نخستین 167 خط.
مزيد من الطفرات؟ لكن كيف؟
نداء إلى قسم التحكم!
خرجت القوى السحرية في المختبر رقم 9 عن السيطرة.
جئتُ بموجب تكليف رسمي.
ينبغي أن تفكر في ما قد يحدث لابنتك، أليس كذلك؟
أهكذا تحاول التفاوض؟
أفّ لذلك الماكر النحيل ذو النظارة!
كان التخلي عن المواجهة جزءاً من مكيدته، أليس كذلك؟
فتاة "إيه إس تي" هنا…
إلى الفتيات الساحرات من الشركات الأخرى، يُرجى مغادرة الموقع فوراً.
إليك عنّي.
لم أر خداعاً كهذا منذ زمن بعيد.
"خداعاً"؟ لا تتهميني بباطل لا يقوم على منطق.
اسحبي كلامك.
لم أكن أقصدك.
كنتُ أتحدث عن أمر آخر.
المتحيّزون الذي يتلاعبون بالناس من دون أن يمنحوهم فرصة عادلة.
"الحلقة 3 لم أر خداعاً كهذا منذ زمن بعيد"
ارجع إلى هنا فوراً.
أين ذهب ذلك المسخ اللعين؟
وجدتك!
آمل أن تكون مستعداً!
أيها النتن الحقير!
آنستي الفتاة الساحرة، لا داعي إلى مطاردته إلى هذا الحد.
إنه مجرّد "كاي" صغير.
أتريد أن يزعج هذا الشيء زبائنك؟
لا، طبعاً…
يجب القضاء على هذا المقرف قبل أن يكبر.
حسابك عسير عندي!
ما هذا؟
عد إلى هنا!
استسلم حالاً!
"الضغط"!
لا، كان أداؤك رائعاً ولا شك.
- ولكن عليك أن تكوني أكثر… - فهمت، وأنا آسفة، واضح؟
سأتوخى الحذر المرة القادمة.
رجاءً، امتثلي،
فإني لا أحتمل وقوع أيّ حادث.
مفهوم.
طاب مساؤك يا آنسة "هيتومي كوشيغايا".
ماذا؟
أأنت ذاهبة لإبادة "كاي" في مصرف مدرسة ابتدائية؟
هل أعرفك من مكان ما؟
لا، هذه أوّل مرة نتحدث فيها وجهاً لوجه.
إذاً لطفاً اغرب عن وجهي.
سأفعل.
وفي غضون ذلك، سأنتظرك هناك ساعة الغداء.
ماذا؟
مهلاً، ماذا تقصد؟
توخّي الحذر.
"رئيس شركة (ماجيلومير) (كوجي شيغيموتو)"
إذاً ما الموضوع؟
رأيتماني في زقاق الحانات الرخيص، والآن تريدان محادثتي؟
أجل، بالضبط.
رأيتُ قدرتك على المناورة في الأماكن الضيقة بغير أن تصطدمي بأحد،
وإصرارك على إيقاف الـ"كاي".
تقدّر شركتنا تلك الخصال.
قُدرتك على تغيير أسلوبك وفقاً للموقف وحُسن تقديرك له
قد أعجبتنا كثيراً.
إذاً أعجبتُكما، وتسعيان الآن لاستقطابي؟
كما توقعت، أنت سريعة الفهم!
فما رأيك؟
مستحيل.
والآن انصرفا.
- ما زلنا مجرّد شركة ناشئة، ولكن… - لا أقصدكما شخصياً.
ولا علاقة للشروط والسياسات،
فإني أرفض كلّ عرض من هذا النوع.
فهل تحبّين عملك الحالي؟
سؤال وجيه.
لكن لا أملك جواباً له.
هذا مؤسف.
ولكن كان لديّ إحساس بأنها سترفض عرضنا.
لعله سوء ظن.
شعرتُ بهالة من اليأس تحيط بها.
هكذا إذاً.
ما بالك؟
"كوشيغايا".
"(هيتومي كوشيغايا)"
في وكالة القوى مسؤول رفيع يحمل اسم العائلة ذاتها.
هل يُعقل أنها…
لا.
لم أسمعه قط يتحدث عن عائلته.
دع الأمر لي يا رئيس.
سأواصل العمل على إقناعها.
