نخستین 200 خط.
نورمان)، حان وقت الاستيقاظ)
صباح الخير، عزيزي
أتودّ خُبز محمّص ؟ سأصنعه من أجلك
شكراً لكِ
أعطني الزبدة، هلّا فعلت ؟
بالتأكيد
إذاً كيف تسير الأمور مع (نورمان) ؟ - ما الذي تعنيه ؟ -
أنا فحسب .. مررت على غرفته
ووجدتُ فراشه مرتّباً
نعم، فلقد كنّا نتسامر ليلاً ومن ثمّ غلبه النعاس
لقد كان مُتعباً فحسب يا له من مسكين
ألا تعتقدي أنّ هذا أمراً غريباً ؟
لا، لا أعتقد أنّه أمر غريب
فهذا أمرٌ يحدث طيلة الوقت
نحن فحسب نبقى يقظين حتّى وقت متأخر
وما الاختلاف في هذا الأمر ؟ - نورمان في 18 من عمره الآن -
لذا لا يجدر به النوم في نفس الفراش الذي تنام به والدته
بالله عليك، أنت تُبالغ في ردّة فعلك
الأمر هو.. أنّه غلبه النعاس فقط
وليس بالشيء الجـلل
حسنٌ، لا بأس - حسنٌ -
فهمتُ ما أنت تتحدث حياله
جيّد - هاك الخُبز المحمّص -
هل توجّهت إلى الكوخ مجدداً ؟
أجل، فلديّ الكثير لأقوم بفعله
أنا.. سآخذ هذا وأتناوله في الشاحنة
أراكِ الليلة
حسنٌ
توخي الحذر
(إلى اللقاء، يا (نورما
مرحباً ؟
(مرحباً، أنا أبحث عن (نورما لويس بايتس
من يتحدث ؟
"معكِ (ريان بينا) من مكتب مُحاماة "هارت
"ستيبينس"، بولاية "أيداهو"
(أنا (نورما
سيّدة (بايتس)، نحن الواصيين على أملاك
السيّدة (فرانسين كالهون)، والدتكِ
لقد توفّت في السابع عشر لهذا الشهر خالص التعازي لكِ
نحن الآن نقوم بالتصرّف في أملاكها
أنا لستُ مهتمة - عذراً ؟ -
أنا لستُ مهتمة بذلك ولكن شكراً لك لإتصالك
اليوم الأول بعامك الأخير بالمدرسة
يبدو مروّعاً
لطالما علمتُ بأن المدرسة أمراً مروعاً ولكنّك ستعتاد على ذلك
أنا لا أريد أبداً أن أعتاد عليها
يروقني كوني في المنزل طيلة الصيف - أعلم -
يُعجبني تواجدك معي بالمنزل أيضاً ولكن يجدر بك الذهاب للمدرسة
بالإضافة إلى أنّها ذو نفعٍ لك
فها أنت تلتقي بأشخاص جدد و تجرّب أشياءً جديدةً ؟
بالمناسبة، لقد توفّت أمي
ها هو غدائك
مهلاً، ما الذي تتحدّثين حياله ؟ والدتكِ توفّت ؟
لقد جاءني اتّصال هاتفي هذا الصباح حيال الأمر
أجل، لقد توفّت
وها أنا أخبرك بشأن هذا الأمر لأنّك على الأرجح ستكون بحاجة
لمعرفة بعض الوثائق القانونيّة لمستحقاتك يوماً ما
أمّي، أنا بغاية الأسف تجاهكِ هل أنتِ على ما يُرام ؟
ألا تُريدينني أن أبقَ برفقتكِ في المنزل ؟
لا، أنا بخير حال
أنا لم أتحدّث معها منذ عشرين عاماً مضت تقريباً
وهي لا تعني أيّ شيئٍ البتّة لي
لا أُريد الذهاب
(رباه، (نورمان
