نخستین 200 خط.
حسناً، لنرَ.
"يا فتاة، أحبّك --" لا، لا.
"يا فتاة أحب --" لا، هذا غير مناسب، هذا غير مناسب.
يا فتاة، أحبّ أسلوبك.
أحبّ تلك الابتسامة التي تعلو وجهك.
يجب أن تظهري في المجلة لأنّك ملكة.
حبّنا هو كلّ شيء.
بيرسي.
- ليس الآن. أنا منشغل. - بيرسي، أمن فتاة في الداخل؟
بيرسي. بيرسي.
ما هذا السؤال، أمن فتاة في الداخل؟
كنت أجهل ما يحدث. سمعتك تتكلّم.
- أعمل على نذور زفافي. - نذور؟
نعم، يا رجل، لتلك الحفلة السخيفة التي تفقد زوجتي صوابها، يا رجل.
ريجي، هذا التبذير يكلفني الكثير من المال.
تريد الآن أن نجدد نذورنا.
ما العيب في ما قلته المرة الأولى؟ ما عيب كلمة، أقبل؟
- قبلت، صحيح؟ - نعم.
- النساء، يا فتى. - أعرف. النساء جنس مختلف--
حسناً. لكن أوتعرف، سيّد جونز؟
من الرائع أن تستعمل كلمات تلك الأغنية.
- كتبت هذا وأنا في طريقي إلى العمل صباحاً. - أنت كتبت هذا؟
- نعم. - هل كنت تستمع إلى المذياع...
...عندما كتبتها؟ إنّها لبي توكاي، سيّد جونز.
حسناً، إذاً. إن كانت أغنية فما هي الجملة التالية؟
حسناً، إنّها...
عزيزتي، إستديري ودعيني أرى الجسم المثير يتحرّك
تحرّكي، تحرّكي، تحرّكي
هذه هي، نعم.
ريجي.
أرى ابتسامتك الجذابة وحركة، حركة
- بل 3 حركات. - 3 حركات.
أرى ابتسامتك الجذابة والحركة
أرى ابتسامتك الجذابة وأنت--
مرحباً، أيّها الرئيس، هل ستحضر تيريزا حبيباً جديداً إلى حفلة عيد زواجكما؟
نعم.
ماذا؟ لا مانع لديّ.
- إلتقتيه إذاً؟ - لا.
جلبت سجلّه المالي.
- لم تفعل. - بالتأكيد فعلت.
هذا الأخ الشاب عميل بورصة لدى جاي بي أوليفر.
تيريزا؟ لا أصدّق ذلك.
تقول ماريلين إنّها مجنونة بحبّه. وسجلّ هذا الفتى المالي؟
صدّقني، إنّه رائع. كدت أبكي.
- يبدو هذا الفتى ممتازاً وغير حقيقيّ. - على الأرجح.
لكنّ لدى الأخ عمل.
- هذا صحيح، يا صديقي، عمل. - لكنّني أستقيل.
- أستقيل. - سايمن، إهدأ.
أحاول أن أشرح لك الطريقة التي يعمل بها العالم.
- الزبائن هم السبب. أشرح لك-- - يبدو أنّ لا أحد من زبائني يأبه.
- لم يبد على هذا الرجل الاهتمام، صحيح؟ - هيّا. لا تكن مفرط الحساسيّة.
ليست الطريقة التي يعمل بها العالم. إنّها الطريقة التي يعمل بها عالمك.
سايمن، إجلس. سايمن!
حسناً، سأعمل على الأمر.
حقير.
لا أحتاج إليك، نايثن!
لا أحتاج إلى جاي بي أوليفر.
سيرتي المهنيّة جيّدة بما يكفي.
يمكنني الحصول على عمل في أيّ مكان أريده. سأرحل من هنا.
يا إلهي. لن أجزع. لن أجزع.
ماذا سأقول لتيريزا؟ ماذا سأقول لها؟
عزيزتي، أتذكرين إنّك تقولين دائماً...
...إنّني أمضي الكثير من الوقت في العمل؟ حسناً، لديّ خبر رائع!
سأتعرّف بوالد زوجتي العتيد وأقول له إنّني عاطل عن العمل. ممتاز!
حسناً، سأنتظر المصعد التالي.
لا يمكنني الاستقالة من عملي!
- لن أتوسّل! - أراهن بـ 20 دولاراً على عودته.
