نخستین 200 خط.
TAGS By: m7md22
لا تنسى الفتاة أوّل فتى يعجبها قط
حتّى لو لم تنجح الأمور
لمَ فعلتَ ذلك؟
لأنّ رائحتكِ كالكلب العفن
ولأنّكِ حمقاء كالكلب العفن
!إنّكِ بمثابة مخلفات للكلاب
لكن عادةً يتواجد شخص ما ليقدّم كلمات الحكمة
...أنا بمثابة
مخلفات للكلاب...
...حبيبتي
أتعلمين لمَ فعل وذكر هذا الغلام تلك الأشياء؟
هذا لأنّه معجب بكِ
وهكذا
تلك هي بداية معضلتنا
يقترف ذلك الغلام تلك الأمور المريعة لأنّه يكّن مشاعراً تجاهكِ
أتعلمين ماذا يعني هذا؟
إنّنا جميعاً مُعزّزات لا، بل مُبرمَجات
للإعتقاد بأنّه إذا تصرّف غلام بوقاحة فهذا يعني أنّه معجب بكِ
إليكِ المعضلة إنّه شديد الإعجاب بكِ
فأنتِ جميلة ورائعة للغاية
أجل - ولا يمكنه مقاومة ذلك -
(جليّ للغاية أنّ (فيل ديلت هذا معجب بكِ
أنا متيقنة أنّه فقط أضاع رقمكِ
لا يدعوكِ للخروج معه لأنّه يشعر بالرهبة من نجاحكِ المهنيّ
لا يدعوكِ للخروج
لأنّه يخشى نضجكِ العاطفيّ
صدّقيني، هذا لأنّه خرج للتوّ من علاقة جديّة
صدّقيني، هذا لأنّه لم يحظي أبداً بعلاقة جديّة
أنا متيقنة أنّه نسى رقم كوخكِ
أو قد التهمه أسد
أنتما طريفتان
لمَ يخبر أحدنا الآخر بتلك الأمور؟
أمِن الممكن لأنّنا نتوجس خيفة
ويصعب علينا ذكر الحقيقة الوحيدة الجليّة والتي تحدّق بوجه كل منّا؟
"ليس مغرماً بكِ لهذا القدر"
تقول (جانين) أنّك سمسار عقارات - أجل، لكنّي لستُ أحد هؤلاء المغفّلين -
الذين يضعون صورهم على مقاعد الحافلات وعربات البقالة
فقط على الصحون الطائرة والمفكّرات إذاً؟
بشكل أساسيّ
هذا يبدو أكثر أناقةً - نفس تفكيري تماماً -
(أتساءل لمَ لمْ تفكّر (جانين في تعريفنا ببعض من قبل
لا أدري، لا أدري
مرحباً يا رفاق، أتريدان مشروب آخر؟ - أتريدين كأساً آخر؟ -
فقط إذا أردتَ ...أعني إذا أردتَ المواصلة، فأنا
...حسناً
بالتأكيد، كأس آخر كيتل وصودا؟
وجعة من فضلكِ
في الحال
حسناً يا (كونور)، حظيتُ بوقت ممتع - أسعدتني حقاً مقابلتكِ -
إلى اللقاء - أراكِ لاحقاً -
مرحباً، إنّه أنا
،إنّه رائع وأظن الأمر سار كما يرام
وأظنّه ربّما يترك لي رسالة بالمنزل بينما نتحدّث
مرحباً، إنّه أنا أردتُ إعلامكِ بأنّي كنتُ أفكّر بكِ
،(هذا لطف منك يا (كونور شكراً لك
اسمعي، أتساءل إن كنتِ تريدين تناول وجبة متأخّرة
...الليلة؟ أنا
لا، كان يُفترض بي مقابلة أصدقاء لكنّي متعبة، فلا تغضب منّي
بالطبع لا، لستُ غاضباً" "سأبقى ساهراً قليلاً
