نخستین 169 خط.
!أنا... أنا أريد أن أعرف أصولي
.ظهرتُ من إحدى الصخور كطفلة
ألم أعد قادرة على قطع أيّ شيء؟
هل وجدتِ ما كنت تبحثين عنه؟
.أستطيع الشعور بالمرأة داخلي تنام
.لن أموت
!ولن أسمح بموتك أيضًا
.هذه هي لعنتي
!اطرق باب الرحلات رفقتي
.سيف والدك في عهدتي
!أنقذوا بيل
.الشجرة المقدسة تأكل المبارزين
...لكن الأمر لن ينجح
...ليس بعد
!علمتُ أنّ الأمور ستؤول لهذا الحال
.لم نقع بحب بعضنا البعض بعد
!من سيراكِ كامرأة غيري؟
.نحتاج شخصًا يشكك في المنطق
...أيعقل أنّ فتاة المنطق هي
.عجبًا، أنت تبرع في التمثيل أكثر مني
.صيغة لعنتي يجعلني هكذا
...لأنّني أُرسِلت أيضًا لتقييم المنطق
أخبرني، هل يقدر المنطق على الارتقاء لمستوى الأمل في مواجهة الشك؟
لا يمكننا إعادة العصفورة إلى قفصها .دون التشكيك في منطق العالم
.ليس قبل أن يُحطّم حنينها إلى وطنها هذا العالم
.أنت شخص خطير يا سيّد
ستُضحّي بالكثير من أجل أملك
.وتوافق على قتل الأمل نفسه
.كان يفترض أن تموت
.كان يفترض أن تموت عندما قطعتك فتاة المنطق
.لم يعد لديّ ما أقوله لك
.سآخذ رماد الممتحَن في لقائنا القادم
أين... أنا؟
ماذا أفعل هنا؟
هل تستطيعين؟
هل تستطيعين قطعي؟
.لا أستطيع
من الطارق؟
.بينيت يا بيل
.أتيتُ لأطمئن عليك
هل تسمحين لي بالدخول؟
هل تستطيعين قطعي؟
.أستطيع طبعًا
بيل؟
.توقفي
!توقفي يا بينيديكتين
لِم علينا التمادي لهذا الحد؟
!هذا هو مصير الحورية يا بينيت
.سقطت بيل الحقيقية في مكان عميق
.وستغرق إن بقيت هناك
هل فكرت يومًا بكيفية ارتباط جروح الحوريات الجسدية بالجروح النفسية
وبذواتك الذكورية والأنثوية؟
...الضوء
.لا يمكن حتّى للرماد المقدس أن يشفيني الآن
!لِم عليّ أن أكترث؟
لأيّ غاية صرت أقوى؟
!لهذه الغاية
...إن لم تنفع في هذه اللحظة، فإنّ قوتي
!لا تعني شيئًا
.بيل
من هناك؟
.إنّها أنا، أنا
!افتحي حالًا
هل تدركين أنّني أتيتُ إلى هنا من أجلك فقط لأتفقد حالك؟
!بينيديكتين
...عينك
.تبدين بحالة مزرية
لِم أنت هنا؟
ماذا فعلتِ بهذا المكان؟
!لا عجب أنّني لا أطيق زيارة المرضى
.حسبتُ أنّك متِ
.شعرك فوضوي وكذلك بقية حالتك
هل تتباهين لشخص ما؟
...عندما ظهرت ذاتك الذكر، حسبتُ أنّكِ
.لم أسدد ديني لك بعد
.قطعتِ غوردون وحرّرت قلبي
.أنا مدينة لك
.اعتني بنفسك جيدًا
.لديك شعر مثل خيط الحرير
.تفضلي. أعلم أنّك تحبّين شاي مايسن
.رغم أنّ هذا موسم الديميتاس الآن
.لم ترتكبي أيّ خطأ
.لم أستطع فهم ألمه
.لكنّني حاولتُ أن أجعله يفهمني
.حاولتُ أن أملأه بنفسي
ألا ينطبق نفس الأمر عليه؟
