نخستین 200 خط.
"عروض NETFLIX الكوميدية الخاصة"
أيها السيدات والسادة والحضور الكريم،
فلتصفّقوا وترحّبوا بـ"آلي وونغ" إلى المسرح!
مرحبًا جميعًا!
نحبك يا "آلي"!
شكرًا.
أتعلمون؟ أشعر بالغيرة والحسرة
لأن الرجل الذي يلقى
ذرة من النجاح الجماهيري في مجال الكوميديا،
تُتاح له الفرصة لمواعدة العارضات
والممثلات ومغنيات البوب.
لديّ صديقة عزيزة يصنّفها البعض كواحدة من أفضل مؤديي العروض الكوميدية
على مستوى العالم.
ومنذ عام ونصف
وهي تواعد…
ساحرًا.
قلت لها، "حسنًا، لن أنتقد الأمر،
لكن هل هو ساحر ناجح على الأقل؟
هل هو أفضل ساحر
كما أنت واحدة من أفضل الكوميديين؟"
بحثت عنه على موقع "يلب"، ووجدت أن تقييمه ضعيف.
هذا ما يعود على النساء الناجحات في مجال العروض الكوميدية.
ساحر لا يساوي شيئًا.
فالمرأة القوية والثرية والمحترمة،
لا تتسع خياراتها العاطفية.
بل تضيق!
أدركت الآن أن السبب في ذلك هو خشية الرجال
من النساء القويات والثريات والمحترمات.
ما الذي تخشونه بالضبط أيها الرجال؟
أتظنون أنه سيُستولى على قضيبكم في عملية استحواذ عدائية؟
أراهن أن معظم الرجال في هذا المسرح
لم يُلعق قضيبهم قط
من قبل امرأة تجني مالًا أكثر منهم.
ثقوا بي،
إنها متعة لا تُضاهى.
إنها حقًا كذلك.
إنها حقًا كذلك.
ولم قد لا تكون؟
إن كانت المرأة تمتلك المهارة الكافية لكسب النقود والسلطة والاحترام،
فمن المؤكد أنها تمتلك مهارة تمييز الأنماط.
تلك المهارات يجري تناقلها.
يجب أن تشعر أيها الرجل بالفضل
والشكر والامتنان والإنعام
لو تسنّى لك أن يُلعق قضيبك
من قبل امرأة تجني مالًا أكثر منك.
لأنه من بين جميع الأشياء
التي يمكن لهذه المرأة رفيعة الشأن أن تفعلها في وقتها الثمين…
اختارت ذلك.
جميع مسؤولياتها،
جميع الفرص الكبيرة والإنجازات التي تنتظرها.
لكن لا.
اختارت أن تركع على ركبتيها
وأن تضع قضيبك الرخيص في فمها…
في سيارتك "تويوتا ياريس" زهيدة الثمن.
لكن لا. لا أحد منكم،
ولا رجل منكم يعلم ماذا يعني
أن يقذف على وجه امرأة ثرية.
أعلم أنكم حظيتم بجنس فموي من قبل.
لكن هل سبق أن قذفتم على عقل أمريكي نيّر؟
هل سبح سائلكم المنوي في عينيّ شخصية بارزة.
هل حظيتم بجنس فموي من قبل ملهمة جيل؟
لا أظن ذلك!
أستبعد أن يكون أي رجل هنا…
أي رجل مغاير الجنس هنا،
يعرف شعور أن يقذف على وجه امرأة ثرية.
أولًا، كم من امرأة عصامية من أصحاب الملايين تعرف؟
وثانيًا،
كم واحدة منهن ستسمح لك بأن تقذف على وجهها؟
ثمة ثلاثة منّا؟
لا أعرف من هما المرأتان الأخريان.
أتظن أن "إلين" ستسمح لك بذلك؟
أو أن "أوبرا" ستدعك تذهب إلى "مونتيسيتو" وتدوس على خضرواتها؟
أعشق
أن يقذف الرجل على وجهي.
حقًا.
لأنه أمر مثير
وسهل.
سهل جدًا مقارنةً بلعق القضيب،
لأنه مرهق جسديًا.
بما فيه من اختناق وسيلان للدموع.
ولتنجح المهمة على أكمل وجه، يجب إضافة حركة طحن الفلفل.
مرارًا وتكرارًا.
في كل جلسة تدليك للأنسجة العميقة تسألني المدلكة،
"هل تعملين على الحاسوب لفترات مطولة؟"
أجيبها، "لا، لعقت ليلة البارحة قضيبًا.
ولم أعد قادرة على التلفّت إلى جهة اليسار."
وبالإضافة إلى كل هذا العناء،
ثمة تمثيلية مزيفة لتأديتها عند لعق القضيب.
يجب أن تقولي فيها مجموعة من الأكاذيب.
"هذا أكبر قضيب أدخلته في فمي على الإطلاق.
أعشق لعق قضيبك. يجعلني في قمة الإثارة.
إنه لذيذ!"
لكنك مجبرة على قول الأكاذيب
لجعل الرجل يقذف أسرع.
الكذب منجاتك!
لكن عندما يقذف أحدهم على وجهك،
مهمتك الوحيدة كامرأة
هو ادّعاء الحماس.
والمهمة الأخرى
هي ألّا تضحكي…
بينما يقف هذا الرجل أمامك مباعدًا ساقيه،
وهو ينظر نحوك إلى الأسفل، وأنت تنظرين نحوه إلى الأعلى
من زاوية غير جذابة
وترين ذقنه المزدوج.
