زواجك
عائلتك، مشاعرك
كل شيء يحدث لك فحسب
أنت رجل بالغ ولا تمتلك سلطة على نفسك
يوقعه القدر باستمرار في متاعب غير متوقعة
يا لسوء حظك! كل هذه المحن والتقلبات
ابحث عن معنى ذلك
متى لم أكن مسانداً لك ولعائلتنا؟
أنا أحاول، وترينني أحاول
هناك رجال بالكاد يمضون وقتاً مع عائلاتهم ولديهم حبيبات
أتمنى أن تفعل ابحث عن حبيبة، أرجوك
لست أنا من أعيش في الأحلام في السنوات الـ5 الماضية، "سأكون كاتبة عظيمة"
"سأستغل هذه المأساة المريعة لأحقق أشياء أفضل"
لأن عليك أن تكوني دائماً في طريقك لتحقيق أشياء أفضل
على الأقل، لديّ شيء من الطموح
لم أعد أعرف ما الذي يؤثر عليك
أظنك تبقى واقفاً بحكم العادة فقط
- الجريح المتحرك المشفق على نفسه - دعيني أسألك سؤالك
- هل أنتما بخير؟ - نعم يا أبي
لا تهينيني، ثم تتركيني وتذهبين
- لا أريد أن أكون قربك الآن - إن أردتني أن أتركك وشأنك
فكفي عن الإساءة إليّ
لأنك حين تسيئين إليّ عليّ أن أدافع عن نفسي
كيف يمكنك أن تدافع عن نفسك؟ لا يمكنك الدفاع عن نفسك، لأنك لا تعرف ما المشكلة
هل كان للزوجة في روايتك أي دور في الصراع؟
- أو أي دور في السنوات الـ10 الماضية؟ - اتركني يا (وين)
- كفي عن الإساءة إليّ - وإلا ماذا؟
وإلا، فسأبدأ بالبكاء
هذا يحدث أول مرة
أظن أننا لا نفهم بعضنا ولن نفعل أبداً
رائع يا (وين)، اتركني واذهب يا لها من مفاجأة!
ماذا تريدينني أن أفعل؟ هل أصرخ أكثر؟
أتريدين أن أضربك أم أن أضاجعك؟ أعطيني أوامرك فحسب
- أريد إنهاء هذا - كل ذلك حسب توقيتك في اعتقادي
عليّ أن أكون سعيداً حين تطلبين ذلك وأتشاجر حين تطلبين، ونتحدث حين تطلبين
وأن نمارس الجنس من وقت لآخر
- ما رأيك في ذلك الآن؟ - ماذا؟
ما رأيك في ذلك الآن؟
لديك تناقض إدراكيّ حقيقي
أظن أن عمرنا 6 سنوات تقريباً
لا أعتبرك سيئاً، لم أقصد ما قلته لك
ولا أنا
"تقاطع (ديفيس)"
"لأنك لا تعرف اليوم ولا الساعة"
أتريد التنقل من منزل لآخر؟
- سيكون ذلك ممتعاً - فكرت أن نبدأ في متجر المشروبات
هذا تصرف عنصري جداً
إنه أحد 3 متاجر أخرى هنا لأن لا أحد يستخدمه
فلنجر قرعة لذلك
لا نعرف سوى أن الرجل لديه عين معطوبة
غشائية، أيبدو أنه أحد سكان المنطقة؟
إن أصبحنا مدينين لك بخدمة فسيكون ذلك مفيداً
إن وجدت نفسك في موقف سيئ مع الشرطة
لطالما كان زبوناً جيداً
لكنكما تتحدثان عن صاحب العين المعطوبة
إنه (سام وايتهيد)
أين يقيم؟
"منتزه المقطورات عند جادة (سنترال)"
السيد (وايتهيد)، أيمكننا التحدث إليك قليلاً؟
ما الأمر؟
أيمكننا الدخول يا سيدي؟
أفضّل البقاء هنا إن لم يكن لديكما مانع
هل تذهب إلى القداس في كنيسة (سانت مايكل)؟
لا، أذهب إلى كنيسة (فيرست بريسباتيريان)
هل ذهبت إلى معرض كنيستهم واشتريت بعض الدمى المصنوعة من القش؟
ماذا؟ لا!
ما هذا بحق السماء؟ ماذا تحاولون إن تفعلوا بي؟
نتحقق من بعض التفاصيل بشأن قضية نحقق فيها
صبي قتيل وفتاة مفقودة
ربما رأيت ذلك في الصحف
طفلان أبيضان، إن كُتب عنهما في الصحف فهما طفلان أبيضان
نعرف أننا لن نجد حلولاً للتعقيدات العرقيّة هنا في حديقتك الأمامية
لكن أيمكنك إخبارنا أين كنت في ليلة السابع؟
أين كنت؟
أين تحاولان أن تقولا إني كنت؟
تعالوا إلى هنا، تعالوا وانظروا ماذا يحاول هذان الرجلان الشنيعان أن يفعلا بي
وأنت، كيف ستضع هذه الشارة؟
عليها مشبك
كانت بدايتنا خاطئة هنا إنها مجرد أسئلة يا سيد (وايتهيد)
- لِم تزعجان (سام)؟ - اتركاه وشأنه
اهدأوا، لم يحدث شيء حتى الآن
قد لا يبقى الأمر كذلك إن لم يتراجع البعض
- كفّ عن هذا الهراء - هل سمعتم ذلك؟
يرغب هذا الأبيض بإطلاق النار على أحد
- لم يتصل أحد بالشرطة - أين كنت في ليلة السابع؟
كنت هنا، في منزلي
يحاولان توريطي، الطفلان الأبيضان اللذان يُذكرا في الأخبار
تعرفون أنهم سيحاولون توريط أسود بالجريمة
اللعنة! اهدأوا
لا، لا، (رولاند)
حين تثير هذه المتاعب، فسيصاب أحد بالأذى
ولن نكون نحن من سنتأذى يا أخي
ستتحدث إلينا، هنا أو في المركز لكنك ستتكلم
نبحث عن رجل أسود لديه عين معطوبة أتعرف أحد بهذه المواصفات؟
لا أدري عمّ تتحدثان أنا أعمل وأكسب رزقي
أعمل في وظيفتين حين أستطيع
أنقل البضائع في السكة الحديدية وأصطاد
هل تريدان أن تقتلاني الآن؟
- هل تمضي وقتاً في (ديفلز دين)؟ - كلا
No comments yet. Be the first to leave one.