- أقبل الرهان. - يا إلهي! إستقلت للتوّ من عملي.
لا أحتاج إلى هذا العمل. لا، لا.
إنّه قادم.
- مرحباً. - طاب يومك.
- مرحباً. ليز، أنا سايمن غرين. - سايمن. ما الجديد؟
كلّ استثمار قمت به في الأشهر الستّة الأخيرة.
إسمعي، العمل الذي عرضته عليّ.
- قولي لي إنّ الوظيفة ما زالت شاغرة. - لماذا؟ ماذا حدث؟
سأخبرك لاحقاً. هل يمكنك التكلّم مع بارتليت عني؟
هل تمزح؟ سأرسل له رسالة إلكترونيّة حالاً.
عندما يعرف أنّك سألت عن هذه الوظيفة، سيفقد رشده.
بارت، سايمن غرين...وافق!
شكراً
تيريزا
تيريزا؟ عزيزتي؟
مرحباً.
عدت إلى المنزل مبكراً.
- نعم. - أتيت مبكراً جداً.
- غادرت المكان بسرعة. - جيّد. تعال وساعدني في ما أقوم به.
ماذا لدينا؟
تومي؟
هذا جيّد.
- متى أحضرنا هذه؟ - اليوم.
مدخول موحّد، صحيح؟
نعم، عزيزي!
نعم.
عزيزتي...
وجب أن تسمع ما قاله أبي عبر الهاتف...
...عندما قلت له إنّك تعمل لدى جاي بي أوليفر.
أشعر بأنّه يحبّك أكثر ممّا أحبّك.
- أحقاً؟ - نعم، لست تفهم.
منذ نعومة أظافري...
...كلّ ما كان يهمّه هو، تيريزا، ألدى هذا الفتى عمل؟
- من الجيّد أنّني أعمل إذاً، صحيح؟ - أعرف!
أنا متحمّسة جداً. ألست متحمساً؟
تيريزا، لا يشعر الرجل أبداً بالحماس عندما يتعلّق الأمر بالتعرّف بحميه.
تعرفين، كنت أفكّر. ربّما علينا تأجيل موعد إخباره.
- ماذا؟ كانت فكرتك. - أعرف.
أفكّر الآن في أنّها كانت فكرة سيّئة ربّما.
لا، أعتقد أنّها فكرة رائعة.
الإعلان عن خطوبتنا في حفلة أهلي...
....ستكون أفضل هديّة نقدّمها لهما.
عزيزي، ستفقد أمّي رشدها.
نعم كما ترين، لست قلقاً بشأن أمّك، كنت أفكّر...
فيه.
نعم. كما ترين، يكاد وعاء دموي ينفجر في رأسه...
...لأنّكم تخسرون في مباراة كرة سلّة.
لا، لا، لا. كنّا فائزين في تلك المباراة.
نعم.
سنحضر مظلّة إلى هنا، وصرّة من التول والفسطون...
...وأغصان ورود، وسنضع منصّة من الباركيه للرقص هنا، سيجلس الضيوف...
...إلى الطاولات على كراسي شيفاري. مرتّب جداً وبسيط وأنيق.
وسنضع بتلات ورود على المرجة ولن نضع القليل فقط.
كمّية كبيرة. في زفافي وضعنا كمّية كبيرة من البتلات وكان ذلك رائعاً.
في ذلك الزفاف هل كانت هنالك امرأة؟
بالطبع. إن لم تكن امرأة ستكون مفاجأة لكلّ منّا.
- مرحباً! - إسمع--
صدّقني، ستكون حفلة رائعة سيّد جونز.
- 25 سنة من الزواج. - شكراً.
- أتمنّى لك المزيد من الحظّ، يا صاح. - شكراً.
- مرحباً. - مرحباً، عزيزتي.
آسفة على التأخّر. تغيّب نائبي كمديرة بفعل المرض اليوم...
...وكنت بمفردي أمام 208 تلميذاً في المرحلة المتوسّطة.
أقسم إنّ نصفهم أكل السكّر الصرف كفطور.
مرحباً، دانتي.
إذاً، بيرسي، أيّهما تفضّل؟
- أفضّل-- - هل تدعى بيرسي؟
- أيّهما مكلف أكثر؟ - كلفتهما مماثلة.
- لا. - هذا من عند ساكس...
- ...وهذا من عند مايسيز. - ساكس.
شكراً. الآن يمكنني أن أعطي رأياً نزيهاً.
