Romina

Romina

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Romina 2018 MULTi 1080p WEBRip x264-BRiNK
Romina 2018 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
Romina 2018 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
Romina 2018 FRENCH HDRip XviD-FuN
Romina 2018 MULTi 720p WEBRip x264-BRiNK
ناشر fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
webrip
BRip
hdrip
HDRip
XviD
HD
تاریخ انتشار: 2018-07-18
تعداد دانلود: 27
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫‫‫‫‫‫مساء الخير يا سيدتي.

‫‫‫‫‫‫أولاً، عليك أن تعرفي أن ‫‫‫‫‫‫هذه المقابلة ستُسجل.

‫‫‫‫‫‫هل توافقين على هذا؟

‫‫‫‫‫‫اسمي هو "خوسيه لوبيز سيدنيو".

‫‫‫‫‫‫وسأكون مسؤولاً عن التقييم النفسي الجنائي.

‫‫‫‫‫‫لنبدأ...

‫‫‫‫‫‫آنسة "رومينا ريو بينيدا"،

‫‫‫‫‫‫هل هذا هو اسمك الكامل؟

‫‫‫‫‫‫صحيح.

‫‫‫‫‫‫حسناً، يا آنسة "رومينا"،

‫‫‫‫‫‫في البداية، أود أن أسألك إن كنت على دراية

‫‫‫‫‫‫أو هل واضح لك، سبب وجودك هنا؟

‫‫‫‫‫‫حسناً، حتى أتأكد وحسب

‫‫‫‫‫‫من المعلومات التي مُنحت لك سابقاً.

‫‫‫‫‫‫سبب وجودك هنا،

‫‫‫‫‫‫هو أن القاضي المسؤول عن القضية

‫‫‫‫‫‫طلب هذا التقييم بناء على أوامر مباشرة ‫‫‫‫‫‫من سلطة الادعاء،

‫‫‫‫‫‫وإنه سيتم أخذ نتيجة التقييم بالاعتبار

‫‫‫‫‫‫في عملية التحقيق ‫‫‫‫‫‫التي سيتم تنفيذها خلال التحقيق.

‫‫‫‫‫‫هل تفهمين ما شرحته لك؟

‫‫‫‫‫‫حسناً يا آنسة، قبل أن ننتقل إلى الأحداث،

‫‫‫‫‫‫أريدك أن تخبريني إن كنت

‫‫‫‫‫‫مشاركة أو ضحية أو شاهدة

‫‫‫‫‫‫لجرائم القتل المتعددة ‫‫‫‫‫‫التي وقعت عند بحيرة "كريستال"

‫‫‫‫‫‫في 27 يونيو 2016؟

‫‫‫‫‫‫صحيح.

‫‫‫‫‫‫هل كنت تعرفين الضحايا؟

‫‫‫‫‫‫"زيمينا نافارو"، و"سيليا بوغليانو"،

‫‫‫‫‫‫و"رامون لارين"،

‫‫‫‫‫‫"أرتورو جويزا"، و"فيكتور أورتيغا"، ‫‫‫‫‫‫و"دييغو نافاس".

‫‫‫‫‫‫لننتقل إلى روايتك للأحداث

‫‫‫‫‫‫التي حدثت في تلك الواقعة.

‫‫‫‫‫‫من المهم جداً أن تبقي هادئة،

‫‫‫‫‫‫وأن تفعلي هذا بهدوء تام،

‫‫‫‫‫‫وأن تروي الأحداث بكل دقة ممكنة،

‫‫‫‫‫‫حاولي ألا تغفلي عن أي تفاصيل

‫‫‫‫‫‫حتى وإن كانت تبدو لك تافهة.

‫‫‫‫‫‫يمكنك البدء بإدلاء شهادتك.

‫‫‫‫‫‫إنه الشيء ذاته دائماً، ‫‫‫‫‫‫يتضح أن الرجل هو سبب المشكلة، كما لو أن...

