نخستین 200 خط.
"ميديللي".
لقد أسعدني كثيرًا رؤية كل أحبائي معًا..
أيها الحداد.
انظر، يمكننا الآن النظر لحسابنا الذي لم يكتمل معك.
ليس لدي حساب لم يكتمل معك.
لقد عثرت علي، فتحطمت.
هذا يعني أنك ستتحطم مجددًا، بهذا القدر.
ولكنني جئت إلى هنا لأخذ صاحب محل الكتب "سليمان".
أعطني العجوز وأذهب.
وإلا سيموت الجميع هنا.
لن تستطيع أخذ أي أحد من هنا قبل أن تقضوا علي.
حقًا؟
أنا سأذهب من هنا مع "سليمان".
يا حداد.
أمي "زينب"، ماذا يحدث؟
يا حملي.
لقد جئت أنت أيضًا، فكل شيء أصبح على ما يرام.
لقد سررت لأنك رأيتني.
ماذا سيكون حسابك مع طفل صغير بحجم الكف؟
لا تطيلوا.
أعطوني "سليمان" لكي لا تُحرق أرواحكم.
آغا، خذ المعلم "سليمان" واصعدوا للأعلى.
قوموا بحماية الطفل.
وأنت ستتشاجر ونحن ننتظر في الأعلى، أليس كذلك؟
أنا مستعد، إذا كنا سنموت، لنموت الليلة.
لا توجد طريقة أجمل من هذا للقاء بنور الله، أليس كذلك؟
لا تتحمس كثيرًا يا معلم.
لقد أطلتم الأمر.
سيبقى "سليمان" فقط حيًا.
ادخل للداخل.
اهجموا!
اعرفوا جميعًا جيدًا أنه..
من الآن فصاعدًا، هذه السفينة والأسير الذي أنقذتموه عائدان لي.
تستفزني حالات الغرور تلك لدى الريس و"موسى".
دعني يا ريس.
حتى النجوم في صفنا!
أمرك يا أب "عروج".
سأقوم بخنق هؤلاء من أعناقهم.
يكفي اللهو معنا.
خذ السفينة وافتح الطريق.
عندما تطأ قدمنا على أرض صلبة..
حينها سأريك من هو الأب "عروج".
ما يحدث في البر، يحدث أيضًا في البحر.
ولكن لا تنسى، سأنتظرك.
حينها سنفهم عملك الفارغ هذا سينفع أم لا.
لا يصدر منا عملًا عبثًا يا سيد "شاهين" ابن "كيليتش أوغلو".
نحن لسنا مثلك نرقص باسم أبينا.
خاصة اسم الأب "عروج" أخذته بنفسي.
معلم "سليمان"!
"خضر"، "خضر".
معلم!
يا معلم، معلم.
لا تفعل، "زينب".
"زينب" هنا يا معلم.
"زينب" قادمة، ستنقذك.
"دييغو".
اذهب وأحضر زوجته.
اذهب إلى القلعة الآن..
وأخبر الضباط حتى يتمكنوا من الحركة.
حسنًا يا أخي.
"زينب".
تحمل يا معلم، تحمل.
تحمل يا معلم، تحمل.
لقد تحملنا يا عزيزي "خضر".
الأمانة لديك بعد الآن.
سأموت.
لكن لم نسلم الأمانة للخائنين، الحمد لله.
الحمد لله يا معلم، الحمد لله.
"خضر"!
اعثر على الأسير.
أعطني وعد، أعطني وعد.
وعد يا معلم
وعد، سأعثر عليه.
وسوف أرعاه.
وأيضًا..
لا تنسى الأوراق.
تفسير الورقة..
يحمل الكثير من المعاني.
هذه المرة ستصبح من الذين يسعون وراء الحكمة.
وأنت أيضًا ستذهب.
ولكن بهذا القدر مني.
إلى هنا وحسب.
عند الله يا معلم، عند الله.
أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
ريس، هل سننتظر هكذا؟
لنضربهم بالسيف حتى نقضي عليهم.
الوسط فارغ.
توجد سفينة غالبًا.
سننهي هذا العمل يا "دييغو".
كان واضحًا من عدم وجود السفينة في نقطة اللقاء.
جيد ما فعلنا بتعقبهم.
"دييغو".
توجد سفينتان هناك.
هذه ليست إشارة خير أبدًا، يجب أن يكون "أبو محمد" واحدًا منهما.
لقد عرفه أحد ما قبلنا.
من يمكن أن يكون؟
لا أستطيع التعرف على ملابسهم.
لكن يجب أن يكون مرتديًا ملابس البحر.
لقد اقترب أحدهما من السفينة بشدة.
سيخنقون بعضهم هنا.
لنتركهم ليهاجمون بعضهم البعض.
ونحن لننتظر لينتهي عملهم، لقد أصبح عملنا أكثر سهولة يا "دييغو".
نتقدم.
الرماة ولذين على القلاع في أماكنهم.
توقف، توقف، اهدأ.
ماذا يحدث يا "دييغو"، هل تستجوب أوامري؟
إنني أسعى لحمايتك، كما فعلت دائمًا.
سأفعل هذا دائمًا، مهما غضبت علي بسبب هذا.
ألا توجد أهمية لحياتك؟
هدفنا الوحيد رؤيتهم في المكانة التي يستحقوها.