أعلم أنني أكرر كلامي كالأسطوانة المشروخة، ولكن هلّا تتكرمين بتوخّي المزيد من…
فهمت قصدك، وأنا آسفة، واضح؟
سأتوخى الحذر المرة القادمة.
- لكنك قلت ذلك من قبل… - إني جدّية هذه المرة.
تفضّل بالذهاب.
حسناً…
هلّا كففت عن ملاحقتي،
أنت وصاحب اللباس العجيب!
أهذا يعني أنك لا ترغبين في تغيير عملك؟
أجل، لا أرغب.
لعلمك، بيئة العمل في شركتنا رائعة.
لا أحد من الرؤساء يقيّدك.
كلّ الشركات سواء.
من باب المصادفة، أعرف شخصاً كان زميل دراسة لك.
كان حلم طفولتك أن تصبحي فتاة ساحرة، أليس كذلك؟
7، 8، 9، 10!
مفاجأة! "التحوّل"!
أروني الـ"كاي"!
ومع ذلك، يبدو لي أنك مُثقلة بالهموم حالياً.
كم نبشت في تفاصيل حياتي؟
لم أنبش،
ولكن لديّ معارف.
إن كنت قد وصلت إلى هذا الحد، فلا بد أنك تعلم بأمر والدي، صحيح؟
لعله يحاول التستر على الأمر، لكنه سرّ مكشوف.
"مياه معدنية"
والدك؟
إنك تتظاهر بالجهل.
طردني أبي من المنزل حين أخبرته أني أريد أن أصبح فتاة ساحرة.
ولكن لا أبالي،
فهو لم يدعمني قط.
لكن باقي الناس ليسوا مثله.
يتعاملون معي بحذر وكأني آنية من زجاج.
كلما أُصبت بخدش طفيف،
- يهلعون خوفاً عليّ. - لا أحتمل أن تُصابي ثانيةً.
أنت مرشحة لمنصب في الإدارة العليا.
حافظي على علاقتك بوالدك.
ولكن لا مفر من ذلك، فتلك طبيعة عمل الشركات.
أفضّل أن أتمرد وأشكّل عصابة على أن أكون دمية بيد الغير.
أأنت متأكدة من ذلك؟
في هذا المجتمع فُرص عمل لا تهتم بأصلك وفصلك.
على الأقل، شركتنا لا تحتاج إلى دمى للزينة.
ما يهمنا هو موهبتك فقط.
فما رأيك؟
حتى إن ظننت أن الأمر خدعة، فلم لا تختبرين الأجواء في شركتنا؟
قد تروق لك.
توقّف أيها الـ"كاي"!
ما قولك؟
"شركة (ماجيلومير) الفتيات الساحرات المتحدة"
ما هذا المبنى!
كأنه خربة.
من أن تُقلع مكانسنا؟
من النافذة؟ قطعاً، لا.
من السطح.
أدفع لمدير المبنى 5,000 ين شهرياً مقابل السماح باستخدامه.
من سترتدي كلّ هذه الفساتين؟
تلك الفساتين كلّها لرئيسنا.
أمّا أزياء الفتيات الساحرات، فما زالت قيد التجهيز.
رتّب أولوياتك يا رجل.
يا للفوضى…
الرئيس لا يرتدي سوى الفساتين، والمبنى متهالك،
وفوق ذلك كلّه، أنا الفتاة الساحرة الوحيدة.
أهذا منفّر؟
هل تمازحني؟
لم أر من قبل مكان عمل بهذه السهولة واليسر.
أنا موافقة.
حسناً.
يا رئيس، متى ستفرغ من تجهيز تعويذة الأسر التي طلبتُها؟
إنها جاهزة.
أرسلها إليّ. أحتاج إلى 3 ثوان لأسره.
حسناً.
سأبدأ العد. استعداد، انطلاق…
1!
2!
3!
إنكم تدفعونني إلى التهور.
من حُسن الحظ أنني عبقرية.
أجل، من حُسن الحظ أنك عبقرية.
يا لك من إمّعة!
وهذا سرّ عظمة رئيسنا!
فهمت، لا داعي إلى قول ذلك مئات المرات.
ولكن يا آنسة "كوشيغايا"،
ألم تكادي ترفضين الانضمام إلينا بسببه؟
وهل أُلام على ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.