‫‫‫‫‫‫- بالطبع. وإلا ما المشكلة؟ النساء؟ ‫‫‫‫‫‫- بالتأكيد يا "سيليا".

‫‫‫‫‫‫قل حجة ذكية وسأقبل بها.

‫‫‫‫‫‫لا يوجد شيئاً ذكياً ليُقال.

‫‫‫‫‫‫الأمر كله أنكن ترتدين ثياباً مغرية، ‫‫‫‫‫‫إنها دعوة صريحة للاغتصاب.

‫‫‫‫‫‫عليك اللعنة. يا لك من أحمق. ‫‫‫‫‫‫"رامون" قل له شيئاً.

‫‫‫‫‫‫كلا يا عزيزتي، ماذا يمكن أن أقول؟ ‫‫‫‫‫‫إنه يقول الحقيقة.

‫‫‫‫‫‫- هذا حق يا رجل. ‫‫‫‫‫‫- كلا، كلاكما حقيران.

‫‫‫‫‫‫- لكن لا تزالين تحبينني، صحيح؟ ‫‫‫‫‫‫- بدأت أشك في ذلك...

‫‫‫‫‫‫- ما رأيك يا "دييغو"؟ ‫‫‫‫‫‫- ماذا؟ لم أكن منتبهاً.

‫‫‫‫‫‫- انتبه يا رجل. ‫‫‫‫‫‫- كلا، لا عليك.

‫‫‫‫‫‫لم أكن لأنتبه أيضاً ‫‫‫‫‫‫إن كانت معي فتاة جذابة كهذه.

‫‫‫‫‫‫يا للخسارة أيها الأحمق، عليك اللعنة. ‫‫‫‫‫‫ربما في المرة القادمة.

‫‫‫‫‫‫- لكن شكراً للمجاملة. ‫‫‫‫‫‫- أجل، نحن جميعاً لطيفون للغاية.

‫‫‫‫‫‫- عناق جماعي. ‫‫‫‫‫‫- أجل.

‫‫‫‫‫‫- ألم تكن نائماً يا رجل؟ ‫‫‫‫‫‫- لا، كنت مستيقظاً بالفعل.

‫‫‫‫‫‫اللعنة.

‫‫‫‫‫‫- هل يمكننا أن نتوقف؟ ‫‫‫‫‫‫- أجل، أرجوك.

‫‫‫‫‫‫- أريد أن أدخن. ‫‫‫‫‫‫- وأنا أيضاً...

‫‫‫‫‫‫كلا، اصبروا. كدنا نصل.

‫‫‫‫‫‫- أريد أن أتبول أيها الأحمق. ‫‫‫‫‫‫- هذه مشكلتك يا رجل.

‫‫‫‫‫‫- بمن تتصل؟ ‫‫‫‫‫‫- "رومينا"، إنها لا تجيب.

‫‫‫‫‫‫- لا بد أنك تمزح. ‫‫‫‫‫‫- ذلك الهراء المتعلق بـ"رومينا" ثانية.

‫‫‫‫‫‫- ماذا توقعت؟ إنه "دييغو". ‫‫‫‫‫‫- كان عليك أن تفسد هذا.

‫‫‫‫‫‫"زيمينا"، إن كنت في مكانك ‫‫‫‫‫‫كنت سأرسله إلى الجحيم ومعه "رومينا".

‫‫‫‫‫‫هناك أمور تتخطى فهمك.

‫‫‫‫‫‫أيها الأحمق، إنها صديقتي المقربة، ‫‫‫‫‫‫ولقد تلقيت مكالمتين فائتتين منها.

‫‫‫‫‫‫- أريد فقط أن أطمئن أنها بخير. ‫‫‫‫‫‫- عار عليك.

‫‫‫‫‫‫لا أفهم كيف يمكن أن تكون "رومينا" ‫‫‫‫‫‫صديقتك المقربة.