إنك محق.
ما يريده والدك هو أننا يجب أن نسلمه حيًا.
الانتظار هنا لا ينفع عملنا.
- حسنًا، أنت محق. - هذا ليس مهمًا.
يجب أن نحصل عليه حيًا.
وأيضًا كان "سيلفو" سيوصل الأخبار إلينا، وسنقوم بملاحقتهم مرة أخرى.
هيا إلى السفينة، سنبتعد.
من الواضح أن هذا الرجل مهم جدًا لك.
إذا كانت قوتك تكفي، تعالى خذه من يدي.
هيا لنرى قوة الأب "عروج".
وأنا فكرت هكذا.
ارفع المرساة.
تعال لأرى يا "جعفر".
اشرح.
بعد مجيء الخبر إليك يا سيدي..
ركض فورًا "كيليتش أوغلو".
سيكون الآن التقى بـ"عروج"، وحتى قتله.
ليس من المهم من قتل من يا "جعفر".
المهم..
إلحاق الضر بالاتفاق الذي بين والدي "كيليتش" و"عروج".
إذا كان "عروج"سيموت، فالاتفاق سينتهي أساسًا.
ولكن إذا مات "كيليتش" ابن "شاهين"..
وأنا أفكر أن هذا ما سيحدث.
ستُسكب الدماء.
وهكذا دون عقد الاتفاق، سيُفسخ.
أليس "شاهين" حليفًا لنا؟
لماذا تقبل موته بسهولة هكذا؟
من هو السيد "شاهين" يا "جعفر"؟
ابن السيد "كيليتش".
عاجلًا أم آجلًا، سيُفعل به ما يأمرون به.
يعني إذا كنت عدو الأب "عروج" اليوم..
فغدًا عدو السيد "شاهين" ابن "كيليتش".
لهذا السبب يجب قتلهما هما الاثنان.
إنني أغضب وأثور على "هوروزجو" ولكني لا أتحمل هذه الحالة أبدًا.
ليتهم أخذوني مكانه ولم يؤذوا أخي.
اصبر.
لا بد أنه ندم لمجيئه إلى هنا.
ريس، لماذا لم تتركنا؟
لماذا لم تسمح لنا بضربه؟
انظر يا "إلياس".
لم نلتقي هنا بـ"شاهين" عن طريق الصدفة.
لقد جاء مستعدًا.
بينما نحن نواجه بعضنا..
رأيت سفينة أخرى بعيدة.
لم ألاحظ أبدًا، هل تعتقد أنهم جاؤوا من أجل تعزيز "شاهين بالقوة"؟
لا أعتقد.
بالتأكيد سيأتون إلى هنا لأنه الطريق الوحيد إلى "أبو محمد".
من المحتمل أنهم هم.
ليس واضح بأي قوة جاؤوا وكم عددهم.
إذا هاجمنا..
ليس واضح كم روح ستبقي سليمة من الطائفة.
"موسى" في أيديهم.
الهجوم بالرغم من معرفتنا بالهزيمة ليس شجاعة بل حماقة.
عدم مجابهة العدو في بيئة مناسبة..
والبقاء عالقًا بين نارين هو عين الحماقة.
لا تنسى هذا أبدًا.
ليتنا متنا و لم نرى ذلك الذل.
انظر يا "إلياس"..
سيدفع "شاهين" ثمن هذا عاجلًا أم آجلًا.
كن مرتاحًا.
لقد فلت قطاع الطرق من أيادينا يا "إسحاق" أغا.
روّحوا عن أنفسكم أيها المحاربون.
كي يفوز قاطع الطرق فيجب أن يكون حظه موفق.
ولكن كي يفوز باحترامه فيكفيه أن يكون حظه موفق لمرة واحدة.
هل استيقظت يا "حمزة المصارع"؟
أين "زينب"؟
ذهبت الأخت "زينب" لجانب "خضر".
تعال هنا لنرى.
أتريد أن تكون جندياً؟
أهذا هو يا "خضر"؟
أستسألني عن كل كتاب على حده يا "نيكو"؟
لا يمكن أن يكون الكتاب بمكان مرئي.
وطبعاً هذا هو عملنا أن نبحث عن الكتب التي ليست مرئية.
ما الذي تبحثون عنه بشدة هكذا؟
نبحث عن الأمانة.
لا يُمكن أن يكون المعلم "سليمان" فكر في الذهاب بدون تسليم الأمانة لأيادي أمينة.
مثل والد "حمزة" تماماً.
ليت المعلم "سليمان" ترك رسالة مثل والد "حمزة".
لا تنسى الأوراق.
- الأوراق! - أي أوراق؟
عندما كنت طفلاً..
كنت آخذ وعاء شرب الماء لجانب المعلم "سليمان".
أحيناً كنا نقرأ الكتب سوياً.
وأحياناً كنا نصنع هذا الورق.
لم أفهم من الحزن بآخر أنفاسه.
لابد أنه قصد هذه الأوراق عندما أخبرني بألّا أنسى الأوراق.
(النصر سيكون من نصيب من يسعى خلف الحكمة).
النصر..
سيكون من نصيب من يسعى خلف الحكمة.
لقد وجدناه.
No comments yet. Be the first to leave one.