نخستین 200 خط.
"لم أستوعب"
"لم تكن لدي فكرة فأنا لم أسمع عنه من قبل"
"وبالمقابل، لمَ لا، أجل"
"لمَ لا؟"
"ليست مسألة حب، أجل"
- "داخل (توسكاني)" - "كنتَ لعبتي المفضلة"
"الحمام مشغول"
"لكن ماذا حلّ..."
"بـ..."
"فتاي الصاروخي، فتاي الصاروخي"
"أين ستحطّ؟"
"قلت إياك، إياك أن تتوقف إياك، إياك أن تتوقف"
- "كيف نفهم جميعاً؟" - "وداعاً"
"كنت عزّتي وفرحتي"
"وأصبحت الآن صاروخي..."
"فتاي الصاروخي"
"المطار"
"فتاي الصاروخي، فتاي الصاروخي"
"أين ستهبط؟"
"قلت إياك، إياك أن تتوقف إياك، إياك أن تتوقف"
"كيف نفهم جميعاً؟"
"كنت عزّتي وفرحتي"
- "وأصبحت الآن صاروخي..." - "(سيينا)"
"فتاي الصاروخي، فتاي الصاروخي"
أهلاً، لقد وصلنا إلى (سيينا)
شكراً لك
- ماذا تفعل؟ - أنت تذكّرينني بأحدهم
- ماذا؟ - كنت على متن الطائرة معك23
سحقاً!
هذا لك
"تابع المسير"
"سيارة أجرة"
"تابع المسير"
"تابع المسير"
"(بروفيت 60091)"
"هذا رقم رحلة شمسنا في المجرة"
"مسرح (أبولو)، مدينة (نيويورك)"
"(بروفيت 60091)"
"قبل أن نبدأ"
"عليك أن تعرف أنك لست الوحيد"
"القادر على إيذائي"
مرحباً
مرحباً
هل من أحد هنا؟
(دايانا)
(دايانا)
- مرحباً - (لوسي)
يا (لوسي)!
- كنا بانتظار اتصالك - أتيت بسيارة أجرة
تعالي إلى الداخل
(إيان)، استيقظ، (لوسي) هنا
لا يسعني أن أصدق كم تبدين ناضجة
آمل ذلك بعد 4 أعوام
هل (كريستوفر) هنا؟
في الحقيقة، كان يُفترض به المجيء البارحة من أجل عيد ميلادي
لكنه ما زال يطوف في مكان ما في (تركيا) مع صديقه (نيكولو)
(نيكولو دوناتي)؟
هل تتذكرينه؟
- أجل - (لوسي)، أهلاً بك
أهلاً بك
- أهلاً بك - مرحباً
كيف حالك؟
أتذكر هذا كله بالضبط وكأنه من أسبوع واحد فقط
نحلي...
لن تزعجك إن لم تزعجيها
أرأيت؟ لقد أصلحنا حظيرة القش القديمة
استغرقنا ذلك 20 عاماً فحسب
حين أتينا هنا للمرة الأولى لم يكن هناك شيء...
لا ماء ولا كهرباء
أنفقنا كل ما كنا نملك لشراء المكان فحسب
ما سبب انتقالك إلى هنا إذاً؟
العمل
ثمة تقاليد فنية رائعة في هذه التلات
لديك في الغرفة المجاورة (آلكس باريش)
أحد أصدقائنا القدامى
كان يعرف أمك أيضاً
- الكاتب؟ - إنه مريض جداً
وهذا يحزن الجميع
آمل أنك صبورة
لأنني أتحرك وأتخبّط قليلاً
- هل ستساعدين؟ - كيف؟
دعيني أنظر إليك
ليس طيلة الوقت، على ما آمل
لن تشعري بذلك حتى
استقرّي إذاً
اذهبي للسباحة
نتناول الطعام عند غروب الشمس لكن اصعدي قبل ذلك
هل هذان خُفّاك؟
أظن ذلك
- هل أعرفك؟ - أنا (لوسي)
أنا (غييوم)، سررت بلقائك
أتيت للزيارة؟
سينحت (إيان) تمثالاً شخصياً لي
وهو مجرد عذر لوالدي كي يرسلني إلى (إيطاليا)
كهدية
اسمعي، أين هو السيد (برونو)؟
لدي حلم أخبره به
مهلاً، لقد نسيت خُفّيك
شكراً يا آنسة
سأذهب للسباحة
- وداعاً - شكراً
رباه! ظننتك تغرقين!
كنت أتساءل ما إذا كنت سأنقذك أم لا
أنت (ميراندا)
سبق أن كنت هنا، أليس كذلك؟
قبل أربع سنوات
- كان أخوك هنا، وليس أنت - لا أعيش هنا في الحقيقة
لكننا نأتي كل عام...
من أجل عيد ميلاد أمي كي نواسيها
ولدى (كريستوفر) ما يشغله عن إيجاد طريقه للخروج من (تركيا)
مع (نيكولو)
أتعرفين (نيكولو)؟
- من المرة الماضية - أيتصادف ولو بمعجزة أنك تدخنين؟
- ليس حقاً - يفقد (ريتشارد) صوابه حين أدخن
- متى سيعودان؟ - من؟
أخوك
من يعلم؟ قالا...
