نخستین 200 خط.
"المفرقعات"
مرحباً يا "ماكسين".
مرحباً يا "سلام دانك".
- هل أنهيت حصتك اليوم؟ - أنهيتها عند الغداء.
- ماذا عنك؟ - ما زلت أسعى وراءها يا عزيزتي.
ما زلت أسعى وراءها.
شكراً.
السادة قلة نادرة في أيامنا هذه. كيف بإمكاني أن أرد لك الجميل؟
شكراً.
السادة قلة نادرة في أيامنا هذه. كيف بإمكاني...
الهجرة!
- مفتشو الهجرة. - أرونا بطاقاتكم الشخصية.
أنا ألبسها.
مرحباً يا سيدتي، أنا "شارون" من شركة "توتال وومان"...
مرحباً يا سيدتي، أنا "شارون" من شركة "توتال وومان" للتجميل،
خط جديد ومثير من مستحضرات التجميل لجمال منزلي جديد ومثير.
غسول "الجوجوبا" لجسم المرأة رائع تماماً.
مرحباً يا "ديفيد".
- هذا دوري! - هذا دوري!
أخذت دورك!
حسناً، لقد خسرت.
مرحباً!
- أهلاً يا "ماكسي". - أهلاً يا "ماكسي".
حاذروا يا أصحاب، قد تفسدوني باهتمامكم الزائد.
كيف حالك يا "سلحفاة"؟
لا أعرف.
فكر بالأمر.
انتظري! يا فتاة، انتظري دقيقة هنا!
تعرفين أنك تسببين لي الكثير من المشاكل! هل تعرفين ذلك؟
لكنك لا تدفع على أي حال.
إنه مبدأ الشيء.
من حسن حظك أنها على قرميد ويصعب جرها،
وإلا لكانت سُحبت منذ زمن.
- هل انتهيت! - هل تمانع؟
أمانع؟ كلا، لا أمانع.
يمكن أن أربح الآن، أو أربح لاحقاً. لا أمانع.
يا سيد "فيكسيت"، أليس بإمكانك كف يد تلك الساقطة؟
قلت لك ألا تناديها بساقطة.
استيقظ يا "فيكسيت". ساقطة لا تعني أي شيء.
كنت أنادي أمي بهذه الكلمة. أناديهن جميعاً هكذا. لنقل ساقطة!
- أترى؟ - "بوردواك"، هل أنت هنا بشغل؟
أجل.
يا لعربة الطفل الجميلة؟
- أتريد أن تبيع عربة الطفل؟ - عربة طفل؟
مقارنة هذه بعربة طفل كمقارنة سيارة "تويوتا" بـ"كاديلاك".
قصدي، إما أن تشتري سيارة أو تذهب في جولة.
مجهزة بعجلات من الكروم ومكابح أسطوانية في المقدمة.
بكل تأكيد. 10 دولارات.
هذا الكتاب من سنة 1935 يا رجل.
وهذه العربة من سنة 1932. إليك.
"غارفي"، أنت لا تفهم يا رجل. هذا الطراز القديم يرجع الآن.
انظر هنا، هناك بطانية ومخدة صغيرة.
انظر إلى الإطارات. إنها نصف قطرية لا تتآكل.
10.
10؟
10.
- هل تحركت؟ - أجب على الهاتف!
مرحباً.
أمي، كيف حالك؟
سأكون عندك يا أمي.
هذا عيد ميلادك الـ90.
بالتأكيد يا أمي.
لا، "جيري" لن يكون موجوداً.
لأنه مات يا أمي. مات من 10 سنوات.
هذا صحيح.
لهذا السبب لم يأت العام الماضي.
ماذا تريدين أن أحضر لك معي؟
أجل.
لا يا أمي، لا أستطيع إحضار ذلك.
"(أوشر) وأولاده موزعو خزنات"
لماذا؟
لأن الطبيب يجب أن يصفها. تعرفين ذلك.
اسمعي يا أمي، يجب أن أذهب الآن.
أجل. سوف أكون عندك.
هذا وعد. اتفقنا؟ اتفقنا يا أمي.
إلام تنظرون؟
ألم تروا أبداً ولداً يتحدث إلى أمه من قبل؟
أجل. خذ.
اللعنة!
"تايرون".
ما كنت لأنساك. أنت تعرف ذلك. دعني أحملك.
أرعاه فقط بعد ظهر اليوم،
حتى تنتهي "سلام دانك".
"سلحفاة"!
لن تسرق طعام الرضيع يا رجل.
يا إلهي!
يا إلهي يا "سلحفاة". ماذا... حرك العربة!
كيف حال أمك؟
90 عاماً.
هيا، جاء دورك.
- سوف يكلفك أكثر هذه المرة. - ماذا؟
أنا.
عندما أحرس المتجر أثناء سفرك لرؤية أمك.
سوف يكون السعر 25 دولاراً في اليوم.
أتظن أن هذا مكتب مساعدات اجتماعية؟
ما قصدك بـ"مساعدات اجتماعية"؟
أتعرف كم سيكلفك حارس أمني حقيقي؟
- دورك. - أنا لست على المساعدات الاجتماعية،
ولا أؤمن بالمساعدات الاجتماعية.
- تؤمن بالأكل. - إنه تسريح مؤقت.
- مؤقت؟ 6 أشهر؟ - تحدثت البارحة مع "كورنيتس"،
وأخبرني أن الأمور تتحسن. أخبرني أن بوده استرجاعي للعمل.
- يستغرق ذلك وقتاً. - مرحباً يا "غارفينو".
- كيف الحال؟ - اسمع يا "مك غارفي"!
