نخستین 200 خط.
أخيراً، اللحظة التي انتظرها الجميع.
الفصل الأخير لسلسلتي المكونة من 10 أجزاء عن أقوى أبطال الأرض، "كابتن مارفل".
"هالك" يحطّم.
سنركّز هذا الأسبوع على معركة الأرض.
كلنا نعرف القصة.
حاول "آفنجرز" إنقاذ العالم، لكن إن تحرّينا الصدق هنا،
فقد كانوا يخسرون، بشكل شنيع.
غزو السفن الفضائية، و"ثانوس" يتصرف برعونة مع أحجار سحرية.
مصير أبطالنا كان مظلماً.
حتى...
ظهرت "كابتن مارفل" بكل مجدها!
من البطلة المجيدة صاحبة الشعر المذهل الآن؟
بفضل بحثي المكثّف ودراستي المتأنية
لمقابلات بث "سكوت لانغ" الإذاعي،
الذي يبدو كرجل رائع بالمناسبة.
تعلّمت الكثير عن "كابتن مارفل"
وأعلم بحقيقة 3 أمور على الأقل.
أولاً، عصفت بجيش "ثانوس" كملاك مشتعل.
وهل تعلمون؟ بدت رائعة وهي تقوم بذلك.
ثانياً، لكمت "ثانوس" في وجهه مباشرةً.
قُضي أمرك!
لا أقصد إساءة لبقية فريق "آفنجرز"،
لكنني لا أظن أنهم كانوا قادرين على ذلك.
وثالثاً، يمكن لإحداهن أن تأتي من العدم لتنجز شيئاً عظيماً.
أعلم أن بعضكم يظن، "لقد تخلت عن أهل الأرض."
لكن هذا ليس حقيقياً.
لا نعلم بالطبع ما الذي خاضته.
لكن ربما كانت تحتاج إلى استراحة، أتفهمون؟
هلّا تتركون المرأة تعيش؟
"مؤتمر (آفنجرز)"
ربما سنتعلم شيئاً جديداً في مؤتمر "آفنجرز" في هذه العطلة.
سأتنكر في زي "كابتن مارفل". بالطبع.
على أي حال، هذا كل ما لديّ لهذا الأسبوع.
سأبدأ في الأسبوع القادم سلسلة خاصة من جزأين
عن سبب اعتقادي أن "ثور" لاعب ألعاب فيديو.
تذكّروا، أذيع حلقة جديدة كل أربعاء.
اكبسوا زر الإعجاب وعلّقوا واشتركوا في قناة "سلوث بيبي بروداكشنز".
"(سلوث بيبي بروداكشنز)"
"أين (كابتن مارفل) - نظريات، جزء 10"
"أين هي؟"
"لا أعلم من صنع هذه الصفحة، لكنها مذهلة.
"(سلوث بيبي بروداكشنز)"
- "كمالة خان". - أنا قادمة يا أمي.
أسرعي. ستتأخرين على اختبار القيادة.
"أمير"، إن لم تتوقف عن الصلاة طويلاً
قبل تناول الطعام، فستتضور جوعاً في أحد الأيام.
ليغفر لك الله.
"كمالة"، لا تنسي النظر في المرايا كل 15 ثانية على الأقل.
أجل.
عزيزتي "كمالة"، الطريق طويل ومتعرج
لذلك لا تتوقّفي تماماً عند لافتات التوقّف.
الوقت مبكر على الشعر يا أبي.
حسناً، اسمعي.
تعلمين أنه ليس عليك النظر إلى المرايا باستمرار؟
بلى، عليها ذلك.
اسمعي، احرصي أن يرى الموجّه أنك تحركين رأسك، اتفقنا؟
وتذكّري أن تقولي "بسم الله" قبل تشغيل السيارة.
ستحتاجين إلى كل المساعدة الممكنة.
لا تحمل رخصة قيادة حتى.
ما رأيك أن تبدئي بتشغيل السيارة؟
انطلقي متى تستعدين.
بسم الله.
بُوركت.
"مرحباً بكم في مدينة (جيرسي)"
لا أظن أن أحداً رأى ذلك.
هذه سيارتي.
لقد جعلتها تفشل عمداً،
إذ أجبرتها على القيادة في الشارع مع بقية السيارات.