- هذا يعجبني، عزيزتي. - أحقاً؟
حسناً، هذا مؤسف لأنّني سأرتدي هذا.
هلّيلويا.
- عزيزتي. - نعم؟
إسمعي. ماريلين، لِمَ تتكبّدين عناء سؤالي حتّى؟
لأنّه يوم مهمّ لنا وأردتُ أن تشعر بأنّك تساهم فيه.
لِمَ لم تفعلي ذلك بدون وجود غريب الأطوار؟
دانتي رجل لطيف.
رجل لطيف.
رجل لطيف يحبّ معاشرة رجال لطفاء آخرين معظم الوقت.
كفى. هلاّ تكون منفتح الذهن، بيرسي جونز؟ دانتي رجل مستقيم شاذ.
- ماذا؟ - إنّه رجل يشتهي الجنس الآخر ويتمتّع بذوق رفيع.
لا وجود لهذا. كما لو كنت تقولين لي إنّه أتى على ظهر أحاديّ القرن.
إسمع، كن جدياً إذ يجب أن أتكلّم معك.
أعرف، أعمل على نذوري. وكدت أنجزها بشكل ممتاز.
- هذا لطيف. لكن لا أريد التكلّم عن هذا. - ما الأمر؟
هذا الفتى الذي ستجلبه تيريزا إلى المنزل معها، لا أعرف من أهله...
...لا أعرف من أين هو. لا أعرف شيئاً عنه.
لكن أعرف يا بيرسي، أنّه...
- ...أريد أن تكون لطيفاً. - أنا لطيف دائماً.
يجب توخّي اللطف حتّى معرفة من يكون الفتى.
أعرف من هو.
- أتحقّقت من سجلّه المالي؟ - لا.
أتحقّقت من سجلّه المالي، بيرسي؟
أعني، ألقيت نظرة إليه، نعم.
لكنّ السجلّ المالي لا يظهر طبيعة الرجل.
لكن بما أنّني مسؤول قروض منذ 22 عاماً يمكنني تقييم ذلك الفتى فوراً.
وتعرفين أنّني بارع في هذا. تعرفين ذلك.
5 ثوان. هذا كلّ ما يلزمني.
هذا كلّ ما يلزمني.
- لا أحد يعرف هذا أكثر منّي. - ماذا؟
لم أتمتم.
لا أجيد التعامل مع الآباء، عزيزتي.
أجيد التعامل مع الأمّهات. أتعامل بشكل أفضل مع الأمّهات.
إنّه رجل ضخم، صحيح؟
ضخم بشكل مخيف. ويتمتّع كذلك بعينين ثاقبتين تخترقان روحك.
لا تنظر إلى عينيه مباشرة لفترة طويلة، لليوم على الأقلّ، حسناً؟
عزيزي، أمزح.
إسترخ وحسب. سنستمتع. حسناً؟
- هل أخبرتهما؟ - ماذا؟ بِمَ؟
- عزيزتي، لا-- الـ-- - ماذا؟
- هل--؟ - وسيم، غير ملتح، ماذا؟
أعاني خللاً في الصبغ. هل قلت لهما أنّني أبيض؟
هل أنت أبيض؟
هل أنت أبيض؟ أوقف السيّارة!
يا إلهي! يا إلهي! أنظر إلى--
يا إلهي! سايمن، آسفة جداً.
- كانت مزحة، سيّدي، كنت أمزح. - نعم، يا أخت، أنت مضحكة.
سايمن، سايمن، هل أنت بخير؟
- من أنت؟ - هل أنت جاد؟
لمَ أنا في جيرسي؟
سايمن.
توقّف.
- لا تقلق، سيكون الأمر رائعاً، حسناً؟ - حسناً.
آسفة جداً. آسفة. كانت مزحة سيّئة.
- هل أخبرتهما إذاً؟ - لا.
أخبرتهما بالأمور المهمّة فقط، حسناً؟
أنّني أحبّك، وأنّك رجل مذهل...
...وأنّ لديك وحمة جميلة عل مؤخّرتك لجهة اليسار.
لم تشعري بأنّه يجب أن تذكري أنّ مؤخّرتي بيضاء.
سايمن، إسمع. لم أقل لهما ذلك لأنّني لا أعتقد أنّه سيكون لذلك من أهمّية.
سيكون لذلك من أهمّية، سيكون لذلك من أهمّية.
No comments yet. Be the first to leave one.