كيف حالك يا صغيري؟ هل افتقدت والدك؟
هل حام أي موسيقي غبي حولك؟
لا تقلق بسبب ذلك يا صغيري، لأننا اجتمعنا من جديد.
كم؟
20 دولاراً.
20 دولاراً؟
هذا مذياع "بي إم دبليو" جديد يا رجل.
- هل تعرف بكم تباع هذه الأشياء؟ - أجل. 326 دولاراً.
إذن كيف تعطيني 20 دولاراً فقط؟
بسبب قطعة مسروقة كهذه، يمكنهم رفع قيمة بوليصة التأمين ضد الحريق.
لا يا "غارفي". ابن حماي أعطاني إياه.
ابن حموك يقود سيارة "بي إم دبليو"؟
20 دولاراً.
يكفي. يكفي كل هذا الضجيج.
هيا.
اسمع يا "غارفي"،
هذا الغيتار لي.
هل قرأت الجرائد مؤخراً؟
اليوم هو الـ16. بعد أسبوع ستعود لي من جديد.
عندي النقود. دولارات خضراء نظيفة، يا صاح.
- 25 دولاراً. - ليست 25.
بلى. ذلك هو السعر الذي أعطيتني مقابله.
ذاك ما أعطيته أنا لك. لكن ليس ذاك ما ستعطيني أنت.
أنا متجر. يجب أن أحقق أرباحاً.
كم من الأرباح؟
انظر بطاقة السعر.
150 دولاراً!
اسمع، أعرف أنه ليس مبلغاً كبيراً، لكن لا أحد يريد هذا النوع.
أنت كيس قاذورات!
أنت لص، وحياتك ذليلة، يا ابن قيء الدماغ، أيها الكلب النذل!
- هذا الغيتار لي. - انتظر لحظة.
أنت تريد الغيتار، وأنا أريد جهاز إنذار.
تركب لي واحداً يعمل، ونجد حلاً.
أتمزح معي؟
أنا لا أبرم صفقات مع مصاصي الدماء.
سوف يعمله غداً صباحاً.
لجهنم إن عملته!
يجب أن أقطع رأسك وأدوس على رقبتك.
يا للفتى اللطيف.
يحتاج إلى فرصة لا أكثر.
- هل هذا هو الطريق الذي ستسلكه؟ - بالطبع.
- اسمعني يا "ديلار"، مفهوم؟ - لن أساعد ذلك الساقط!
- أعرف ذلك. - لكنك قلت إنني سوف أفعل.
لا، قلت إن بإمكانك إصلاح جهاز الإنذار.
حسناً...
أراهن أنك تستطيع إصلاحه بشكل جيد.
أتقصد إصلاحه حتى نستطيع الدخول؟
هل سمعت أي شيء؟
- هل تتحدث إليّ؟ - أجل.
لم أسمع أي شيء. كان الطفل يبكي.
كما أنني لا أفهم المكسيكية.
لست متأكداً أنها فكرة حسنة.
- لا أعرف. - لا تقلق يا "ديلار"، مفهوم؟
هل ترى ذلك؟
ليس من مصلحته أن يعلق مع والدك.
مرحباً.
أهلاً.
كيف حالك اليوم؟ رأيت لوحة المحل خارجاً.
فكرت أن هذا قد يكون متجراً مناسباً...
لرهن آلة حاسبة؟
لا، واشتريت 3 منها الأسبوع الماضي. أفضل ما في السوق.
"كورنيتس"؟ "كورنيتس"!
أنا مسرور برؤيتك يا رجل.
"لو غارفي"، هذا "جاك كورنيتس". رئيسي في العمل.
أخبرتك أنه سيأتي ليراني.
حسناً، متى أبدأ؟ ماذا أفعل؟
ماذا تفعل بالآلة الحاسبة؟
قلت إن الأمور سوف تتحسن.
- في الواقع... صارت أسوأ. - أسوأ؟
- ما قصدك بأسوأ؟ - أسوأ!
تعرف ما تعني، أسوأ؟
هيا يا "سلحفاة". أنا بحاجة إلى بعض الهواء النقي.
أراك غداً.
اللعنة. علي التفكير بشيء أفعله.
عندي فكرة.
ماذا؟
لم لا نحضر شيئاً لنأكل؟
بحق السماء يا "سلحفاة"!
أنت مثل أمي تماماً!
- ألسنا يوم الخميس؟ - أجل.
- ماذا نفعل دوماً؟ - متبل "الأفوكادو"؟
يا صغيري، ربما أنا والسيد "فيكسيت" سنتحدث عن صفقة صغيرة. ربما؟
- مرحباً يا "سلام دانك" يا عزيزتي. - لا تنادني هكذا أيها المجنون الكسول.
لم أدفع لك بحق الجحيم؟ أنت عديم الفائدة.
هل يزعجك القوادون؟
لا شيء لا أستطيع التعامل معه بمفردي، ليس بفضل جهودك.
يفترض بك التجول في الأنحاء. وأن تبدو قاسياً!
بحق الجحيم، كيف سأبدو قاسياً وأنا أحمل "تايرون" بين ذراعي؟
اللعنة، هذا صحيح!
- لم فعلت ذلك؟ - لأنك لا تفعل أي شيء.
الجرذان ستوزع بريدك، إن واصلت فعل ذلك.
أنت مخطئة يا "سلام دانك"! أنت امرأتي!
كالعادة، فهمتها خطأ. أنت قوادي!
على الأقل، كنت كذلك.
ماذا تعنين بقولك اللعين هذا؟
"كنت" بمعنى أنك لم تعد.
No comments yet. Be the first to leave one.