فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[Crunchyroll] Mattaku Saikin no Tantei to Kitara - 10
Detectives These Days Are Crazy S01E10 CR WEB-DL Arabic AR
ناشر KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

برچسب‌ها

webdl
anime
تاریخ انتشار: 2025-09-02
تعداد دانلود: 74
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫سأضعُ شايكَ هُنا.

‫إلى ماذا تنظرُ على أيّ حال؟

‫ إنّكَ لمنحرف!

‫أتتغيّبُ عن العمل لتتلذّذ بالنظر إلى النساء ‫العاريات في وضح النهار ووسط الأسبوع؟!

‫سيعودُ جميع أسلافكَ ‫من شجرة عائلتكَ ليلعنوك!

‫انتظري، تمهّلي! أسأتِ الفهم تمامًا!

‫مرحبًا، أزوها-سان؟

‫هل يمكنكِ اختراع كماشة ‫لسحق خصيتي مهووسي الجنس؟

‫ما هذا؟

‫حتّى الشيطان سيرفضُ ‫فكرة أداة التعذيب هذه باستياء!

‫هل صنعتِ بالفعل أكثر ممّا تحتاجين؟

‫إذًا أعطني واحدة!

‫لا تحتفظي بمخزونٍ منها!

‫أُراهن أنّكَ كنتَ تنظرُ إليّ فقط ‫كمتنفّسٍ لتخيّلاتكَ الفاسقة، أليس كذلك؟

‫بصراحة، أشعرُ بنظراتكَ ‫اللزجة عليّ طوال الوقت!

‫تُثيرني رؤية فتاة من برج ‫العذراء أكثر منكِ. حقًّا.

‫لتُثِركَ رؤيتي ولو قليلًا أيّها اللعين!

‫المحقّقو‫ن ‫مجانين ‫في هذا العصر!

‫أمسك ‫بالمصوّر ‫المتلصص!‫

‫ماذا؟ أكان هذا من أجل العمل؟

‫بالطبع كان كذلك.

‫طلبت حديقة مائيّة تُدعى ‫صنداي لاند مُساعدتي.

‫يبدو أنّ مصوّرًا متلصّصًا يظهرُ في مسبحهم.

‫يُطلقُ على نفسه اسم العم ‫سكوب، ويبيعُ الصور عبر الإنترنت.

‫لا يستطيعون اللجوء إلى الشرطة

‫لأنّهم لا يُريدون أن تُلحِقَ ‫الفضيحةُ الضرر بسمعة الحديقة.

‫هذا يعني أنّ المصوّر المتلصّص ‫يتصرّفُ بحريّة تامّة في المكان الآن.

‫أنا حقًّا لا أُطيقُ المصوّرين المتلصّصين!

‫سأعثرُ على ذلك الحثالة وأقتله!

‫لا تعصري دُمى الفودو ‫فوق حذائي الجلديّ الجديد!

‫القتلُ أمرٌ غير وارد، لكنّني ‫أكرهُ ما يفعله بقدر ما تكرهينه.

‫هل سنُحقّقُ سرًّا في المسبح؟!

‫أجل. سنُمسكُ بالعم سكوب.

‫رائع!

‫اعتدتُ مطاردة المصوّرين ‫المتلصّصين طوال الوقت.

‫يُعيدُ هذا الذكريات. يا لها من أيّام...

‫كان لديّ موعدٌ مع طبيب الأسنان اليوم.

‫لا يستطيعُ الآن سوى ‫استرجاع أحدث ذكرياته.

‫لذا أجل، عليكِ تجهيز ‫ملابس السباحة خاصّتكِ.

‫ما العمل؟ أتُرى ملابسي ‫القديمة لا تزالُ تُناسبني...

‫أهلًا يا فتاة الثانويّة اليافعة.

‫أحضرتُ لكِ ساحقة الخصيتين.

‫أزوها-سان! هل تُريدين ‫الذهاب إلى المسبح معنا غدًا؟

‫بالطبع!

‫تبدو تلك كأداةٍ صُنِعَت ‫لقطع كيس الصفن بأكمله!

‫يا إلهي...

‫حقًّا لا أفهم ما الذي يستهوي الشباب ‫والشابات في الركض بملابس شبه عارية هكذا.

‫أشعرُ بالصدمة والخوف في آنٍ واحد الآن.

‫ما هذا الذي ترتدينه؟

‫بما أن كل ملابسي السباحة ذات ألوان فاقعة، ‫فقد اخترت واحدًا معظمه أسود لتجنب لفت الأنظار.

‫كلّ عينٍ في هذا المكان ‫مُسلّطة عليكِ يا حمقاء.

‫اذهبي وغيّريها حالًا!

‫يا إلهي، لا يسعني إلّا أن أُحبّ المسبح!

‫أجسادُ الإناث المتمايلة!

‫العضلاتُ اللامعة!

‫الرجالُ المريبون مع كاميراتهم!

‫أنتَ هو الشرير يا حثالة الياكوزا!

‫الموت!

