The Last House

The Last House

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Last House 2026 NF WEB H264-EDITH
ناشر tedi
Retail NF | 1:52:11

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2026-08-07
تعداد دانلود: 78
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"ليس من الملائم مطلقًا‬ ‫أن نسمّي هذا الكوكب (الأرض)"‬

‫"برغم أن من الواضح أنه عبارة عن محيط"‬

‫"(آرثر سي كلارك)"‬

‫"رصيف صيد الأسماك العمومي،‬ ‫الرصيف البحري 21"‬

‫أنت أول سمكة أصيدها منذ أيام،‬ ‫لكنك صغيرة الحجم جدًا.‬

‫انظر إلى ما هو آت صوبنا.‬

‫تبدو هذه عاصفة هوجاء.‬

‫هذا صحيح.‬

‫يجدر بي العودة إلى بيتي‬ ‫قبل أن تصل إلى هنا.‬

‫- سأراك غدًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫يتذكر كلّ شخص أين كان يوم هطلت الأمطار.‬

‫كان يوم أحد، ولم يكن الشتاء قد حلّ بعد.‬

‫كانت الأرصاد الجوية‬ ‫قد تنبأت بأن الطقس سيكون مشمسًا.‬

‫يبدو أن هذا الضغط الجوي المنخفض‬ ‫البعيد عن الشاطئ‬

‫قد تغيّر ويقترب من اليابسة بسرعة.‬

‫من المتوقع هطول أمطار غزيرة‬ ‫لفترات طويلة في أنحاء المدينة اليوم،‬

‫مصحوبة برياح‬ ‫سرعتها نحو 50 كيلومترًا في الساعة،‬

‫مع احتمال حدوث‬ ‫فيضانات ساحلية طفيفة وأمواج مرتفعة.‬

‫سيبدأ موسم الإجازات بعد شهر،‬

‫ونتمنى أن يتغيّر‬ ‫هذا التقلّب المباغت في الطقس إلى…‬

‫كان الناس‬ ‫يمارسون أنشطتهم الصباحية كالمعتاد.‬

‫- هل أنت مستعدّ؟‬ ‫- نعم، هيّا بنا.‬

‫كنا نعيش متقاربين في تلك الآونة…‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫…لكن كان من السهل أن نشعر بالوحشة.‬

‫هيّا بنا يا رفيقاتي. ستمطر السماء.‬

‫أجل، فلندلف إلى الداخل.‬

‫يوم هطلت الأمطار،‬

‫أدركنا أننا لسنا وحيدين.‬

‫كان ديسمبر الماضي أكثر الشهور المسجلة دفئًا‬ ‫في تاريخ غرب "واشنطن".‬

‫تابعونا لمعرفة المزيد من المستجدّات.‬

‫هيّا.‬

‫وأدركنا الحدّ الذي قد يصل إليه البعض‬

‫في سبيل حماية بيوتهم.‬

‫"محتجزون في منزلنا"‬

‫"أدخل شفرتك الأمنية"‬

‫"دائرة الإيرادات الداخلية، تنبيه عاجل"‬

‫مرحبًا، أين الجميع؟‬

‫أين الجميع؟‬

‫ها هو فتاي العجوز.‬

‫صباح الخير.‬

‫لا أصدّق أن الطفلين تركاني أنعم بنوم هانئ.‬

‫كنت أتساءل عن سبب هذا الهدوء.‬

‫هل صدت وجبة الفطور من أجلنا؟‬

‫نعم، صدت غنيمة كبيرة هذا الصباح.‬

‫أنت أفضل صيّاد أسماك في العالم.‬

‫- أعلم هذا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- استيقظا!‬ ‫- كعكات محلاة!‬

‫كعكات محلاة!‬

‫أيمكننا أن نحضّر لحمًا مقددًا؟‬

‫- اهدآ قليلًا. فقط… على رسلكما.‬ ‫- لحم مقدد!‬

‫- اتركا بعضًا منه لنا، أرجوكما.‬ ‫- وحشان جشعان!‬

‫- وحشان جشعان بمعنى الكلمة.‬ ‫- شغّله!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هيّا، شغّله.‬

‫أعطيت "كاسيدي" أدويته قبل قليل.‬ ‫لا تعطياه أي لحم مقدد.‬

‫تستحق لحمًا مقددًا أكثر منهما.‬

‫"الجهاز غير متصل بالإنترنت"‬

‫تعطلت خدمة المشاهدة المباشرة فجأةً يا أبي.‬

‫لا أدري ما السبب.‬

‫- أظن أن هذا المنزل يتداعى.‬ ‫- أنا مستعدّة للرحيل عنه وقتما تشاء.‬

‫بالطبع، سنكون مستعدّين للرحيل عنه‬ ‫فور أن نفوز باليانصيب.‬

‫حسبك.‬

‫تعلم أنني أمزح فحسب، صحيح؟‬

‫لست الملوم على كلّ هذا.‬

‫سيأتي عامل الصيانة غدًا‬ ‫ليعاين شقوق المدخنة.‬

‫- هذا جديد.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫يظن أن أساسات منزلنا تغرق.‬

