فصل 4

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[Rhythm] ReZero kara Hajimeru Isekai Seikatsu S04 - 07
ناشر Rengoku
Fonts [v3]: https://top4top.io/downloadf-3781fl8e21-7z.html

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2026-05-26
تعداد دانلود: 407
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

Madarame

Ch&TS&Kara: Shx

‫الزم مكانكَ للراحة هنا يا جوليوس حتّى تبرأ جراحك!

‫إيّاكَ ثمّ إيّاكَ والمخالفة!

‫كما سمعت.

‫دونما شكّ.

‫أثقلتُ كاهلكما أنتَ وإيميليا-ساما أيّما إثقال.

‫ومُحالٌ أن آتيَ بفعلٍ شائنٍ كعصيان أمرها بعد كُلّ هذا.

‫سأمتثل طوعًا.

‫أكان يعجزكَ أن تكتفي بكلمة «فهمتُ»؟

‫صَدَق! لا تشغل بالكَ بنا.

‫القصدُ ألّا مَناصَ لكَ من التزام الراحة!

‫ولا حرجَ عليكَ في إثقال كاهلنا ما شئت.

‫فأنتَ رفيقنا.

‫جوليوس في عهدتكِ يا باتراش-تشان.

‫وإن رابكِ أمرٌ فاستدعينا على الفور.

‫انظر، حتّى باتراش تتوعّدكَ قائلةً: «لا نجاةَ لكَ منّي هذه المرّة».

‫من العجيب أنّه يُخيّل إليّ حقًّا أنَّها تتفوّه بذلك...

‫لعلّها كانت لتتأنّق في ختام وعيدها بما يليق بأنثى.

‫سأُذعن إذن وأتفرّغ لعلاجي.

‫فما أطيبه من ترفٍ أن أستجمّ وادعًا محفوفًا بالعذارى هكذا.

‫أراكَ قد استعدتَ طبعكَ!

‫أيبدو جوليوس بخيرٍ، على ما أعتقد؟

‫اطمئنّي.

‫يبدو أنّه قد جاوز الشدّة في الوقت الحالي.

‫حتّى مع ما ألمّ به من الشراهة، خِلتُه أعقل من أن يأتي بفعلٍ أهوجَ كهذا.

‫أشاطركِ الرأي في ذلك، ولكن...

‫ليس ما اقترفه سوى نزوة من نزوات الرجال.

‫كاد تصرّفه الأهوج أن يُبطل اختبارنا جميعًا!

‫ولو وقع ذلك...

‫لَمَا أمِنْتُ أن يَدَعَنا مُمتحِن الطابق الثاني نعود سالمين.

‫ولا أستثني تلك الحكيمة المُدّعية هناك.

‫أنا؟

‫يحزُّ في نفسي أن أُنعَتَ بالحكيمة المُدّعية!

‫ما ادّعيتُ يومًا أنّني حكيمةٌ أصلًا!

‫ما اسمي إلّا شاولا، وهو الاسم الذي وهبني إيّاه مُعلِّمي لا غير!

‫ولستُ أُخلصُ الودَّ إلّا لمُعلِّمي!

‫هذا ما تزعمه، ويا له من تفانٍ.

‫مهما يكن! لم نُشرف على الهلاك هذه المرّة.

‫فلتتجاوزي عن الأمر إذن.

‫جُلُّ ما تبتغيه رام ألّا يُثقل الآخرون كاهلها.

‫أَمَا لكما شُغْلٌ غير الشجار؟

‫لا قِبَل لي بمجاراتكما أنا أيضًا.

‫صدقتِ.

‫لنتباحث في شأننا الآن.

‫ريثما تبرأ جراح جوليوس...

‫لا مَناص لنا من الاهتداء إلى سبيلٍ لاجتياز الاختبار الثاني.

‫ما نالت إيميليا-ساما استحسان المُمتحِن...

‫إلّا لأنّها انتزعت منه تنازلًا، ثمّ أوفت بشرطه.

‫إنّ شروط اجتياز الاختبار خاضعةٌ للأهواء.

‫لؤم هذا الاختبار من طينةٍ تغاير لؤم الطابق الثالث.

‫وما الضير في ذلك؟

‫لا داعي لهذه العجلة، هَوِّنوا عليكم وتريّثوا.

‫أنّى لنا التريّث و...

‫يسعكَ أنتَ ورفاقَكَ يا مُعلِّمي أن تمكثوا هنا ما طاب لكم المُكث... دهرًا، بل دهرًا مديدًا!

‫فقد كابدتُ لوعة الانتظار مئات السنين ترقّبًا لعودتكَ يا مُعلِّمي!

‫ولكن...

‫تأنّوا ما شئتم، واجتازوا الاختبارات على مهلكم.

‫وسأظلّ أرقبكم بعينيّ هاتين طَوال ذلك الوقت.

‫سواءٌ استغرق ذلك أيّامًا، أم سنينَ، أم مئات السنين.

‫حسبنا أن ننعم بصحبةٍ هانئةٍ معًا ها هنا.