‫لستُ أنا، أُقسم! فقط استمعوا إليّ!

‫تبدو يائسًا يا نيزو-كن.

‫حسنًا، أجل! اتُّهِمتُ ظلمًا!

‫ماذا؟ ما هذا؟

‫ساحقةُ خصيتين.

‫ لا، هذا سلاحٌ للقطع!

‫كفّ عن الأنين! سنذهبُ إلى الشرطة!

‫أرجوكم، تمهّلوا!

‫سمعتُ عن المصوّر المتلصّص ‫أنا أيضًا! أنا هُنا لأُمسكَ به!

‫هذه الكاميرا لالتقاط الأدلّة!

‫لم ألتقط سوى بضع صورٍ للنساء!

‫التقطتَ خمسًا على الأكثر!

‫سأنثرُ رمادكَ بالقرب من ‫ثانويّة للفتيات من أجلك.

‫ممنوع القفز، من فضلكم!

‫يا إلهي...

‫سينسي، هذا أنت.

‫أسونارو-كن وماكي-سان؟

‫مـ-مرحبًا!

‫ إنّه الأحمق.

‫ولِمَ ترتدين بذلة غوص؟

‫لم أركِ منذ مدّة يا هانا-سان!

‫أزوها-سان.

‫لم أركِ منذ أن سمحتِ للكحول بإغلاق عقلكِ

‫وكشفتِ عن كلّ أسرار جسدك.

‫أتمنّى حقًّا لو تنسين ذلك الأمر.

هل أتيتما من أجل المصوّر المتلصّص أيضًا؟

‫نعم، طلبت منّا الحديقة المساعدة.

‫أكرهُ أن أفعل هذا بماكي-تشان، لكنّنا ‫سنأخذُ الفضل في هذا الأمر أيّها الأحمق!

‫تغاضيتُ عن الأمر في المرّة ‫الأولى، لكنّني أقولُ إنّكِ أنتِ الحمقاء!

‫أتمنّى لو يتّفقُ هذان ‫الاثنان بشكلٍ أفضل قليلًا.

‫ هانا-سان...

‫نعم؟

‫ألم ينفع ذلك الشيء الذي ‫أعطيتكِ إيّاه لتكبير حجم صدركِ؟

‫ماذا؟!

‫كنتُ سأعتبره نجاحًا لو ‫ازداد حجمه مقاسًا واحدًا فقط،

‫لكن أظنّ أنّه كان جهدًا ضائعًا؟

‫أشعرُ فجأةً بالحرج من إظهار الكثير ‫من بشرتي حول كلّ هؤلاء المراهقين...

‫سأُعطيكِ شيئًا أقوى في المرّة القادمة.

‫توقّف أيّها اللعين!

‫المصوّر المتلصّص!

‫أمسكوا به!

‫ماشيرو!

‫سيّدي!

‫أعلمُ ما قلتِه سابقًا، لكن ينبغي ‫أن نعمل معًا الآن كمحترفين!

‫سأدخلُ من اليسار!

‫أجل، فهمت! أزوها-سان، ‫استخدمي ذلك الشيء!

‫عُلم!

‫حلبة التزلّج المسحوقة

‫حلبةُ التزلّج المسحوقة!

‫لأول مرة في حياتي أرى أحدًا ‫يعيد استخدام علبة بر*ث كير!

‫اسمحوا لي أن أشرح!

‫للوهلة الأولى، يبدو كمسحوقٍ عاديّ... لكن!

‫عندما يتفاعلُ مع الماء، ‫يتمدّدُ حجمه عشرات المرّات،

‫مُتحوّلًا إلى هُلامٍ شديد اللزوجة!

‫بعبارةٍ أُخرى،

‫عندما يُنثَرُ على جانب مسبحٍ مُبلّل...

‫يتحوّلُ على الفور إلى حلبة تزلّج زلقة،

‫ساحقًا جماجم أيّ حمقى عليها!

‫لا! يا لها من كارثة!

‫يا ويحي. أظنّ أنّ رميتي لم تكن ‫قويّة بما يكفي لتصل إلى الشرير.

‫ ما شأن هذان؟ الآن فرصتي!

‫ذلك الرجل يتصرّفُ بغرابة.

‫لن تفلتَ منّي.

‫ماذا؟! تبًا!

‫لمَ لا تُسلّمني تلك الكاميرا؟

‫عجبًا، عجبًا. انظروا إلى هذه.

‫إنّكَ لشريرٌ دنيء، أليس كذلك؟

‫ماكي-سان.

‫نعم؟

‫هذا الرجل ليس العم سكوب.

‫الجاني الحقيقيّ شخصٌ آخر.

‫ماذا؟ لكن كيف يمكنكَ أن تعرف؟

‫ماشيرو-تشان، كيف عُدتِ ‫للظهور بهذه السرعة؟

‫إنّها مثل وحوش الحثالة ‫الضعيفة التي تظهر باستمرار.

‫انظروا إلى صور هذا الرجل.

