نخستین 200 خط.
2…
ماذا تفعلين؟
قولي، "أتدرب على تمارين رياضية."
أو قولي، "تباً لك!"
فشار بالفرن الكهربائي. بحقك!
ما التالي؟ هل ستضربين صغير فقمة بهراوة؟
أعرف يا "جيري". لكن لا تحكم قبل أن تجرّبه.
ساخن!
- يُوجد زبدة على الفشار بالفعل. - أجل، هكذا يأتي.
تباً! ماذا سيخترعون تالياً؟
سياسة طاقة وطنية فعالة فعلية؟
أجل.
لا تلمسه!
يداك لزجتان.
أردت أن أعرف وضع الحملة المالي.
حسناً، يسرني أن أخبرك.
لكن لن تفهم شيئاً، فكل شيء مكتوب بخط يدي غير المفهوم.
حسناً يا عزيزتي، اسمعي.
"جيري" يريد أن يوظف مدرّب سيرك
ليأتي ويعلّمني كيف أبتسم للكاميرا.
مستشار إعلامي يا رجل. بحقك!
إن كنا سنصور إعلاناً للحملة، فلنفعل ذاك بالطريقة الصحيحة.
- نوظف محترفاً فيأتي و… - ويحوّلني إلى ما لست عليه.
طبعاً لا.
أعرف أمثال "مايك شميدت".
خط فك مرسوم ودماغ فارغ.
كنت أتلقى أوامر من أمثاله في الخدمة العسكرية.
الطريقة الوحيدة للفوز هي بالرد عليهم بقوة. اتفقنا؟
نستخدم محترفين وننتج إعلاناً جميلاً ونهزمهم في مجالهم.
لديك مال لننفقه، فلم لا ننفقه؟
لكننا لا نملك المال.
لكننا حملة شعبية. ألا يجب أن ينعكس ذلك في الإعلان؟
ماذا تقولين؟
هل تريدين أن تركّبي
مشاهد منزلية عن عائلة "روبن" في زيارة لحديقة حيوانات "سان دييغو"؟
وننتهي؟
لا، بل أقترح أن نصور مقطعاً مميزاً
باستخدام أحدث تقنيات التصوير التي يصدف أنه يمكنني تأمينها.
لأن زوجتي…
مثيرة وقاسية.
أقصد، عبقرية.
لا تنس أنني كاذبة وسارقة أيضاً.
نتحدث عن "بيتاماكس"، أليس كذلك؟
"حضانة (ساندي فيت)"
"مايا"! لا، ليس على الطريق! "مايا"!
- حسناً يا أمي. مرحباً. - مهلاً يا "مايا".
مرحباً.
تعرفين أنه يجب ألّا تركضي في الشارع.
أدين لك بشرح، بشأن تلك الليلة.
لا، لا بأس. ليس عليك أن تخبريني، لكن…
هل تخونين "داني"؟
هذا لا يعنيني، لكنني…
لا أظن أنه يمكننا أن نكون صديقتين إن كنت تخونينه،
لأنه ليس مقبولاً أن تكذبي هكذا.
أن تخرقي عهود زواجك لأجل لذتك.
هذا يؤذي الآخرين.
وقد تعتقدين أن هذا يجعلني تقليدية،
- أو محافظة أو أياً يكن… - لا أخونه.
حسناً.
ماذا كنت تفعلين إذاً؟
أتمنى لو تخبريني.
أشعر بأنه لم يعد أحد يخبرني الحقيقة في أي مسألة.
آكل بنهم وأتقيأ.
هل ستقولين هذا حقاً؟
هذا كل ما ستفكر فيه حين تراك، إلى الأبد.
أعمل على مشروع.
إنه شريط تمارين رياضية.
رياضة هوائية.
تمارين يمكن ممارستها في البيت
حين لا تتوفر الحاضنة أو حين لا ترغبين في الذهاب إلى النادي.
أولا يمكنك أن تخبري زوجك عنه؟
ليس قبل أن ينتهي، وسينتهي قريباً.
حين يراه فعلياً، سيكون مختلفاً، على ما أظن.
- تعرفين كيف هم الرجال. - أغبياء!
- حرفياً. - حرفياً.
بلا شك. لا يفهمون إلا ما هو موجود أمامهم.
آمل ذلك على الأقل.
أجل.
حسناً، سأقيم حفلة ألوان في عطلة الأسبوع.
ستأتي امرأة وستقرأ وجوهنا،
وتخبرنا أي فصل مطابق لشخصيتنا.
ثم نعرف ألوان التبرج التي تناسب بشرتنا.
و"إيرني" لا يفهم ذلك أيضاً.
لكن هل ستأتين؟ يجب… هل ستأتين؟
أفضّل الموت في حريق منزل.
بكل سرور!
"دخان، سلال، سفر، رصيد"
لا يمكنك الاستمرار بفعل هذا. لا يمكنك الاستمرار بالكذب.
ولن تفعلي.
ستفعلين هذا إلى أن تجمعي ما يكفي، إلى أن تنتهي.
دفتر لهما ودفتر لك. وحين ينتهي كل هذا، ستعترفين بالحقيقة.
عزيزتي، أيمكنني التحدث إليك؟
سأخرج على الفور.
سأدخل.
نسيت أن تقفلي الباب اللعين!