أتريدين التقدّم قبلي؟ - "سأبقى ساهراً" -
أيمكنك الإنتظار؟ - "حسناً" -
لا، لا بأس ...معك شيء واحد، لذا
...لا، بالواقع لديّ ستة
،وأفكّر ملياً في شراء علكة لذا أظن عليكِ التقدّم
حسناً
سأعاود الإتّصال بك
"حسناً، اتفقنا"
مرحباً - مرحباً -
فقط هذه وهذه من فضلكِ
شكراً لكِ
!يا للهول
جدّياً؟ هذا مستحيل
،قمتَ بالإيداع نقداً قبل ثلاثة أيام لذا فهذا مستحيل
الأمر ليس كذلك دعيني أتفقّد أمراً
تهانيّ، لقد ربحتِ
ماذا؟
"ترقية الخريف الهائل" أنتِ عميلتنا رقم ألف لهذا الشهر
ماذا؟
أتمازحيني؟
لا أقوم بالمزاح
ربّاه، لا أصدّق هذا هذا مثير للغاية
ربّاه لم أفز بشيء مطلقاً من قبل
هذا أكثر الأمور التي وقعت لي إثارةً فهل هذا محزن؟
أجل... لا لا أظن ذلك
حقاً؟ - أجل -
شكراً لك! تعال هنا
عجباً
مرحباً - مرحباً -
كيف كان الموعد؟ - كان رائعاً، أياً كان -
لمَ أنتَ هنا؟ - نفذ اشتراكي بالمحطة -
(هيّا يا (سبيوك هذا ليس عرضاً على الجليد
لم يحدث وأن سمعتَ الهاتف يرّن، أليس كذلك؟
أجل، لم يحدث - تباً -
أخبرتني (آنا) بالمعتاد "سأعاود الإتّصال بك"
تباً، منذ متى؟ - كان هذا قبل 22 دقيقة -
هل أعاود الإتّصال بها؟
أعليك معاودة الإتّصال بها؟ لا، بالقطع لا
سأعاود الإتّصال بها وأخبرها أنّني سآوي للفراش
ماذا؟ لا، إنّها الـ 9:30 وسوف...؟
لا، إنّها فكرة رائعة
سأتّصل وأخبرها "في حال أردتِ ...معاودة الإتّصال بي، فلا تفعلي
"لأنّني سأكون نائماً إنّها فكرة عبقريّة
لا، هذه رائعة
عندما تستيقظ يمكنك القول "أنا مستيقظ الآن ومستعد لتلّقي إتّصالكِ"
ربّاه، لحظة
آسفة لذلك - لا بأس -
...كنتُ
مهلاً، ماذا كنتُ أقول مجدّداً؟
لا تريدي أن تصبحي كوالدتكِ، تنهضي ذات صباح وتدركي أنّكِ لم تلاحقي أحلامكِ
أهذا ما كنتُ أقوله؟
أتريدين بعض العلكة؟ - لا، شكراً لك -
ربّاه، هذا كئيب نوعاً ما على محادثة بقالة
لا، لا عليكِ - حقاً؟ -
آسفة - في الواقع ربّما يمكنني المساعدة -
أجل، أعرف شخصاً في مكتبي يتعامل حصراً مع عملاء الموسيقى
هل تمزح؟ !يا إلهي
هل أنت منقذي أو ما شابه؟ - لا -
أيمكنك حمل هذه للحظة؟ - أجل -
هذا غير متوقّع تماماً
...حسناً
...لستُ
أنا متزوج
ولا أفعل ذلك
لا تفعل ماذا؟ لا تساعد المغنيّات المكافحات؟
ليس مغنيّات اليوغا المثيرات واللاتي هن فاتنات بشكل مذهل
...حسناً، يمكنك يمكنك إعطائي بطاقتك
هذا مقبول، صحيح؟ أهذا مسموح به؟
يمكنني القيام بذلك
أجل - سيكون الأمر كما يرام، صحيح؟ -
