نخستین 200 خط.
"(أتلانتا)"
بعد تسريحي من الجيش، قالوا إن "أتلانتا" قبلة السود المثلى.
وعندما انتقلت للعيش هنا، لم أجد سوى ثلاث مهن مُتاحة.
العقاقير غير المشروعة ورقص التعرّي ومجال الموسيقى.
لم أكن بارعًا في أي من تلك المجالات، لذا افتتحت ملهى فكاهيًا خاصًا بي،
وأعمل في مجال تجارة الكوميديا هذا منذ ذلك الحين.
"تجارة الكوميديا"
يا أهالي "أتلانتا"!
"(إيرث كويك)"
يا للعجب!
أعشق "أتلانتا". بدأت حياتي المهنية هنا. هذا مسقط رأس الكوميديا بالنسبة إليّ.
أجل، هذا مسقط رأس الكوميديا بالنسبة إليّ.
أعيش في "لوس أنجلوس" حاليًا.
أجل، كانت تلك المدينة اللعينة مشتعلة.
كل شيء كان يحترق.
اتصل بي أصدقائي وسألوني، "هل فقدت منزلك يا (كويك)؟"
فأجبتهم، "نعم، لكن ليس بسبب الحرائق."
فقدت منزلي بسبب طلاقي.
ما زلت أتحسّر عليه.
كنت أتضرع إلى الرب قائلًا، "أحرق ذلك المنزل يا إلهي."
أنعم عليّ بالعدل الذي ترفض المحاكم تحقيقه.
كنت في "بورتلاند" مؤخرًا، واندهشت عندما سافرت إلى هناك،
لأنني لم أر في حياتي قط كل هذا القدر من البيض الفقراء.
يستلقون في الشوارع على الأرض مُشردين،
كأنهم أرائك أو كأنهم في فندق "ريتز كارلتون".
أخطو فوقهم هكذا، عجبًا لتدابير القدر!
ظننت أن هذا يقتصر على السود.
كان المشهد أشبه بفيلم "نيو جاك سيتي".
صدّقوني، السيارة...
لكنهم يتعاطون المخدرات جميعًا هناك. يبدو كأناس بيض عاديين.
من الواضح أن لديهم أمهات وآباءً وأحلامًا.
اقترب مني رجل أبيض مشرد وسألني، "أيمكنك أن تعطيني دولارًا يا أخي؟"
فقلت له، "كلّا البتة.
أنت أبيض البشرة!"
تمالك نفسك.
انتشل نفسك من محنتك بنفسك.
تحتاج فحسب إلى دُش وبذلة، وبعدها ستُعين مشرفًا عليّ بحلول غد.
هذا ليس مزاحًا.
صدّقوني، هذه سُنة الحياة هنا، لكن صارت الأوضاع قاسية هنا.
أتت إليّ امرأة قبل بضعة أيام وقالت لي،
"بسرعة، سأمتّعك بفمي مقابل دزينة بيض."
سألتها، "ماذا يمكنك أن تفعلي مقابل دزينتين؟"
أشتري البيض من "كوستكو". يبيعون ثلاث دزينات لكل زبون.
يمكنني أن أعطيك دزينتين مقابل تلك الخدمة.
ويلاه، متّعتني بفمها وأكلت بقالتي.
أتاجر في الدجاج حاليًا.
إن جاءت إليّ في أي وقت، فستحصل على دجاج مني.
هذا ليس مزاحًا.
رأيت رجلًا مُشردًا ومعه حبيبته.
وفكرت، "أنت رجل لعين.
هناك امرأة تعيش معك أسفل الجسر."
لا بد أنك وافر الفحولة.
أتدري مدى الفحولة الجنسية المطلوبة كي تجعل امرأة تعيش معك في الطرقات؟
تتميز بشيء ما...
لا بد أن أداءك الجنسي منقطع النظير وممتع جدًا لامرأتك.
هذا عضو ذكري فريد من نوعه.
وكانت مخلصة ووفية جدًا له. لأن الأمطار كانت تهطل في الشوارع.
كانت تمسح ناصية الشارع من الماء،
وتمنع المياه من الوصول إلى خيمتهما.
فسألت نفسي، "هل هو خارق جنسيًا إلى هذا الحد؟"
كانت أسفل الجسر، تنظف أعمدته من الأتربة.
ولديّ صور لها وهي تتوسل طلبًا للطعام.
تساءلت، "ما درجة فحولته الجنسية؟"
وبعدها بيومين، خرجت إلى الشوارع.
كانت واقفة عند ناصية الشارع بمفردها وتحمل لافتة،
لذا خُيل إليّ على الفور أنهما انفصلا.