‫لذا المدخنة هي الشيء الوحيد‬ ‫الذي يبقي المنزل متماسكًا.‬

‫سيكون أمرًا مؤسفًا‬ ‫إن انهار المنزل علينا ونحن نائمون.‬

‫أما زلت تريد شراء شجرة عيد الميلاد؟‬

‫- الأمطار تهطل في الخارج.‬ ‫- رجاءً.‬

‫مهلًا. أرجوك يا أبي. لقد وعدتنا.‬

‫- لم أعدهما. أنت من وعدتهما.‬ ‫- أبي!‬

‫- لقد وعدتنا.‬ ‫- أبي!‬

‫- من وعدكما؟‬ ‫- أنت!‬

‫- أجل، هيّا بنا.‬ ‫- رجاءً.‬

‫فلنشتر شجرة عيد الميلاد.‬

‫- هيّا بنا!‬ ‫- أريد أن أختارها!‬

‫- ساعدني على انتعال حذائي.‬ ‫- يمكنك أن تنتعلي حذاءك بنفسك.‬

‫الدراجة ممنوعة داخل المنزل.‬

‫أسرعي يا أمي! هيّا بنا!‬

‫- تستغرق وقتًا طويلًا دائمًا.‬ ‫- يجدر بك ألّا تتصنّع الدهشة إذًا، أليس كذلك؟‬

‫ساعد أختك على انتعال حذائها،‬ ‫ثم اذهبا وانتظراني في السيارة.‬

‫"آن"! هيّا بنا!‬

‫- لا تستعجلني.‬ ‫- لست أستعجلك.‬

‫بل أختبئ من طفلينا.‬

‫حقًا، متى يمكننا‬ ‫أن نقلع عن عادة شراء الشجرة؟‬

‫إنه عيد الميلاد أيها الـ"غرينش".‬

‫حسنًا، ماذا فعلت؟‬

‫يجب أن تفتحي القفل أيتها الغبية.‬

‫- فتحته بالفعل أيها الغبي!‬ ‫- اخرسي!‬

‫كفاكما شجارًا! كلاكما غبي.‬

‫لا أستطيع فتح الباب بسبب "غراهام".‬

‫- لا تلوميني. أنت السبب.‬ ‫- لا بد أنك فعلت شيئًا.‬

‫لا، لم أفعل شيئًا.‬ ‫لماذا تلومينني طوال الوقت؟‬

‫هذا كله خطؤك.‬

‫لهذا أنا الابنة المفضلة.‬ ‫تثير المتاعب دائمًا.‬

‫- اخرسي. تتصرفين كرضيعة.‬ ‫- لست رضيعة.‬

‫أنا في الثامنة من عمري.‬

‫ماذا فعلتما؟‬

‫- لا شيء!‬ ‫- لا شيء!‬

‫صمتًا يا "كاس".‬

‫رويدك يا "كاس"، اهدأ.‬

‫لماذا لم تركبوا السيارة يا رفاق؟‬

‫- الباب لا يُفتح.‬ ‫- لا نستطيع المغادرة.‬

‫جرّبنا كلّ الأبواب. لا باب يُفتح.‬

‫- عجبًا لكم. مهلًا.‬ ‫- سأجرّب فتح نوافذ غرفتي.‬

‫حسنًا.‬

‫هذا سخف.‬

‫أجل. هذا مقلب من مراهقين.‬

‫ألصقوا كلّ النوافذ والأبواب بالغراء‬ ‫أو ما شابه، أليس كذلك؟‬

‫هذا ليس مقلبًا.‬

‫اصمت يا "كاس".‬

‫لكن إشارة هاتفي الخلوي منقطعة.‬

‫لسنا متصلين. لا يُوجد إنترنت لاسلكي.‬

‫انزع قابس الموزّع ثم أعد تشغيله.‬ ‫هل جرّبت هذا؟‬

‫- هل سددت فاتورة الإنترنت؟‬ ‫- نعم.‬

‫صمتًا يا "كاس".‬

‫ألديك إشارة الآن؟‬

‫- كلّا، لا شيء.‬ ‫- أمي، أبي.‬

‫حاولت فتح نوافذ غرفتي بلا جدوى.‬ ‫تبدو وكأنها مغلقة بغراء.‬

‫كلّ النوافذ عالقة.‬

‫- اخرس يا "كاس"!‬ ‫- أيمكننا أن نغادر… اصمت يا "غراهام"!‬

‫- أبي! هل أنت بخير؟‬ ‫- هل أنت بخير يا أبي؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم.‬

