نخستین 38 خط.
هل ستكون حكاية اليوم قصّة أشباحٍ؟ أم قصّةً رومانسيّةً؟
أم مغامرات بطلٍ شجاع؟
عليكم أن تشاهدوا لتكتشفوا ذلك.
أقبلوا يا سادة،
مسرح الظلام: ياميشيباي
فقد حان موعد الياميشيباي.
يانصيب
هذه قصّة امرأةٍ كانت تزور أحد الأحياء التّجاريّة...
أسعارٌ ممتازةٌ هناك!
إليك هذه الهديّة الصّغيرة.
ممتاز!
ماذا؟ انظري إلى ذلك...
أقبلوا يا سادة! اليوم هو يومنا الأخير!
الفرصة الأخيرة هي فرصة حظّك!
عذرًا، لا أملك بطاقة سحبٍ لليانصيب، لكن...
كلّ من اشترى شيئًا من هنا مؤهّلٌ للسّحب يا سيّدتي.
تفضّلي بالسّحب!
حسنًا.
كنت على وشك الإغلاق.
من الجيّد أنّك لحقت.
الجائزة الثّالثة! ليس سيّئًا على الإطلاق.
الجائزة الثّالثة؟
حيّ التسوق يامي مواد لاصقة طبية
تفضّلي. تهانينا.
الجائزة الثّالثة هي بعض الضّمادات؟
أقبلوا يا سادة! اليوم هو يومنا الأخير!
أتساءل ماذا قد تكون الجائزة الأولى.
تعالوا وأديروا العجلة! الفرصة الأخيرة هي فرصة حظّك!
ولكن، أظنّ أنّه ينبغي أن أكون سعيدةً بحصولي على أيّ شيءٍ.
يبدو أنّهم في حالة حداد...
مؤلم، مؤلم، مؤلم.
هل أنت بخير؟
إنّه مجرّد خدشٍ بسيط. لا بأس.
تلك...
مجرّد تذكّر الأمر يُرعبني.
تم نقل ابني إلى المستشفى بعد فوزه بالمركز الثاني...
مجرّد التّفكير فيما كان سيحدث لو فاز بالجائزة الأولى...
ما كان ينبغي عليه أن يقترب من ذلك المكان أبدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.