Jim Gaffigan: King Baby

Jim Gaffigan: King Baby

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Jim Gaffigan King Baby 2009 NF WEB-DL
ناشر Null69
ترجمة نتفليكس

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
تاریخ انتشار: 2018-11-22
تعداد دانلود: 18
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"(تكساس)"

‫"تحتفل بالعيد السبعين، ‫شكراً لكم"

‫سأفعل هذا لمدة ساعة وحسب.

‫"كان ذلك أسوأ عرض رأيته في حياتي!"

‫"لقد دفعت أكثر من 40 دولاراً".

‫"بعد رسوم الخدمة صارت 90 دولاراً".

‫"رسوم الملائمة؟"

‫"وسيلة ملائمة لنهبنا".

‫"إنه مثل فرقة (بيرل جام)".

‫"إنه يتحدى المؤسسة!"

‫"مهلاً للحظة، إنه يبدو كجزء من المؤسسة".

‫"إنه قصير وبدين وربما أكل المؤسسة".

‫"أنا لا أعرف حتى عن أية مؤسسة نتحدث".

‫"ظننته سيكون أكثر شحوباً".

‫"على الأقل شاحب كما بدا على غلاف القرص ‫الذي يبدو فيه كمتحرش بالأطفال".

‫"لقد كان بارعاً في فيلم (كابوتي)".

‫"يا لكبر حجم رأسه!"

‫"هل لديه رأس أخرى بداخل هذه؟"

‫"ربما يرتدي زياً تشجيعياً!"

‫"ربما يرتدي زياً تشجيعياً للمورمونيين!"

‫"لقد سئمت هذا الصوت بالفعل".

‫"متى سيبدأ؟"

‫يسعدني أن أكون هنا في "أوستن".

‫أشكركم على حضوركم.

‫يسرني وجودي هنا.

‫استمتعت كثيراً بوجودي هنا، حقاً.

‫ذهبت للعب البولنغ، لا أقصد التباهي.

‫هناك نوعان من الناس ‫التي تذهب للعب البولنغ.

‫أناس يحبون البولنغ حقاً.

‫وأناس يقولون.

‫"ألن يكون مضحكاً إن ذهبنا للعب البولنغ؟"

‫لأنه، بالنسبة لمعظمنا.

‫فالبولنغ نشاط تقوم به

‫بعد أن نفعل كل شيء آخر.

‫فنقول، "حسناً، يمكننا أن نذهب ‫للعب البولنغ.

‫أو يمكننا أن نشنق أنفسنا".

‫"لِمَ لا نذهب للعب البولنغ؟"

‫لا أحد يشعر بالغيرة ‫حين يسمع أنك ذهبت للعب البولنغ.

‫"ذهبت للعب البولنغ؟

‫سعيد أنني فاتني هذا".

‫البولنغ رائعة، لابد للمرء أن يحب ‫رياضة يمكنه فيها أن يأكل أثناء ممارستها.

‫لا ترى هذا أبداً في التنس.

‫"قبل أن تضرب ضربة البداية، ‫دعني آكل هذه الناتشوز".

‫إنها رياضة مختلفة.

‫توجد منفضة سجائر ‫في صلب معدات البولنغ.

‫البوكر حتى ليس بها هذا.

‫ومجفف اليد هذا.

‫إذا كنت تعرق أثناء لعب البولنغ، ‫فأنت لست لائقاً بدنياً.

‫وإذا كنت لست لائقاً بدنياً ‫وتلعب البولنغ

‫فأنت غالباً لاعب بولنغ محترف.

‫لا يوجد شيء صحي حقاً بشأن البولنغ.

‫لابد أنها كابوس لمن يخافون من الجراثيم.

‫"هاك، انتعل هذا الحذاء الرطب ‫الذي انتعله 10 آلاف شخص قبلك.

‫ودس أصابعك في هذه الثقوب القذرة".

‫"الآن لديك الإنفلونزا".

‫يا لها من ثقوب قذرة!

‫وليس الأمر وكأن هذه الكرات تبلى.

‫غالباً لم يصنعوا ‫كرة بولنغ منذ ألف سنة.

‫يوجد شخص ما يستخدم كرة ‫من العصر الحجري.

‫أمر مناف للعقل!

‫أنا لا أملك كرة بولنغ.

‫لأنني لست غريب الأطوار.

‫"نعم، أريد أن أتطوع ‫لحمل كرة تزن 50 رطلاً.

‫أيمكنك وضعها في حقيبة ضخمة قبيحة؟"

‫"هكذا سألتقي السيدات".

‫"لاحظت أنك كنت تحدقين في حقيبتي".

‫"تملؤها كرة ضخمة زرقاء".

‫"هل تمانعين إذا تبعتك في موقف السيارات؟ ‫سوف أهمهم وحسب".

‫"الكرة في الحقيبة"

‫أسوأ أغنية على الإطلاق.