حتى نظرت إلى اللافتة.
كان مكتوبًا عليها، "مستعدّان للعمل مقابل طعام."
وأدركت لحظتها أنهما ما زالا معًا.
بدأت أبحث عنه كي أرى مكانه.
كان ذلك اللعين يأخذ قيلولة أسفل الشجرة،
بينما كانت امرأته واقفة عند ناصية الشارع تتوسل طلبًا للطعام والمال.
نفد صبري.
أوقفت سيارتي واقتربت منه وأيقظته قائلًا،
"أنزل سروالك وأرني ما لديك.
أريد أن أرى شكل وحجم العضو الذكري اللازم
كي تحظى بمجهود خرافي كهذا من امرأة."
ابتعت لزوجتي منزلًا وسيارة،
ولا أستطيع أن أجعل تلك اللعينة تحضّر شطيرة لي حتى!
من السافلة الحقيقية إذًا؟
تعود إلى بيتك في ساعة متأخرة ليلًا، تترنح من شدة الثمالة.
"هلّا تحضّرين لي شيئًا لآكله يا حبيبتي.
كان يومي طويلًا جدًا."
لكن ذلك اللعين جعل امرأته تنظف الشارع.
لا أطلب الكثير، لكن يُفترض أن تكوني أفضل من امرأة مُشردة.
والآن انهضي وحضّري لي شيئًا لآكله،
قبل أن ألقي بك في الشارع وآتي بها إلى هنا بدلًا منك.
هذا ليس مزاحًا.
لدينا رئيس جديد للبلاد الآن.
وهو لا يمزح.
أتدرون من هو؟
السيد "تشارلي" شخصيًا.
الفتى الأبيض "هاتشر".
وذلك اللعين لا يمزح على الإطلاق.
أين مشاهديّ اللاتينيون؟
عجبًا! اثنان فقط؟
طردكم "ترامب" من المدينة بسرعة فائقة.
هذا الكلام نابع من قلبي. أظن أنني أتحدّث نيابةً عن كل السود.
حظًا موفقًا لكم.
ذلك الرجل الأبيض لكم بالمرصاد.
الشرطة تبحث عنكم حاليًا.
تفرّقوا.
هذا ليس وقتًا ملائمًا للتنقّل في مجموعات على متن شاحناتكم الصغيرة.
سيرحّلكم من البلاد. لا تعرفون ذلك الرجل الأبيض كما أعرفه.
ابتعدوا عن متاجر "هوم ديبو".
لا تجزّوا أي حشائش ولا تنقلوا أي برّادات.
لا تزاولوا أيًا من تلك الأعمال.
ذلك الرجل الأبيض يبحث عنكم.
ولا تبيعوا أي فاكهة على جانب الطريق.
يعلم جيدًا أنكم لا تحصلون على كل تلك الفاكهة مقابل خمسة دولارات.
وبيعوا أطعمة أمريكية.
لا تبيعوا أي شطائر "تاكو" أو "إنشيلادا" أو أي شيء من هذا القبيل.
وإن كنتم ستبيعون أطعمة أمريكية،
فتأكدوا من أنكم تعلمون جيدًا التوابل التي تُضاف إليها.
المايونيز لا يُضاف إلى أكواز الذرة.
بل تؤكل مع زبد وملح وفلفل.
هذا ليس مزاحًا.
أحاول أن أبقيهم داخل البلاد. ويجدر بكم ألّا تضحكوا أيها السود.
هذه مجرد تجربة تمهيدًا للنيل منا.
سيحين دورنا تاليًا.
لست أكذب عليكم. نحن التالون.
قد تذهب لزيارة أحد أصدقائك. "أين (تايرون)؟"
"تبًا، رحّله (ترامب) إلى (نيكاراغوا)."
قال، "كل السود الحقيقيين يجب أن يذهبوا إلى (نيكاراغوا)."
إن كنت شخصًا أسود حقيقيًا، فسيرحّلونك إلى "نيكاراغوا".
لن أسمح له بالمساس بي. أنا أمريكي من أصول إفريقية.
"ترامب" وغد شرير يا رفاق.
هذا ليس مزاحًا.
ظننت أن "كامالا" ستربح الانتخابات.
أساند النساء السوداوات. كنت واثقًا بأنها ستفوز.
خلدت إلى النوم ليلة الانتخابات.
ثم استيقظت في صباح اليوم التالي ورأيت الخريطة.
سألت، "من لطخ خريطة (أمريكا) باللون الأحمر؟"
هل فازت بأي أصوات؟
هل أحصيتم صوتي؟
أين أصوات أخوية "إيه كيه إيه" السوداء؟
ماذا أصاب أخوية "دلتا" ومعجبي "تايلور سويفت"
ومعجبي "بيونسيه" و"باد باني"؟
وأحقية النساء في التصويت؟
ماذا أصاب أولئك الملاعين؟
هزمهم "ترامب" هزيمة نكراء.
