نخستین 200 خط.
"يحتوي هذا البرنامج على تمثيل درامي لأحداث حقيقية
ويحتوي على مواد موجهة للبالغين.
ويحتمل تغير بعض التفاصيل.
ويُنصح المشاهد بالاحتياط للمواد المعروضة"
"تزوجا للتو"
اليوم، قصتا جريمتي قتل
إحداهما في "تكساس" والأخرى في "لندن".
في القضية الأولى، زوج مضطرب
يعاني من زواج متصدع
لم يعد يتحمل ما آلت إليه من بدانة.
أرادها خارج حياته.
أحلام بحياة أفضل
مع امرأة أخرى، مهما كان الثمن.
لم يشعروا بصدق روايته
عما حدث في ليلة وفاة "كاري".
- لم أفعل ذلك، إنه... - في قضيتنا الثانية
لا أرى... أعميت عيني، يا "أندرو"!
تلجأ زوجة إلى عشيق للمساعدة.
انهارت "ليزا" واعترفت بإقامة علاقة قصيرة مع "ويلسون".
لكن يتكفل العشيق بالأمر بنفسه.
- لدينا مزيد من الوقت. - كانت الخطة تكمن في استدراج الزوج.
وعندما يصل إلى هناك، يقتلونه.
رجال الشرطة مصممون على كشف كذب هذه المرأة الشريرة.
هل ستتحقق العدالة في هاتين الجريمتين؟
قصتا حب ضلتا طريقهما
نشاهدها الآن على Justice Served: Murderous Affairs
الجمعة، 7 أبريل 2006، منتصف الليل.
إذا كان في إمكانك،
"(مات بيكر)"
أخبرني بما حدث في هذه الليلة.
رجعت إلى المنزل وركنت السيارة في المرآب.
وذهبت إلى غرفة نومي، لكنها كانت موصدة.
طرقت على الباب.
لكن كان ثمة خطب ما.
فتح "مات" القفل عنوة.
كانت زوجته "كاري" ممدة على السرير، لا تتنفس.
حاول إفاقتها باستماتة.
هناك على طاولة السرير مشروب النبيذ بالعصير وعلبة عقاقير ورسالة انتحار.
لاحظت أنها لم تكن تتنفس فاتصلت بالطوارئ.
هنا الطوارئ، ما حالتك؟
- ترقد زوجتي في السرير دون حراك، - أسمعك.
شفتاها زرقاوان ويداها باردتان.
وثمة رسالة تقول "آسفة،"
حسناً، اصغ جيداً.
اجعلها ترقد بشكل مسطح على ظهرها.
على الأرض أو أبعد الوسائد، اتفقنا؟
يقول "مات" إنه و"كاري" قضيا ليلة رومانسية ممتعة في المنزل...
"كاتبة قصص جرائم من الواقع"
عندما خرج لاستئجار شريط فيديو لفيلمهما المفضل.
عند عودته للمنزل، تغيرت زوجته إلى الأبد.
قص "مات" التسلسل الزمني للأحداث.
قال إنه في وقت سابق من الليلة،
قيد يدها في السرير لممارسة الجنس
قبل الذهاب لاستئجار شريط الفيلم.
التقطت الشرطة صوراً لموقع الحادث وراجعت رسالة الانتحار.
بحسب رسالتها،
لم تتعاف "كاري" أبداً من ألم فقدان طفلها.
أخبر "مات" الشرطة أن زوجته كانت مكتئبة
وهددت بالانتحار مرات عدة.
قررت الشرطة أن الانتحار هو سبب وفاة "كاري"
عن طريق خليط قاتل من العقاقير والكحول.
عائلة "دولن"، إخوة "كاري" ووالداها مصعوقون.
لم يدر بخلدهم أبداً أنها قد تؤذي نفسها،
لكنهم كانوا يظنون دائماً أن "كاري"
تسرعت في زواجها من "مات بيكر" عام 1994.
كان "مات" يحلم بأن يتم ترسيمه كاهناً معمداً،
وقد شاركته "كاري" إيمانه المسيحي.