‫لا توجدُ صورة واحدة لشخصٍ ‫في منتصف تبديل ملابسه.

‫هذه شهوة من نوعٍ مختلف تمامًا.

‫أتقصدُ أنّ شخصًا آخر هو ‫المصوّر المتلصّص الحقيقيّ؟

‫صحيح.

‫إذًا علينا أن نجده، بسرعة!

‫مهلًا، هل نتركُ أسونارو هناك فحسب؟

‫إنّه يتنفّسُ من تلقاء نفسه. سيكونُ بخير.

‫تُفرزين الحالات كأنّكِ ‫في خضمّ كارثة كُبرى...

‫مع ذلك، لاحظنا ذلك ‫الخنزير لأنّه كان مُهملًا،

‫لكن أليس من شبه المستحيل تحديد ‫معظم المصوّرين المتلصّصين؟

‫هذا صحيح.

‫مع تقدّم تكنولوجيا الهواتف الذكيّة،

‫يزدادُ المصوّرون ‫المتلصّصون مكرًا عامًا بعد عام.

‫تستمرّ الكاميرات في ‫التصاغر أكثر فأكثر أيضًا.

‫حتّى أشياء مثل الأقلام ‫والنظّارات يُمكنُ تزويدها بها.

‫إذًا ما العمل الآن يا سيّد ناغومو؟

‫أظنّ أنّه سيتعيّنُ علينا فقط ‫مراقبة أيّ شيء يبدو غريبًا.

‫حسنًا، الأمرُ ما هو عليه.

‫سيتعيّنُ عليّ حرفيًّا...

‫أن أخلعَ طبقة أو اثنتين!

‫أسرت نظرات كل رجل من حولها ببشرة ‫عارية لا تُقدّر بثمن كزهرة الخيزران!

‫تُقدّمُ فتاة الثانويّة المبهرة نفسها كطُعم

‫حتّى لا يتمكّن المصوّر ‫المتلصّص من مقاومة التقاط صورة!

‫فقط تأكّدوا من الإمساك به ‫عندما يفعل، وتُغلَقُ القضيّة!

‫حسنًا، هيا!

‫استمرّ في الضغط على زرّ التصوير ‫حتّى يتشقّق عاكس ضوء كاميرتك!

‫هيا!

‫هيا!

‫هيا!

‫هيا!

‫هيا!

‫مهلًا، يعسوب.

‫التقط الصّورة اللّعينة!

‫التقط ‫الصورة ‫اللعينة

‫من؟ ‫أنا؟

‫من، أنا؟!

‫كيف تخسرُ فتاة ثانويّة ‫رائعة الجمال أمام يعسوب؟!

‫لمَ لا يلتقطُ أحدٌ صورتي؟! أيّها الأغبياء!

‫أنا أظرفُ واحدة هُنا وأنتم تعلمون ذلك!

‫مـ-ما شأن تلك الفتاة؟ ‫ما خطب حالتها العقليّة؟!

‫أهي روحٌ انتقاميّة لعارضة أزياء ‫لم تفز بملكة جمال المجـ*ة؟!

‫ لا يُمكننا إجراء تحقيق ‫إن كنّا نلفتُ كلّ هذا الانتباه.

‫سيتعيّنُ علينا إيجاد الشرير ‫بدون فتاة الثانويّة اليافعة...

صوت كاميرا؟

‫أزوها-سان! التُقِطَت صورتكِ للتوّ!

‫إنّه يُحاولُ الهروب وسط الحشد!

‫سيّدي! أرجوكَ استيقظ بالفعل!

‫لندُر حوله ونُحاصره!

‫مهلًا، إنّه نفس الشيء الذي يحدثُ دائمًا!

‫يا إلهي، ما العمل؟

‫كم هو غريبٌ جدًّا.

‫لِمَ أنا هُنا، وبدون أيّ ملابس؟

‫من تلك المرأة التي تُناديني "سيّدي"؟

‫ومن أنا على أيّ حال؟

‫ضرب رأسه بقوّة لدرجة أنّه أُعيدَ ضبطه!

‫وأين ماشيرو-تشان؟

‫عجبًا، لا فائدة منها. إنّها مصدومة ‫لدرجة أنّها تتّخذُ وضعيّة شمبانزي مُرضِع.

‫وناغومو-سينسي؟

‫مؤلم، مؤلم، مؤلم، مؤلم...

‫هل أُصيبَ بشدٍّ عضليّ في ساقه؟!

‫مع أنّه لم يتحرّك بعد؟!

‫اتركي هذا الأمر لي يا ماكي-تشان!

‫نيزو-سان!

‫أملكُ ساقين طويلتين، لذا ‫أنا بارعٌ حقًّا في المطاردة—

‫حشرة. ضخمة. لا أستطيع.

‫قالت ماشيرو-تشان بالفعل إنّه عديم الفائدة ‫أكثر من مِقرعة أحذية من متجر المئة ين!

‫أظنّ أنّها كانت على حقّ! يا للسخافة!

More Arabic subtitles for Detectives These Days Are Crazy!

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left