- (ريتشارد)! - مرحباً يا عزيزتي
وهذه، كما تعلم، (هارمون)...
- ابنة صديقة أمي - (لوسي)
- (لوسي) - يا للروعة!
أنت ابنة (سارة هارمون)
كانت أمك شاعرة عظيمة
أنا (ريتشارد ريد)
يشرّفني لقاؤك جداً
- إنها أمي وليست أنا - أجل
لكنها جعلتني أرغب في أن أصبح شاعراً
أقصد أنه سيكون...
من الرائع، كما تعلمين أن يجلس المرء طيلة اليوم...
- والتعبير عن نفسه - (ريتشارد)، لم أعرف قبل أنك تكتب الشعر
لم يسبق لي في الحقيقة ذلك يا عزيزتي
إذ ليست فيّ ذرّة إبداع
لكني أصبحت محامياً في مجال الترفيه كي يتسنّى لي الوجود قرب المبدعين
- مثل (ميراندا) - أنا أصمم المجوهرات
وظفت هذا النذل في (نيويورك)
- لكنه عبقري - هل هذه لك؟
أجل، لكنها قديمة
- هل ستغطس؟ - كيف الماء عندك يا (لوسي)؟
هادئ كهدوء القبر
ماذا؟
لا، صوتك يتقطّع
يبدو صوتك وكأنك في قاع البحر
استمعوا إلى هذا
"عزيزتي (نويمي) لدي رجلان في حياتي"
"أحدهما يمنحني لذّة لم يخيّل لي أنها ممكنة"
"ثم يتصرف وكأني غير موجودة"
"والآخر حنون جداً لكن من دون جنس"
"يظهر حبه لي بالمناجاة خارج نافذتي"
"أنا ممزقة بينهما ماذا عليّ أن أفعل؟"
"التوقيع: شخص لم يتخذ قراره"
رائع، أليس كذلك؟
من كان على الهاتف؟
(ميراندا)؟
- من كان على الهاتف؟ - (كريستوفر)
ماذا قال؟
لن يعودا
- ماذا؟ أبداً؟ - لا أعرف في الحقيقة
فقدا الاتصال أو شيء كهذا لم أتمكن من سماعه
هذان الفتيان المشاغبان
أراهن أنهما يشاغبان جداً
واثقة أنهما تجاوزا مرحلة المشاغبة بحلول الآن
تكتب (نويمي) عموداً للقلوب الحزينة في الجريدة، اسمه "أخبر (نويمي)"
وله عدد كبير من المتابعين
- ها هو ذا - لدي صورة لأمي بهذا الفستان
قالت إنها ستصبح سمينة جداً وسعيدة بعد الزواج ولن تعود له فائدة
وبالطبع لم يزد وزنها غراماً واحداً
ضعيه عليك
يمكنك ارتداؤه إلى حفلة (دوناتي) فهم يقيمون حفلاً جميلاً كل صيف
"في ذلك المقهى الصغير..."
تبدين كـ(سارة) قبل 20 عاماً وهي قادمة لمساعدتنا بإصلاح هذا المكان
هل ساعدتكم في إصلاح هذا المكان؟
مع استراحات عديدة التدخين في الحقيقة
أظنه طويلاً بعض الشيء
لمَ لا تأتين إلى هنا
وسأعلّمه بالدبابيس
كانت أمك بحاجة إلى المخاطرة بالأشياء
كنت معجبة بالاندفاع فيها
لم يكن ذلك من طباعي واعتبرته شجاعة
لم يكن في وسعي عيش الحياة التي عاشتها، إذ لم أكن من ذلك النوع
وكذلك لم يكن (إيان)
هل تعلمين...
أظننا أخلصنا لبعضنا عشرين عاماً هل تصدقين ذلك؟
أجل
معظم الناس غير قادرين على ذلك
"سأفكر فيك بتلك الطريقة دائماً"
- "أحمل سرّها في أعماقي" - "سأعثر عليك..."
- "اضطررت إلى الاختباء لسنوات" - "تحت ضوء شمس الصباح"
- "ها قد أحضرت الأدلة" - "وحين يحلّ الليل من جديد"
- "وأنا الآن هنا" - "سأحدّق إلى القمر"
- "لأكشف عن الحقيقة" - "لكنني سأراك أنت"
"سأراك أنت"
"في كل يوم صيفي جميل"
"في كل شيء..."
كم هو غريب والدها ذاك
لم يكترث يوماً لعملي
فقد كره التمثال الشخصي الذي نحته لـ(سارة)
لمَ قد يريد من (لوسي) المجيء إلى هنا فجأة؟
ربما كانت (لوسي) من أرادت المجيء
وها هي الآن محاطة بنا نحن العجائز المملّين
تحدّثي عن نفسك
No comments yet. Be the first to leave one.