أجل
عظيم، شكراً جزيلاً لك
بالتأكيد، أتحتاجين مساعدة للوصول لسيارتكِ؟
أين ترأبين؟ - لا، أنا بخير، لا بأس -
أسعدتني مقابلتك - أجل -
حسناً
مَن كانت هذه؟
كانت عميلة محتملة
حسناً
يمكنني محادثة امرأة ولا يجب أن يبدو الأمر كذلك
لا، بالقطع لا
قُد فحسب - اهدأ -
مرحباً - مرحباً -
كيف حالكِ؟ - بخير -
حقاً؟ - أجل، لقد انهيتُ مكالمة للتو -
حقاً؟ - أجل، مع شقيقتي الصغرى -
وكيف حالها؟ - سوف تتزوج -
حقاً؟
أجل
رائع
أتظن حقاً أنّه أمر رائع؟
أجل
...ديفين) يبدو)
شخصاً رائعاً
تعتقد من الرائع إذاً أن يتزوجا
لكن لا تشعر مطلقاً كما لو أنّنا نخالف الطبيعة أو ما شابه بعدم زواجنا؟
لا
مخالفة الطبيعة أشبه بقطة رضعت من ذلك القرد
أنا وأنتِ مجرّد شخصين حدث وكانا غير متزوجين
دعيني أخبركِ بشيء مَن يتزوجون ليسوا بمحل ثقة
إنّك غريب الأطوار
هم ليسوا كذلك، أتدرين لماذا؟
،لأنّكِ لو كنتِ سعيدة بشكل شرعيّ ...فبصراحة
لن تشعري بالحاجة لإحداث جلبة كبيرة من أجل هذا
لن يكون عليكِ إذاعة هذا
إنّهم يفعلون ذلك لأنّهم مُزعزعين
ولأنّهم يخالون أنّ الزواج هو ما يُفترض بهم عمله
لذا فهم يكذبون على أنفسهم وعلى الآخرين
بكلّ جدّية
فكّري بحالكِ وحال صديقاتكِ
لديكِ علاقات رائعة مع تلك النساء وأنتِ قريبة منهن وبعضهن تعرفينهن منذ سنوات
ولكنّكِ لا تشعرين بالحاجة
لتحرير شيكاً بـ 45 دولاراً لولاية ماريلاند) لقاء شهادة صداقة)
أجل. لا، أفهم ذلك - صحيح؟ -
،لمَ يجب أن يكون هذا مختلفاً معي أنا وأنتِ؟
،إنّنا في غاية السعادة أنا أحبّكِ، وقد تعاهدتُ لكِ
لدينا حياة رائعة
أجل، إنّك محقّ - فلمَ لا نكون سعداء فحسب؟ -
إنّك محقّ
سأحضر لكِ بعض الشاي - حسناً -
"فضلاً أدخل كلمة السر"
"ليس لديك رسائل"
"القائمة الرئيسيّة، إرسال رسالة"
حسناً، واضح أنّه لم يتّصل
ربّما هو بالخارج في العمل
(إنّه يبيع عقارات في (بالتيمور
المكوث بالمدينة هو عمله - صحيح -
حسناً، دعيني أخبركِ بشيء
،بعد أن واعدتُ (بن) لأوّل مرّة لم يتّصل بي لـ 11 يوماً
أحد عشر يوماً والآن هو بمثابة أفضل زوج بالعالم
يحدث هذا طوال الوقت
حقاً؟ - حقاً -
أتريدين قهوة؟
سأجعلها مخفّفة لكِ - شكراً -
الأمر برمته خطأكِ
ماذا؟ لماذا؟
لقد جمعتي بيننا
،لا، سألتيني إن كنتَ أعرف رجالاً (وأعطيتُكِ رقم هاتف (كونور
هذا ليس ترتيباً
،عندما أجري ترتيباً فإنّني أزن المزايا والنواقص
No comments yet. Be the first to leave one.