‫دائماً يتوجب على انتقاء كرة البولنغ.

‫لا يمكنني أبداً أن أجد الكرة المناسبة، ‫فأقول، "هذه ثقيلة جداً.

‫هذا مناسبة، ولكنها وردية اللون".

‫"لا تتسع لأصابعي".

‫كيف يحددون أحجام الأصابع؟

‫فهي إما لطفلة في الخامسة ‫أو للرجل الأخضر.

‫يا لضخامة أصابع بعض الناس!

‫رجل ما يرتدي قفاز بيسبول، ‫"أجل، هذه مناسبة".

‫"لا يزال يمكنني اللحاق بالمباراة، ‫لا داعي للقلق".

‫وأحذية البولنغ هذه، لا تحديث فيها.

‫"يجب أن تنتعل حذاءنا الخاص ‫قبل أن تتمكن من اللعب بكرتنا السحرية".

‫البعض لديهم كرة بولنغ خاصة بهم ‫وليدهم حذاء بولنغ خاص بهم.

‫وليس لديهم أصدقاء.

‫"هذه دناءة".

‫يمكنني قول ذلك، لأنني أحب البولنغ.

‫أشاهد البولنغ على شاشة التلفاز.

‫لأنني أستغل وقتي بحكمة.

‫شاهدت بطولة فرق الكليات هذه.

‫وكان لكل فريق مدرب.

‫ما المشورة الإستراتيجية ‫التي يعطيها مدرب البولنغ؟

‫"أتعرف؟ هذه المرة يا (تيمي)، ‫أريدك أن تُسقط كل الأوتاد".

‫- "هل أنت واثق؟" ‫- "ثق بي".

‫"فقط افعلها يا بني!"

‫"إنه أمر غريب".

‫تبدو البولنغ سخيفة، ‫ولكننا جميعاً نأخذها على محمل الجد.

‫حتى نضع الكرة في المجرى الجانبي.

‫فنقول، "دعوني أريكم كيفية اللعب".

‫"هذه رياضة غبية".

‫هناك لحظات قليلة في الحياة تماثل في ‫مذلتها وضع الكرة في المجرى الجانبي.

‫أسوأ لحظة هي حين تضطر ‫أن تلتفت لأصدقائك.

‫"هذه الكرة معطوبة!"

‫"إنها مائلة!"

‫لا تريد أن تكون أسوأ لاعب بولنغ ‫في مجموعة.

‫فالكل سيعاملك وكأنك مصاب بالسرطان.

‫"يمكنك أن تفعل ذلك".

‫"نحن نصلي من أجلك".

‫وتبدأ النصائح.

‫"استخدم كرة أثقل، أبق ذراعيك مفرودتين. ‫يجب أن تمتنع عن الإنجاب".

‫إذا كنت لا تجيد البولنغ حقاً مثلي، ‫فسيسألونك إذا كنت تريد رفع المصدات.

‫ليس الأمر وكأن البولنغ بهذا التعقيد.

‫"تريد المصدات؟ يمكننا التخلص من الأوتاد.

‫لم لا تأخذ كتاب التلوين هذا ‫وتجلس في الزاوية".

‫لكنني أحب البولنغ، ‫فهي مثالية للرجل الكسول.

‫لا رياضة أخرى لديها آلة ‫تعيد الكرة إليك مرة أخرى...

‫عند مستوى الذراع.

‫"حسناً، سأستمر في اللعب".

‫"هل هناك أية طريقة يمكنني بها أن أفعل ‫هذا جالساً على كرسي أو ما شابه؟"

‫لأنني رجل كسول.

‫أحب ألا أفعل أي شيء.

‫وهو ليس بالأمر الجيد حين تكون مشغولاً.

‫ألم يكون لديكم الكثير للقيام به ‫ثم تقررون أن تغفوا قليلاً؟

‫"ربما سيأتي بعض الجان ‫ويؤدون العمل بدلاً مني".

‫"أظنني رأيت هذا ذات مرة في فيلم".

‫أنا أعاني بسبب كسلي.

‫فأقول ‫"هل أجلس ولا أفعل أي شيء.

‫أم أستلقي ولا أفعل أي شيء؟"

‫يظن المرء أن الانتقاء الطبيعي ‫كان ليجتث الكسالى مثلي.

‫لا أتخيل شخصاً مثلي في عصور البدايات.

‫"يجب أن أحصد تلك المحاصيل.

‫وإلا فلن يعيش أطفالي الثمانية ‫خلال فصل الشتاء".

‫"سأنجب أطفالاً آخرين".

‫"يجب على أن أعود ‫للتحديق في الحظيرة".

‫"ربما سأقرأ الإنجيل للمرة العاشرة".

‫من الممتع عدم فعل أي شيء.

‫ولكن إذا لم تفعل أي شيء لفترة طويلة، ‫فستصبح أبسط المهام مرهقة.