هل أنت بخير؟
ماذا؟ قلت إنني سآتي. ما الأمر المهم؟
هل هكذا أبدو فعلاً؟
في إعلان "مايك شميدت"؟ كغول صغير أخرق؟
كيف سيأخذني أي أحد على محمل الجد كمرشح سياسي
إن كان هذا ما أبدو عليه؟
عزيزي، كانت تلك حملة تشويه سمعة.
كذب.
حين نصور إعلاننا،
ستبدو على حقيقتك، كبطل حقيقي.
يقول "جيري" إن علينا أن ننفذ الإعلان باحتراف لكن…
أظن أنك كل ما أحتاج إليه.
أعطيه ما يريده فعلاً.
مرّ وقت طويل.
إن أردت بعض الحرية.
أتريد أن تقفل الباب؟
أجل، أريد.
استراحة.
أجل، تعنين وقت السيجارة.
- الأمور كلها متشابهة. - لست أفهم.
- كشخص يعمل في الرياضة… - لا داعي لأن تفهمي.
- أجرّبت أن تقلعي عن التدخين؟ - أقلعت عنه فعلاً.
ثم بدأت التدخين من جديد.
ألم تستمري قط بفعل شيء تعرفين أن عليك التوقف عنه؟
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
لماذا ما زلت تدّعين أن زوجك يعجبك؟
ليس غنياً ولا طويل القامة.
إنه أذكى رجل قابلته.
أجل، لم أحب الأذكياء قط.
أذكياء في عقولهم وأغبياء بقضبانهم.
يجيد بعض الحيل بقضيبه.
أحب ما يؤمن به بالأغلب.
وأنا أحبه. لست أدّعي.
أيمكننا العودة إلى التدريب؟
علينا أن نصمم الحركات كلها.
ظننت أنك ستصدّينني إن طرحت عليك سؤالاً.
أنا أصوّر هذا الشريط لأجل "تايلر".
إنه متحمس جداً لتصوير الإعلان الترويجي لزوجك…
- إعلان الحملة. - لا يهم.
ولأنني أظن أن هناك احتمالاً ضئيلاً بألّا تكون فكرة عمل سيئة.
لا أفعل هذا لأكون صديقتك المقرّبة،
لذا يمكنك أن تسترخي.
لديّ الكثير من الصديقات.
وجدته!
الموقع المثالي للتصوير.
ضوء طبيعي جميل جداً،
لا مرايا لتفسد مساحة التصوير وبسعر رائع.
لا شيء. لأنني لا أملك شيئاً لأنفقه. لا شيء.
- كم؟ - 500 دولار.
ليومين.
يقدّمه لنا صديقي مجاناً تقريباً.
ربما إن فعّلت بطاقة ائتمانية أخرى لمدة شهر.
ثم أدفع الحد الأدنى إلى أن أتقاضى بعض المال…
يا إلهي! أنت صديقة طيبة. شكراً على حضورك.
طبعاً. هل أنت بخير؟
لا، فعلت شيئاً وهو سيئ.
عديني ألّا تظني أنني وحش؟
هل تظن أنها الوحش؟
لا تكوني سخيفة.
قالوا إن المكونات طبيعية،
وإن وجهي سيُشفى بسرعة.
وأظن أنني أُصبت بردّ فعل سيئ تجاه الحمض.
هل غطّست وجهك في الحمض؟
بل أسوأ من ذلك. دفعت لأحد ليغطّس وجهي في الحمض.
فتاة روسية تستخدمها الفتيات في النادي.
حسناً. ما مدى سوء الأمر؟
- ليس بهذا السوء. - يا إلهي!
كان وجهي المقوّم الجيد الوحيد لديّ ولقد أفسدته.
غير صحيح. أنت جميلة.
شعرك جميل وأنت إنسانة جميلة.
من الداخل ومن الخارج.
وسيتحسن وجهك. أليس هذا الهدف من العلاج؟
حين يُشفى، سيكون أفضل من السابق؟
إنه مثل العضلات.
تجعلينها تؤلمك ثم تنمو.
وتصبح أقوى.
شكراً.
اشتريت لـ"إيرني" كاميرا فيديو جديدة.
اثبتي. عينان ثابتتان. فم ثابت.
حقاً؟ هل هو سعيد؟
لا، ليس فعلاً. ما زال مستاءً من فقدان الأخرى.
ولا أفهم كيف يكون لكاميرا فيديو قيمة معنوية.
وعليّ الآن أن أستضيف الحفلة بهذا الوجه. أنا…
الشيء الوحيد الذي يجعلني أصبر الآن
هو معرفتي أنك ستكونين موجودة.
والكعك. هل ستأكلين إن أعددت الكعك؟
لن تتهربي هذه المرة.
طبعاً.
مرة أخرى.
لا يمكن أن نذكر "باني" أو أي أمور عن الرياضة أمام زوجي.
حسناً؟ هذا شأني.
أو شأننا وليس شأنه.
إذاً هنا، سنلتزم بالكلام عن تصوير شريط الحملة، اتفقنا؟
نعناع؟
في الصلصة.
تناولت 10 منها في الأسبوع الماضي.
لا، 14.
أتلذذ بتناولها في عمق فمي
لأكتشف مكونات الصلصة.
هذا نعناع، بالتأكيد.
يا "تايلر".
هل سمعت أي شيء مما قلته؟
لن أتفوه بكلمة.
بالتالي، سأشغل فمي بسندويش ضخم.
تثقين بهذا الأحمق لكي لا يفسد زواجك وحياتك.
No comments yet. Be the first to leave one.