‫نعم، أنا بخير.‬

‫أنا على ما يُرام.‬

‫حسنًا.‬

‫ما الذي يجري… أبي!‬

‫- لا أفهم ما يجري.‬ ‫- تراجعوا.‬

‫- لماذا؟ مهلًا. عمّ تتحدث؟‬ ‫- أبي!‬

‫- لا!‬ ‫- تراجعوا. سأتكفّل بهذا الأمر.‬

‫"جيسون"، لا!‬

‫- توقّف!‬ ‫- أمي!‬

‫- توقّف!‬ ‫- أبي!‬

‫أمي.‬

‫أبي.‬

‫تراجعا يا طفليّ.‬

‫انظر يا أبي!‬

‫- ويلاه!‬ ‫- الأمر لا يقتصر علينا.‬

‫- لا نستطيع مغادرة منزلنا.‬ ‫- انظروا، هناك شخص آت صوبنا.‬

‫أجل.‬

‫إنها جارتنا في المنزل المقابل،‬ ‫لا أتذكّر اسمها.‬

‫- زوجة "غريغ".‬ ‫- أيًا يكن اسمها.‬

‫- اسمها "سوزان". نادها.‬ ‫- "سوزان"!‬

‫اطلبي المساعدة يا "سوزان"!‬

‫نحن عالقون داخل المنزل! اطلبي المساعدة!‬

‫- لا يستطيع الخروج أيضًا.‬ ‫- سأعود فورًا.‬

‫حسنًا، هذا جيد. ستذهب لطلب المساعدة.‬

‫- ستذهب لإحضار المساعدة.‬ ‫- أجل.‬

‫عظيم. الأمر على ما يُرام.‬

‫- سنكون بخير.‬ ‫- حسنًا. أجل، أعلم هذا.‬

‫الأمر…‬

‫الأمر على ما يُرام.‬

‫أجل، الأمر على ما يُرام.‬

‫حسنًا يا رفاق. فلنر ما يفعله الجيران.‬

‫- هل تعرفان كلّ جيراننا؟‬ ‫- إلى حدّ كبير.‬

‫الزوجان "ريتشاردسون" في الجهة المقابلة.‬ ‫ولديهما ثلاثة أحفاد.‬

‫- وأظن أن "ماكس" طبيب أسنان.‬ ‫- أجل.‬

‫لا أعلم اسم ذلك الرجل.‬

‫"الدرّاج".‬

‫- "الدرّاج"؟‬ ‫- "الدرّاج"؟‬

‫يحب ارتداء معدّات ركوب دراجات حمقاء كثيرة.‬

‫اسمه "غريغ".‬ ‫زوجته هي التي هرعت لطلب المساعدة.‬

‫لماذا لم تعد بعد؟‬

‫لا تقلق. أنا واثقة بأنها ستعود‬ ‫وبرفقتها الشرطة عاجلًا.‬

‫وهناك أيضًا ذلك الرجل الفضولي.‬

‫- ما اسمه؟‬ ‫- يا للعجب!‬

‫هل تعلم اسم أي من جيراننا في الشارع؟‬

‫نعم، تلك السيدة المزعجة صاحبة الكلب.‬

‫ومن أيضًا؟‬

‫أجل، دعونا لا ننسى‬ ‫جارنا الأحمق صاحب الزورق.‬

‫ما اسم الزورق؟‬

‫"اغتنم يومك في عرض البحر"؟‬

‫يا له من أحمق!‬

‫أحسنت صنعًا.‬

‫"آن".‬

‫"كانت نزوة عابرة. هذا مضحك جدًا."‬

‫ويلاه!‬

‫ما معنى "نزوة عابرة"؟‬

‫حفل مبيت للراشدين.‬

‫ما الفارق بين حفل مبيت للراشدين‬

‫وحفل مبيت عادي؟‬

‫في حفل مبيت الراشدين…‬

‫- يمكنك أن تأكلي أي قدر تشائين من الحلوى.‬ ‫- يبدو ممتعًا.‬

‫أظن هذا. لا أدري.‬

‫"هل الحكومة وراء هذا؟"‬

‫حسبك!‬

‫استغرقتُ وقتًا طويلًا في رسمها.‬

‫لا، هذا ليس صحيحًا.‬

‫"ربما، لكن لماذا؟"‬

‫"من أجل سلامتنا؟"‬

‫انظروا. لدى الأحمق صاحب الزورق لافتة أيضًا.‬

‫"فضاؤون"‬

‫أهذه تهجئة كلمة "فضائيين"؟‬

‫لا يا صغيرتي، هذه تهجئة خطأ.‬

‫- لماذا قد يحبسنا فضائيون داخل منازلنا؟‬ ‫- لا يمكن أن يفعلوا هذا.‬

‫"أهذا يقتصر علينا؟‬ ‫أم على مستوى المدينة بأسرها؟"‬

‫"ربما العالم بأسره؟"‬

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left