علّمتها القيادة بنفسي.
سيدتي، بسبب ابنتك، سأعود إلى منزلي مشياً.
بحقك. هل تحاول أن تقول
إنها لم تنظر إلى المرايا كفاية لتعطيها علامة على لائحتك؟
لم تكن هذه المشكلة.
أتقول إذاً إنك توقعت منها أن تشغّل إشارة في كل منعطف؟
أجل.
أعطني مفاتيحي.
حسناً يا "كمالة"، هيا. لنذهب.
آسفة لأن هذه السيارة العائلية التي حصل عليها أبوك
بكده وعرقه، عانت الكثير من الصدمات.
وآسفة أيضاً لأنك لن تتمكني
من مساعدتي في كافة الأمور المتعلقة بزفاف أخيك كما وعدتني.
هذا خطئي بالكامل. هذه جيناتي.
أنحدر من سلالة عريقة من حالمي اليقظة المتوهمين غير الواقعيين.
أمي كانت كذلك.
"مدرسة (كولز أكاديميك) الثانوية"
"كاميليا"، يسرني أنك لم تتكدمي بعد حادثة كرة الخادعة.
لماذا تلوّح؟ هذا غريب.
يا رفيقتيّ.
سأتسلل إلى هنا لأحضر كتاب الكيمياء.
نحن في خضم حديث. ثانية واحدة.
سأبحث عن الجدول الدوري في "غوغل". أجل.
صباح عصيب على الجميع.
راهنت بأنك ستجتازين الاختبار، خسرت 10 دولارات الآن.
طلبت من أمي أن تتوقف عن مراسلتكم.
يرسب الكثيرون في اختبار القيادة. يركّز الموجّهون على أقل الأخطاء.
صدمت سيارته بسيارتي.
هذا خطأ كبير. أجل.
- لن نذهب إلى مؤتمر "آفنجرز" إذاً. - كلا يا "برونو".
مسابقة التنكر في زي "كارول دانفرز" في أروع فعالية جماهيرية في العام.
زيي اقترب من الكمال، تنقصه لمسة أخيرة.
ما زلت تحاولين التفكير في اللمسة؟
- سأبتكرها في أي لحظة الآن. - بالطبع.
أنا آسفة. أنا أحبك حقاً.
ألديك خطط في العطلة؟ اعتباراً من اليوم، أنا و"كمالة" متفرغان.
كلا.
هل تدعوينني للعب "سماش بروز"؟
- لأنني منشغلة. - لا تكرهي اللاعب، اكرهي اللعبة.
لكنني أكره اللعبة فعلاً.
حقاً؟
- آسفة يا "زوي". - لا بأس.
أحب سترتك.
أشكرك. أحب عقدك.
أشكرك.
إنه اسمي بالعربية.
حسناً، أراك لاحقاً.
هل سيكون من الغريب أن نطلب منها توصيلة؟
- أجل. - لماذا؟
أمها كانت توصّلنا إلى المدرسة طوال الوقت.
لأنها الأسوأ على الإطلاق بعدما صار لديها 100 ألف متابع.
80 ألف.
"كمالة خان"، احضري في مكتبي حالاً.
وقعت في خطأ فادح. أمزح.
كلا، لا تُوجد أخطاء. أريد التحدث فحسب. لا أطيق الانتظار.
- ملاحظة، أنا السيد "ويلسون". - أشكرك أيها السيد "ويلسون".
حسناً، أولاً، أود أن أقول
إنني أفهم.
تفهم ماذا؟
سمعت أنك خضت أسبوعين فوضويين.
هذا طريف جداً.
لكنّ معلميك يقولون إنك ترسمين طوال اليوم،
وتحدقين في الفضاء في عالمك الخيالي.
يا هذه. حقاً؟
بدأنا الاجتماع قبل 30 ثانية.
- يجب أن تنتبهي يا فتاة. - أجل. آسفة يا سيد "ويلسون".
كلا. السيد "ويلسون" كان أبي.
اسمي "غيب". اسمه كان "غيب" أيضاً. لذلك لا يفلح ذلك كثيراً.
لكن لنتحدث عنك. في العام الثاني،
يحين الوقت للتفكير في مستقبلك.
أقصد التقدم للجامعات وشيك، وفجأة ستبدأ اختبارات "إس تي إيه"،
وستكتبين الأبحاث وطلبات التقدم.