(عزيزي، ما حدث بينك وبين الآنسة (واتسون الأمر برمّته بات من الماضي، اتّفقنا ؟
ليس لك علاقة بالأمر
كلا، لا أستطيع
لن أذهب
نورمان)، توقف عن تلك الأفعال الدراماتيكيّة)
بحقّك، أنت فحست إعتدتَ على المكوث بالمنزل
لكن عليك أن تنزع هذا الحزام واذهب فحسب
لن أذهب
!اخرج من السيّارة
اذهب للمدرسة، ستسير الأمور على ما يُرام
أراك لاحقاً
سأجلس برفقتك بينما تتناول غدائك، يا عزيزي
(سررتُ للغاية بعودتك مجدداً، يا (نورمان
هذا العام، بدأنا بالشّعراء المُعاصرين "مثل "ت. س. إليوت
ستحبه
لقد بقينا بداخل غُرف البحر"
برفقة فتيات البحر المُكلّلين" مُحاطين بالأعشان البحريّة الحمراء و البنيّة
"ريثما توقِظنا أصوات البشر ونحن نغرق
!سحقاً
"نُـزل بـايتــس ] - المـوسـم الـثالــث]" "الـحـلـقـة الأولــى - المـوت في العائـلة" || تـرجـمـة : محـمّد جمــــال||
دائماً يظل أمراً جميلاً أن تشاهدهم وهم يحترقون
كم بلغ إجماليهم ؟
حقلاً تمّ حرقهم 27 و 43 تمّ السيطرة عليهم
لقد تخلّصت بلدتك من تلك النفايات الآن
يجدر بك أن تكون سعيداً
جانر) ؟)
رفيقي
ما الذي تفعله بتواجدك هنا ؟
ريمو) أخبرني أين أجدك)
قبل أن تقوم إدارة مُكافحة المُخدّرات بفعل كلّ هذا الهراء
وقال أنّك قمت بإستئجار تلك الأرض وأخبرني أنّك بحاجة للمساعدة
أنا لستُ بحاجة لأي مساعدة
،أخبرني أنّك ستقول هذا ولكن عليّ أن آتٍ على أيّ حال
سنرى بهذا الشأن
!أمّي! أميّ
ماذا حدث ؟ - لقد كنتُ بالمدرسة -
وكنتُ أتناول الغداء بمفردي ...ومن ثمّ
أخبرني
انتابني شعوراً غريباً
وظننتُ أنّ الآنسة (واتسون) أتت وجلست بجواري
وبدأت بالحديث معي
أنا آسف، يا أمّي
هل تعتقد أنّ الإغماء هو ما أصابك ؟ - لا أدري -
لم أشعر هكذا ولكن شعرتُ أنّ الأمر حقيقيّاً تماماً
أنا آسف
لقد ركضّتُ طيلة الطريق لهنا
مرحباً
مرحباً - مرحباً -
أنا أبحث عن غرفة لأقضي بها بعض اللّيالٍ
هل لديكما غرفاً متاحةً ؟
أجل
أجل، أجل
بالطبع
تفضّلي، رجاءً
بالطبع
دعيني أُسجّل بياناتكِ فحسب
ما اسمكِ ؟
- حسنٌ -
وأريد أن أرى بطاقة هويّتكِ وكارت إئتمانكِ
حسنٌ
سأضعكِ بالغرفة رقم أربعة
تفضّلي المفاتيح
سأصطحبه للمنزل فحسب
لقد أتى باكراً من المدرسة
لم يكن يشعر بحالٍ جيدٍ فقط
ولكنّي سأعود بعد قليل إذا كنتِ بحاجة لأيّ شئ
أنا عادةً لا أحتاج لأيّ شئ
حسناً، هيّا بنا
ما الذي لديك هنا ؟
"إنّها خطط من أجل المخزن "المزرعة
للنُزل ؟
لا، مكانٌ ما آخر
هل أنت تنضمّ إلىّ لتناول الغداء؟