‫‫‫‫‫‫- هذا حق. ‫‫‫‫‫‫- انصتي يا "زيمينا"،

‫‫‫‫‫‫ما أقوله هو لا تندهشي إن هجرك ‫‫‫‫‫‫من أجل غريبة الأطوار تلك.

‫‫‫‫‫‫كف عن هذا يا رجل.

‫‫‫‫‫‫لا أحب إهانة الآخرين أمامي.

‫‫‫‫‫‫- لقد تحدثت الملكة. ‫‫‫‫‫‫- كلا، الأمر ليس كذلك.

‫‫‫‫‫‫الأمر أنك لا تفهم كيف أن كلماتك ‫‫‫‫‫‫تؤذي مشاعر الآخرين.

‫‫‫‫‫‫إنها محقة. أنت تؤذيني بكلماتك.

‫‫‫‫‫‫- اللعنة، أنت تهذي يا رجل. ‫‫‫‫‫‫- أنت تبالغ في رد فعلك.

‫‫‫‫‫‫- أجل، أنت تهذي أيها الأحمق. ‫‫‫‫‫‫- تماماً.

‫‫‫‫‫‫تباً لك. وماذا عنك؟ ‫‫‫‫‫‫أيتها الدمية المتحركة البلهاء.

‫‫‫‫‫‫- ماذا؟ لماذا دعوتني بالدمية المتحركة؟ ‫‫‫‫‫‫- لأنك تشبهها يا رجل.

‫‫‫‫‫‫لنذهب ونشتري جعة، ورقائق البطاطس، ‫‫‫‫‫‫وحلوى الخطمي.

‫‫‫‫‫‫أجل، موافقة.

‫‫‫‫‫‫لكن لا تعطوا حلوى الخطمي لهذا الرجل ‫‫‫‫‫‫وإلا سيأكلها كلها.

‫‫‫‫‫‫- أجل، هذا حق. ‫‫‫‫‫‫- يا رجل، أحتاج حقاً للتبول.

‫‫‫‫‫‫- كفي. احبسها. ‫‫‫‫‫‫- حسناً، أنا آسف.

‫‫‫‫‫‫هذه المرة الرابعة التي تقول بها ذلك.

‫‫‫‫‫‫ليخرس الجميع، رجاءً.

‫‫‫‫‫‫- عزيزي، لا تصيح ثانية. ‫‫‫‫‫‫- يجعلوني أتوتر.

‫‫‫‫‫‫كلا يا عزيزي، لا يمكنك أن تصيح هنا، ‫‫‫‫‫‫جئنا جميعاً بمشاعر إيجابية.

‫‫‫‫‫‫هذا حقيقي يا صديقي. اهدأ.

‫‫‫‫‫‫- لا يوجد متاجر قريبة. ‫‫‫‫‫‫- في كل مرة تصيح بها، يموت قزماً.

‫‫‫‫‫‫أو جنية، لأنني أؤمن بوجود الجنيات.

‫‫‫‫‫‫أتعلمون، سأعود أدراجي ‫‫‫‫‫‫إن استمررتم هكذا يا حمقى.

‫‫‫‫‫‫- كف يا عم "سكروج". ‫‫‫‫‫‫- لقد تحدث عم "سكروج" الأحمق.

‫‫‫‫‫‫الأمر معقد... لا شيء؟

‫‫‫‫‫‫كلا، الهاتف يرن، لكنها لا تجيب.

‫‫‫‫‫‫ربما تركت هاتفها في مكان ما.

‫‫‫‫‫‫أجل، لم يحدث شيء سيئ على الأرجح. ‫‫‫‫‫‫يمكنها أن تتصل بي لاحقاً.

‫‫‫‫‫‫- واحدة أخرى؟ ‫‫‫‫‫‫- كلا، أريد أن أذهب إلى المرحاض.

‫‫‫‫‫‫- متأكدة؟ ‫‫‫‫‫‫- نعم.

‫‫‫‫‫‫حسناً.

‫‫‫‫‫‫المكان مليء بالحجارة.