‫مثل، "هل يجب علي أن أوجه ‫جهاز التحكم عن بعد فعلاً؟"

‫"أنحن في الخمسينيات؟"

‫"ألا يمكنني أن أنظر إلى التلفاز وحسب ‫فيعرف ما أريد أن أشاهد؟"

‫هل شاهدت التلفاز من قبل لبضع ساعات ‫ثم فقدت فجأة جهاز التحكم عن بعد؟

‫"لم أقم حتى من مكاني".

‫"ولا أذكر أنني رميته".

‫"حسناً، يبدو أنني سأشاهد ‫هذا الإعلان".

‫لدينا جميعاً نفس الموقف من الإعلانات.

‫"من يشاهد هذا الهراء؟"

‫ثم بعد ثلاث دقائق، ‫"هذه نقطة وجيهة".

‫"ربما أحتاج لسكين ‫يمكنه قطع العملات المعدنية".

‫"للأسف هاتفي في الجانب الآخر ‫من الغرفة".

‫"أنا بحاجة لجهاز تحكم عن بعد لهاتفي!"

‫أظن أن المرء يعرف أنه مدمن للتلفاز ‫حين تنفد بطارية جهاز التحكم عن بعد

‫فيستبدلها بالبطارية من جهاز إنذار الحريق.

‫"أنا لا أدخن إلا في الفراش على أية حال".

‫"سوف توقظني يا جهاز التحكم عن بعد، ‫أليس كذلك؟"

‫أتذكرون حين كان بجهاز التحكم ‫ثلاثة أزرار وحسب؟

‫الآن هو كحاسبة آلية لطالب رياضيات متفوق.

‫"أحاول أن أعثر على قناة (في إتش وان) ‫لا أن أشطر الذرة".

‫أشاهد التلفاز كثيراً.

‫أنا لا أفهم من لا يحبون التلفاز.

‫"أنا أفضل القراءة".

‫هل شاهدت التلفاز؟

‫إنه أفضل كثيراً.

‫هناك صور، وهناك صوت، ‫والأهم من ذلك، لا قراءة.

‫لا أعرف حتى ما فعله الناس قبل التلفاز.

‫لابد أنه كان أمراً فظيعاً!

‫حتى في الصور القديمة ‫حين يجتمع الناس حول المذياع.

‫ينظرون إلى المذياع وكأنهم يقولون، ‫"لا أطيق انتظاراً حتى اختراع التلفاز".

‫"هذا العصر كان مزرياً!"

‫لم كانوا حتى ينظروا إلى المذياع؟

‫أكانوا يشعرون بكل هذا الملل؟

‫"ربما سيتحول إلى تلفاز".

‫"هذا أمر غريب".

‫أفضل وحسب الطريقة السهلة في الحياة.

‫إذا رأيت السلالم المتحركة، أشعر بالحماس.

‫فأقول، "رائع! كل ما يتوجب علي ‫فعله هو حفظ توازني!"

‫يبدو الناس وكأنهم يشعرون بالملل ‫على السلالم المتحركة...

‫يجب أن يكون شعورهم، ‫"أنا صاعد للطابق العلوي ولا أحرك ساقي!"

‫أحب أن أتظاهر بأنني المسؤول ‫عن السلالم المتحركة، أنظر ورائي وأقول

‫"اتبعوني يا رفاق!"

‫"قفوا هناك، استمروا بذات السرعة".

‫هل كنت على السلالم المتحركة ‫وبدأ شخص في المشي صعوداً وراءك؟

‫أقول، "اهدأ يا غريب الأطوار!"

‫"هذا أحد الأمور الجيدة في الحياة".

‫ماذا عمن يستخدمون الدرج ‫المتاخم للسلالم المتحركة؟

‫"هل أنت ثمل؟"

‫"هذا الشيء مجاني".

‫"لست بحاجة إلى تذكرة".

‫فيقول، "أستخدم الدرج ‫لأنني أراقب الكولسترول لدي".

‫وفي منتصف الطريق تبدو في عينه نظرة.

‫"لقد ارتكبت خطأ جسيماً".

‫"هذا الدرج صعب!"

‫بالتأكيد تجعلك السلالم المتحركة ‫تحتقر الدرج.

‫"لست إلا تلاً منظماً".

‫الأسوأ من صعود الدرج

‫هو صعود السلالم المتحركة التي لا تعمل.

‫ما المغزى؟ وكأن لديك خادماً ميتاً.

‫أعني، بربكم!

‫"مات خادمي الأسبوع الماضي".

‫نبدو جميعاً في حيرة حين نواجه ‫سلالم متحركة لا تعمل.

‫"كيف أصعد؟"

‫- "هل لديك..."، ‫- "أنا حبيس!"

‫"النجدة!"

Jim Gaffigan: King Baby subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left