لكن أتدرون ما تعلمته وأنا أتابع تلك الانتخابات؟
تعلّمت أمرًا مهمًا جدًا.
ليس هناك ما يُسمى "رجلًا أبيض غير مؤهل".
لون بشرته مؤهله.
لأن هناك 34 جناية بحق "ترامب"،
لكنه صار رئيس "الولايات المتحدة".
أنا واثق بأن "آر كيلي" يستشيط غضبًا في السجن الآن.
"ارتكبت أربع جنايات فقط، لكنكم لا تسمحون لرجل أسود مثلي بالغناء.
يمكنه أن يصبح رئيسًا، لكنني لا أستطيع أن أصدر ألبومًا؟
يمكنني أن أغنّي في مكالمة على حساب المتلقي فحسب."
يجب أن نعيد "آر كيلي" إلى دياره.
يجب أن نعيد "آر" إلى دياره.
يجب أن يعود "آر" إلى دياره.
لكنه قد يعود إلى دياره، لأنهم سجنوا "بافي" الآن.
تعلمون القاعدة المُتبعة. رجل أسود يُسجن وآخر يخرج من السجن.
زجّوا بـ"بافي" اللعين في السجن.
تهمة الاعتداء الجنسي هذه...
يحاولون النيل من "سموكي".
لحسن الحظ أن أمي محظور عليها متابعة مثل هذه الأخبار.
كانت ستذهب إلى المحكمة يوميًا. "هذا ليس (سموكي) الذي أعرفه.
انظروا إلى عينيه.
لا يحتاج إلى الاعتداء على أي امرأة. انظروا إلى (سموكي)."
أشارك في مقابلات إعلامية كثيرة
لأن هناك أناسًا كثيرين يظهرون ويوجّهون اتهامات.
سألني أحد المراسلين ذات مرة، "(كويك)،
أتشعر بأن أي امرأة من ماضيك قد تخرج على الملأ
وتقول إنك استغللتها جنسيًا أو ما شابه؟"
فأجيب، "كلّا البتة."
قال، "عجبًا، قال هذا بكل ثقة!"
قلت له، "أنا في غاية الثقة." سألني، "لم أنت واثق جدًا؟"
أنا واثق لأنني دفعت لكل امرأة ضاجعتها قبلًا.
كلهنّ بلا استثناء.
ضاجعتهنّ جميعًا بمالي ومجهودي. لم أضاجع أي امرأة بلا مقابل قط.
كان عليّ أن أرافقهنّ إلى البيت من المدرسة. فعلت كل تلك الأمور.
وساعدتهنّ على إنجاز فروضهنّ المدرسية وربّيت طفل رجل آخر.
نلت كل هؤلاء النساء بجدارة.
هذا ليس مزاحًا.
عندما قرأت لائحة الاتهام، اعتداء جنسي واتّجار بالجنس،
هذه هي التهمة التي صدمتني.
قالت لائحة الاتهام، "يعني الاتّجار بالجنس أنك سافرت إلى ولاية أخرى كي تمارس الجنس."
فقلت، "سحقًا!
أنا متّجر بالجنس."
أمارس الاتّجار بالجنس طوال حياتي.
يجب أن أسلّم نفسي إلى العدالة.
هذا ليس مزاحًا.
لا يمكنني أبدًا أن أسافر إلى ولاية أخرى وأذهب إلى منزل امرأة
ليست حبيبتي وأبيت في منزلها.
لا أخوض مباريات ذهاب.
أفضلية اللعب على أرضي أو في مكان محايد.
لا يمكن أن أفعل شيئًا كهذا أبدًا.
أودّ أن أقول لكل الرجال الذين يذهبون للمكوث في منزل امرأة أخرى
ويبيتون هناك، برغم أنهنّ لسنّ حبيباتهم، هذا ينمّ عن شجاعة كبيرة.
يغلبك النوم بعد ممارسة الجنس. تخيّل لو كان لدى حبيبها السابق مفتاح للشقة.
فيدخل المنزل ويضربك على رأسك.
وتستيقظ مفزوعًا وتتشاجر معه وأنت عار.
بحقك، دعني أغطي قضيبي أولًا.
ألديك سروال تحتي؟ دعني أرتدي سروالي التحتي أولًا.
تتصارعان، وتشعر بعضوك على فخذه.
وتقول له، "بحقك يا رجل! دعني أبعد عضوي عن فخذك."
No comments yet. Be the first to leave one.