‫‫‫‫‫‫- هل وصلنا؟ ‫‫‫‫‫‫- انعطف من هنا.

‫‫‫‫‫‫متأكد؟

‫‫‫‫‫‫ألا ترى لافتة تقول، ‫‫‫‫‫‫"منطقة تخييم بعد 2 كيلو"؟

‫‫‫‫‫‫أردت التأكد وحسب. تباً لك.

‫‫‫‫‫‫- لا تسأل أسئلة ساذجة. ‫‫‫‫‫‫- كفوا عن الجدال كل 5 دقائق.

‫‫‫‫‫‫لا نستطيع. ‫‫‫‫‫‫هذا هو الأساس الرائع لصداقتنا...

‫‫‫‫‫‫- أجل. ‫‫‫‫‫‫- أجل.

‫‫‫‫‫‫- عليكم أن تخرجوا وتقابلوا أشخاص جدد. ‫‫‫‫‫‫- لا يمكن أن تفهم الفتيات هذا.

‫‫‫‫‫‫لا يمكنكن فهم الصداقة كما نفهمها نحن،

‫‫‫‫‫‫- كم عدد صديقاتك؟ ‫‫‫‫‫‫- بالضبط.

‫‫‫‫‫‫- حسناً، أنا أكره أغلب الفتيات. ‫‫‫‫‫‫- أترين؟ كل الفتيات تقول هذا.

‫‫‫‫‫‫- كف يا عزيزي. ‫‫‫‫‫‫- إنها الحقيقة.

‫‫‫‫‫‫جميعكن تكرهن بقية الفتيات.

‫‫‫‫‫‫لستن معجبات بالفتيات الأخريات، ‫‫‫‫‫‫لكن لديكن مجموعات من الأصدقاء،

‫‫‫‫‫‫عصبتكم الصغيرة وما شابه.

‫‫‫‫‫‫لكن الحقيقة أن الصداقة بين النساء ‫‫‫‫‫‫هي محض نفاق.

‫‫‫‫‫‫لكن الصداقة مع الرجال ‫‫‫‫‫‫دائماً تكون صادقة ومباشرة.

‫‫‫‫‫‫مستحيل.

‫‫‫‫‫‫ماذا؟ لا يوجد شيء مخزي في ذلك. ‫‫‫‫‫‫نحن نريد مضاجعة الجميع، هذا...

‫‫‫‫‫‫- هذا مقزز. ‫‫‫‫‫‫- لهذا لدينا صديقات.

‫‫‫‫‫‫- مقزز؟ ‫‫‫‫‫‫- حسناً، ليس كلنا يا رجل.

‫‫‫‫‫‫- أنت محق، أنا آسف يا رجل. ‫‫‫‫‫‫- حالتك هي حالة خاصة.

‫‫‫‫‫‫- تماماً. ‫‫‫‫‫‫- من سيود مضاجعة تلك القبيحة؟

‫‫‫‫‫‫أنت محق.

‫‫‫‫‫‫- مقزز. ‫‫‫‫‫‫- كف عن هذا.

‫‫‫‫‫‫حسناً يا رجل، سامحني. ‫‫‫‫‫‫لا يمكنك أن تتقبل مزحة.

‫‫‫‫‫‫أنا المرح الوحيد هنا.

‫‫‫‫‫‫أنت؟

‫‫‫‫‫‫كنت سأوافقك ‫‫‫‫‫‫إن كان هناك شخص سواك يفهم مزاحك.

‫‫‫‫‫‫أتعلم؟ مزاحي أكثر تعقيداً ‫‫‫‫‫‫على أصحاب العقول البسيطة.

‫‫‫‫‫‫- ماذا؟ ‫‫‫‫‫‫- يا لك من أحمق.

‫‫‫‫‫‫- إنه يأكل رقائق البطاطس كلها. ‫‫‫‫‫‫- محال. هذه لي.