أؤمن أن حقيقة أنهما كانا يتشاركان هذه القيم المسيحية
كانت أحد أسباب قرار...
"محقق جرائم قتل سابق في شرطة (لوس أنجلوس)"
زواجهما بعد علاقة مدتها 3 أشهر فقط.
أنشآ عائلة سريعاً
وبدأ "مات" عمله كقس مفوض وقائد للشباب المسيحي.
في مارس عام 1999، أصيبت عائلة "بيكر" بمأساة.
الابن الثاني لـ"مات" و"كاري"، "كاسيدي".
شخص الأطباء إصابته بورم سرطاني في الدماغ وتوفي على إثره.
الزوجان محطمان.
عانى "مات" و"كاري" على وجه الخصوص من الخسارة.
واجه زواجهما ضغطاً كبيراً،
وشجع "مات" زوجته على مقابلة طبيب نفسي.
قبل وفاة "كاري" بشهر،
تم تعيين "مات بيكر" كاهناً ملحقاً في مركز "واكو" للشباب.
والآن، في وقت حاجته،
عرض عليه جيرانه ورعيته الكنسية العون،
لكن بشكل خاص، لم تصدق عائلة "كاري"
رواية "مات" بهذه السرعة.
تساءلوا عما إذا كان ثمة تفسير آخر
لوفاة "كاري".
"مات" قريب من عائلة "دولين"، ويحاول استعطافهم،
لا يشعرون بصدقه
بخصوص ما جرى في ليلة وفاة "كاري".
وتعهدوا بكشف حقيقة ما جرى فعلاً.
"الشرطة"
ذهبت عائلة "دولين" إلى الشرطة وطلبت إعادة فتح التحقيق في القضية.
استندت عائلة "كاري" على أن الشرطة
لم تستجوب "مات" بما يكفي لاستجلاء حقيقة ما حدث في ليلة وفاة "كاري".
وأشاروا أيضاً إلى أن رسالة انتحارها كانت مطبوعة،
وليست بخط اليد.
ولا يوجد دليل على أنها من كتبتها.
بالتأكيد، رسالة الانتحار
كانت تستوجب إثارة الكثير...
من علامات الاستفهام لدى المحققين.
لكن الشرطة لم تعد فتح التحقيق في القضية،
وغادرت عائلة "دولين" غاضبة.
لذلك تكفلوا بإنجاز الأمر بأنفسهم
واستأجروا مساعداً سابقاً للمدعي العام الأمريكي يدعى "بيل جونسون"
للتحقيق في وفاة "كاري".
لم يستغرق الأمر وقتاً لاكتشاف
بعض المعلومات المدهشة عن القس المفوض "مات بيكر".
أتت العديد من النساء من الكنيسة،
بينهم راعية ومراهقة
وادعين أن "مات" حاول إقامة علاقة جنسية معهن.
وفي وظيفته التالية بمركز الشباب بـ"واكو"،
تم طرد "مات" بعد أن اشتكت 4 شابات
من سلوكيات جنسية غير لائقة.
لكن "مات" أنكرها جميعاً.
عندما تفحص المحققون فاتورة هاتف "كاري"،
لاحظوا عدداً من المكالمات
أُجريت بعد وفاتها.
عندما واجهوا "مات" بسجلات الهاتف،
قال إنه أعطى الهاتف لصديقة.
اكتشفوا لاحقاً أن هذه الصديقة مطلقة شديدة الجاذبية.
المطلقة هي "فانيسا بولز"،
إحدى عضوات كنيسة "مات"،
وطلبت استشارته في الإرشاد الروحي.
لكن يبدو أن "مات" أراد المزيد.
بعد وقت قصير من وفاة "كاري"، "مات" وابنتاه
وامرأة شابة تدعى "فانيسا بولز"
ذهبوا إلى متجر مجوهرات.
تعرفت موظفة في المتجر على "مات" من الكنيسة،
وقالت إنهم كانوا يشترون خاتم الخطوبة.
مسترشدة بالمعلومات الجديدة،
فإن التماس عائلة "دولين" لاستخراج جثمان "كاري"...