‫شاولا...

‫يبدو هذا شهيًّا!

‫لمسة.

‫لا شكّ أنّ القلق قد استبدّ بكِ طَوال اليومين اللذين رقدتُ فيهما.

‫لذا اطمئنّي اليوم، ولا حرج عليكِ إن أفرطتِ في تدلّلكِ والتصاقكِ بي.

‫كُفّ عن التفوّه بهذا الهراء، على ما أعتقد.

‫جُلّ ما في الأمر أنّني أستوفي قسط المانا الذي فاتني طَوال رقادكَ، على ما أعتقد.

‫تزعمين ذلك،

‫ولكن ماذا عن الأوقات التي لم تكوني تستوفين فيها المانا، وكنتِ تقبضين على يدي طَوال رقادي؟

‫لا شأن لذلك بالمانا...

‫بل كان ذلك لسكينة قلب بيتي وطمأنينته، فلا شأن له بذاك أصلًا، على ما أعتقد.

‫حسنٌ يا بياكو! لا تشغلي بالكِ بي!

‫استنزفي الطاقة السحريّة منّي ما شئتِ حتّى تكتنزي!

‫لـ-لم يكن إكثاري من استيفاء المانا ليُكسب بيتي وزنًا قطّ، على ما أعتقد!

‫حسنٌ، حسنٌ.

‫حسبكما هذا، هيّا لنأكل الطعام.

‫أعددتُه أنا ورام اليوم.

‫وعلينا أن نأخذ منه نصيبًا لجوليوس لاحقًا.

‫بيد أنَّه...

‫خطر ذلك ببالي، ولكن...

‫التهامكِ للطعام يفتقر إلى أدنى درجات اللباقة.

‫أبلغ بكِ الجوع هذا المبلغ؟

!‫ليس لفرط جوعي، بل إنّ هذا الطعام لذيذٌ في غاية اللّذة

‫ما الذي تقتاتين عليه عادةً؟

‫الوحوش السحريّة وما شابهها!

‫أكنتِ تقتاتين على دودة الرمال تلك؟!

‫والدِّبَبَةَ والخيولَ أيضًا!

‫خِلتُ أنّي زاهدةٌ في الطعام ولا ألقي له بالًا...

‫بَيْدَ أنّي من أجل هذا المذاق، لا أستنكف أن أتتلمذ على يد نصف ساحرة!

‫تتلمذين؟ على يدي؟ في الطهو؟

‫سأرتقي بمهارتي في الطهو أنا الأخرى...

‫لأَسْلِبَ مُعلِّمي عقله بمعدته...

‫وأقول له: «لن تذوق طعم النوم الليلة»!

‫أطماعكِ باديةٌ للعيان.

‫ستمكث بيتي في عربة التنّين مع إيميليا والآخرين، على ما أعتقد.

‫أجل، عُلم.

‫إيَّاكِ والسهر.

‫لئلّا يتوقّف نموّكِ فتبقَيْ صغيرة...

‫مهلًا! إنَّ ذلك لظريف!

‫حسنٌ، فلتُطيلي السهر إذن يا بياكو!

‫دع عنكَ هذا القلق...

‫فبيتي لن يزداد حجمها قيد أنملة، على ما أعتقد.

‫سأظلّ ظريفةً هكذا أبد الدهر.

‫لذا لا بأس بالنوم باكرًا، على ما أعتقد.

‫بياكو في عهدتكِ يا إيميليا-تان.

‫أجل، نلتقي غدًا.

‫وإيّاكَ والإفراط في السهر أنتَ أيضًا يا سوبارو.

‫أهذا أنتَ يا سوبارو؟

‫مرحبًا، هل أكلتَ طعامكَ؟

‫أجل، فرغتُ منه.

‫أجئتَ لرعاية الآنسة ريم؟

‫ذلك ما انتويتُه، ولكن...

‫أتودُّ أن تنوب عنّي الليلة؟

‫كلّا.

‫لبثتَ غائبًا عن الوعي يومَين حتّى صبيحة اليوم.

‫ولا ريبَ في أنّها تاقت لإقبال الليل هي الأخرى.

‫حسنًا، إن شئتَ إيكال الأمر إليّ، فلن أُمانع...

‫ولكن أراضٍ أنت؟

‫الحقّ أنّي أودّ لو أرقب صحوة آناستاشيا-ساما عن كثب.

‫غير أنّي أجهل ما عساي أقوله لها أوّل ما تفتح عينيها...

‫وهذا ما يورثني حيرةً من أمري.

‫أليست الكلمة الأولى: «شغلني أمركِ» أو «تُسعدني صحوتكِ»؟

‫إنّما المعضلة في الكلمة الثانية.

‫ما أطلقَ فكركَ!

‫وإنّي لأغبطكَ عليه.

‫سأُخلي لكَ المَقام إذن.

‫سأعود إلى عربة التنّين لأرتاح.

‫فقد نال منّي التعب اليوم.