‫‫‫‫‫‫لماذا تركت له كل الطعام في المقعد الخلفي؟

‫‫‫‫‫‫انصت يا "أرتورو"، دعني أشرح لك، ‫‫‫‫‫‫نحن ذاهبون إلى مكان كي نخيم

‫‫‫‫‫‫حيث لا يوجد متاجر ولا حضارة،

‫‫‫‫‫‫وأنت تأكل الطعام الذي لدينا.

‫‫‫‫‫‫- ماذا يمكن أن أقول؟ أنا طفل كبير. ‫‫‫‫‫‫- هذا على الجانبين يا عزيزي.

‫‫‫‫‫‫- لا يصدق. ‫‫‫‫‫‫- لماذا تركته مع الطعام؟

‫‫‫‫‫‫- بالتأكيد سيأكله. ‫‫‫‫‫‫- أين سنضعه إذن؟ على السقف؟

‫‫‫‫‫‫- كف عن الأكل، أو أعطني واحدة. ‫‫‫‫‫‫- "دييغو"، أي طريق؟

‫‫‫‫‫‫- هل وصلنا؟ أنا أتضور جوعاً. ‫‫‫‫‫‫- أين؟ إلى اليسار؟

‫‫‫‫‫‫- انعطف يساراً ثم يميناً. ‫‫‫‫‫‫- هل تعتقد أنه سيوجد بوفيه للطعام؟

‫‫‫‫‫‫أجل، صحيح. يمكنك أن تنالي البيض بأي طريقة.

‫‫‫‫‫‫أجل، ويقدمه قزمين ‫‫‫‫‫‫يرتديان بدل رسمية يا "سيليا".

‫‫‫‫‫‫المعذرة، لكن في كل مرة أخيم بها أجد بوفيه.

‫‫‫‫‫‫آسف.

‫‫‫‫‫‫آخذها دائماً إلى أماكن فاخرة، ‫‫‫‫‫‫ليست كتلك الأماكن القذرة.

‫‫‫‫‫‫لن يوجد بوفيه يا "سيليا"، تقبلي فكرة

‫‫‫‫‫‫- أنه سيكون عليك أن تصطادي طعامك. ‫‫‫‫‫‫- مقزز. لن أفعل هذا أبداً.

‫‫‫‫‫‫عندما أذهب للتخيم مع أبي، نصطاد...

‫‫‫‫‫‫لا أحد يبالي يا "زيمينا".

‫‫‫‫‫‫خذا الأمر ببساطة يا فتاتان.

‫‫‫‫‫‫- ستعض إحداهما الأخرى. ‫‫‫‫‫‫- لا تفعل هذا ثانية أبداً.

‫‫‫‫‫‫- ها هي نقطة التفتيش. ‫‫‫‫‫‫- أجل، أراها.

‫‫‫‫‫‫- هذا هو الحارس. ‫‫‫‫‫‫- سأموت من الحرارة.

‫‫‫‫‫‫- هذا حقيقي. ‫‫‫‫‫‫- أنا أختنق.

‫‫‫‫‫‫- صباح الخير يا ضوء النهار. ‫‫‫‫‫‫- اصمت، هذا الرجل سيقتلنا.

‫‫‫‫‫‫- كيف يقولها يا رجل؟ ‫‫‫‫‫‫- أغلق فمك اللعين.

‫‫‫‫‫‫- كما قال. ‫‫‫‫‫‫- أتريد بعض الخشب؟

‫‫‫‫‫‫تريد بعض الخشب؟

‫‫‫‫‫‫مساء الخير، كيف حالك؟

‫‫‫‫‫‫- هل أنتم هنا للتخييم؟ ‫‫‫‫‫‫- لا، جئنا كي نلقي التحية وحسب.

‫‫‫‫‫‫أنا آسف، إنه أحمق، ‫‫‫‫‫‫هل تعلم... أي طريق نسلك؟

‫‫‫‫‫‫قد مباشرة إلى أن تصل لتلك المنطقة الفارغة، ‫‫‫‫‫‫وأوقف سيارتك هناك.