"13 أغسطس 1974، 8 أبريل 2006"
وتشريحه، وافقت عليه الشرطة.
وأخيراً تم إعادة فتح قضية موت "كاري بيكر".
أظهر التشريح وجود آثار مادة الـ"أمبين"،
مهدئ منوم لم يتم وصفه لـ"كاري".
ووجدت أيضاً كدمة حول فمها
تشير إلى أنها ربما تعرضت للخنق.
ووجدت زرقة في جسدها،
ما يشير إلى أنها ربما ماتت قبل الوقت الذي حدده "مات".
فجأة، التسلسل الزمني للأحداث الذي ذكره "مات" لم يتوافق.
بحلول هذا الوقت، بدأت الشرطة تشك،
أن روايته ربما تكون غير مقنعة.
أرادت الشرطة معرفة المزيد
عن حدود علاقة "مات" مع "فانيسا بولز".
أكان هناك دافع للقتل؟
- "فانيسا"، - نعم.
ما حدود علاقتك بها؟
إنها صديقة مقربة مني الآن.
كنا نعرفها من قبل.
لديها طفلة صغيرة،
واجهت طلاقاً عصيباً.
لو طلبت منك إجراء اختبار لكشف الكذب،
فهل ترغب في إجرائه؟
هل تظن أن هناك علاقة لي بالأمر؟
أتحقق من جميع الاحتمالات فحسب.
لكنني لا أتهمك بإقامة علاقة غرامية.
لكن أسئلة جديدة عن موت "كاري"
قد بدأت في طعن مصداقية "مات" في المجتمع.
سمعة "مات" هي كل ما يملك.
في يوليو 2006، كان قد مر على وفاة "كاري بيكر"
3 أشهر تقريباً عندما فاجأت عائلة "دولين"،
القس المفوض "مات بيكر" برفع قضية لاتهامه بالتسبب في وفاتها.
يدعون أن "مات" قد قتلها
وأنه هو من كتب رسالة الانتحار
التي عُثر عليها بجوار جثتها.
فحصت شرطة مدينة "هويت" في "تكساس" ماضي "مات بيكر" عن قرب.
اكتشفت الشرطة أنه أجرى أبحاثاً على الإنترنت
عن الجرعات الزائدة من العقاقير المنومة.
هل تتذكر البحث على الإنترنت عن مادة الـ"أمبين"؟
لم أكن أبحث عن الـ"أمبين"،
لكني كنت أبحث عن الآثار الجانبية التي يمكن للـ"أمبين" أن يسببها.
وهل تصفحت موقعاً
يمكنك شراء الـ"أمبين" من خلاله؟
لم أحاول شراء الـ"أمبين" أبداً.
استجوبت الشرطة "فانيسا بولز" أيضاً
عن علاقتها بـ"مات بيكر".
كنت أظن أنه يقوم...
بالأمور الكهنوتية بهذا الشكل
لأنه لم يقم بأي شيء غير لائق أو خارجا عن السياق أو أي شيء.
كان يسأل فقط عن طلاقي وكما تعلم،
يقول أشياء من قبيل أن الرب سيصلح كل شيء.
قالت "فانيسا" إنها و"مات"
لم يقيما علاقة عاطفية حتى وفاة "كاري".
وكما قال "مات"، قالت
إنها مرت بظروف طلاق عصيبة
وكان "مات" يساعدها خلال أوقاتها الصعبة.
حتى لو كانت تعرف المزيد، فلن تتكلم.
ابنتي "بيكين"...
أيدت "فانيسا" سرد "مات" للأحداث،
لم يكن ليجد شاهداً أفضل منها.
لكن استمرت الحقائق عن "مات" في الظهور.
أبلغ مستشار "كاري" النفسي الشرطة عن معلومة مزعجة
كشفتها "كاري" قبل أسابيع من وفاتها.
أخبرت "كاري" معالجها
أنها تظن أن زوجها يقيم علاقة غرامية
وأنه سيقوم بأي شيء لإزاحتها من طريقه.
وقالت أيضاً إنها وجدت حبوب عقاقير مجروشة في حقيبته.
No comments yet. Be the first to leave one.