.وكان فعله لذلك أسوأ بكثير منك
.يعجبني أدونيس القوي
.رؤية أدونيس ضعيفًا تشعرني بالتوتر
.لن يساعدني أدونيس ضعيف
أعلم أنّني سأخسر أدونيس .القوي إن فهمتُ ضعفه
.لذا لم أرغب في ذلك
.لم أرغب في فهمه
.كنتُ لأقتله عاجلًا عوض ذلك
وما الذي كنتِ تأملينه من أدونيس القوي ذو الشأن ذاك؟
.من جبان عابس
.أنا أحبّ نفسك الضعيفة أيضًا
"تجعلني أصف حالتك بـ"تستحقين ما جرى لك
.إنّه شعور رائع
استوعبتُ لِم كنتُ أتلهف لرؤية .مزعجة مثلك طيلة الوقت
أشعر أنّ بوسعي أن أصبح امرأة .محترمة عندما أكون معك
مهلًا! ماذا تقصدين بهذا؟
.أقصد أنّني مجرد امرأة عادية أثناء وجودك
،تنظرين إليَّ بشكل يتعدى عرقي إلى مكان أكبر وأعمق
أنت جميلة
.أنت حرّة
،لكل عرق معايير خاصة بالجمال والقبح
.لكنّك لستِ مقيّدة بكل ذلك
.أنت مشرقة وحرّة
القوة والضعف، الجمال والقبح .كلّ ذلك يكمن بداخلك
.يتوق الجميع للمسها
،لكنّك تتفتحين كما يحلو لك مثل زهرة
.وكأنّك لا تهتمين بمشاعرنا
لم أكُن لأشعر بالارتياح إن لم .أراك تذبلين على الأقل
...لا أعرف ما الذي يفترض أن أفعله بخصوص هذا
.طلبتُ من أدونيس أن يرحل معي في رحلة
.لأنّني شعرتُ بالوحدة
أردتُ أن أهرب من ذلك .وحاولتُ التضحية به من أجل ذلك
.هذا ليس صحيحًا
.بل صحيح
لو ذهبنا في رحلة، أعلم أنّ الأمر كان .سينتهي بهيمنتي عليه وقتله
،كان يبحث عن المساعدة
...وأنا
وماذا لو فعلت؟
هل تحاولين القول أنّ كلّ ذلك غلطتك؟
.هراء
ألم تذكريه للتو؟
.السبب الحقيقي
السبب الحقيقي؟
.نعم
لِم أردت الذهاب معه في رحلة؟
...أنا
.أنا وحيدة
!أنا وحيدة جدًا حتّى أنّي قد أُجَنّ وأموت
!أنا خائفة! هذا صعب جدًا
!أنا وحيدة
!فلن يساعدني أحد
ما المانع في كسب ما أستند عليه؟
ما المانع في أن ينقذني شخص ما؟
لِم أنا وحيدة؟
...لِم لا أستطيع... دائمًا
!أن أفعل أيّ شيء حيال حنيني للوطن؟
...أخبرني أحدهم في مكان ما في مرحلة ما
.أنا أحبّ وطني وأتوق للمدينة الفاضلة
.لا أستطيع أن أحبّ نفسي أو المكان الذي أُوجد فيه
.أواصل التساؤل فقط
.ليست غلطتك
.يأبى باب الرحلات أن يفتح
.سينتهي بي الأمر أكثر وحدة عندما يفتح
لِم محاولة التعرف على نفسي
تتركني وحيدة دائمًا؟
.ليست غلطتك
...إنّها
.هيّا. قوليها
...إنّها
.هيّا
إنّها... ليست غلطتي؟
.نعم، هذا صحيح
.قوليها بوضوح الآن
.إنّها ليست غلطتي
!إنّها ليست غلطتي
!إنّها ليست كذلك
.هذا صحيح
.نعم، أوافقك الرأي
وإلى أين تحاولين الذهاب؟
.أنا ذاهبة... لأكتشف سبب وجودي هنا
.صحيح
.لأفعل شيئًا حيال حنيني للوطن
.بالضبط
No comments yet. Be the first to leave one.