لا، لا ، الأمر فقط أنّي مررتُ عليك للحديث قليلاً
إعتقدتُ أنّ علينا أن نُكمل حديثنا حيال مُستقبل الأوضاع في الأنحاء هنا
وأنا سأقوم بأخذ دوراً فعالاً أكثر
حضرة المأمور، انظر لقد اكتفيتُ
من العمل في تجارة المُخدّرات بإعتباري رئيساً
...أعني
أنّي أُريد أن أحظى بمزرعتي الصغيرة
وأعيش بطريقة قانونيّة
وأساعد الأشخاص الذين يُعانون من علّة بأعينهم ومن الرّهبة النفسية
شكراً لك
ولقد قمتُ بالتدابير الكافية للسير في الأمر
واضح ؟ هذا أمرٌ كافٍ بالنسبة لي
وأن أقم بزرع 99 نباتاً بطريقة قانونيّة وأن أقم بتصريح لفعل ذلك
لقد حميتك - أعلم -
ولقد انجرفتُ عن طريقي الصحيح من أجلك - أعلم هذا -
أنا حقاً أُقدّر هذا لك
أقدره تماماً
حسنٌ، ولكنّك تعلم لو أنّنا لم نعد نعمل سوياً
إذاً فلن أستطع أن أحميك بعد الآن
أنت تعلم هذا، صحيح ؟
ستكون مسؤلاً عن نفسك
أجل، ولكن ما أنا أعمل عليه هو أمرٌ قانونيّ لذا لا يجدر به أن يُمثّل مشكلةً، صحيح ؟
أجل يجدر به ذلك، لكن لا يعني أنّه سيصبح يُمثّل مشكلةً
(حسناً، سأراك بالجوار، يا (ديلان
مرحباً
هل والدتك هنا ؟
لا، لا ، لقد ذهبت للسّوق
هل بوسعي مساعدتكِ بشئٍ ما ؟
لقد عطبت مصابيح السّقف خاصتي
بوسعي أن أُلقي نظرةً عليها لكِ
لا بأس
...معذرةً، هلّا - بالتأكيد -
هلّا أمسكتِ هذه بينما أُغيّر المصباح ؟
أنت و والدتك تبدوان مُقرّبين للغاية
أجل، صحيح
ولكنّها كما تعلمي، تتحمّل الكثير ...على عاتقها، وأنا أريد مساعدتها لذا
هل والدك متوفٍّ ؟
لقد توفّى في حادثٍ
أنا آسفة
لا بأس
لم يكن وضعاً جيّداً
فلم يكن رجلاً لطيفاً
حسناً، ربما قد عرِف والدي
والدتك محظوظةً للغاية لكونها تحظى بشخصٍ مثلك
أجل، لقد عانت من عقباتٍ سيئة كثيرة
إلى أن انتقلت إلى هنا لبدء حياتها من جديد
ودعيني أُخبركِ أنّ أُناس كُثر في الأرجاء هنا ليسوا ودودين تجاهها
والآن يقومون بإنشاء ذلك الطريق الجديد عقبةً لها
ونحن خائفون من أن يُخرّب هذا الطريق لعملنا
هذا أمرٌ سئ
...أجل، سئ
آسف، لم يكن يجدر بي التّذمّر
لم يكن يجدر بي أن أُخبركِ بأيّ من هذا
لا، لا عليك ،لا بأس
ها هي
إذاً لماذا قمتِ بالمجئ لهنا ؟
...أهل للعمل أم
حسناً، بوسعي أن أُخبرك بقصّة كاذبة
أو أن أُخبرك بالحقيقة
وأنت كنتَ صادقاً تماماً معي
أنا أعمل في الحفلات
أيّ نوعٍ من الحفلات ؟
الكبيرة، الحفلات الفخمة التي يتواجد بها الرجال الأغنياء
No comments yet. Be the first to leave one.