‫الأجدر بكَ حقًّا أن ترقب إفاقة آناستاشيا-سان يا جوليوس!

‫سأوقظكَ متى فرغتُ من أمري!

‫زعم جوليوس أنّ ريم اشتاقت إلى الليل، ولكن...

‫تبًّا! غلبني النعاس.

‫ثعلبدونا؟

‫لِمَ يُحلِّق طيرٌ داخل البرج؟

‫اختفى؟

‫غير معقول.

‫ريشة؟

‫أفي الجدار مسلكٌ خفيّ؟

‫ثعلبدونا...

‫ناتسوكي-كُن؟

‫إنّه مطلٌّ بديعٌ لا يُضاهى لنزهةٍ ليليّة.

‫هو كذلك.

‫بيد أنّه من المؤسف أن يطلّ هذا المكان البديع على مشهدٍ حالك السواد.

‫بل إنّ لهذا حُسنه، فهو أشبه ببحرٍ في جوف الليل.

‫وفضلًا عن ذلك...

‫فببرودة الهواء وصفائه، تتراءى النجوم جليّةً للعيان.

‫أليست أجواءً شاعريّة؟

‫لا جدال في جمال النجوم.

‫إذن؟ ما حُجّتكِ في هذا الموقف؟

‫حُجّتي؟

‫تتسلّلين من مرقدكِ خلسةً في جوف الليل...

‫وتجتازين مسلكًا خفيًّا لا يعلمه أحد...

‫لتقفي هنا تتنسّمين نسيم الليل وتلهين مع الطيور.

!إنَّه في غاية الريبة

‫ألا تبالغ بقولكَ «مسلكٌ خفيّ»؟

‫والدليل أنّكَ اهتديتَ إليه أنتَ أيضًا.

‫جلّ ما في الأمر... أنّ طيرًا هداني إليه.

‫إن كان كذلك، فشأني شأنكَ.

‫كنتُ أتجوّل في أرجاء البرج على غير هدى.

‫فإذا بطيرٍ يحلّق أمامي.

‫فاستثار فضولي واقتفيتُ أثره حتّى انتهى بي المطاف هنا.

‫أهذه الطيور التي كانت تحلّق حين هممنا بعبور وقت الرمل؟

‫إنّها الطيور التي استعارت رام-سان بصرها بعينها الكاشفة.

‫وما زالت على هذه الحال منذئذٍ.

‫وقد تملّكتني الحيرة أنا الأخرى.

‫ليس هنا الآن سواي وسواكِ.

‫فهلّا تفضين إليّ بما في صدركِ.

‫أتبتغي الحديث إليّ إذن، لا إلى مَن تتقمّص شخصيّة آنا؟

‫جاء طلبكَ في أوانه، فبي حاجةٌ لسؤالكَ أنا أيضًا.

‫حاجةٌ لسؤالي أنا؟

‫ناتسوكي سوبارو... مَن تكون بحقّ؟

‫مَن أكون...؟

‫عَقِبَ حفل التكريم الذي أُشيد فيه بإجهازكَ على الحوت الأبيض والكسل...

‫تقصّت آنا أمركَ.

‫بيد أنّ أصلك استعصى عليها.

‫حتّى إنّها تذمّرت من صعوبة الحصول على معلومات قليلة من الأخبار عنكَ.

‫أقصى ما أدركته من ماضيكَ يعود إلى قُبيل انطلاق الانتخابات الملكيّة.

‫وقصارى ما وقعت عليه أنّكَ كنتَ طرفًا في خطبٍ يسيرٍ قيل إنّه ألمّ بالعاصمة.

‫فمَن تكون بحقّ؟

‫أأنتِ... مذعورةٌ منّي حقًّا؟

‫ساءني ظنّكَ هذا.

‫ما حقيقة صلتكَ بشاولا؟

‫لم ألقَ شاولا قطّ قبل مجيئي إلى هنا.

‫لا علم لي بشيءٍ عنها.

‫واختبار الطابق الثالث... أكان حلّكَ له بتلك السرعة محض صدفة؟

‫أجل.

‫وما شأن هذه الطيور؟

‫لا علم لي.

‫التسليم بردودكَ هذه يبعث على التوجّس.

‫بل دعينا منّي! ما حال آناستاشيا-سان؟

‫ما زالت على حالها.

‫لا تزال آنا غارقةً في سباتها في أغوار هذا الجسد.

‫لستُ ممّن يُفرطون في التفاؤل،

‫غير أنَّ إدراكي لاستنزافي عمر آنا يُثقل كاهلي.

‫وعليه، لا مَناصَ لي من ردّ جسدها إليها في أقربِ حِينٍ.

‫بجسدٍ عليلٍ كهذا...

‫أنّى لها أن تعتلي العرش وجسدها متداعٍ إلى هذا الحدّ؟

‫محالٌ أن تتراجع آنا.

‫وما كان اليأس ليجد إليها منفذًا.

More Arabic subtitles for Re:ZERO -Starting Life in Another World-

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left