‫‫‫‫‫‫حسناً، وأين توجد أفضل بقعة هنا؟

‫‫‫‫‫‫يمكنني أن أخبرك، أعرف بقعة جميلة جداً، ‫‫‫‫‫‫لقد جئت إلى هنا من قبل.

‫‫‫‫‫‫- متأكد؟ ‫‫‫‫‫‫- نعم.

‫‫‫‫‫‫حسناً، شكراً.

‫‫‫‫‫‫- حسناً، أنا أذكرك. ‫‫‫‫‫‫- أيها الفاتن.

‫‫‫‫‫‫- يمكنه أن يخبرك أين... ‫‫‫‫‫‫- حسناً.

‫‫‫‫‫‫هل يوجد آخرون يخيمون؟

‫‫‫‫‫‫يوجد شخص آخر لكنه بجوار البحيرة.

‫‫‫‫‫‫ستحصلون على المكان كله لأنفسكم.

‫‫‫‫‫‫- لطيف. ‫‫‫‫‫‫- أجل، أنا أكره الناس.

‫‫‫‫‫‫- مهلاً، هل هو رجل أم فتاة؟ ‫‫‫‫‫‫- كف عن هذا.

‫‫‫‫‫‫- ماذا؟ ربما كانت جذابة. ‫‫‫‫‫‫- مقزز، كفى. يا لك من شبق.

‫‫‫‫‫‫- كفى. ‫‫‫‫‫‫- دعيه.

‫‫‫‫‫‫- عزيزي، إنه يحدق بي. ‫‫‫‫‫‫- هل معك سجائر؟

‫‫‫‫‫‫- "سيليا"، يمكنه أن يسمعك. ‫‫‫‫‫‫- كلا، آسف. لم نشتر سجائر.

‫‫‫‫‫‫- حسناً، الليلة ستكلفكم 300. ‫‫‫‫‫‫- حسناً، ماذا إذن؟

‫‫‫‫‫‫- 150 للفرد؟ ‫‫‫‫‫‫- لا يا رجل.

‫‫‫‫‫‫100 فقط يا رجل.

‫‫‫‫‫‫كلا، أنا لا أدفع أبداً.

‫‫‫‫‫‫- ماذا؟ ‫‫‫‫‫‫- أنت دائماً بخيل هكذا.

‫‫‫‫‫‫خسئت، لم نحضر أنا و"أرتورو" ‫‫‫‫‫‫فتاة معنا يا رجل...

‫‫‫‫‫‫أنت و"دييغو" عليكما ‫‫‫‫‫‫أن تدفعا 200 يا أحمقان.

‫‫‫‫‫‫- أنت بخيل للغاية. ‫‫‫‫‫‫- أجل، بخيل لعين.

‫‫‫‫‫‫ماذا يا رجل؟ هل سنتشارك في الفتيات أيضاً؟

‫‫‫‫‫‫خسئت. كف عن قول الحماقات هذه.

‫‫‫‫‫‫يمكنني أن أدفع نصيبك.

‫‫‫‫‫‫سأدفع للجميع في هذه الحالة.

‫‫‫‫‫‫- محال. ‫‫‫‫‫‫- ما زال ينقصنا بعض المال.

‫‫‫‫‫‫خذ هذا يا رجل.

‫‫‫‫‫‫- عزيزتي. ‫‫‫‫‫‫- أنا آسف يا سيدي.

‫‫‫‫‫‫- اصمتي. ‫‫‫‫‫‫- لكنه يحدق بي.

‫‫‫‫‫‫لنذهب. أريد أن أصل إلى هناك.

‫‫‫‫‫‫عدها وحسب.

‫‫‫‫‫‫- شكراً. ‫‫‫‫‫‫- هذا كل شيء؟ شكراً يا سيدي.

‫‫‫‫‫‫- كان يظن أنك ثري. ‫‫‫‫‫‫- هيا، لنذهب.

‫‫‫‫‫‫ظن أنك العم "سكروج".

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left