هل تتطوعين؟ لأنهم يحبون ذلك لدى التقديم للجامعة.
أعني أنه يجب أن تقومي بذلك لمساعدة الناس، لكن...
إنه يساعد في قبولك.
كلا. لا أقول...
تعلمين أنني لا أحاول إخافتك، صحيح؟
هل يجب أن أخطط لمستقبلي بالكامل قبل الغداء، أم...
سأعطيك مهمة. أريدك أن تذهبي إلى المنزل.
ليس حالاً، لكن بعد المدرسة.
ثم ستنظرين لنفسك في المرآة وتسألينها،
"(كمالة)، من الفتاة التي أراها تحدّق فيّ؟"
- تردد جملاً من فيلم "مولان". - أجل.
أجل.
حسناً يا "كمالة"، كل ما أقوله الآن هو أنني أرى فتاة ممزقة.
"أهي هنا أم هناك؟ أين (كمالة)؟"
من يعلم؟ لا أحد يعلم. أنا لا أعلم. أنا لا أرى. أين؟
وأنا أعلم. أعلم أن الخيال ممتع للغاية.
لكن حالياً، أود منك أن تلملمي شتات نفسك وتعودي إلى الواقع.
"(سيركل كيو)"
الخطة كانت ممتازة. كنت سأستلم رخصتي.
وتحت غطاء تجهيزات العرس الغبية، كنا سنحظى
بيوم صاف وجميل من الحرية في مؤتمر "آفنجرز".
- ربما نجرب في العام القادم. - كلا، لن يكون هناك عام قادم.
هذا أول مؤتمر على الإطلاق. والمؤرخون في المستقبل
سيكتبون عنه، وأين بدأ كل هذا؟ هنا.
حسناً؟ لن يكون هناك أول مؤتمر لـ"آفنجرز" بعد هذا على الإطلاق.
- لنتحول إلى الخطة البديلة. - ألديك خطة بديلة؟
ما خطتك البديلة؟
فكرتها سهلة للغاية.
لكنها ستتطلب الكثير من الدقة والخفة من جانبك.
وأنت لست...
- يمكنني أن أكون خفيفة. - أيمكنك ذلك؟
حسناً. اسمعي، ستدخلين إلى منزلك وتجلسين إلى طاولة العشاء
وتبتسمين وتطلبين الإذن من أمك.
- أنت غبي. - لست كذلك. أنا عبقري في الواقع.
أيمكنك أن تتوقفي عن التظاهر بأن أمك "دارث فيدر"؟
يبدو أنها تكره كل ما أحبه.
وكأنها تظن أنني غريبة الأطوار.
أنت غريبة الأطوار.
ماذا؟
إن كنت كذلك، فأطوارك أغرب.
أعلم. لكن الأهم أنني صرت بارعاً بغرابة في التلوين بالفرشاة الهوائية.
أكملت تركيبه لكن حسناً.
- إذاً... - أتظنين أننا سنفوز؟
أرجوك. سنذهب ونتفوق على الجميع.
وسنرفع أيدينا بالتحية بالتصوير البطيء.
"برونو"، أحتاج إلى اللمسة الأخيرة لزيي.
- ألديك أفكار؟ - حسناً.
ما رأيك بـ"كابتن مارفل" بطابع "ستيم بانك"؟
- مات الـ"ستيم بانك". - حسناً.
ماذا عن الدمج؟ مثل "كابتن بانثر" أو آيرون مارفل"؟
"دكتور سترينج مارفل". يمكنني ارتداء رداء.
- الأردية رائعة. - حتى الأسغاردية.
مثل المذهلة "فالكيري"، فوق حصان.
لا أستطيع أن أصمم لك حصاناً، لكن عدا ذلك...
صنعت لي جناحي "سلوث بيبي". هذا ملائم لي تماماً.
بالقطع. جناحان وتاج صغير.
- نحن نلعب هنا. - "كابتن مارفل" الأميرة.
لا أميرات. أنا آسفة. أتعلم ما الأفضل؟
- ماذا؟ - "كابتن مارفل" ميتة حية.
ستقول، "سآكل مخك لكنني أملك قوى خارقة أيضاً."
No comments yet. Be the first to leave one.