وكأن الجن يستحوذ على روحه.
"انظري إليّ يا حبيبتي، شاهديني بحذر!"
الشبان اليافعون حصرًا،
لا يحبون المرأة الثرية والقوية والمحترمة،
لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن امرأة كهذه يصعب التحكم بها.
يريد هؤلاء الشبان امرأة سهلة المراس.
صفة يبحثون عنها في الشريكة ويتباهون بها.
"يا صاح، إنني أواعد فتاة جديدة.
إنها سهلة المراس.
لا يهمها أيًا كان ما أفعله فهي سهلة المراس.
تسمح لي بفعل ما شئت لأنها متبلدة المشاعر.
إنها حقًا سهلة المراس.
وكأنها جثة بثديين. الأمر مذهل.
إنها سهلة المراس".
لم أرغب في مرة بمواعدة رجل سهل المراس.
لأنه يصعب الاعتماد على هذا النوع من الرجال.
يبلغ ابن أختي 25 عامًا، ويواعد مهندسة معمارية.
فتاة ذكية حقًا ومثيرة للاهتمام،
ناجحة وفاتنة،
ونأمل أن يتزوجها يومًا ما.
لكنه اتصل بي في مطلع الأسبوع وقال، "بصراحة يا خالتي (آلي)،
أفكّر في الانفصال عنها.
لأنها مديرة في عملها،
وتظن أن بإمكانها التحكّم بي في المنزل."
فقلت له،
"اسمعني جيدًا،
لا مفر من الأمر أبدًا.
إن كانت مديرة أو موظفة أو عاطلة عن العمل،
حين تتزوج وتنجب أطفالًا،
ستتحكّم زوجتك بك.
وكنت لتعلم ذلك لو أنك شاهدت (هاوس هانترز)."
(هاوز هانترز) برنامج على "إتش جي تي في"
يدّعي فيه زوجان
بأن هناك قرارًا عليهما اتخاذه معًا.
ويذهبان في رحلة مزيفة لرؤية ثلاثة منازل،
ويتركان المشاهد في حالة من التشويق.
"أي منزل سيختاران؟"
سيختاران المنزل الذي أعجب "باربرا" منذ البداية.
تعيش "باربرا" في "بويسي" في "أيداهو"،
أو أيًا كان المكان الذي يُصور فيه البرنامج
حيث تكلفة المنزل 5 آلاف دولار مقابل الفدان…
لا تمتلك "باربرا" مالًا أو قوة أو احترامًا.
لكن "باربرا" امرأة.
تميل النساء قاطبة
إلى الشعور دومًا بعدم الرضا…
ويأسرن سعادة الرجل وكرامته رهينتين
إلى أن ينلن ما هو من حقّهن. مفهوم؟
أجل.
إنها قوة خارقة طوّرنها
تعويضًا عن الافتقار لإمكانية كسب النقود.
لا يمكن للرجل أن يملي على المرأة تصرفاتها،
لذا من الأجدر به أن يتزوج تلك التي تؤمّن له ضمانًا صحيًا.
أعرف تمامًا لماذا
عدد الرجال في مجال العروض الكوميدية أكبر.
بسبب معجباتهم.
نسميهم عاهرات الضحك.
نساء ساذجات يعمي الرجل بحسه الفكاهي على بصيرتهن.
هؤلاء المعجبات يبعثن على الحماس
لأنهن يافعات ومثيرات ومفعمات بالحيوية.
وكأنهن ثواب للرجل الذي يقدّم عرضًا كوميديًا.
بينما مضاجعة المعجبين الذكور
أمر مخيف.
أيّ رجل يشاهدني ويستمع لما أقوله،
ويفكّر في نفسه، "أريد مضاجعتها…"
هو مختل مسعور.
ويتحلّى بذوق رفيع.
لا يسعى المعجب لإسعادي،
بل يريد أن يقص شعر عانتي
ويصنع منه شعرًا مستعارًا لدماه العتيقة.
لهذا تندر النساء في مجال العروض الكوميدية.
ما من ثواب،
مجرد خطر وعقاب.
كثير من زملائي الذكور يتواصلون مع النساء،
نساء جميلات وخلابات، عبر الرسائل.
الرسائل المباشرة.
لا أتفقّد رسائلي على الإطلاق.
لا أتفقّدها إلّا كي أرى إن كانت شركة "سانريو" صاحبة "هالو كيتي"
قد تواصلت معي لتقدّم لي الرعاية التجارية.
أجل.
صدقًا!
أعتبر نفسي الشخص الأمثل لذلك، وأريد أن يقدّموا لي كل شيء.
أريد ملابس نوم "جوديتاما".
والممحاة التي تفوح منها رائحة العلكة.
والعلكة التي تفوح منها رائحة الممحاة.
أريد كل هذا.
لكن لا.
رسائلي مليئة
بالسفلة المثيرين للريبة.
لا يملكون ولا حتى متابعًا واحدًا على حساباتهم.
هل تعرفون شخصًا لا يعرف أي أحد على الإطلاق؟
حتى إنهم لا يقترحون الخروج في موعد عشاء
أو أن يلعقوا فرجي حتى.
يهددون مباشرةً بقطع رأسي إن لم أسمح لهم بشم قدميّ.
إنه حقًا أمر محزن.
يحيّرني هذا التفاوت في الجودة
بين المعجبين والمعجبات.
No comments yet. Be the first to leave one.